جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 222 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زياد أبو زيّاد : المصالحة الفلسطينية: خطوة إلى الأمام خطوتان إلى الوراء
بتاريخ الثلاثاء 26 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

المصالحة الفلسطينية: خطوة إلى الأمام خطوتان إلى الوراء

المحامي زياد أبو زيّاد
ربما كانت نقطة الخلاف الأساسية التي أعاقت، وللمرة الألف، إتمام وضع ما قيل إنه “اللمسات الأخيرة”



المصالحة الفلسطينية: خطوة إلى الأمام خطوتان إلى الوراء

المحامي زياد أبو زيّاد
ربما كانت نقطة الخلاف الأساسية التي أعاقت، وللمرة الألف، إتمام وضع ما قيل إنه “اللمسات الأخيرة” على اتفاق المصالحة الفلسطينية، تتعلق بعدم موافقة رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل على إقرار قانون انتخابات موحد للشعب الفلسطيني، وإصراره على تحديد “سبع دوائر انتخابية”، إحداها للأراضي المحتلة عام 1967 وفق النظام المختلط (النسبي والقوائم) والدوائر الست الأخرى للفلسطينيين في الخارج، وفق نظام التمثيل النسبي، وإصراره أيضاً على ما أسماه “مراعاة الخصوصية” لكل من المجلسين التشريعي والوطني، المتأتية من اختلافهما في الدور والصلاحية، ناهيك عن ضرورة عدم تزامن انتخاب هذين المجلسين، وهو ما اعتبر، بنظر أوساط فصائل منظمة التحرير، بمثابة تكريس للانقسام المتواصل منذ نحو ست سنوات .
بطبيعة الحال، لم يكن الخلاف بشأن قانون، أو قانوني الانتخاب اللذين يلبسان المجلس التشريعي قبعة “الممثل الشرعي” الموازي لمنظمة التحرير ومجلسها الوطني، هو الوحيد الذي برز على سطح لقاء القاهرة الأخير الذي كان ينبغي أن يكون “بروتوكولياً” يتم خلاله إعلان آليات تنفيذ ما سبق الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، بعدما جرى تذليل عقبة أولوية الانتخابات العامة، كما أرادت “فتح”، أو أولوية “حكومة المصالحة” المكوّنة من كفاءات وطنية برئاسة محمود عباس، كما رغبت “حماس”، من خلال اتفاق الجانبين على “التزامن” في إصدار مرسومي الحكومة والانتخابات . إذ، وعلى حواف هذا الخلاف المركزي، طفت خلافات أخرى، من نمط التباين حيال نواب المجلس التشريعي بين كونهم نواباً في المجلس الوطني الجديد، بشكل تلقائي، وبين خضوعهم للعملية الانتخابية، والاختلاف بشأن أهلية لجنة الانتخابات المركزية للإشراف على انتخابات المجلس الوطني، علاوة على الخلاف بشأن نسبة الحسم .
وعلى رغم أن اوساطا في الحركتين (فتح وحماس) تصر على أن ثمة فضاء واسعاً لإنجاز المصالحة وترجمتها على الأرض، إلا أن واقع الحال يشير إلى عكس ذلك . ويكفي التدقيق في المهام المطلوبة من حكومة الكفاءات، في حال تشكيلها، للتيقن من حقيقة أن الحراك الفلسطيني المتعلق بالمصالحة ليس أكثر من عبث وهذيان وتقطيع وقت بانتظار ما تحمله المرحلة المقبلة من تطورات إسرائيلية وإقليمية ودولية، ومعرفة المدى الذي ستذهب الإدارة الأمريكيّة في فترة رئاسة أوباما الثانيّة في مقاربتها لملف الصراع في المنطقة . إذ ينبغي لهذه الحكومة قبل أن تذهب، وحتى تذهب أنْ تحضّر للانتخابات التي لم يتم الاتفاق على قانونها ونظام إجرائها، وأن تعيد إعمار غزة، وتوحد مؤسسات السلطة الفلسطينية من أمنية ومدنية، وبعد كل ذلك يتم، كما تصر “حماس”، تعيين موعد إجراء الانتخابات .
ومع أن من غير الواقعي أو الأخلاقي تحميل حركة “حماس” مسؤولية وضع العصي في دواليب المصالحة التي تشكّل مصلحة حيوية للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، كون “فتح” تتحمل نصيباً وافراً من هذه المسؤولية، ناهيك عن تأثير الأطراف الخارجية، وبالأخص السلطات الإسرائيلية التي تستطيع التحكم بقدرة الحكومة الفلسطينية المؤقتة المقبلة على العمل، وبإجراء الانتخابات أو عدم إجرائها، وباحترام نتائجها أو تعطيلها.
غير أن الحركة الإسلامية مافتئت تقدم المؤشر تلو الآخر على عدم جديتها في إنجاز اتفاق االمصالحة وترجمته على الأرض . ولعل الأبرز في هذه المؤشرات، خلال الأيام الأخيرة، وبعد إعلان مدير عام المكتب الإعلامي في حكومة “حماس” في قطاع غزة، وكالة أنباء رسمية ستكون متحدثة باسم حكومة القطاع، في موازاة وكالة الأنباء الرسمية لمنظمة التحرير والسلطة وفا، إعلان عضو المكتب السياسي في “حماس” د . خليل الحية، يوم 15 الجاري، بأن حركته لن توافق على إجراء الانتخابات وإتمام المصالحة ما لم ينجز ملف الحريات العامة بالضفة المحتلة .

يمكن، وفق الملموس، قول الكثير في مواقف “فتح” و”حماس” اللتين تحرصان، من خلال تمسكهما المعلن بالمصالحة، على ألاّ تتحملا المسؤوليّة أمام الشعب عن استمرار الانقسام، وحتى يحاول كل منهما تحقيق أهدافه التكتيكيّة: “فتح” بالحصول على دعم جميع الفصائل لبرنامجها السياسي وقيادتها للسلطة والمنظمة، و”حماس” باستخدام المصالحة بوابة للحصول على الاعتراف والشرعية العربية والدولية، إلا أن الأهم هو اتضاح حقيقة عجز القيادات الفلسطينية، بمختلف مسمياتها وتلاوينها، عن تجاوز عقبة الانقسام، وتالياً عن تحقيق الحد الأدنى من الأهداف الوطنية العليا، لا بل وعدم قدرتها على قيادة حراك الشارع الفلسطيني، وترجمة شعار المقاومة الشعبية السلمية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية