جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1387 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: شاكر فريد حسن : عشر سنوات على الاجتياح العسكري للعراق
بتاريخ السبت 06 أبريل 2013 الموضوع: قضايا وآراء

عشر سنوات على الاجتياح العسكري للعراق 
                   شاكر فريد حسن
مرت عشر سنوات على الاجتياح العسكري والعدوان الهمجي الذي شنته الادارة الامريكية بزعامة جورج بوش الابن ، وقوى التحالف الاستعماري الاوروبي ضد العراق وسط تواطؤ انظمة الذل والعار العربية،


عشر سنوات على الاجتياح العسكري للعراق 
                   شاكر فريد حسن
مرت عشر سنوات على الاجتياح العسكري والعدوان الهمجي الذي شنته الادارة الامريكية بزعامة جورج بوش الابن ، وقوى التحالف الاستعماري الاوروبي ضد العراق وسط تواطؤ انظمة الذل والعار العربية، مستغلين ذريعة احتلال نظام صدام حسين للكويت . ووفق مزاعمهم وادعاءاتهم ان هدف هذا الاجتياح والغزو العسكري البري والجوي والبحري، هو تقويض اركان النظام السياسي العراقي الدكتاتورري والاطاحة بصدام حسين ، وفرض الديمقراطية ، ونزع اسلحة الدمار الشامل ، التي تبين فيما بعد انها غير موجودة .
ولكن سرعان ما بانت الحقيقة وانكشفت الاكذوبة بتخليص العراق من حكم الديكتاتور صدام حسين ، الذي تم شنقه في ليلة العيد ، واستبداله بنظام ديمقراطي ، حيث ثبت بالبرهان والدليل القاطع ان اهداف العدوان والغزو الامبريالي الاستعماري هو تدمير العراق وتخريبه وتجزئته الى طوائف وقبائل وملل متنازعة ومتخاصمة ، والقضاء على الفكر المقاوم المناهض للمشاريع الامريكية  ليتسنى بسط الهيمنة والنفوذ الامبريالي الاستعماري على المنطقة العربية فضلاً على فرض واستمرار الوصاية على العراق ، وبناء الشرق الاوسط الجديد ، والسيطرة على الثروات الطبيعية ومنابع النفط وموارده وخيرات الوطن  .
وخلافاً للوعود التي قطعتها ادارة بوش الابن عشية الغزو اقامة عراق جديد ، فإن هذا الحلم الامبريالي لم يتحقق على ارض الواقع ،إذ ان الاوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق تراجعت وتفاقمت ، وباتت الاحوال أكثر سوءاً مما كانت عليه في السابق . واذا كان الغزو اسفر عن اسقاط نظام صدام حسين ، وتفكيك العراق وتدمير بنيته التحتية ، وفرض قيادات موالية لتحكم العراق جاءت على ظهر دبابة امريكية ، فقد فشل مشروع اقامة نظام الحكم الديمقراطي البديل والمأمول .
وبعد الاحتلال وسقوط النظام العراقي السابق، فإن هذا البلد يعيش في دوامة العنف والصراعات الطائفية والسياسية ، واصبح مصدراً للازمات والفتن الطائفية والمذهبية . ويواجه الشعب العراقي انقسامات حادة ومؤلمة حول قضايا سياسية ومطلبية واجندة دينية وعقيدية وثقافية ، وفقد الامل بالمستقبل والغد، بعد تفشي العنف والارهاب السلفي في الشارع العراقي وتصاعد التفجيرات الاجرامية الارهابية ، التي استهدفت الناس الابرياء في العراق ، في محاولة بائسة لاثارة النعرات الطائفية وصب الزيت الطائفي والمذهبي المتعصب على نار القوى والعناصر السياسية ، التي تعمق الأزمة العراقية وتشكل مادة مشتعلة للمشاكل السياسية المتراكمة في العراق .
ان العراق لا يزال يبحث عن الامن والاستقرار الاقتصادي وعن وحدته السياسية في مواجهة تحديات كثيرة ، وهو يعيش ازمة داخلية عميقة وحالة من عدم الاستقرار، بعد اقول النظام السابق ورحيل القوات الامريكية والاستعمارية الغازية . وما يسم ويطبع الواقع العراقي الراهن هو التمزق والتفتت ومظاهر الفساد غير المسبوق والاقتتال الدامي والصراع الطائفي القذر والبغيض بين ابناء السنة والشيعة ، ورغم ثرواته النفطية الهائلة اصبح العراق من اكثر بلدان العالم فقراً وفاقة وبطالة وفساداً .
ان عملية غزو واجتياح العراق شكلت جريمة وخطيئة كبرى بحق شعب يحلم بالخلاص من كل صنوف واشكال الظلم والبطش والقمع والقهر والكبت والاستبداد ، ويتوق للحرية والديمقراطية والحياة الحرة الكريمة كباقي شعوب الدنيا ، ولم يرفل بالسعادة والرفاهية والحياة الهانئة ، التي وعد بها . ولكي يتخلص هذا الشعب الصابر المعذب من معاناته ، فلا بد ان يعيش قي وطن حر وغد سعيد ،وهذا يتطلب تعميق الثقافة الديمقراطية وترسيخ التقاليد الديمقراطية في المجتمع العراقي والحياة المدنية العراقية بمختلف جوانبها ونواحيها الاجتماعية والسياسية والثقافية ، ورفض  ومحاربة الفتنة الطائفية بكل مكوناتها الآخذة بالتوسع والتجذر نتيجة السياسة الخاطئة لحكومة نوري المالكي ، المبنية والقائمة على النفس الطائفي والروح الطائفية ، التي ستحرق اليابس والأخضر في عراق النخيل ودجلة والفرات . وواجب الحركات الوطنية والثورية والتنظيمات السياسية وقوى التغيير الحقيقية المحبة للحرية والديمقراطية في العراق تحمل المسؤولية التاريخية والعمل بجدية لتشكيل اوسع تحالف ديمقراطي وانشاء جبهة وطنية عريضة تقف سداً منيعاً امام كل الوان التفرقة والتجزئة والفتنة الطائفية ، والتصدي بكل صلابة لقوى الظلام والارهاب والتكفير والملييشيات الطائفية المسلحة ، التي تلجأ الى لغة العنف والتفجيرات الدموية المسلحة ، وتعمل كفافيش الليل في تدمير وتخريب وتمزيق الوطن العراقي والسير به  نحو الهاوية .  وكذلك تكثيف العمل الشعبي والوطني والسياسي والنضال المثابر قي سبيل بناء العراق الحر المدني الحضاري الموحد المستقل المتسامح الرافض للتبعية ، الذي يحقق الامن والاستقرار للشعب العراقي ويلبي احتياجاته وحقوقه الانسانية الفردية والمجتمعية ، ويرسخ الديمقراطية في المجتمع العراقي .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية