جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 150 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : الممكن وغير الممكن من زيارة أوباما
بتاريخ الجمعة 22 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الممكن وغير الممكن من زيارة أوباما
بقلم: غازي السعدي

تدعي المصادر الإسرائيلية -حسب جريدة "يديعوت احرونوت 11-2-2013"- أن زيارة "أوباما" الأولى للخارج في ولايته الثانية، والتي سيستهلها في إسرائيل، والسلطة الوطنية الفلسطينية،


الممكن وغير الممكن من زيارة أوباما
بقلم: غازي السعدي

تدعي المصادر الإسرائيلية -حسب جريدة "يديعوت احرونوت 11-2-2013"- أن زيارة "أوباما" الأولى للخارج في ولايته الثانية، والتي سيستهلها في إسرائيل، والسلطة الوطنية الفلسطينية، تأتي لدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" للامتناع عن مهاجمة إيران، وأن السبب الرئيسي لهذه الزيارة هو وقف خطط "نتنياهو" بشن الهجوم خلال موسم الربيع القادم، فهذه المزاعم الإسرائيلية لا تعدو الهراء والغرور وابتزاز الولايات المتحدة والدول الغربية، فمنذ عام 2003 وإسرائيل تلوح بضرب إيران، وتهدد بتوجيه ضربة عسكرية للنووي الإيراني، مع أن إسرائيل تعلم قبل غيرها، بأنها غير قادرة على ضربة قد ترتد عليها، ولا تستطيع تحقيق مثل هذه الضربة دون مشاركة الولايات المتحدة عسكرياً بها، غير أن الولايات المتحدة ليست متحمسة للمشاركة في ضرب طهران، ويكفيها مشاكلها الداخلية والخارجية، بل تواصل مساعيها للضغط على إيران اقتصادياً ومحاصرتها، وتفضل القيام بالعمل الدبلوماسي للتوصل إلى حل مع طهران، دون اللجوء إلى القوة العسكرية، التي قد تكون بدايتها معروفة، لكن أحداً لا يعرف نهايتها التي قد تطول والأمثلة كثيرة.

ليس صدفة أن المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وعدد من الجنرالات العاملين والمتقاعدين، حذروا ويحذرون حكومتهم بعدم اللجوء إلى العمل العسكري ضد إيران، وما تجيير زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة تحت ادعاء الضغط على إسرائيل للامتناع عن ضرب إيران، إلا جزء من الدعاية والاستعلاء والغرور والابتزاز، فهذه الزيارة أولاً وأخيراً تندرج في خدمة المصالح الأميركية، وأن أجندة الزيارة –حسب بيان مجلس الأمن القومي الأميركي- البحث في الموضوع الإيراني، والموضوع السوري، والقضية الفلسطينية، دون أن يحمل الرئيس الأميركي مبادرات جديدة، فالمبادرات التي جرى طرحها خلال السنوات الماضية كثيرة، والمطلوب تطبيقها، ولا حاجة لمبادرات جديدة، بينما دعت القيادة الفلسطينية الرئيس "أوباما" للتدخل شخصياً في العملية السياسية مع إسرائيل، إذ أنه دون هذا التدخل الجدي، فإن العملية السلمية ستراوح مكانها.

الرئيس الأميركي -حسب جريدة "معاريف 10-2-2013" - سيقترح على "نتنياهو" أن يكثف الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على طهران، في المقابل سيطالب إسرائيل بإجراء تنازلات للفلسطينيين، وأنه حسب الجريدة يمسك بيده الجزرة والعصا، في محاولة لحمل "نتنياهو" على إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين، في قضيتي الحدود والترتيبات الأمنية، وأن أكثر ما تخشاه الحكومة الإسرائيلية، مطالبتها بوقف الاستيطان، مقابل الجهود الأميركية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي وأن دعوات تجميد البناء الاستيطاني مقابل امتناع الفلسطينيين من التوجه لمحكمة جرائم الحرب في "لاهاي" هراء، بينما أصدر مكتب "نتنياهو" بياناً جاء فيه: لا تغيير في سياسة الاستيطان المستمرة، ولا تجميد للبناء الاستيطاني.
والسؤال: ماذا يعني "نتنياهو" من ترديد أقواله بأنه ملتزم بحل الدولتين؟ في الوقت الذي يعمل على تعطيل هذا الحل، من خلال مشاريعه الاستيطانية الواسعة، وإذا كان "نتنياهو" يسعى لحل الدولتين، فلماذا يمتنع عن ترسيم حدود الدولة الفلسطينية؟ فالرئيس "أوباما" يدرك أو سيدرك أن الحكومة الإسرائيلية غير جادة بالتوصل إلى حل سياسي مع الفلسطينيين، وأنه دون ضغوط أميركية حقيقية على إسرائيل، وطالما أن أميركا تواصل لجوئها إلى "الفيتو" في مجلس الأمن، لإجهاض قرارات ملزمة لإسرائيل، فإن المماطلة ستستمر، والاستيطان مستمر.

الحلبة السياسية والإعلامية الإسرائيلية منشغلة جداً للتعامل مع زيارة الرئيس الأميركي، فجريدة "هآرتس8-2-2013" وتحت عنوان "ليست زيارة مجاملة فقط" استهلت افتتاحيتها بالقول أن الزيارة تأتي في بداية ولايته الثانية، وليس في نهايتها، كما فعل رؤساء أميركيون سابقون، وذلك لإذابة الجليد عن المسيرة السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين المجمدة أصلاً، وأن الحد الأدنى الذي قد تسفر عنه الزيارة استئناف المحادثات السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين في المسيرة السلمية، لكن: هل يقبل الفلسطينيون باستئناف المحادثات دون وقف الاستيطان؟ وهل ستسفر زيارة الرئيس الأميركي عن لقاء ثلاثي بين "أوباما"-"نتنياهو"- وعباس"، وهل الطواقم التي تعمل على الإعداد لزيارة الرئيس الأميركي توصلت إلى تفاهمات مسبقة مع الأطراف المعنية؟ والسؤال الذي يتكرر إسرائيلياً: هل "أبو مازن" شريك للمفاوضات؟ ونفس السؤال يتكرر فلسطينياً: هل "نتنياهو" شريك للمفاوضات؟ وكيف يمكن التوصل إلى الحل وإسرائيل تقوم ببناء آلاف الوحدات السكنية في القدس التي تعتبرها عاصمة إسرائيل الأزلية، وفي جميع أنحاء الضفة الغربية، وأنها تريد السيطرة على أراضي الأغوار والمنطقة "ج" اللتين تشكلان نحو نصف مساحة الضفة الغربية، فإن ما تقوم به إسرائيل، يقضي بالتأكيد على ما يسمى بموضوع حل الدولتين، رغم أن العالم يعتبر الاستيطان غير شرعي وغير قانوني.

إن من أهداف زيارة الرئيس الأميركي، محاولة إغلاق الملفات المفتوحة في الشرق الأوسط، إيران وسوريا وفلسطين، فوزير خارجيته "جون كيري"، يرى بأن إغلاق الملف الإسرائيلي-الفلسطيني، ولو بصورة جزئية، يشكل مفتاحاً لتجنيد تحالف عربي-غربي لإغلاق ملفي سوريا وإيران، وأنه يخشى من أن نافذة فرص "دولتين لشعبين" توشك أن تغلق، ليحل مكانها انفجار قوي لانتفاضة فلسطينية ثالثة، و"نتنياهو" يقر أن عملية عسكرية إسرائيلية على إيران، لن تؤدي إلى إنهاء المشروع النووي الإيراني، وأنه في أحسن الأحوال تؤجله، في الوقت الذي ستؤدي مثل هذه العملية للإضرار بإسرائيل، أكثر من الإضرار بإيران "معاريف 31-1-2013"، ففي إطار تقدير الوضع الإستراتيجي لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يرى رئيس المعهد-وهو رئيس الاستخبارات العسكرية السابق "عاموس يادلين"- بأن الرد الإيراني على أي هجوم إسرائيلي سيكون عنيفاً وقوياً وسيؤدي إلى خسائر ودمار كبير في إسرائيل، وهو يحذر من عدم الانزلاق بضرب إيران.

أخيراً ... أصغوا إلى ما يقوله وزير الخارجية المستقيل "افيغدور ليبرمان"-رئيس حزب إسرائيل بيتنا، وهو أقوى شريك سياسي لـ "نتنياهو"- أن التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين مستحيل، بل على إسرائيل السعي لتوقيع اتفاق مرحلي طويل الأجل مع الفلسطينيين"، ويقول:" إن أي أحد يعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل سحري لسلام شامل مع الفلسطينيين في هذا الـ "تسونامي" الذي يهز العالم العربي لا يدرك حقيقة الأمور"، أما "نتنياهو" فقد أعطى مفهوماً جديداً للبناء الاستيطاني، بأن هذا البناء يجري في أرض الآباء والأجداد، أي أرض إسرائيل.

إن تصريحات "ليبرمان" تعبر عن حقيقة المواقف الإسرائيلية المتطرفة، وتنسجم مع الخط السياسي الرسمي التوسعي، وأن ما يجري لدليل على غياب الشريك الإسرائيلي للسلام، ويعكس نوايا إسرائيل، ويكشف المزيد من حقيقة الطبيعة العدوانية الإسرائيلية، وأن السلام لا وجود له في قاموسها السياسي.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية