جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 416 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : السجل الانتخابي كشف عورتكم
بتاريخ الجمعة 22 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

السجل الانتخابي كشف عورتكم

السجل الانتخابي كشف عورتكم أنهت لجنة الانتخابات المركزية المهمة التي كثر فيها الحوار والجدل والقيل والقال لاختلاف الأحلام والآمال لدى هواة التسلط على هذا الشعب


السجل الانتخابي كشف عورتكم

السجل الانتخابي كشف عورتكم أنهت لجنة الانتخابات المركزية المهمة التي كثر فيها الحوار والجدل والقيل والقال لاختلاف الأحلام والآمال لدى هواة التسلط على هذا الشعب الذي يعاني ما يعانيه من إلام وجروح والقروح منها الخارجي والذي يعشق الكثير من القادة والساسة على الدوام التغني به على أمل أن يخفف من حالة القصور في الأداء والعطاء بعض الشيء من الأعباء التي كان لابد من قيام هؤلاء القادة بالعمل على تخليص الشعب منها وإلا لماذا هم قادة؟ وهنا بداية لابد من ذكر بعض ما ذكر الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات من بعض الأرقام التي عمل الكثير من الأحزاب والقوى كل بما يمتلك من وسائل من أجل زيادتها عل هذا الاسم أو ذاك يسهم في جلب مقعد هنا وآخر هناك ,حيث ذكر بأن من تم تسجيلهم (451)ألف طلب منها (100)في الضفة و(351)في غزة وقد قدم سبب الفارق هنا والمعلوم لدى الكثيرين حيث لجنة الانتخابات معطلة أو ممنوعة من العمل في غزة منذ الانقسام وما ترتب عليه من أشطار في كل الأجهزة الحكومية وشبه الحكومية ,وحين بدأت هذه اللجنة من العمل شرع الجميع بالعمل من أجل الذهاب والتسجيل من أجل الهدف الذي يصبون أليه وهو الفوز في الانتخابات !وهذا أيضا يعني أن نسبة الشباب (17-23) في غزة والضفة على اعتبار أن السجل الانتخابي لم يجدد منذ 7سنوات يقدر 700ألف ما بين شاب وفتاة ,وهذا العمر الزمني لهؤلاء الشباب يقول في ظل الظروف التي تعيشها حكوماتنا المبجلات بأنهم منقسمين ما بين طالب وخريج جامعي أو أضعف الإيمان باحث عن عمل لمن لم يحالفهم الحظ ويكملوا دراستهم ليصطفوا في طابور البطالة المتعلمة من كافة التخصصات التي تعج بها مؤسساتنا التعليمية دون ترشيد من قبل الحكومات المبجلة فيما هي قدرتها على أاستيعابه والاستفادة منه من هذه الطاقات الشابة , وكما لف عملية التسجيل والعمل من قبل لجنة الانتخابات المد والجزر الموافقة والرفض والتشكيك والجلسات المرتونية هنا وهناك من أجل القيام بعمل حينما سمح له شعر الجميع أنه بحاجة له فقام الجميع يستخير كل إمكانياته الإعلامية وكل منابره التي يتمكن من خلالها من التأثير على محبيه ومريديه من أجل الدفع بهذا الجمهور لكي يذهب ويثبت حضوره عله يكون الوقود الذي يتمكن من خلاله هذا الحزب أو ذاك من البقاء في الإمساك بمقود هذا الشعب المتفائل على الدوام . ولكن السؤال المطروح على كل هؤلاء اللاهثين خلف هذا الصوت لهذا المواطن في عكاظ الانتخابات التي تعيش بين الشك واليقين ,كما هو معلوم للجميع من شعبنا بأننا نعيش اليوم حالة هلامية غير واضحة المعالم في أصعب الظروف التي يمر بها شعبنا وتمر بها أمتنا العربية من ترتيب أوراق ,قد تكون أوراقنا من ضمن هذه الأوراق الإقليمية ومحاولة البعض في إخراج رأسه من النفق الذي فرض عليه نتيجة حالة ديمقراطية مماثلة ولكن رفض هذا البعض الانسجام مع الواقع الدولي المفروض علينا فلسطينيا والمقبول من قبل النظام العربي الرسمي في الماضي ,كان السبب الرئيس في تكريس حالة الانقسام نتيجة لعدم قدرتنا على الاعتماد على الذات في تسيير أمور حياتنا اليومية نتيجة سيطرت المحتل على كل المعابر ونتيجة لرفض النظام العربي تحمل أعباء تخلص الاحتلال من هذه التركة الثقيلة دون تحمل مسئولية احتلاله . اليوم الكل بدا يجهز نفسه لهذه الانتخابات بشكل أو بأخر لأنه وكما هو أصبح واضح بأنه لا أمكانية لتعامل العالم مع سلطة برأسين ,كما لا أمكانية لتعامل العالم مع كيان فلسطيني ببرنامجين من هنا كل الأمر الذي لابد منه وهو التوافق للعودة إلى الشعب مع الحرص من قبل الطرفين على تحميل كلن الأخر عملية المماطلة والتعطيل والعرقلة محاولة من بعض الطرفين أبقاء الحال عما هو عليه على أمل أن يكون فيه خير لهذا البعض . وهنا الكل مهتم اليوم بهذا المواطن وبصوته غير المسموع طوال السنوات السبع وبحاجاته غير المراعاة طوال السنوات السبع وبأحلامه غير المعتبرة طوال هذه السنوات وغدا الكل سوف يتحفنا ببرامج انتخابية ما أنزل الله بها من سلطان فيرسم الجميع الآمال والأحلام والقصور العاجية وسوف يقوم بتحرير الأرض والإنسان ووضع الإنسان في سلم أولوياته وكأنه كان سيد وطن بلا إنسان في السنوات السبع الماضية ,سوف يسترجع البعض البطولات والعنتريات والتضحيات بهذا الشعب العظيم وبحمايته لمقدرات هذا الشعب العظيم وانجازاته العملاقة التي يأبى التفريط بها مهما كلف هذا من عرق وجهد ودم ,كما يأبى التفريط بأي من المكتسبات الفردية والجماعية لحزبه وجماعته التي تتربع على الجيش الجرار من الجياع والمعوزين الذين باتوا يروا بأن أسكب البنزين على أجسادهم وإشعالها أهون ألف مرة من البقاء على أرض هذا الوطن الذي بات يضيق بأبنائه نتيجة تفرد ثلة من المتاجرين بمعاناة شعبنا تحت يافطة شعارات يعلمون كل العلم أنهم غير قادرين على تحقيقها وكل ما يهدفون أليه هو الولوج من خلال المتاجرة بهذه المعاناة إلى المجتمع الدولي من أجل البقاء على أكتاف هذا الشعب الذي أرهق من المتاجرة بمعاناته . السؤال المطروح على هؤلاء السادة أو مشاريع القيادات الجدد أو المتجددة ,ما هي البرامج المعدة لاستيعاب هذه الطاقات الشابة في ميادين العطاء والبناء,ما هي المشاريع الإنتاجية المعدة لهؤلاء الشباب لكي يقوموا باستكمال دورة الحياة البشرية ,كما هو معلوم بأن تعطيل الدورة الإنتاجية لهؤلاء الشباب يترتب عليه الكثير من المشاكل المجتمعية التي لا تخطر في بال السادة العظام حيث العنوسه لكل من الطرفين !أن ما يلوح في الأفق من أزمة مالية هناك وتكدس بطالة هنا ينم على أن شعبنا سوف يمر في نفق مظلم إلى أبعد الحدود وهذا النفق المطلوب من خلال المرور به هو بالتحديد تبخر الأحلام والآمال والطموحات الوطنية الفضفاضة من أجل القبول بشكل جماعي بالنسق السياسي الواقعي المقبول دوليا وعربيا ,فهل ستصدر فتوى بقبوله شعبيا في الحملات الانتخابية القادمة ؟عله يبقي الأمل في الإمساك بمقود القيادة ,حتى لو انكشفت كل العورات ...... نبيل عبد الرؤوف البطراوي 22/2/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية