جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 288 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رامي فرج الله : القائد لا تهزه الشدائد
بتاريخ السبت 09 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

القائد لا تهزه الشدائد

بقلم الصحفي/ رامي فرج الله
كاتب فلسطيني

في مقال قرأته قبل يومين في إحدى المجلات الثقافية عن القيادة والرياسة، وبحثت أكثر عن عناوين مشابهة لهذا المقال، فوجدت أشياء يجهلها الكثيرون ممن يصفون أنفسهم


القائد لا تهزه الشدائد

بقلم الصحفي/ رامي فرج الله
كاتب فلسطيني

في مقال قرأته قبل يومين في إحدى المجلات الثقافية عن القيادة والرياسة، وبحثت أكثر عن عناوين مشابهة لهذا المقال، فوجدت أشياء يجهلها الكثيرون ممن يصفون أنفسهم قادة، فالقيادة فن لا يتقنها إلا القليلون من لديهم حس قيادي، وشخصية كاريزمية.

الرسول صلوات الله وسلامه عليه احتل مرتبة القيادة، فقاد العالم إلى بر الأمان، وسادها بحكمته وسماحة أخلاقه، ولو تتعبنا قيادة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لوجدنا أنه عرف أصول القيادة وهو أمي، فليس كل إنسان قائد، وليس كل من امتطى الخيل خيال، ولا من ركب السفينة ربان.

وهناك صفات وضوابط للقائد، تتمثل في عدة جوانب، أولها التحلي بالصبر، فالصبر مفتاح الفرج، والنصر مع الصبر، وثانيها كتوم وغامض يعمل بصمت وسرية، ففي الحديث الشريف:" واستعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان"، وثالثها الشجاعة والمجازفة بأقل الخسائر، ورابعها الرجولة، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يعرف الرجال بالحق، ولا يعرف الحق بالرجال، وخامسها تحمل المسئولية، وسادسها الاعتراف بخطإه ، وسابعها أن يتحمل عواقب خطأه ، فلا يتألم ولا يشكو، وثامنها أن يكون عزيزاً فلا يركع إلا لله وقت الصلاة، وهناك مقولة تقول:( كن عزيزاً ولا تنحني مهما كانت الظروف، فلا تأتي الفرصة لترفع رأسك مرة أخرى)، وتاسعها الحنكة والدهاء والفراسة، لقوله صلى الله عليه وسلم:" المؤمن كيس فطن"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، و عاشرها العقل وسياسة الرجال والحلم، فالمثل يقول: ( ناعم الرجال يأكل أخشنها)، والحادي عشر أن يبتسم في وجه خصومه، حيث يقول المثل: ( إذا أردت أن تقهر عدوك فابتسم)، والثاني عشر الدفع بالحسنة، لقوله تعالى: " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، ويقول المثل: ما من محبة إلا بعد عداوة، والثالثة عشر أن يحفظ سره في صدره، والرابعة عشر الحكمة، يقول تعالى: " ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً"، والخامسة عشر يكون واثقاً بنفسه، فالثقة تدفعه إلى التواضع.

والقيادة نوعان قيادة مركزية وقيادة لا مركزية، فالقيادة المركزية تلغي شخصية الأعضاء، حيث يكون كل أمر صادر من القيادة الصغرى لابد أن ترجع إلى القيادة العليا للبت فيها، أما القيادة اللامركزية فتعني أن ليس كل أمر يرجع إلى القيادة العليا للبت فيه..

ومثال على ذلك ، في مجتمعنا الفلسطيني التيارات الإسلامية تمارس القيادة المركزية، وحركة حماس من نوع هذا التيار تمارسه ، حيث أن رئيس أي مؤسسة وأعضاء مجلسه لا يمكن البت في أي قرار اتخذه إلا بوجود مرجعية خارج المؤسسة يرجع إليها، وهذا الأمر جد خطير، إذ أنه لا يخرج قادة يستطيعون تحمل المسئوليات، ويطمس هويات شخصية الأعضاء، أما التيارات المحافظة واليسارية فإنها تمارس القيادة بنوعيه، فمثلاً إذا أرادت قيادة الوسطى للجبهة الشعبية أو جبهة التحرير الفلسطينية أو الجبهة العربية الفلسطينية أو جبهة النضال أو حركة فتح إقامة فعاليات في المحافظة فإنها تتخذ قراراً بذلك دون الرجوع إلى القيادة المركزية في غزة إلا في حال التمويل المالي أو إشعارها بالفعالية، أما إذا خرج الأمر عن إرادتها كاتخاذ مواقف سياسية فإنها ترجع إلى قياداتها العليا، وهذا يولد قيادات شابة تقود المرحلة على مختلف مستوياتها.

وقد تولد القيادة مع الشخص أحياناً، وتكون موهبته وفنه، لكنه يحتاج إلى صقل موهبته، والقائد هو الذي يفتخر بحسن صمته إذا افتخر الناس بحسن كلامهم، والقائد لا يخبرك بما يجب فعله، بل يريك كيف يجب فعله، والقائد يتمرد إذا فرضت عليه ظروفاً غير إنسانية ، لأنه إذا لم يتمرد فسيفقد إنسانيته وكرامته.

وأختم مقالي بأن القائد لا تهزه الشدائد، بل يجعل من الصعب سهلاً ، ومن الشدة ما يهون عليه، ويصنع من الفشل النجاح.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية