جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 851 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: اسامة سدر : رسالة إلى خنساء فلسطين ام نضال فرحات
بتاريخ الخميس 21 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

رسالة إلى خنساء فلسطين  ام نضال فرحات
;.... بقلم أسامة سدر

السيدة العظيمة أميرة كل الأمهات أم نضال فرحات:


رسالة إلى خنساء فلسطين ام نضال فرحات
;.... بقلم أسامة سدر

السيدة العظيمة أميرة كل الأمهات أم نضال فرحات:
لم أتأخر في رسالتي أبدا فإن فارقت الدنيا بجسدك الطاهر فلا زالت روحك ترفرف فوق رؤوسنا، وستظل حتى ينضب نهر الدماء في فلسطين، وهيهات هيهات، أبعث لك برسالتي راجيا أن لا تألمي لدموعي التي اخترقت العيون ورسمت خطوطاً حمراء على الخد، وأعلم أنك تألمين مع كل أبنائك في كل فلسطين، وتألمين على كل قطرة دم تسقط من شهيد، وكل لحظة وحدة يقضيها أسير في غيابات المحتل الغاصب.
لعلي لم أحمل السلاح يوما ضد الأعداء ولم أتشرف بلقب أسير، ولكنني أحمل في نفسي بذور الثورة والتضحية التي زرعتها في جميع أبنائك من النهر إلى البحر، وأحمل لك من الحب والاحترام والتقدير ما لا تسعه الكلمات فاسمحي لي أن أناديك يا أماه، ولن أستأذن أمي، رعاها الله، لأنها برغم إحساسها المفرط بالخوف علي وعدم احتمالها فراقي لحظة بعيدا عنها، إلا أنها علمتني أن أضع فلسطين أولا، وأخبرتني أنها قد تموت حزنا إذا أحببت غيرها أكثر منها إلا إذا كانت فلسطين، وأنت فلسطين بشموخها وعزها وقدسيتها وإيمانها ورفعتها وحبها لأبنائها وصبرها على غدر الأعداء والأصحاب، أنت من جسدت فلسطين إنسانة ينبض قلبها بالرحمة والحنان على أبنائها، وثورة وغضبا على من يمس كرامة المقدسات فيها، تجزعين على أبنائك لكن ترفضين تَوليهم يوم الزحف، تتمنين أن يتألقوا في بذلة العرس لكن تزفيهم إلى الحور العين بإيمان وقوة، تبكين على فراق الأبناء لكن تحتسبين عند الله صبرك وتنتظرين لقاءهم في يومٍ تفرح فيه القلوب وترتاح فيه النفوس عند رب العباد الملك القدوس.
أمّاه .... ما زالت فلسطين ولّادة لمصانع الأبطال، ولا زال الشاب الفلسطيني أسطورة تتحدى الواقع، لا زال صلبا شجاعا في الحق، يرفع راية بلاده، ولا يهاب في الله لومة لائم يغشى الموت في ثبات ولا يهاب لأنه صنيعة أمٍّ رفعت هامته وأرست شخصيته، فها هنَّ نساء فلسطين يتربعن فوق عرش أمهات الشهداء يوما بعد يوم ولا يُذِقن المحتل حلاوة الشماتة بدموعهن أو انهيارهنَّ من ألم الفراق، وما زالت أمهات الأسرى يقفن مع أبنائهن في معركة العز والشرف، وما زالت المرأة الفلسطينية في الميدان تقف مع الرجل رافعة رأسها تواصل النضال لا تمل ولا تكل، وستقف معه في مرحلة البناء بكل قوة وعزم، ولن تثيرها قيم الغرب التي وضعت المرأة في عداد الأمتعة والزينة، ورأتها قاسية تبعث ابنها للموت أو الأسر كي تنال لقبا أو معونة، ستظل ترنو إليك يا أماه مثلا للعزة والكرامة والفخر ستُرضع أبناءها العزة والكرامة وحب الوطن وتقديس المقدسات، وستحمي ابنها من الهواء البارد لكن إذا استدعته أمه فلسطين ستنضم إلى ركب الصابرات المرابطات، تدعو له وترضى عليه في العدو بمعركة الأمعاء الخاوية ستكون معه وستُعلي عزيمته وتبشره بالنصر من عند الله.
أماه ...
تعجز الكلمات عن قدرك عند أبنائك، وتعجز كتب التاريخ عن شرح أثرك في تاريخ قضيتنا لكن حياتك كانت لله، فهنيئا لك اللقاء مع الأحبة، وهنيئا لك ما تلقين جزاء من ربك الحكيم المنان، سنفتقدك مع كل أم تودع ابنها ولا يعود وسنذكرك مع كل درة تقع من عين أم أسير وستبقين تاج التضحية والوفاء نرفعه بكل فخر ومحبة
ابنك: أسامة سدر



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية