جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 333 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : المقاومة تعني المقاومة
بتاريخ الأحد 10 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

المقاومة تعني المقاومة
بقلم : صلاح صبحية
بينما أنا أبحث في القنوات الفضائية استوقفتني رؤية شيخ جليل يجيب على أسئلة في اللغة العربية ، واستوقفني الموضوع الذي يشرحه أكثر ، إنه يغوص في الكلمة دالاً على معناها وتطور الكلمة في البنية والمعنى ،


المقاومة تعني المقاومة
بقلم : صلاح صبحية
بينما أنا أبحث في القنوات الفضائية استوقفتني رؤية شيخ جليل يجيب على أسئلة في اللغة العربية ، واستوقفني الموضوع الذي يشرحه أكثر ، إنه يغوص في الكلمة دالاً على معناها وتطور الكلمة في البنية والمعنى ، حيث بيّن لنا شيخنا الجليل تطور الكلمة ومعناها بتطور المجتمع ، ، فإذا كانت كلمة الشرف تدل على علو المكان فقد أصبحت اليوم تعني الخلق الحميد لدى الإنسان ، وإذا كانت كلمة الخلاء تعني مكان قضاء الحاجة فقد استبدلت اليوم بكلمة الحمّام ،وعلى الفور قفزتُ إلى السياسة والجغرافية أضاهي الشيخ فيما يشرح ويبيّن ، وخاصة ما يخصُ قضيتنا الفلسطينية ، فالقضية الفلسطينية بقيت تحافظ على اسمها الفلسطيني حتى حرب حزيران 1967 ، حيث تطور اسمها لتصبح قضية الشرق الأوسط ، حيث أنّ كلاّ من القضية الفلسطينية وقضية الشرق الأوسط تدلان على وجود الصراع العربي ـ الصهيوني ، ومع تطور هذا الصراع والوصول إلى اتفاق أوسلو وتكريسه الجزئي على أرض الواقع انتفت كلمة العدّو الصهيوني من القاموس السياسي الفلسطيني الرسمي ، بل وانتفت في معظم الخطاب الفلسطيني ، حيث أصبح العدّو جاراً وصديقاً ، بل أنّ الأرض التي كانت تسمى فلسطين وأصبحت تسمى فلسطين المحتلة عام 1948 ، أو أراضي الثمانية والأربعين ، أصبحت اليوم تسمى " اسرائيل " ، وكل هذه التسميات والمصطلحات تدّل على ذات الأرض ، وأرض فلسطين التي كانت تعني الأرض الممتدة من البحر الأبيض غرباً إلى نهر الأردن شرقاً أصبحت اليوم غير ذات المعنى ، فأرض فلسطين اليوم وفي العرف الفلسطيني والعربي والدولي تعني أرض الضفة الغربية وقطاع غزة معاً ، فهل تـُجردنا اللغة في تطورها من حقوقنا وتبدل أسماءنا ، أم أننا قادرون على الإمساك بزمام اللغة وإبقائها طيعة في خدمة حقوقنا الفلسطينية ، ذلك بالطبع مرتبط بإرادتنا الفلسطينية وقدرتنا على صوغ قراراتنا بأيدينا دون ارتهانها لأية جهة كانت .
في ظل تطور اللغة ، هل نجاري هذا التطور ، أم هل نبقي اللغة مشدودة إلينا لتعبّر تعبيراً حقيقياً عن واقعنا ، فالجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة هي الأساليب التي يمكن أن نواجه بها عدّونا الصهيوني ، وكل هذه الكلمات تعني إجبار العدّو الصهيوني على الإقرار بحقوقنا كاملة فوق كل أرضنا كاملة .
فجدار الفصل العنصري والاستيطان لا يزولان بكلمات الشجب والإدانة والاستنكار ، وإنما يزولان بالفعل والعمل على الأرض ، ويزولان بمزيد من الجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة وليس بغير ذلك ، فهذه الكلمات لا تعني إلا ما تعنيه ، ولا تدّل إلا على المعنى نفسه أياً كان المكان الذي يمارس فيه فعل هذه الكلمات ، فإزالة الجدار وإزالة الاستيطان يكون بفعل الإزالة الذي يأتي نتيجة حتمية لفعل الجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة .
أمّا الأسرى في سجون الاحتلال وما يعانونه من عذابات ، فهم لم يكونوا أسرى لأنهم أرادوا أن يكونوا أسرى ، وإنما أصبحوا أسرى نتيجة فعلهم النضالي ضد الاحتلال ، ولا يمكن أن يتحرروا من أسرهم إلا بالأسلوب الذي أدى إلى أسرهم وهو أسلوب الجهاد والكفاح والنضال والمقاومة والانتفاضة ، والتضامن مع الأسرى يكون بفعل كفاحي نضالي مقاوم ضد الاحتلال ، فتحرير الأسرى لا يكون إلا بامتلاك قوة تحريرهم وليس بالحديث عن صمودهم وصبرهم على جوعهم وعطشهم وعذاباتهم في زنازينهم .
ما أحوجنا اليوم للتمسك بمعاني كلماتنا ، وإبقائها تدّل على المعنى الذي يعيد لنا حقوقنا ، فالمقاومة تعني المقاومة ولا تعني التسول لدى الجهات الدولية لاستعادة حقوقنا ، فلا يمكن لأوباما الأمريكي أن يكون فلسطينياً إلا بقدر ما تحقق له هذه الفلسطينية المحافظة على المشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني على أرض فلسطين التاريخية .
حمص في 10/3/2013 صلاح صبحية salahsubhia@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية