جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 968 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : السراب الأمريكي يطل من جديد
بتاريخ الخميس 21 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

السراب الأمريكي يطل من جديد

السراب الأمريكي يطل من جديد مرة ثانية تعاود الإدارة الأمريكية إلى لغة التسريبات الإعلامية بعد فشل برنامج


السراب الأمريكي يطل من جديد

السراب الأمريكي يطل من جديد مرة ثانية تعاود الإدارة الأمريكية إلى لغة التسريبات الإعلامية بعد فشل برنامج الخطابات التي أتحفنا بها الرئيس الأمريكي بارك أوباما منذ دخوله للبيت الأبيض أعرب عن أمله الذي طرحه على العالم أمام المؤسسة الدولية والذي قال فيه أنه يأمل أن يرى في العام القادم دولة فلسطينية تسهم في نشر الأمن والسلم في العالم ,وكما طالب إسرائيل في خطابه في جامعة القاهرة بوقف الاستيطان واعتبره كشرط من شروط نجاح المفاوضات ,ومع الوقت والتعنت الصهيوني وفقدان الإرادة السياسية لدى الساسة الأمريكان تبخرت كل هذه الآمال ,لا بل توقفت المفاوضات حينما شعرت القيادة الفلسطينية أنها غير قادرة على السير في درب شراء الوقت ونهب الأرض من قبل الحكومة الصهيونية . وهنا لابد من التذكير بأن الرئيس الأمريكي صاحب الأصول الإفريقية جاء إلى البيت الأبيض وأمريكيا تعاني من حالة عداء جماهيرية عربية وإسلامية نتيجة مجموعة عوامل منها الحرب الشرسة التي شنتها على الإسلام والمسلمين بعد أحداث سبتبمر وعملت هي وإسرائيل وبعض الأنظمة التي تسير في فلكها على تسويق الإرهاب على انه صناعة إسلامية بامتياز ,وقد دفع كل من الشعب الأفغاني والشعب العراقي الثمن الباهظ نتيجة محاولة إدارة بوش تسويق تلك الأفكار من هنا وجب على الرئيس الأمريكي وإدارته تغيير لغة الخطاب والتي من خلالها دغدغ العواطف العربية والإسلامية التي وقفت عاجزة أمام المسلكيات والأفعال الصهيونية المتنوعة والمتعددة حيال الشعب والأرض فما كان من الرئيس الأمريكي ألا وتحدث عن وجوب وقف الاستيطان والتهويد وضرورة قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل حسب المقررات الأممية لعدة أهداف : · استرضاء الشارع العربي والإسلامي من خلال تليين لغة الخطاب الذي استخدمها سالفوه من الرؤساء الأمريكان من خلال مخاطبة الجمهور دون الاعتماد على الأنظمة التي كانت تسوق الأفكار الأمريكية من خلال أقبية التعذيب والتي أثبتت عدم حدوتها من خلال تزايد العداء الشعبي لكل ما هو أمريكي. · كسب أصدقاء جدد من الدول العربية والإسلامية الغنية من اجل المساهمة في حل المشاكل المالية الأمريكية الداخلية . · العمل على كسب الشارع العربي من خلال الجزرة الملقاة له والعصا ألمقذوفه في وجه إيران من أجل الحفاظ على الدولة العبرية كقوة وحيدة في المنطقة .بعد فشل سياسة نشر القوات والأساطيل والاحتلال لدول أخرى وزيادة عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية وزيادة عدد الهجمات على المصالح الأمريكية في العالم . وما أن تم تحديد موعد زيارة الرئيس الأمريكي إلى منطقتنا العربية وبدأت الأقاويل والتكهنات وكأنه يحمل العصا السحرية التي سوف تجلب الخير للمنطقة وللقضية الفلسطينية على الرغم من المواقف الأمريكية المساندة للسياسة الصهيونية في المحافل الدولية , وهنا لابد من التذكير بالموقف الأمريكي حينما حمل الرئيس عباس طلب الاعتراف بدولة فلسطينية إلى مجلس الأمن كان الموقف الأمريكي معادي ورافض لموقف القيادة الفلسطينية والتي حملته دون الأخذ بأي مواقف رافضة تلبية لرغبة الجماهير الفلسطينية الطواقة إلى التحرر ونتيجة حالة اليأس من العملية التفاوضية ,ونتيجة لهذا الموقف الأمريكي لم يعرض الطلب الفلسطيني للتصويت في مجلس الأمن ,وبعد عام كانت الجولة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة وكان القرار من مندوبي دول العالم بأن حصلت فلسطين على 138صوتا مؤيدا وكانت أمريكيا من الدول التسعة التي عارضت القرار وعملت كل ما بوسعها من اجل إفشال التصويت ويثني القيادة عن هذا العمل مرة بالتهديد وآخري بحجب المساعدات الأمريكية ومرة أخرى بالامتناع عن تمويل بعض المؤسسات الدولية التي تنظم لها دولة فلسطين . وهنا لابد من السؤال إذا كان الرئيس الأمريكي يحمل مشروعا سياسيا اسمه دولة فلسطين فما هي هذه الدولة وأين ستكون وكيف ستعيش؟ فلا يعقل أن تكون دولة فلسطين غير تلك التي أقرتها الشرعية الدولية والتي على أساسها بدأت عملية السلام في مدريد,أن كان كذالك فهذا ليس بحاجة إلى عام قادم بقدر ما هو بحاجة التي تطبيق تلك القرارات التي أقرتها المؤسسة الدولية وخاصة (242,338,194)وتحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية,وتمكين شعبنا الفلسطيني من مقدراته الطبيعية ,برا وبحرا وجوا .وخاصة في ظل حالة الإجماع التي وصلت لها كل القوى الفلسطينية الفاعلة على الساحة الفلسطينية والتي توصلت إلى أجماع على برنامج سياسي موحد وقواسم مشتركة للجميع ,مرتكز على دعم عربي وإسلامي من خلال تبني المبادرة العربية للسلام من قبل الدول العربية كافة والدول الإسلامية.هنا سوف يكون الرئيس الأمريكي مرحب به فلسطينيا وعربيا وإسلاميا. أما أذا كان الرئيس الأمريكي قادم ويحمل في جعبته سلسلة التضمينات لإسرائيل من خلال الالتزام الأمريكي الواضح والصريح بحمايتها وحماية مصالحها يغظ النظر عن المسلكيات التي تتبعها والمواقف التي تتخذها حيال زعزعة الاستقرار في المنطقة وطرح الأفكار الصهيونية القديمة الجديدة مثل دولة الحدود المؤقتة والسلام الاقتصادي وطمأنة اليمين الصهيوني على الاستيطان وعلى وضع الملف النووي الإيراني على سلم أولويات الإدارة الأمريكية وطمأنت إسرائيل من نتائج ما يسمى بالربيع العربي فأن شعبنا لن يقول ألا ما هو شبه مجمع عليه يا ريتك يا أبو زيد لا رحت ولا جيت لقناعته بأن الحقوق لا توهب بل تنتزع والدول لا تقام بقرارات ولكن تقام بإرادات وتضحيات فهل سنخرج عن نواميس التاريخ ونبقى ننظر سراب أوباما ؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 18/3/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية