جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 316 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ماذا يحدث بعد ( التمكين ) ؟
بتاريخ السبت 23 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


ماذا يحدث بعد "التمكين"؟
عدلي صادق
تعمدت الباحثة الجزائرية "أمل بوبكر"  التشارك مع الأكاديمي الفرنسي



ماذا يحدث بعد "التمكين"؟
عدلي صادق
تعمدت الباحثة الجزائرية "أمل بوبكر"  التشارك مع الأكاديمي الفرنسي "أوليفيه روي" دون سواه، في كتاب يرصد الموقف العام للحركات الإسلامية، بعد وصولها الى الحكم في تونس ومصر (وفي المملكة المغربية، بالصعود الانتخابي). فـ"أوليفيه روي" بروفيسور علم اجتماع سياسي، متخصص في شؤون قوى وحركات الإسلام السياسي، وهو الذي تنبأ حصراً، منذ العام 1992 بأن يكون وصول الأحزاب الإسلاموية الى الحكم، هو خازوقها الأول والأخير. والرجل خبير استعانت به الحكومة الفرنسية وحكومات أوروبية، واستشارته في شؤون البلدان الإسلامية.
 لقد جَزَمَ  "روي أوليفيه" بأن السطر الأول من قصة فشل "المشروع الإسلامي" في أي بلد، سيُكتب مع استيلاء الحركة الإسلامية فيه على السلطة. وفي الحقيقة، كان أخوكم كاتب هذه السطور، قد تذكر عبارات "أوليفيه" منذ اليوم التالي للانقلاب الحمساوي الدموي في غزة، أي غداة ما سموه "الحسم والتمكين المُبارَكيْن". فقد أكد الباحث "أوليفيه" أن "الجماعة" لا تملك مشروعاً سياسياً أو اقتصادياً أو حتى قتالياً، ولا تملك رؤية للدولة. وفي حال أن تأبطت دولة، فإنها ستتهجى أعراف وتقاليد من سبقوا في الحكم، بل ستحذو حذو الأنظمة الأكثر تخلفاً من كل ما سبق. وجزم الباحث، أن ما يُسمى "مشروع" الإسلام السياسي، لا يقدم للمجتمعات الإسلامية بدائل، وإنما تغييرات سطحية وكلاماً هامشياً، لأن أيديولوجيته (وهنا يأخذ هو راحته، باعتباره من غير المؤمنين المسلمين) ليس عندها ما تغيّر به قواعد اللعبة الاقتصادية والسياسية، المتداخلة عالمياً. ولو كان لي أن أصحح للباحث (ولا أمل لي في ذلك) سأقول إن الأيديولوجيا الإسلامية، في بلدان نائمة ونامية أو مأزومة، لن تجد من مقومات القدرة والقوة والمعرفة، ما يساعدها على تغيير قواعد اللعبة السياسية والاقتصادية!
وفي الحقيقة، نشأ ذاك الجزم، في شأن الإسلاميين والسلطة، عن تمحيص في ثنايا الوقائع على الأرض، في العديد من من البلدان. وقد استخدم "أوليفيه" كل ما توصلت اليه وسائل البحث الأكاديمي في علم الاجتماع، لكي يصل الى خُلاصاته. قبلها، كان له في العام 1985 كتاب مهم عن الحالة الأفغانية:"الجهل المقدس.. زمن الدين بلا ثقافة"!
*   *   *
بصراحة، كنت في التسعينيات أشكك في صحة التنبؤ الذي يقدمه "أوليفيه" وأحس أن الإسلاميين ظُلموا في العديد من الأقطار ولم يتح لهم خصومهم، المشاركة والإسهام في الحياة السياسية أو الوصول الى الحكم. ومع مرور الأيام بدأت تتجمع عناصر اقتناع تستند الى شواهد وممارسات لا يرقى اليها الشك، سُجلت عليهم وهم في كل أنواع المعارضات، المسلحة والمستأنسة والهجينة. أما تجربة الحكم الإسلاموي في غزة، فقد أعطت لنا وللعالم العربي وللأقطار الإسلامية، المثال، الأنموذج المصغر والكاشف وعظيم الإفادة والأقل تكلفة بسبب صغر المساحة؛ على أن وصول حزب إسلاموي الى الحكم، سيخوزق المنحى الفكري الإسلامي، في مكانته وفي مضامينه الحضارية وفيما يحمله من قيم الزهد والورع والصدق والحب الفائض والحث على الصبر والتجاوز عن الأحقاد. فالإسلام هو المتضرر للأسف، وهذا بعض ما يقوله الكتاب الجديد، الذي بدأنا به هذه السطور، وهو بعنوان: "ماذا يحدث للإسلاميين؟" وتشاركت فيه الباحثة الجزائرية "أمل بوبكر"  مع "أوليفيه روي"  Olivier Roy على امتداد عملية التقصي المشترك، لما آلت اليه الحركات الإسلامية التي وصلت الى الحكم.
 في بدايات الإسلام السياسي أو الأصولية، أي في مرحلة التأسيس؛ كانت الوُجهة حميدة وذات اسماء محببة: الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا، حرصوا على استخدام العقيدة الإسلامية لمواجهة الهيمنة الإمبرالية، سواء في أشكالها الكولونيالية أو الثقافية.  وقد انعقدت للأصولية أو للإسلام السياسي، الأهمية في المجتمعات الإسلامية بسبب هذا التوظيف الحق. وفي مراحل الدولة المستقلة في العالم العربي، كان ضعف السلطة حيال النفوذ الغربي، سبباً في رواج الخطاب الاسلامي وهو ذو عنفوان يبشر بالقدرة على التحدي وقهر الاستعمار. أما في مرحلة عنفوان الخطاب القومي، فقد انحسر ذوو الخطاب الإسلاموي وآووا الى ظلال الأصدقاء التقليديين للغرب في العالم العربي. ومع انكسار المشروع القومي، بسبب التساند الصهيوني ـ الأمبريالي ـ العربي المحافظ أو الرجعي، عاد الخطاب الإسلاموي الى تجديد نفسه ومفرداته، محملاً بوعودٍ قصوى. وفي هذه المرحلة الأخيرة، اضطر أهل "الجماعة" الى تغييرات واسعة في خطط الحركة وتقنيات التواصل ومناهج البناء التنظيمي، تبعاً لتطور وسائل الاتصال وبالاستفادة منها، وركزوا على المال والاستثمار، فبات المال شقيق الروح بالنسبة لها، وهو منطلق الحسبة قبل الذهاب الى "التمكين" حيث تشفع الصدقات و"الكراتين" ويفتح العوز والفاقة عند الفقراء، الطريق الى المجتمع ويكون التحشيد.
يرصد الكتاب كيف أحاطت القوى الإسلامية، بكل تقنيات الاتصال، وبات لها "جهادها الإلكتروني" و"السوفت وير القرآنية" وفاعلون إسلاميون هم عبارة عن شباب غير منخرطين في تنظيم تقليدي، وإنما مسلحون بوسائل "نيو ميديا" ويقدمون مقاربات جديدة للاعتقاد الديني ولتكريس آراء محددة، وتخليق شبكات لا مركزية تدس السم في الدسم، وتعيد تفسير الأحاديث والآيات، وفقاً لحاجات الحكم الجديد. ولعل من أمثلة ذلك، التداول الواسع لنصائح فقهية تستبدل مفردات وصف الربا عند الاستفسار عنه، لكي لا يسأل المؤمن فيقول: هل الربا حلال أم حرام؟ النصيحة الجديدة في طريقة السؤال هي: هل يجوز أو لا يجوز؟! وفي الإجابة ينفتح الحديث عن الضرورات!
وعلى الرغم من كل ذلك، فإن نبوءة الباحث الفرنسي، تستمد بعض البراهين على صدقيتها، فيما يتعرض له كتاب "ماذا يحدث للإسلاميين؟" من تداعيات ماثلة ومتوقعة في الأقطار التي وصلوا الى الحكم فيها!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com              
 

      
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية