جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 323 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : المقاومة تعني المقاومة
بتاريخ الأحد 10 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

 المقاومة تعني المقاومة
بقلم : صلاح صبحية
بينما أنا أبحث في القنوات الفضائية استوقفتني رؤية شيخ جليل يجيب على أسئلة في اللغة العربية ، واستوقفني الموضوع الذي يشرحه أكثر ، إنه يغوص في الكلمة دالاً على معناها وتطور الكلمة في البنية والمعنى


 المقاومة تعني المقاومة
بقلم : صلاح صبحية
بينما أنا أبحث في القنوات الفضائية استوقفتني رؤية شيخ جليل يجيب على أسئلة في اللغة العربية ، واستوقفني الموضوع الذي يشرحه أكثر ، إنه يغوص في الكلمة دالاً على معناها وتطور الكلمة في البنية والمعنى ، حيث بيّن لنا شيخنا الجليل تطور الكلمة ومعناها بتطور المجتمع ، ، فإذا كانت كلمة الشرف تدل على علو المكان فقد أصبحت اليوم تعني الخلق الحميد لدى الإنسان ، وإذا كانت كلمة الخلاء تعني مكان قضاء الحاجة فقد استبدلت اليوم بكلمة الحمّام ،وعلى الفور قفزتُ إلى السياسة والجغرافية أضاهي الشيخ فيما يشرح ويبيّن ، وخاصة ما يخصُ قضيتنا الفلسطينية ، فالقضية الفلسطينية بقيت تحافظ على اسمها الفلسطيني حتى حرب حزيران 1967 ، حيث تطور اسمها لتصبح قضية الشرق الأوسط ، حيث أنّ كلاّ من القضية الفلسطينية وقضية الشرق الأوسط تدلان على وجود الصراع العربي ـ الصهيوني ، ومع تطور هذا الصراع والوصول إلى اتفاق أوسلو وتكريسه الجزئي على أرض الواقع انتفت كلمة العدّو الصهيوني من القاموس السياسي الفلسطيني الرسمي ، بل وانتفت في معظم الخطاب الفلسطيني ، حيث أصبح العدّو جاراً وصديقاً ، بل أنّ الأرض التي كانت تسمى فلسطين وأصبحت تسمى فلسطين المحتلة عام 1948 ، أو أراضي الثمانية والأربعين ، أصبحت اليوم تسمى " اسرائيل " ، وكل هذه التسميات والمصطلحات تدّل على ذات الأرض ، وأرض فلسطين التي كانت تعني الأرض الممتدة من البحر الأبيض غرباً إلى نهر الأردن شرقاً أصبحت اليوم غير ذات المعنى ، فأرض فلسطين اليوم وفي العرف الفلسطيني والعربي والدولي تعني أرض الضفة الغربية وقطاع غزة معاً ، فهل تـُجردنا اللغة في تطورها من حقوقنا وتبدل أسماءنا ، أم أننا قادرون على الإمساك بزمام اللغة وإبقائها طيعة في خدمة حقوقنا الفلسطينية ، ذلك بالطبع مرتبط بإرادتنا الفلسطينية وقدرتنا على صوغ قراراتنا بأيدينا دون ارتهانها لأية جهة كانت .
في ظل تطور اللغة ، هل نجاري هذا التطور ، أم هل نبقي اللغة مشدودة إلينا لتعبّر تعبيراً حقيقياً عن واقعنا ، فالجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة هي الأساليب التي يمكن أن نواجه بها عدّونا الصهيوني ، وكل هذه الكلمات تعني إجبار العدّو الصهيوني على الإقرار بحقوقنا كاملة فوق كل أرضنا كاملة .
فجدار الفصل العنصري والاستيطان لا يزولان بكلمات الشجب والإدانة والاستنكار ، وإنما يزولان بالفعل والعمل على الأرض ، ويزولان بمزيد من الجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة وليس بغير ذلك ، فهذه الكلمات لا تعني إلا ما تعنيه ، ولا تدّل إلا على المعنى نفسه أياً كان المكان الذي يمارس فيه فعل هذه الكلمات ، فإزالة الجدار وإزالة الاستيطان يكون بفعل الإزالة الذي يأتي نتيجة حتمية لفعل الجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة .
أمّا الأسرى في سجون الاحتلال وما يعانونه من عذابات ، فهم لم يكونوا أسرى لأنهم أرادوا أن يكونوا أسرى ، وإنما أصبحوا أسرى نتيجة فعلهم النضالي ضد الاحتلال ، ولا يمكن أن يتحرروا من أسرهم إلا بالأسلوب الذي أدى إلى أسرهم وهو أسلوب الجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة ، والتضامن مع الأسرى يكون بفعل كفاحي نضالي مقاوم ضد الاحتلال ، فتحرير الأسرى لا يكون إلا بامتلاك قوة تحريرهم وليس بالحديث عن صمودهم وصبرهم على جوعهم وعطشهم وعذاباتهم في زنازينهم .
ما أحوجنا اليوم للتمسك بمعاني كلماتنا ، وإبقائها تدّل على المعنى الذي يعيد لنا حقوقنا ، فالمقاومة تعني المقاومة ولا تعني التسول لدى الجهات الدولية لاستعادة حقوقنا ، فلا يمكن لأوباما الأمريكي أن يكون فلسطينياً إلا بقدر ما تحقق له هذه الفلسطينية المحافظة على المشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني على أرض فلسطين التاريخية .
حمص في 10/3/2013 صلاح صبحية salahsubhia@hotmail.com



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية