جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 293 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: إيهاب الدالي : المرأة حياة الرجل !
بتاريخ السبت 09 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

المرأة حياة الرجل !
بقلم/ د.إيهاب الدالي- كاتب من غزة

عَرفتُ الدنيا بابتسامة تَنبع من قلب أمي ونظراتها المليئة بالحب والحنان، كَبرتُ مع أختي التي تخاف وتبكي عليّ وكانت كظلي الذي لا يفارقني، وتزوجت لأعلم أنّ في الدنيا أنثى تشاطرني حياتي


المرأة حياة الرجل !
 بقلم/ د.إيهاب الدالي- كاتب من غزة

 
عرفتُ الدنيا بابتسامة تَنبع من قلب أمي ونظراتها المليئة بالحب والحنان، كَبرتُ مع أختي التي تخاف وتبكي عليّ وكانت كظلي الذي لا يفارقني، وتزوجت لأعلم أنّ في الدنيا أنثى تشاطرني حياتي بحلوها ومرها، وبعدها أكرمني الله بطفلة جعلت السعادة تملأ قلبي وبيتي ودنيتي، وأنجبت طفلة أخرى وأخرى وغمرت الفرحة قلبي، حينها تأكدت أنّ السعادة لن تفارقني لأني وجدت الحنان من أم واجبٌ عليّ برها، ووجدت من تخاف عليّ وترافقني دربي، وكذلك مَنْ أطير فرحاً لرؤيتها تضحك وهي تكبر أمامي، وقد أوصانا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام فيهن خيرا حيث قال: (استوصوا بالنِّساء خيرا) “رواه الشيخان في الصحيحين”، وفهمت جيداً حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: (‏لا يكون لأحدكم ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة) “رواه الترمذي”, وكأن الله يبارك لي ويستجيب لدعاء والدتي التي تدعو لي آناء الليل وأطراف النهار: (اللهم إنّي رضيت عن ابني فارضَ عنه) وأبكي كلما أسمع ذلك الحديث لأنّ هناك من كان يَقتل الابتسامة قبل ولادتها ويئد البراءة في طفولتها ويغلق الطريق المؤدية إلى الجنة.

إنّ المرأة والرجل مكملان لبعضهما البعض، فالطفلة شقيقة للطفل، لها الحق في التنفس من هذا الهواء الذي وهبه الله لجميع مخلوقاته ولا يحق لأحد أن يكتمه أو يمنعه، ولها الحق أن ترضع، وتنعم بحياة كريمة، وأن يُحسن تربيتها لتنمو وتكبر وتتعلم لتصبح أماً وطبيبة ومهندسة ومربية أجيال، ولقد منحها إسلامنا العظيم حقوقاً لم يمنحها أحد ويحافظ على كينونتها وكرامتها, فقد وهب الله الحياة للأطفال الإناث وحرم وأدهن خلافاً لما كما كان يفعله أهل الجاهلية، وعند زواجها حث الإسلام على الإنفاق عليها وحسن معاشرتها ومعاملتها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الرجل إذا سَقى امرأته من الماء أُجِر) “رواه أحمد”، خلافا لما كان يفعله الفُرس, فقد هتكوا الأعراض وأباحوا الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت، وهذا منافٍ تماما للشريعة الإسلامية كما حرمه الله في سورة النساء والتي وضعت حداً لتلك الأفعال التي لا يقبلها الإنسان العاقل، وفي الثقافة الهندية يعتبر الهنود أن الزوجة ليس لها الحق في الحياة بعد وفاة زوجها، بل يجب أن تموت يوم موت زوجها، وأن تحرق معه وهي حية على مَوقِدٍ واحد، أمّا الإسلام فلم يترك المرأة المتوفى زوجها للذئاب كي تنهش جسدها بل حدد لها نصيبا مما ترك وللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب فصّله القرآن الكريم.

إنّ العلاقة بين الزوجين هي علاقة عشرة ومودة أساسها عقد النكاح، والإسلام لم يضيع حق المرأة فجعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج، وجعل مهر الزوجة واجباً عليه، وأباح الإسلام للزوجين أن يفترقا إن لم يستطيعا العيش سوياً بعد محاولات عديدة للإصلاح، ووجب دفع مؤخر الصداق لها ويعد دَيْن على الزوج، وكذلك ألزم الإسلام الزوج بدفع نفقه للأبناء إن كان هناك أطفال بحضانة والدتهم بعد طلاقها.

حافظ الإسلام على عفة المرأة وعلى شرفها وكرّامتها بحجابها ولباسها الشرعي الذي هو ستر للفتاة يحفظها كاللؤلؤة، عكس مَن يجعلون المرأة سلعة يتاجرون بجسدها على الفضائيات بحجة الموضة والحرية، واعتبر القضاء في الدول الإسلامية أنّ جسد المرأة كله عورة من يمسه دون أن يكون زوجاً لها فإنه يتعرض للعقاب.

لقد غُرست في أذهاننا فكرة الرجل السلطوي، وسمعنا كيف أُهينت المرأة في الجاهلية، حيث كانت عبارة عن جارية تُباع وتشترى للهو والمتعة فقط، وكذلك لم ينسَ بعض رجال اليوم شخصية “سي السيد” الذي يسرح ويمرح كيفما يشاء ومع من يريد ويترك زوجته في البيت تنتظره بالماء لتمسح قدميه، فالإسلام جعل علاقة المرأة بالرجل علاقة احترام متبادل, فحين يحمل الرجل السلاح…. تحمل المرأة الحياة.
لقد أثبت التاريخ الإسلامي أنّ المرأة استطاعت أن تصنع لها مكانة، فنرى المرأة صانعة سلام كدور”أم سلمة” في درء الفتنة، ونراها محاربة حين أُعجب خالد بن الوليد بمهارة أحد المقاتلين قبل اكتشافه أنّ ذلك المحارب هو امرأة، ونراها طبيبة عندما أقام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم للصحابية (رفيدة الأنصارية) خيمة للتمريض بجوار المسجد النبوي لتضمد جراح الصحابة المثخنة بعد غزوة أحد.
المرأة هي أم تربي، تكبر، تعلم، تضحي، هي التي أنجبت الأبطال والزعماء والقادة العظام، وهي التي تجهز أبناءها وتعد لهم العتاد للذهاب إلى ميادين القتال وتغرس فيهم حب الأوطان وترسم لهم طريق الشهادة والحرية.
وأعظم تكريم للمرأة في الإسلام أن سُميت باسمها أكثر من سورة في القرآن الكريم (سورة مريم و سورة النساء) وكذلك ذكرت كلمة النساء في العديد من السور.

وأختتم بحديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم القائل فيه : (الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) “رواه مسلم”.

كل التحيّة لأمي وزوجتي وأختي وابنتي وجدتي وعمتي وخالتي، ولكل صلة رحمي .
وتحية للمرأة الصامدة .. الصابرة .. المحتسبة ..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية