جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 323 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عيسى قراقع : الشهيد الأسير أنيس دولة.. إسرائيل لا زالت تخشى ظهوره في جنازة
بتاريخ السبت 09 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الشهيد الأسير أنيس دولة.. إسرائيل لا زالت تخشى ظهوره في جنازة

عيسى قراقع



بعد 33 عاما على استشهاد الاسير الفلسطيني أنيس دولة في سجن عسقلان عام 1980، واحتجاز جثته داخل ما يسمى مقابر الأرقام العسكرية الإسرائيلية أعلنت المحكمة العليا الإسرائيلية




الشهيد الأسير أنيس دولة.. إسرائيل لا زالت تخشى ظهوره في جنازة


عيسى قراقع



بعد 33 عاما على استشهاد الاسير الفلسطيني أنيس دولة في سجن عسقلان عام 1980، واحتجاز جثته داخل ما يسمى مقابر الأرقام العسكرية الإسرائيلية أعلنت المحكمة العليا الإسرائيلية ردا على التماس قدمه مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان أن جثمان الشهيد أنيس دولة قد ضاع واختفى، وأنه لا فائدة من البحث عن جثته لإعادتها إلى ذويه بعد طول انتظار ومتابعة.
 
الشهيد الاسير أنيس دولة اعتقل عام 1968 وحكم عليه بالسجن المؤبد، وسقط شهيدا في سجن عسقلان يوم 31/8/1980 نتيجة تدهور وضعه الصحي على اثر مشاركته في الإضراب المفتوح عن الطعام والذي استمر 30 يوما.
 
سلطات الاحتلال بدلا من تسليم جثمانه إلى ذويه احتجزته في مقابرها السرية، ليستكمل حكمه ميتا تحت التراب، ومضى زمن طويل، وروح الشهيد تنتظر من يخرجها من تلك المدافن البائسة، ويحررها من قيود الموت المظلم إلى فضاء الموت الوردي الذي يليق بالشهداء.
 
أسئلة ضياع جثمان الشهيد أنيس دولة لا تقف عند إغلاق هذا الملف في القضاء الإسرائيلي، وإنما تعود بنا إلى الوراء، إلى ذلك الفدائي الذي خاض معركة الجوع مع زملائه الأسرى، ورفض مساومة أطباء السجن بإعطائه الدواء مقابل وقف الإضراب.
 
ضياع الجثة يعيد ذلك المشهد لبطل أسير تدهورت حالته الصحية في ملحمة صمود الأسرى، ورفض الطبيب في سجن عسقلان الذي يدعى (أدمون) إعطائه العلاج اللازم، ليسقط أنيس دولة واقفا متكئا على جدار السجن بعد أن فقد الوعي، وقبل أن يموت فتح عيناه فوجد زملائه الأسرى حوله فابتسم ابتسامته الأخيرة.
 
انتصر الأسرى في إضرابهم التاريخي، كما انتصر أنيس دولة وحقق الأسرى انجازات نوعية وتاريخية، فدفع ثمن هذا الانتصار الشهيد أنيس دولة والذي خرج من باحة السجن شهيدا إلى مقابر مجهولة، وليس إلى بيته وعائلته في مدينة قلقيلية، لم يحظ برائحة البرتقال والجوافة وزفة الشهيد اللائقة.
 
جثة الشهيد التي دفنت في مقابر مسيجة، لا يدل على سكانها سوى أرقام صدئة، تعرضت لنهش الوحوش الضارة أو الانجراف في فصل الشتاء أو لتجارب وسرقة الأعضاء، لأنه لا كرامة للميت في دولة إسرائيل، وعلى الشهيد الفلسطيني أن يتعذب مرتين: مرة في الحياة ومرة بعد الموت.
 
أخفت دولة إسرائيل جثة شهيد جاع طويلا، وتعطش كثيرا للحرية، لم يكمل مؤبدة إلا بالموت الحر، صاعدا إلى ملكوته بلا قيود وأبواب مغلقة.
 
منذ 33 عاما لم تنته محاكمة الشهيد أنيس دولة على دوره الطبيعي في محاولة اقتباس أمثولة الطير في الطيران وضحكة الضوء في عتمة الزنزانة.
 
لا زالت دولة إسرائيل تناقش حبات الملح في روحه وأسباب فدائيته ، خائفة من ظهوره في جنازة أو من شاهد يدل على قبره، معتقدة أن الأموات تدل على الأحياء، وأن أنيس دولة لا زال يغني نشيد عسقلان في أبديته المتحولة.
 
بكل هدوء أعلنت محكمة إسرائيل العليا عدم وجود رفاته، شطبوه حيا وميتا، مزقوا كوشان ميلاده وأحلامه المؤجلة، مزقوا صوره وكراساته الملغومة بالأمنيات.
 
القرار الإسرائيلي يفتح الملف المؤلم مرة أخرى، يلقي الضوء على تلك المقابر الجهنمية التي يجب أن تغلق، ويعود أكثر من 250 شهيدا لا زالوا هناك، إما أنهم ضاعوا أو مزقتهم وحوش النسيان، حتى تختفي آثار الجريمة.
 
أدعو فقهاء القانون والمؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر الدولي أن يقرأوا الفاتحة الآن على عجزهم منذ ثلاثة وثلاثين عاما في تحرير جثة أسير، ويفتشوا معنا عن المفقودين والضائعين والذين اختفت أسماءهم من الوثائق والنصوص، وينسحبوا من بكاءنا الجاف.
 
أنيس دولة، اسمح لي أن أزورك في الضياع، خرجت من السجن ومن التراب، الآن أراك أكثر، مقيدا من يديك، رصاصات في جسدك، عذابات تسيل من دمك، أرى داخلك يكمل خارجك: شجرا ومطرا ورائحة صلاة.
 
أنت الاسير الشهيد العائد من الحقيقة إلى الحقيقة،وهم المحتلون التائهون بلا دليل و الغارقون في الخطيئة، أنت لم تمت عابرا في حادثة، بل في انشغالك بترميم غدك كي تتوازن نسبة السخونة في دمك مع نسبة الإيقاع في حلمك فوق سبع سماوات عاليات يقفن فوق سبع جبال شامخات هي دعاء أمك الراضية.
 
ليس صحيحا أن الشهداء ينقرضون، وأن النهاية تبدأ بالموت، ما دامت إسرائيل تخاف من الأموات فهي من علامات ساعتها القاسية، فالقتلة دائما يعودون إلى معسكراتهم خائبين، والشهداء يعودون إلى بيوتهم أحرارا سالمين.
 
الآن اقرأ باسمك نشيد عسقلان، نشيدك الأول، في قاعة المحكمة العليا الإسرائيلية:
 
عسقلان عسقلان عسقلان
 
في لهيب الدم حدث يا زمان
 
عن رجال عن جباه لا تهان
 
نحن شعب ليس فينا من ذليل
 
ما سما نذل ولا ساد جبان
 
عسقلان عسقلان عسقلان
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية