جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1441 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : الانتفاضة الثالثة هل لها مقومات؟
بتاريخ الأربعاء 27 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الانتفاضة الثالثة هل لها مقومات؟
بقلم: نبيل عبد الرؤوف البطراوي
الحالة الفلسطينية هلامية غير واضحة المعالم نتيجة لظروف المحلية المبعثرة ونتيجة للحالة العربية المتوعكة بشكل يصعب



الانتفاضة الثالثة هل لها مقومات؟
بقلم: نبيل عبد الرؤوف البطراوي
الحالة الفلسطينية هلامية غير واضحة المعالم نتيجة لظروف المحلية المبعثرة ونتيجة للحالة العربية المتوعكة بشكل يصعب المراهنة عليه في هذا الوقت بالتحديد ,حيث كل قطر عربي مشبع بمشاكله الداخلية إلى حد صعوبة النظر خارج الحدود الإقليمية له ,فلو نظر إلى الظروف التي يمر بها شعب مثل الشعب السوري وما وصلت إليه أحوالهم المعيشية المبعثرة في دول الجوار دون منجد أو منقذ من الأنظمة العربية نجد بأننا في أوج النظام العربي المنهار السابق لم تكن هكذا سلبية في المواقف العملية اضعف الإيمان ,كذا لو نظرنا إلى الظروف المالية والحصار الذي تعرضت له السلطة الوطنية وحجم الوعود التي قطعها القادة العرب على أنفسهم في توفير شبكة الأمان لسلطة في حال أقدمت إسرائيل على حجز أموال الضرائب التي تجبيها بالنيابة عن السلطة نجد بأن الأنظمة العربية كان تنفيذها لهذه الالتزامات صفر ألا من رحم ربك مثل المملكة السعودية والجزائر .
بالتأكيد حجم الإجرام الصهيوني اليوم في الأرض الفلسطينية والتي تمثلت في "ثلاثة حروب مع استمرار الحصار على غزة والتهويد في القدس ومصادرة الأراضي وحجز الأموال واستمرار الاعتقالات وتعميق سياسة الاستيطان وتلوي الجدار في أحشاء الضفة الغربية أخذ منحنى خطير للغاية في هذه الأوقات بشكل غير مسبوق يستوجب عمل الكثير بشتى الوسائل والسبل من أجل إيقافه ,فلم يعد في السياسة الصهيونية اليوم محظورات فالأرض والإنسان والشجر والحجر والتاريخ والجغرافيا والعقيدة اليوم مستباحة دون تردد لان العالم اليوم يظهر العجز إمام هذه الأفعال مما يشجع الصهاينة على التمادي كما الموقف العربي يظهر العجز أكثر مما يزيد الإمعان الصهيوني ,كذالك الوضع الفلسطيني الداخلي يظهر فيه التشتت والتصيد من قبل البعض وكأن زج شعبنا في أتون معركة غير واضحة المعالم سوف تنتهي ببعض السلطة التي ستمكن هذا البعض في رسم نفسه كقيادته لهذا الشعب .
وهنا لابد من التأكيد على أن خيار الذهاب إلى انتفاضة ثالثة ليس خيار من الممكن الجلوس أو الوقوف خلف مكبرات الصوت والحديث عنه وكأنه قصة من قصص أبو زيد الهلالي,وخاصة وأننا لسنا كشعب فلسطيني جدد على هذا الحراك الجماهيري فشعبنا خاض انتفاضتين سابقتين ,فكانت الانتفاضة الأولى انتفاضة أطفال الحجارة جاءت نتاج تراكمي لسياسات الاحتلال القمعية تجاه الشعب الفلسطيني، وما كانت حادثة جباليا سوى القشة والشرارة التي أشعلت فلسطين المحتلة عام 1987 ، وإذا ما عدنا للوراء سنجد أنها شعبية ، حيث شارك بها كافة أبناء الشعب الفلسطيني عن قناعة راسخة من خلال الانسجام مع تعليمات القيادة الوطنية الموحدة، وفي نفس الوقت أسست لحالة متكاملة من المقاومة الشعبية الشاملة سواء على صعيد مقارعة جنود الاحتلال أو التأسيس للاقتصاد المحلي والتعليم الشعبي وولادة قيادات شبابية استطاعت أن تحظى على ثقة الجماهير الفلسطينية وكما كانت ردا على حالة التهميش من قبل النظام العربي الرسمي للقضية الفلسطينية بعد تشتت قوات الثورة الفلسطينية في بقاع الوطن العربي كنتيجة لمعركة 1982م ,والانتفاضة الثانية بدأت من عام 2000 حيث ساد شعور عام بالإحباط لدى الفلسطينيين لانتهاء الفترة المقررة لتطبيق الحل النهائي بحسب اتفاقيات أوسلو والشعور بالإحباط بسبب المماطلة وجمود المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بعد مؤتمر قمة كامب ديفيد2، وتوضّح أن محاولة إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية فرض حل على الفلسطينيين بعيدا عن قرارات الشرعية الدولية (242,338,194)، ذلك بالإضافة إلى عدم تطبيق إسرائيل للعديد من الجوانب التي تم الاتفاق عليها في أوسلو أو الاتفاقيات والمفاوضات اللاحقة. واستمرار إسرائيل في سياسة الاغتيالات والاعتقالات والاجتياحات لمناطق السلطة الفلسطينية ورفض الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. بالإضافة إلى استمرار بناء المستوطنات واستبعاد الانسحاب لحدود حزيران 1967، جعل الفلسطينيين مقتنعين بعدم جدوى عملية السلام للوصول إلى تحقيق الاستقلال الوطني. وفي ظل هذا الشعور العام بالإحباط والاحتقان السياسي، قام أرئيل شارون، بدخول المسجد الأقصى وتجوله في ساحاته مما أثار استفزاز المصليين الفلسطينيين فاندلعت المواجهات بين المصليين وجنود الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى فسقط 7 شهداء وجرح 250 وأصيب 13 جندي إسرائيلي وكانت هذه بداية أعمال الانتفاضة,
وهنا لابد من ذكر أهم انجازات الانتفاضة الأولى ,ويتلخص في حجز مقعد في مؤتمر مدريد ومن ثم اتفاقيات أوسلو وما نتج عنها من قيام السلطة الوطنية واتفاقيات إلى اليوم نعاني من حالة الإهمال وعدم الالتزام الإسرائيلي بها والعجز العربي والدولي على ألزام إسرائيل بها ,والانتفاضة الثانية والتي انتهت باستشهاد الزعيم الوطني الرئيس ياسر عرفات بعد حصار دام عدة سنوات دون أن يتمكن النظام العربي الرسمي والقوى الدولية التي تدعي أنها تنشد السلام من فك الحصار عنه,وكذالك اغتيال العديد من القادة لشعبنا مثل الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز والرنتيسي وأبو على مصطفى كما راح ضحية الهمجية الصهيونية فيها 4412شهيدا48000جريح إضافة إلى تدمير معظم مؤسسات السلطة الوطنية وتدمير ممتلكات المواطنين ,وتدمير البنية التحتية لمجتمعنا الفلسطيني وفي نهاية المطاف كانت الانتخابات 2006م وما نتج عن ديمقراطيتنا من رفض دولي لها على الرغم من المطالبة الدولية والموافقة الدولية عليها وكانت النتيجة الانقسام .ومن ثم الحصار الظالم على غزة ,والحربين الأخيرتين وما راح ضحيتهما من شهداء وجرحي
وهذا يجب أن يدعونا إلى التمعن والتريث وعدم الانجرار إلى المربع الذي يحاول الصهاينة جرنا أليه,لعدة أسباب ,ومن أهمها رفض الساسة الصهاينة اليوم التعاطي مع متطلبات السلام مع الفلسطينيين وزيادة التطرف في المجتمع الصهيوني المنهك بالمشاكل الداخلية والذي يحاول تصدير الأزمات من أجل إعادة الاصطفاف الصهيوني خلفه إضافة إلى أخفاق المجتمع الدولي على فرض الحلول وفق المقررات الأممية ,
من هنا يجب على القوى الفلسطينية بشكل عام عدم الأخذ بعين الاعتبار السياسات الصهيونية التي تقذف جزرة هنا وعصى هناك ,من أجل قسم صف شعبنا الذي لا يقبل القسمة في حالة الصراع مع الصهاينة ,فالأسرى الذي يمارس اليوم الإجرام بحقهم من قبل الصهاينة هم أسرى الشعب الفلسطيني والقتل الذي يمارس اليوم بحقهم هو مرفوض من الجميع ,والرد على كل هذا الإجرام يجب أن يكون متفق عليه من قبل الجميع بعيدا عن المهاترات الكلامية ,وخاصة اليوم دولة فلسطين حصلت على عضويته بصفة دولة مراقب في المؤسسة الدولية ويحق لها الانضمام إلى كل المؤسسات الدولية التي من الممكن أن تجعل الصهاينة وقادتهم يرتعدون من الذهاب إلى هذه المؤسسات وغيرها مما يزيد حالة العزلة لدولة الكيان ,كما يزيد من حالة العزلة لكل حلفائهم الذين يدعون في بعض الأماكن أنهم ينشدون نشر الديمقراطية والحرية هنا وفي نفس الوقت يقفون بكل صلابة خلف سياسة احتلالية صهيونية لشعب آخر ,من هنا يجب على القيادة الفلسطينية القيام بعدة خطوات على صعيد المجتمع الدولي : منها اعتبار
جريمة مقتل الأسير/ عرفات جرادات وكل من سبقوه من الشهداء هي جرائم حرب ارتكبها عدد من المحققين الإسرائيليين أو نتيجة الإهمال الطبي المتعمد خلافاً لأحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني .
وعليه نتوجه للعالم كله ولمنظمات حقوق الإنسان والبرلمانات العربية والإسلامية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات المخالفة للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية من خلال:
تشكيل لجنة تحقيق دولية وبرعاية الأمم المتحدة حول جريمة مقتل الأسير/ عرفات جرادات أثناء التحقيق معه وإتباع أساليب لا إنسانية بحقه.
تشكيل لجنة تحقيق دولية وبرعاية الأمم المتحدة للنظر في الأوضاع اللاانسانية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون وما يتعرضون له من انتهاكات على يد سلطة الاحتلال
نطالب الدول العربية التي لها علاقات مع الكيان الصهيوني بمقاطعة هذا الكيان واتخاذ خطوات عملية لتوضيح الرفض لهذا الإجرام بحق الأسرى.
إطلاق حملة دولية قانونية وإنسانية وتشكيل ائتلاف دولي من مختلف مؤسسات حقوق الإنسان لوقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين.
مطالبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الأسرى بقيامها بتكثيف اتصالاتها مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمنع الممارسات والانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين.
مطالبة كافة برلمانات العالم لعقد جلسة خاصة لمناقشة أوضاع الأسرى المأساوي، وتشكيل لجان تحقيق برلمانية من أجل تقديم الاحتلال إلى المحاكم الدولية.
وهذا يجب أن يواكبه حراك جماهيري عريض يكون سلمي وفق التفاهمات الوطنية الفلسطينية لكي يفوت الفرصة التي يعد لها القادة الصهاينة وهي تحويل شعبنا من شعب معتدى عليه يطالب بحريته ويريد تجسيد حلم الدولة التي أقرت له بها الأمم المتحدة إلى شعب يمارس العنف وتحويل سلطتنا الوطنية إلى سلطة تتبنى العنف ومن ثم تقويض الكينونة الفلسطينية تحت ذريعة لا يوجد شريك فلسطيني


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية