جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 582 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: عاشت ذكرى انطلاقة الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين ال 44
بتاريخ الجمعة 22 فبراير 2013 الموضوع: متابعات إعلامية

عاشت ذكرى انطلاقة الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين ال 44

كتب هشام ساق الله – تحل علينا يوم الثاني والعشرين من شباط فبراير الذكرى الرابع والاربعين لانطلاقة الجبهه الديمقراطيه


عاشت ذكرى انطلاقة الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين ال 44

كتب هشام ساق الله – تحل علينا يوم الثاني والعشرين من شباط فبراير الذكرى الرابع والاربعين لانطلاقة الجبهه الديمقراطيه الشعبيه لتحرير فلسطين الفصيل اليساري بقيادة الرفيق المناضل نايف حواتمه واصبح احد الفصائل الرئيسيه في منظمة التحرير الفلسطينيه ويومها قال الشهيد ابوعمار رحمة الله عليه دع الف زهره وزهرة تتفتح في بستان الثوره .
كنت قد اقتبست هذه الكلمات التي تشرح تاريخ انطلاقة الجبهه الديمقراطيه في نشرة الراصد الالكترونيه التي كنت اصدرها من ادبيات الجبهه وكذلك تبرير الجبهه للانفصال والانشقاق الذي حدثت متمنيا للرفاق في المكتب السياسي واللجنه المركزيه وقيادات الجبهه في كافة المواقع داخل الوطن وخارجه باستمرار الثوره واقول كما كنا دائما نقول لهم عاشت الذكرى ودامت الثوره.

الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين فصيل يساري مستقل من فصائل حركة المقاومة الفلسطينية، تأسست الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في 22/2/1969 في سياق الانتكاسات الكبرى التي مني بها المشروع القومي العربي بعد حرب حزيران/ يونيو 1967 وما كشفته عن مأزق برنامج وعن عمق أزمة الحركة القومية بمختلف تشكيلاتها بشكل عام وفي الساحة الأردنية – الفلسطينية بخاصة، والمدى الذي بلغته هذه الأزمة باعتبارها أزمة برنامج وتكوين قيادي في آن (طبقياً وفكرياً وسياسياً)، وشكل تلمس هذه الأزمة والمأزق الذي قادت إليه الأساس لتوجه قطاعات واسعة من المناضلين من مختلف الأحزاب القومية ومن البيئة السياسية القومية عموماً نحو اليسار ونحو تبني برنامج وطني بمضمون ديمقراطي ثوري وتحت راية طبقية وفكرية جديدة.
هذه القطاعات لم يكن خيارها حركة فتح التي كانت من موقع الوطنية الفلسطينية ومبادرتها التاريخية لاطلاق الكفاح المسلح تمثل النهج العفوي لحركة المقاومة المحكوم بموقع البرجوازية الوطنية وبأفق ايديولوجيتها، ولم يكن يجذبها اليسار الشيوعي الرسمي الذي عانى في مساره التاريخي من جملة مشاكل في استيعاب خصائص القضية الوطنية الفلسطينية وفقد زمام المبادرة السياسية وتخلف عن الإمساك بحلقة النضال المركزية في اللحظة التاريخية المحددة ، بما في ذلك عدم إدراكه لوظيفة الكفاح المسلح في انبعاث الهوية واستنهاض الحالة الوطنية الفلسطينية بعد حرب الـ 67.
بفعل هذه العوامل المتداخلة، انتشر على نطاق واسع التطلع نحو ولادة حزب ثوري من طراز جديد، فلسطيني الهوية والانتماء وعروبي الآفاق في آن، ينخرط في حركة المقاومة المسلحة طارحاً حلاً ديمقراطياً جذرياً للمسألة الوطنية الفلسطينية، حزب يتبنى فكر الطبقة العاملة مناضلاً من أجل تكريسها طليعة طبقية جديدة للثورة الوطنية ولحركة التحرر الوطني العربية.
هذا الطموح كان هو الحافز لولادة الجبهة الديمقراطية، وهي الولادة التي ارتبطت أيضاً بالتحولات التي شهدتها حركة القوميين العرب بمختلف فروعها منذ بداية الستينات والصراع الفكري والسياسي الذي احتدم بين مختلف أجنحتها (وخاصة بعد حرب الـ 67)، والذي انتهى بانخراط فروعها في تأسيس أطرها الحزبية المستقلة في أقطارها بما في ذلك الفرع الفلسطيني الذي كان يعمل منذ 11/12/1967 تحت اسم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". ائتلاف بين الجناحين اليساري والتقدمي التقليدي، جبهة التحرير الفلسطينية – جبريل، منظمة فلسطيني العربية – احمد زعرور".
قدمت الجبهة الديمقراطية نفسها عند التأسيس كجبهة يسارية متحدة ودعت في وقت مبكر لاقامة تحالف ديمقراطي ثوري. على هذا الأساس، استقطبت سريعاً قطاعات يسارية وديمقراطية ذات اتجاهات مختلفة لا تنتسب الى تنظيم بعينه، كما جذبت فئات موزعة على صفوف الحركة الوطنية والديمقراطية وحركات الشباب بشكل عام، وانضمت اليها على قاعدة هذه السياسة بعد شهور قليلة من التأسيس منظمتان يساريتان: ”عصبة اليسار الثوري الفلسطيني” و ”المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين”، ولاحقاً (في العام 1972) أقسام من "الجبهة الشعبية الثورية".
منذ انطلاقة الجبهة الديمقراطية يضطلع نايف حواتمه بمسئولية الأمين العام، أما القيادات التي لعبت دوراً في تأسيس الجبهة وفي توطيد أركانها في بداية انطلاقتها، فقد وفدت من مواقع وتجارب نضالية وتنظيمية مختلفة. وقد استمرت الجبهة تعمل تحت اسم ”الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين” ولاحقاً ”الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير فلسطين”، إلى ان كان العام 1975 فحملت اسم ”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين".
في وقت مبكر للغاية برزت على مستويي الفكر السياسي والممارسة النضالية للجبهة محاور محددة تعمقت مناحيها واغتنت مضامينها في مجرى العملية الوطنية، وأهمها: المقاربة المرحلية للمسألة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني شديدة الخصوصية والموقع المفصلي الذي تحتله في اطار هذه المقاربة مسألة الوحدة الوطنية، والعلاقة الوثيقة بين الخط السياسي والحلول التنظيمية للتقدم نحو الأهداف السياسية المحددة على قاعدة تؤمن تعبئة القوى وتحشيدها وتمتين الوحدة الوطنية والائتلاف المنبثق عنها.
ارتبط تأسيس الجبهة بعدد من العوامل أبرزها:
- التحولات اليسارية التي شهدتها حركة التحرير العربية بشكل عام وحركة القوميين العرب خاص، منذ بداية الستينات وخاصة بعد انفصال وحدة الجمهورية العربية المتحدة.
- التحولات الطبقية الأيديولوجية في مصر بعد 1961 (قوانين يوليو الاشتراكية(.
ويعتبر التقرير السياسي والفكري الصادر عن مؤتمر آب 1968 لائتلاف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي بنت عليه الجبهة الديمقراطية استقلالها الأيديولوجي والسياسي والتنظيمي، إذا استطاع الجناح الماركسي فرض أطروحاته على المؤتمر، مؤكدا انتقال الجناح السياسي في حركة القوميين العرب إلى مواقع الماركسية.
وفي عام 1975أقرت الجبهة في مؤتمر اللجنة المركزية الثاني النظام الداخلي والبرنامج السياسي والدعاية المباشرة، لتحالف ثوري يضم العمال والفلاحين وسائر الكادحين، كمقدمة لثورة ديمقراطية بقيادة الطبقة العاملة، كنقيض مباشر لفلسفة ونهج الأنظمة البرجوازية وكرد على هزيمتها.
وبناء على هذه القاعدة وتجسيداً عمليا لها، انظمت إلى الجبهة الديمقراطية في حزيران 1969 منظمتان فدائيتان فلسطينيتان هما “عصبة اليسار الثوري الفلسطيني” و”المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين".
وعلى صعيد العلاقات الوطنية الفلسطينية، قامت الجبهة الديمقراطية بطرح أول مراجعة نقدية، بعد أحداث ومعارك أيلول في الأردن مباشرة في المجلس الوطني الفلسطيني دورة تموز 1971، وفي مجلة الحرية تحت عنوان أيلول وحركة المقاومة الفلسطينية.
كما كان للجبهة الديمقراطية مواقف ثابتة من الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وساهمت في النضالات الوطنية الفلسطينية كعضو في المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على تطوير العمل الجبهوي، وتقديم أكثر من مشروع للوحدة الوطنية، بإلاضافة إلى طرح مواقف فكرية وسياسية تقدمية منها:
- الدعوة إلى شرح وتطوير شعار الدولة الديمقراطية الموحدة على كامل ارض فلسطين لكل سكانها، بدلاً عن مشروع دولة موحدة للمسلمين والمسيحيين وليهود الذي طرحته حركة فتح.
- الدعوة لتبني برنامج وطني مرحلي لحل القضية تحت شعار العودة “وتقرير المصير وإنشاء السلطة الوطنية وبناء الدولة”.
أما بالنسبة للعلاقات العربية فقد احتفظت الجبهة الديمقراطية بعلاقات ثابتة ومتطورة مع الأنظمة الوطنية والأحزاب التقدمية والحركات الوطنية العربية، وكذلك مع الأحزاب الشيوعية واليسارية والاشتراكية في مختلف بلدان العالم، وخاصة بلدان المنظومة الاشتراكية سابقا.
أما بالنسبة لدور الجبهة في الدفاع عن الثورة، فقد شاركت بفاعلية بارزة في ذلك في أحداث ومعارك أيلول 1970، وجرش 1971في الأردن، وفي مقاومة التيار الانعزالي في لبنان والتصدي بكل فاعلية لكل الاعتداءات الإسرائيلية في الأردن ولبنان، ابتداء من معركة الكرامة الخالدة عام1968إلى عملية الليطاني عام 1978إلى الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام1982.
هذا إلى جانب دورها الفعال في الكفاح المسلح داخل الوطن المحتل وفي عمق الأراضي الفلسطينية، ومن أبرز العمليات العسكرية للجبهة/ عمليات: معالوت (ترشيحا) وبيسان وطبرية عين زيف والقدس، ومئات العمليات الناجحة الأخرى، التي قدمت الجبهة فيها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية