جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 290 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد ناصر نصار : الوحدة العربية الحلم مفقود
بتاريخ السبت 09 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الوحدة العربية الحلم مفقود

الوحدة العربية الحلم مفقود محمد ناصر نصار يا خير أمة اخرجت للناس ، فما بك لم تتوحدى ، فالعرق واحد والدم واحد والتاريخ والجد واحد


الوحدة العربية الحلم مفقود

الوحدة العربية الحلم مفقود
محمد ناصر نصار يا خير أمة اخرجت للناس ، فما بك لم تتوحدى ، فالعرق واحد والدم واحد والتاريخ والجد واحد ، واللغة والدين واحد ، كل الأمم تتوحد إلا نحن نتجزأ ونختزل ، فإلى متى ؟ ان الاسلام العظيم حدد العروبة بمفهوم شامل وواسع وربطه بتكلم العربية فهو اوسع مفهوم للمواطنة عرفها التاريخ البشري من تكلم العربي فهو عربي لذا هناك تقاطع بين الداعين للوحدة العربية و داعين للوحدة الاسلامية رغم عدائهم الواضح والغير مبرر فالمنطق يفترض ان تذهب للجزء قبل أن تذهب للكل ، وتصعد الربوة قبل أن تصعد القمة ، والغريب اليوم من يعتقد أن اخطر على الإسلاميين هم دعاة القومية او الوحدة العربية وهذا الأمر يساهم بشكل كبير في التفريق لا التوحيد ، بل كان من الأجدر ليس فقط للأحزاب الإسلامية بل أيضاً القومية البحث عن التقاطعات والنقاط المشتركة بين الأحزاب والجماعات في الوطن العربي للخروج من تبعات الربيع العربي وإستغلاله للدعوة نحو الوحدة العربية وتوحيد أقطار الوطن العربي ، فإن نجحت الوحدة العربية هذا بالطبع سيدعو للدعوة والعمل على الوحدة الإسلامية ، بالإضافة إلا أنه كان يجب أن تعزز برامج الجامعة العربية بعد الربيع العربي فالجامعة العربية بميثاقها الواهن ووضعها الراهن أصبحت شكلاً ومظهراً إحتفالاياً غير قادر على حل أبسط المشاكل والخلافات العربية واكبر دليل أن مشروع السوق العربية المشتركة منذ اكثر من 40 سنة لم يطبق منها أي شيء مع ان السوق الاوربية ظهرت وفعلت بعد ذلك بكثير ، وإذا علمت أن 22 دولة عربية يقطنها اكثر من 370 مليون عربي يضاهي عدد سكان الولايات المتحدة ، ويعيشون على مساحة تقارب حوالي 14.3 مليون كم2 بينما يمتد الاتحاد الأوروبي على مساحة 3.9 كم² فقط ، ويبلغ الناتج المحلي للدول العربية حوالي 2952 مليار دولار بينما الصين اكثر 8000 مليار دولار ، وتذكر آخر إحصائية قبل الربيع العربي أن العالم العربي ينفق نحو 52 مليار دولار سنويا على السلاح ، وان تعداد الجيوش العربية مجتمعة تقترب من 3 ملايين نسمة بينما أكبر جيشين في العالم الجيش الصيني يصل تعداده 3.4 مليون جندي والأمريكي و1.4 مليون جندي ، وعلى الرغم ما أصاب البلاد العربية من دمار ناتجة عن تسلط الانظمة على شعوبها وعدم قبلوها بتسلم السلطة للشعب الا انه هناك الدول العربية اخرى لم تتاثر وحتى الذي تاثرت ما زالت تنعم بموارد اقتصادية كفيلة بتغطية أي عملية تنموية وسياسية كما وأن هذه الإحصائيات وغيرها تثبت أن موارد الوطن العربي بشريا وماديا قادرة على فرض معادلة جديدة في المنطقة طالما وجدت الطريق الحقيقية نحو الوصول الى الوحدة وهذا الامر مرهون بالقيادات السياسية والانظمة الموجودة حاليا والمتفردة في الحكم والتي هي اقرب للدكتاتورية ، فكان أولى له أن تتعظ من درس ما حصل في بعض الانظمة التي سقطت وجعلت بلادها تغرق في مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة جدا ، فلوا اتاخذت قرارا حقيقيا بالتكتل العربي والتوحد قد تنجو من كوارث محققة الوقوع في المستقبل حتى لو كان اتحادها شكليا يقتصر على فتح الحدود وتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والتعاون فيما بينها سيحصن بلادهم من أتون فتن قادمة على المنطقة فتقاسم الخيرات وتبادل الخبرات سيصنع المعجزات .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية