جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1293 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: هبة موسي أبو ستة : ذكري معركة مخيم جنين ....استراتيجية عظماء علقت في أذهان الزم
بتاريخ السبت 06 أبريل 2013 الموضوع: قضايا وآراء

ذكري معركة مخيم جنين ....استراتيجية عظماء علقت في أذهان الزمن .

 بقلم الصحافية هبة موسي أبو ستة .
 في مخيم جنين كان النصر ممزوجاً بالدم , ومختلطاً مع هوائه ونسماته , حينها كبر الصغار ونمي الزرع , غطي الفخر والصمود والبقاء على زوايا الأيام ومنحنيات السنين ,


ذكري معركة مخيم جنين ....استراتيجية عظماء علقت في أذهان الزمن .

 بقلم الصحافية هبة موسي أبو ستة .
 في مخيم جنين كان النصر ممزوجاً بالدم , ومختلطاً مع هوائه ونسماته , حينها كبر الصغار ونمي الزرع , غطي الفخر والصمود والبقاء على زوايا الأيام ومنحنيات السنين , فأصبح أمل التحرير والانعتاق من القيد كبيراً ومتوهجاً حاملاً صور الشهداء والأبطال على جدران ذاكرة تعصي على النسيان .

 كان الهواء مشحوناً بالنصر والتكبير والثورة , خطوط رسمها الرجال في ساح الوغي أن لا تراجع ولا استسلام ولن يدخل العدو المخيم ,والأطفال لم يبالوا بما حدث , كبر المخيم في قلوب أبنائه وفي قلب كل من سمع بالمخيم وحكاية صموده ,حينما برز اسمه بقوة في أساطير التحدي وروايات البقاء .  

هناك عيون أرهقتها ليالي القتل والموت , وأرهقها انتظار تحقيق الوعد , وعد الله بأن ينصر جنوده ويهزم جنود ابليس أجمعين , وعداً كان حقاً في كل شرائع وكتب السماء . كبر المخيم ليس ببيوته الضيقة ولا شوارعه الملتوية كأفعى أظلت طريقها , لكنه كبر كصخرة لا يمكن تحطيمها , أكاديمية تحدي تشع بالإرادة وتلهم الثوار . 

 وكان الوجع في المخيم كبيراً والفرح أكبر , يرحل الفرسان بلا وداع , ونظرات عيونهم الوادعة تحمل دموعاً ندية للوطن الجريح ,حينما عاث العدو في بيوت الأسود خراباً ودماراً , بعد أن كان عاجزاً عن الوصول لمخيم فقير وصغير رغم كل آليات الموت والدمار التي كان مدجج بها ...

 أي مخيم هذا ؟؟!!!

 كانت المقاومة من نوع مختلف , ووحدة وطنية تجلت بشكل واضح , مقاتلي السرايا والأقصى مع جند القسام وألوية الناصر وأبطال الجبهة الشعبية والمقاتلين الذين جاءوا من كل المدن والمخيمات ليشاركوا في معركة الدفاع المقدس عن المخيم الصامد , أسطورة صاغها الشرفاء الذين هبوا لتلبية نداء الوطن والدين .  

خسائر فادحة لحقت بالقوات الصهيونية , وأعداد قتلي الصهاينة تتواصل بالازدياد رغم إمطار المخيم بقذائف وصواريخ عنيفة , لو سقطت على أكبر مدينة في العالم لأعلنت الاستسلام والهزيمة مبكراً . حكايات إنسانية طفت على السطح , ضفائر النساء دُفنت في التراب وداست عليها مجنزرات المجرمين , مخيم بأكمله تحول الي كومة من الركام كأن زلزال أصابه , والعشرات من الشبان تم إعدامهم , وأطفال فقدوا طفولتهم في أجواء الموت والقصف , وفي كل زاوية حُفرت مقابر جماعية لهم ,واُعتقل العشرات وزُج بهم في غياهب الزنازين .  

إنه عش الدبابير كما أطلق عليه الصهاينة , فمنه خرج عشرات الاستشهاديين الذين نفذوا عمليات عسكرية نوعية , أوجعت المحتل في الصميم , وأربكت حساباته فقرر الانتقام من المخيم وأهله وإزالته عن خارطة الوجود . ...

في خضم المواجهة والتحدي وإجرام المحتل المتوحش , وحينما كانت دبابات وجرافات العدو الصهيوني ترتكب مجازرها ومذابحها في المخيم , خرج الاستشهادي راغب جرادات من جنين متوجهاً إلي مدينة حيفا , ونفذ فيها عملية نوعية , أحدث توقيتها فاجعة للمحتل , فقتل الاستشهادي اثني عشر صهيونياً عشرة منهم من العسكر وأُصيب العشرات .

 أقسم المجاهدون أن لا يدخل المحتل المخيم إلا على جثثهم , وأوفوا بالقسم , فارتقوا شجعاناً أبطالاً وعشاقاً منهم أسد مخيم جنين محمود طوالبة شمس فلسطين التي لم تغب يوماً , وطه الزبيدي وعبد الرحيم فرج وأبو جندل وشهداء كُثر رحلت أجسادهم لكن أرواحهم بقيت تلازم الوطن في ليله ونهاره تمده بالصبر وتدفعه للبقاء .  

مخيم قدم أبنائه قرباناً للأقصى والكرامة والعزة والشرف , فوهبه الدهر فخراً ونصراً .......إنه مخيم جنين .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية