جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 112 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : مخيماتنا في لبنان بين انياب المفترسين وغياب المرجعية
بتاريخ الخميس 21 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

مخيماتنا في لبنان بين انياب المفترسين وغياب المرجعية

مخيماتنا في لبنان بين انياب المفترسين وغياب المرجعية احسان الجمل ان تقاتل في محاور او جبهات قتالية، فذلك اسهل ما يكون، حين يكون العدو امامك، وتتعامل معه وفق ظروف تستطيع


مخيماتنا في لبنان بين انياب المفترسين وغياب المرجعية

مخيماتنا في لبنان بين انياب المفترسين وغياب المرجعية احسان الجمل ان تقاتل في محاور او جبهات قتالية، فذلك اسهل ما يكون، حين يكون العدو امامك، وتتعامل معه وفق ظروف تستطيع ان تحدد معطياتها والمتوجبات اتجاهها. وقد خبر ابناء الشعب الفلسطيني هذا النسق من الحروب، وغالبا ما خرج منها منتصرا لقوة الارادة وحسن القيادة وثقابة البصيرة. اما ما يحصل هذه الايام في مخيمات لبنان، فهو اصعب ما يكون، لان العدو متوغل في مخيماتنا، وازقتها، وحتى انفسنا، يعيش بين ظهرانينا، وكموجة الجراد القادم الينا، سريع التفقيس والانتشار. وكأن مصطلحات المسؤولية، الامانة، الحرص، الحكمة، العقلانية، الموضوعية، والاهم حياة شعبنا والدفاع عنه، اسقطت من قاموس يومياتنا الوطنية والثورية، واصبح شعبنا ذاك الخد الذي عليه ان يتلقى اللطمات دون داع او رادع. او كأن من هم في موقع القيادة، بغض النظر اذا كانت على قياسهم ام لا؟ او اذا كان الرجل المناسب في المكان المناسب، لانه وقت الشدة، تشتد الحمية عند من عندهم كرامة، لا يعنيهم ما يجري في مخيماتنا، وهي( المخيمات) في وقت حالة الهدوء والاستقرار تعاني ما تعانيه من بؤس وحال مزرية وضغط سكاني، ناهيك عن عدم التوصل الى الحقوق المدنية والاجتماعية، وما يعني ذلك من معاناة يعيشها الشعب الفلسطيني. ماذا لو اضفنا الى ذلك، تدفق عشرات الالاف من ابناء شعبنا الوافدين من مخيمات سوريا بحثا عن ملجا آمن. واوضاعا امنية شاذة تعيشها المخيمات لفقدان المظلة الامنية التي بالضرورة ان يكون سقفها قرار سياسي قوي يحدد مسار واتجاه سفينة المخيمات. رغم كل هذا التشخيص، تحصل في مخيماتنا احداث امنية، اكثر من عدد زيارة المسؤولين الاوائل اليها. ولا يمر يوما دون حادث يذكر، ولو كان مخيم عين الحلوة يسرق الاضواء من الجميع بحكم تركيبته ومحيطه المتنوع سياسيا واجتماعيا وطائفيا ومذهبيا وامنيا. ويبقى السؤال من المسؤول؟؟؟ عن وضع المخيمات بين انياب المفترسين وغياب المرجعية. ماذا يعني ان يعيش اكثر من 80 الف في مخيم عين الحلوة تحت رحمة بعض الرعناء التابعين لاجندة خارجية، وبعض من يهمهم تقاسم السلطة والنفوذ؟؟؟؟؟؟ لذا فإن مخيماتنا في مهب الريح، اذا لم نسرع الى معالجة الاسباب والاهم وضع الحلول الصحيحة لها. فمن المضحك المبكي ان تسرع بعض الشخوص القيادية، بعد ان يكون الفاس وقع في الراس، الى معالجة النتائج وليس الاسباب، وحتى النتائج فأنها لا تستطيع معالجتها، وعلى السبيل المثال علاج الجرحى والاضرار من يغطي تكلفتها؟؟؟ وهل المواطن العادي بمقدوره تحمل التكلفة، والتي احيانا تكون جني العمر كله. وهل هناك مرحلة اصعب من ان تعجز عن معالجة الاسباب والنتائج. الانكى حين يخرج المجتمعون عليك ببيان يصف بأن ما جرى هو حادث فردي، مصطلح حاولت بتفكير عميق ان اجد له تفسيرا فلم اجد، كيف يكون حادثا فرديا، واستعملت فيه انواع من الاسلحة وشارك به العشرات، الحادث الفردي هم من ينحر نفسه وليس الاخرين، انها جريمة غياب المسؤولية والامن وشيوع الفوضى بسبب غياب الرقابة والمحاسبة،انها مسؤولية جماعية يتحملها القيمون وليست حادثا فرديا او عابرا. ما اروعهم حين يتهربون من المسؤولية ويرموها على الاخرين بعيدا عنهم، انها سياسة اغبى من سياسة النعامة التي تدفن رأسها في الرمل،وكانهم في عالم اخر بعيد عن المخيمات وهمومها. وهذا ناتج عن اداء وفهم خاطئ لمعنى القيادة والمسؤولية. فالقيادة التي يبدو انها تماهت الى حد بعيد مع مفهوم السلطة، اصبحت تمارس دورا سلطويا بروقراطيا بعيدا عن دور القائد الميداني الذي يعيش بين الناس ويتلمس مشاكلهم ومعاناتهم ويعمل على الابداع في الحلول. قيادة تحكمها وتتنازعها الخلافات في ما بينها على قاعدة صراع النفوذ، وليس التنافس لتقديم الافضل للشعب. قيادة اصبح المركز القيادي مدخلا تشريفيا للامتيازات، وليس تكليفا يبذل من خلاله كل الجهد والعطاء في سبيل خلق المناخات الايجابية للشعب، وجعله مستقرا وآمنا ومطمئنا على حياته ومستقبله.وهناك فرق كبير بين من يمارس دور السلطة الذي ياخذ من الناس وباسمهم، ودور القائد الذي يعطي الناس ويعمل لاجلهم. على الذين يتبوأون مراكز القيادة العمل على مراجعة سلوكهم، والعمل على بحث الاسباب التي تؤدي الى ما يجري الان في مخيماتنا، وإلا فليكن الرحيل واحلال البديل. مطلوب اعادة تقييم المرحلة، وقرائتها بموضوعية حتى لوكانت قاسية، اوعكس الطموح، صحيح ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد، وصحيح ان حركة فتح هي العامود الفقري والعصب الاساس في المعادلة، لكن لم تعد الوحدانية والحصرية موجودة على الارض، ولا تمسك بقراري السياسة والامن في المخيمات. كان في الماضي البعد الوطني للقضية الفلسطينية، وكاريزما القيادة وتعايشها مع الناس، ووحدة الجسم عوامل في الامساك بزمام الامور. اما اليوم فالصورة معاكسة، وهناك البعد الديني الذي تم تسييسه ليصبح مشروعا منافسا للوطني او بتعبير ادق متصادم معه. حيث تحولت المساجد من منابر الوعظ الى منابر سياسية تقوم بالتحريض باسم الدين، وكأن ابناء المشروع الوطني لا ينتمون الى الدين الحنيف. ولم تعد القضية الفلسطينية في العقيدة التي تبث باسم الاسلام قضية لها الاولوية، بل هناك فتاوى جديدة غزت مخيماتنا، وغيرت اتجاه البوصلة والانتماء، واصبحت هناك حالات توتير تسكن مخيماتنا، وتشكل فتائل تفجير. لا تلتزم بقرار المنظمة سياسيا، بل باجندات خارجية تتخذ من المخيم مقرا ومن خارجه امرا. ومع احترامنا لكل فصائل المنظمة باستثناء فتح، فهي عاجزة عن حماية الامن، لانها تفتقد الى الاداة الامنية، اي القوة البشرية المدربة والمسلحة، ولم تستعض عنها باستقطاب جماهيري وشعبي، وتبقى فتح الاداة الامنية الاساس، ولكنها تفتقد الى وحدة قرارها، وهذه احدى الثغرات التي ينفذ منها ويستغلها خصومها. وعندما تحمل الناس المسؤولية لحركة فتح فلإنها هي العامود الفقري وهي الاكثر قدرة وامكانية لحماية المخيمات من اي غزو امني او فكري لا ينتمي الى نسيجنا. ان ما حصل في مخيم عين الحلوة مؤخرا، وتحرك الشعب الى منطقة الاشتباك بصدور عارية، هو خطوة مهمة وجبارة، اجبرت على فرض حالة من الاستقرار، وهي تستحق التقدير والتعميم. ومن موقعنا الوطني والفكري وكرأي عام نطالب الاهالي في المخيمات، بتشكيل لجان الاحياء والقواطع، لتشكيل حالة من المقاومة الشعبية السلمية التي تشكل الرادع العملي لكل الحالات الفوضوية الشاذة والتنسيق مع من تراه ما زال حريصا في موقع مسؤوليته على حماية امن المخيم ولا نشك بأن هناك قلة ما زالت على هذا العهد والنهج. حتى نقلع انياب المفترسين، ونجبر المرجعيات على اخذ دورها المنوط بها او الرحيل والاتيان بقيادة مسؤولة تكون مرجعية بمستوى المرحلة. وإلا خوفنا من نهر بارد ثان سيكون ثالث ورابع وخامس سيكون امر واقع انتجته سياسة النعامة التي يمارسها الكثيرون وستبقى مخيماتنا بين انياب المفترسين. احسان الجمل مدير المكتب الصحفي الفلسطيني – لبنان ihsaneljamal@hotmail.com ihsaneljamal@gmail.com tel:009613495989

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية