جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 687 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مرعي حيادري: مرعي حيادري : حتى تجف دموعنا من أين نبدأ؟!!
بتاريخ الأثنين 04 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء


حتى تجف دموعنا من أين نبدأ؟!!

مرعي حيادري
مخلوقات غريبات نحن البشر.. خلقنا على وجه تلك البسيطة.. ولكن لا نعرف أن نفرق بين القسوة والرحمة التي رافقتنا منذ ولادتنا الآدمية, فالله صقلنا وبنانا في أحسن وجه وحال, وهل من صفة آدمية


حتى تجف دموعنا من أين نبدأ؟!!مرعي حيادري
مخلوقات غريبات نحن البشر.. خلقنا على وجه تلك البسيطة.. ولكن لا نعرف أن نفرق بين القسوة والرحمة التي رافقتنا منذ ولادتنا الآدمية, فالله صقلنا وبنانا في أحسن وجه وحال, وهل من صفة آدمية نتحلى بها حتى نكف عن الاستهتار بحالاتنا الإنسانية التي تأبى العذاب؟!!
هذا واقعنا الذي الم بنا ورافق مسيرة حياتنا البشرية التي بدأت في الاستمرارية الإنسانية ومزجت في أحشائها كل الرفق بالإنسان والحيوان , ولم تنتهي إلى ذلك الحد فقط , لا بل أقسى منها في حالات السوء التي تلف عقول وضمائر البشر حين نفقد هذه الصفات ونصبح في عداد فاقدي الضمائر والرحمة ... قساة وبلا رحمة أو هوادة.. نفترس بعضنا الآخر في شتى الوسائل غير الحضارية التي تربينا عليها وورثناها .. ولكن شتان ما بين التطور والتخلف ... جلد الذات حب الإنسان لأخيه الإنسان... نقذف بعواطفنا إلى أن تسيل دموعنا حزن على اعز وأحب الناس لنا.... وبهكذا أسلوب لا تجف دموعنا ... وان حدث فلا بد من الرجوع أليها مرة تلو الأخرى؟!! هذا هو الإنسان والبعض ممن يحمله كونه مخلوق غريب الأطوار.. فهل من متغيرات مستقبلية!!!!
أن ما مرت به منطقتنا الشرق أوسطية مسلسل من الأحداث والعذابات الدامية التي أبكت كل ذي ضمير من امرأة وكهل وطفل .. عبر الأراضي الفلسطينية من خلال الضفة والقطاع وغزة هاشم بين فترات متقطعة وعبر سنوات تخللتها دموع الأطفال والنساء التي دمعت ولا زالت تنزف الدموع التي أبت الانقطاع أو التوقف لتشابك أحداثها الغريبة العجيبة , والضرب عرض الحائط في القيم الإنسانية البشرية , والمتمثلة في الاحتلال الإسرائيلي لها منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا , بصراعاتها المتأججة تارة والهادئة تارة أخرى من خلال التهدئة والمعاهدات والوثائق التي كتبت .. ولكن دموع جفت على الورق, دون حراك أو نتيجة تذكر أبدا, وهذا هو السؤال.. متى وأين وكيف يمكننا أن نجفف الدموع وماهي الآلية أو الوسيلة الكفيلة على وقفها وإعطاء الحق لأصحابه؟!!!.حقبة وراء أخرى نتابع مسيرة ما يسمى بالسلام ومنذ عهود سنوات التسعين (أوسلو, مدريد , لندن, وواي بلانتيشن, وشرم الشيخ , وعمان والرياض والعواصم الأوروبية ) وكافة المتورطين والموقعين تحت اسم معاهدات السلام .. بقيت جميعها دموع حبر على ورق جفت ولكنها تنزف وبدون منفذ لها أو نهاية سعيدة , تدخل البهجة إلى قلب طفل أو امرأة أو كهل , تمنى رؤية أولاده واحفادة وقد اطمئن على مستقبلهما بعد رحلة الوداع؟!!
تتبدل حكومات عبر الأخرى في (إسرائيل وفلسطين.. أمريكا وأوروبا)والوضع نفس الوضع لإبل يزداد سوءا , الدموع تهطل كما المطر , لا سائل ولا ناهر ولا داعم لها أو مجيب عليها , وهل من منقذ نتوخى الحل منه كما هو الرئيس الجديد الأسود (اوباما)؟!!
كثر من يعولون على انه المنقذ القادم لحل قضايا المنطقة ومن ضمنها (قضية فلسطين)؟! فهل منكم من يصدق أن ذلك سيحصل وتتوقف دموع فرحة اوباما الأسود حين انتصر على البيض في أمريكا ؟!! وهل تعتقدون إن دموعه الفرحة ستكون طرق الوصل في دعم ووقفها الفلسطينية التي جفت وتوقفت ؟!! وهل حكومة إسرائيل الجديدة اليمينية ستعمل على تنفيذ أوامر اوباما فعلا .. فلننتظر المنقذ الأسود من البيض الأبيض .. رغم من أنني على يقين أن تلك السياسة ماهي ألا تكتيك بدون حلول نهائية تجعل وقف الدموع الفلسطينية فعلا في التوقف والكف عن الذرف ... ولكن تعالوا ننتظر مسرحيات ومشاهد ألفناها, علها تكون أفضل من السالفة الماضية, ومن منا لا يريد الهدوء والاطمئنان والعودة إلى الإنسانية والإنسان مع الرحمة والضمير الحي البشري.
ومن هنا سنحاول إخوتي القراء الانتظار بقدر ما انتظرنا علنا نرسو على شاطئ الأمن والآمان
فما ذلك إلا تحليلا عله يكون خاطئا والعكس هو الصحيح .

الجريمة السياسية.. مصدر وأد لإنسانيتنا





بقلم: مرعي حيادري

فاقت التوقعات السياسية بعدا لا يحتمل في النفوس والعقول البشرية، لما هو حاصل على الساحة الشرق أوسطية تحديدا والعالمية عامة، حيث نشاهد ونسمع في آن واحد ما يحدث في اقرب المواقع دوليا من العنف السياسي الحاصل، والمتميز بحداثة النمط المستوحى من عالم الإنسان الذي بات فاقدا للوعي والخلق البشري، وفق دستور حياة الأمم المتعارف عليها، ومنذ نشوء ذلك الإنسان بولادة آدم وحواء، وصراع هابيل وقابيل، إلى أن امتد بخفاياه البشرية الخفية حين نزرع في أجساد هؤلاء القادة المهوسيين، والزعماء الفاقدين السيطرة على العقول والفكر والأفئدة والضمائر، مقابل التسلط والتمكن من السيطرة على قيادة العرش والمملكة والكرسي الذي سأم الشخصية نفسها الجالسة عليه، من المنطلق السائد لعقول بني البشر (رفقا بالإنسان والحيوان معا)؟! ولكن على ما يبدو أضحى الرفق بالحيوان في عصرنا هذا متوفرا في اغلب الحالات، حرا طليقا، بعكس الإنسان (الجائع المهموم الحزين الذي لا حول ولا قوة له، من ضرب أعناق البشر بالسيوف، والشنق والإعدام، والتصفية الجسدية بكافة أنواعها والمتمثلة جميعها نهاية في انقراض الجنس البشري الأرقى على وجه تلك البسيطة منذ وجودنا على هذا الكوكب الرائع .. وهل من مجير يا قادة العالم الحر المنادي بالسلم ونقيضه؟!!.

هذا ما هو حاصل يا اخوتي في (لبنان الجريح وقياداته المتناحرة على سدة الحكم) من موالاة ومعارضة والمواطن البسيط اللبناني غير القادر على الحصول لرغيف الخبز اليومي له ولأولاده؟! فما ندير مفتاح المرناة لسماع أخبار لبنان وإلا بمشاهدة الانفجار والإبادة للإنسان من أخيه الإنسان الذي فقد السيطرة البشرية وغلبت علية النزعة الحيوانية المفترسة، واضحي المواطن في قانون الغاب، لا حكومة تحميه ولا منقذ له، أفلا يكفيكم يا أخوتي حروبا استمرت من الثمانينات وحتى الان؟! الم تشبعوا من السفك والقتل والاحتراب الطائفي، لابد لكم من الاستفاقة فانتم شعب عربي واحد لا يفرقكم أحدا إلا من لهم مصلحة بتمزيق وطنكم وبلدكم.. أفلا تعون ذلك؟! كفى بربكم قتلا وذبحا وعنفا؟!!

ومن الجانب الذي يلاقي نفس المعاملة الفاقدة للعطاء الإنساني .. تلفاز آخر في الشق المجاور للبنان، إلا وهو الشعب الفلسطيني الأعزل والحقبة التاريخية التي يمر بها من حصار وتجويع في أقسى حالات الإنسانية الفاقدة للعطاء من مؤن ومعيشة، في توفيرها من قبل حكومة اولمرت وحصارها الكهربائي الجائر، مما يدل على العداء والحقد الإنساني لأخيه الإنسان، فكيف يمكن لطفل وشيخ وامرأة يموتون من شدة البرد القارص، وفي الجانب الآخر يتمتع بكامل الحقوق المعيشية ووسائل الراحة المتوفرة له بأمان؟!!

وإذا بمرناة عربية عراقية تبث أبشع وسائل الجريمة السياسية المتشعبة من صاحب السيف العربي (بوش) وحلفائه الأوروبيين والبعض من العرب، عن السفك والقتل والمذابح الدائرة هناك يوميا وبلا رحمة أو هوادة، ولا من شافع أو مجير، بينما الاحتلال والاستعمار ينهش بلحم الإخوة العرب والعرب أنفسهم ينهشون بلحوم إخوتهم في كل بقاع العراق، وحتى لون العروبة اختلفت منذ دخول المحتلين، فأضحى العراق (طوائف مقسمة من سنة وشيعة وأكراد)؟!! فهل هذه هي قوانين البشرية يا زعماء العرب ويا قيادة الدول الحرة والديمقراطية المزيفة؟! أهل أضحى لكلاب الشم والتجسس مرتعا للحياة والعيش بكرامة الإنسان المفقودة؟!

وهكذا دواليك في قارة أفريقيا ما يحدث بفعل أمريكا طبعا في (كينيا والقتل البدائي (بالسيف والساطور) والآلات الحادة، ناهيك عن القتل للمواطن بالرصاص الحي وبلا رحمة؟! وبالطبع في السودان ودارفور ومحاولة تقسيمه على نمط ما يقسم في أرجاء الوطن العربي ومعاهدة (سايس بيكو) القديم الحديث، وان انتقلنا إلى آسيا فنرى الشرق العربي من اليمن والسعودية، قتل مخفي وانتهاك لحقوق المواطن والبشر، منفذين كافة أشكال القتل والتعذيب، لمجرد مظاهرة ضد العمالة وأمريكا، فالنظام والملك والرئيس مستعد للتشمير عن ساعديه للمشاركة في اشد البلاء لما يطلقون عليهم (الإرهابيون)؟! أليس لهؤلاء الحق في التظاهر والتعبير عن أرائهم؟!

وبالنتيجة النهائية والمحصلة الفعلية، ما اشد العقاب الظالم، وخاصة من الأخ لأخيه، وما أقساه فظاظة حين يأتي من القوي للضعيف ومن المهيمن المحتل والمستعمر، وكتم الأصوات وخرسها، وان لم تفعل فأنت ليس موجودا، تصفى وأنت نائم أو ماشي أو في مكان العمل الذي أضحى مفقودا للبطالة المتفشية في كافة البلدان الشرق أوسطية.!!

ومن هنا أناشدكم، رئيسا وملكا وأميرا عربيا، أن تحترموا نداءات شعوبكم، وان تسمحوا لهم في التظاهر الشرعي ومراعاة قوانين الإنسانية والبشرية، وان فقدتموها، ستفقدكم الشعوب عروشكم حتما أجلا أم عاجلا ..

هذا ندائي لكم وللبشرية جمعاء يا زعماء ويا قادة، علكم تحتكمون للشرعية الدولية التي أضحت منحازة، وان لا... فاحتكموا لضمائركم وعقولكم، رب ذكرى قربت منكم ومنا نزحا.

وان كنت على خطأ صححوني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة سخنين- الجليل. marei02@gmail.com

 
خيارات















 

بين الرغبة والحاجة.. أبعاد ومضامين..

مرعي حيادري:( وجهة نظر)
حياتنا البشرية لا تقتصر على رغباتنا التي نطمح في الوصول أليها وبتحقيقها متنوعة الأهداف والمطالب والتمني ,, ولكن شتان ما بين الرغبة والحاجة الملحة , التي تحتم علينا السير نحو اهتماماتنا وأفضليتنا والاهتمام بها بالقدر الكافي لتحقيق ما يمكننا الحصول عليه أو تحقيقه,فمنا من يرغب في العيش الرغيد وتحقيق العلم والتعليم لنفسه والوصول إلى مراتب عليا, ومنا من يقتصر في خطواته الحياتية على التأني وتحقيق ما يمكننا وفق الحاجة والمادية وما يرافقنا من مصاعب حياتية , والقسم الأخر من يفتش عن تسيير أموره قدر المستطاع وعلى نحو العيش يوم بعد يوم ,, وعلى قدر ما ينتجه ويحصل عليه لتوفير القوت لعائلته, تلك هي ظروف الحياة التي نعيشها ونحياها لما خططت ورسمت الدولة لنا ولكل مواطنيها والفوارق الطبقية معيشيا .. فهذه الظروف فرضت علينا قسوة في الشكل والقوانين والنظم متنوعة في الاقتصاد والسياسة والفكر والتعليم , فمن كانت قاعدته الاقتصادية متينة حقق العديد مما يطمح إليه والعكس هو الصحيح.
منطقتنا تعيش عدم الاستقرار وهي مرتبطة عالميا بكل ما يحدث على المستويين الاقتصادي والسياسي, والتأثير عليها واضحا للعيان , نتأثر فيه إن حدثت الحروب الخاطفة التي جريناها منذ سنوات وأعوام خلت , منذ عام 1948 وحتى عام 1956 ومرورا بعام 1967 حرب حزيران , والحرب الباردة عام 1969 وحرب العاشر من رمضان 1973 وحرب عام 1982 والوصول لبيروت واحتلالها ومن بعدها حرب العراق والعدوان الأمريكي والحلفاء عام 199091 وحرب الاستنزاف عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله والحرب الأخيرة بين غزة وإسرائيل, فتلك هي عناوين وتواريخ لا تنسى, وما زال الحبل على الجرار والتقوقع حاصل , والاستقرار مجهول الهوية , والخريف العربي قادم ومتقلب من بلد إلى أخر, بتفاوت الرغبة والحاجة والوصل والتوفيق بينهما عاجز عن تحقيق رغبات الشعوب قاطبة ,, وهل من معين يا أهل الخير في الرؤساء والأنظمة القابعة والرابضة عنوة على صدور الشعوب ؟! والى متى سيتمكن المواطن من التمييز بين الصح والخطأ واختيار ما يعبر عنه صدقا؟!.
ومع استرسالي في الكتابة لوعة وحزنا لما رافقنا سنوات طوال من معاناة عدم الاستقرار والحر وبات الحاصلة وويلاتها ومآسيها على الشعوب., دخل إلي صديق فتوقفت عن الكتابة لأستقبله لنرتشف القهوة ولأشاركه ما أكتب , فربما له وجهة نظر أخرى تختلف عن توقعاتي وسردي , وربما يلهمني إلى طريق الصواب أو التهيؤ نحو مستقبل أفضل من خلال نظرته, فقال لي جمال نعم الكتابة والسرد والتحليل وكل ما تكتبه واقعا وحقيقة ولكن يا أخي المسألة أن التاريخ مضى وخلت السنوات من أعمارنا وما زلنا نقرأه ونتعلم من حروب سبقت حياتنا الحالية أو ربما القرن الواحد والعشرين وما حصل فيه لمنطقتنا الشرق أوسطيه , وبالطبع نابع من قضية هامة ومصيرية , وبدونها لايمكن للاستقرار أن يتم أو يحدث أبدا , إلا بحل الإشكالية تلك لأهلها وشعبها وبناء استقلاله من خلال دولته المستقلة وهي قضية الشعب العربي الفلسطيني , والتي ستبقى الركن الأساس في المتغيرات ألان وحاضرا ومستقبلا , وبغير ذلك يخطأ من يعتقد أن الاستقرار قادم؟!
ومع النقاش بيني وبين جمال دخل علينا جورج الأسمر , وهو صديق يحب الحياة ويحاول أن يمررها بسهولة وليونة , إنسان يعاشر الناس بصدق وفكا هي والبسمة لا تفارق وجهه, فقال سمعت أصدقائي ما يدور بينكم من نقاش وحوار, فوالله أحزن لكل نقطة دم إنسانية تراق من كل طفل أو امرأة أو شيخ تستعمل من خلال الآلة العسكرية والنظرة الضيقة والتمييز والعنصرية والاضطهاد, ولكل إنسان ولد علو وجه البسيطة تلك , أكن له الاحترام والمودة من اجل العيش بكرامة فالطفل والشيخ والمرأة هم نفسهم في كل بلد من هذا العالم , ولكل مكانته وأدميته وحقه في الحصول على وطن وحرية والعيش بهامات مرفوعة ومستقلة الفكر والاقتصاد والسياسة, ومع الأسف ما نشاهده اليوم هو قمع لكل من يطالب في الحقوق المشروعة دوليا وعالميا وأضحت الحياة للقوي على الضعيف, انه لمؤسف حقا وما أتمناه أن ينتصر أصحاب الحق مستقبلا.
حقيقة لم نشعر في الوقت أثناء نقاشنا الذي أراح ضمائرنا في القليل من الترويح عن النفس , قولا وتصريحا وتمنيات تحقق لكل منا والغير منا وأصحاب الحقوق والقضايا النصر في النضال وكسب الطاقات وتحقيق الآمال وإبعاد الألأم عن وجهة كل طفل وامرأة وكهل يرغب في أداء رسالته الإنسانية من خلال الحب الإنساني البشري والتواصل الآدمي وتحقيق مطالب شعبنا العربي الفلسطيني في تثبيت أماله وأمنياته, وودعاني الأصدقاء على أمل أن نلتقي في حوار قادم , عله يكون الأفضل والأجدى وربما نكون قادرين على الفصل والتمييز بين الرغبة والحاجة في حياتنا اليومية , علني قد أوصلت الهدف أحبائي القراء .. وأن كنت على خطأ فيصححوني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية