جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 573 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : النمر الأبيض
بتاريخ الجمعة 22 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


النمر الأبيض
عدلي صادق
كانت رواية "النمر الأبيض" للشاب الهندي "آرافيند أديغا" هي رفيقتي طوال     

النمر الأبيض
عدلي صادق
كانت رواية "النمر الأبيض" للشاب الهندي "آرافيند أديغا" هي رفيقتي طوال رحلة الطائرة. وفي الحقيقة مرت نحو أربع سنوات، وأنا اتحفز للاطلاع على هذا العمل، لأسباب عدة، من بينها أن الرواية وهي لمبتديء في القص، فازت بجائزة "بوكر" العالمية المخصصة لأفضل عمل روائي في العالم. والكاتب الفائز صحفي  وقد عمل مراسلاً لجريدة "فايننشال تايمز" في دلهي، ثم أصبح مراسلاً لمجلة "تايم" الأمريكية، وكاتباً مشاركاً في اثنتين من كبريات الصحف البريطانية. معنى ذلك أن الشاب، الذي تصدى لمهمة عسيرة، وهي تصوير الهند الفقيرة المحرومة وضرّتها الهند الباذخة المترفة؛ استفاد من عمل التغطية الصحفية للتطورات الاقتصادية، في بلد يسجل نمواً معتبراً في الدخل القومي الإجمالي السنوي، بينما يرزح السواد الأعظم من الناس تحت خط الفقر، ويعيش فيه نحو ثمنمئة مليون إنسان بلا كهرباء. فالهند هندان، لكل منهما عالمها الخاص، المفعم بغرائب وأساطير، تلائم كل ذوق ومشرب ومستوى!
هناك نقطة أخرى، ذات جاذبية خاصة، في شخصية الكاتب الشاب. فعندما أصبح مراسلاً معتمداً لمجلة "تايم" في الهند، استقال و"خَلَعَ" من الوظيفة على الرغم من أهميتها وامتيازاتها. ويقول الفتى إنه كتب روايته بعد أن ترك مجلة "تايم" وأحس بالقدرة على التحليق عالياً. يصف نفسه كيف أصبح في اليوم التالي مفعماً بالطاقة والحيوية اللتين بثهما فيه أحساسه بالحرية: "ليس لديّ ما أخسره في حقيقة الأمر. كنت سعيداً لأنني سأقدم شيئاً جديداً وفريداً من نوعه"!
***
يؤسس الكاتب لبنائه الروائي، بتقديم بطل قصته واسمه "بالرام". فقد وُلد هذا، لأسرة غارقة في بؤسها، كان معيلها بائعاً متجولاً بائساً تعساً، ما أن ظهرت عليه أعراض السُل، حتى انهار جسده سريعاً، بسبب انعدام الرعاية الصحية. فالفقراء محرومون من الطبابة المناسبة. وبعد موت أبيه، أصرّ "بالرام" على محاربة عدوه اللدود الذي هو الفقر. يفتش لنفسه أولاً عن خلاص فردي متواضع. بدأ محطته الأولى بالعمل سائقاً في خدمة أحد الأثرياء من الإقطاعيين، فيذيقه الرجل شتى ألوان العذاب، ما جعل "بالرام" يقتله ويستولي على مبلغ نقدي كان في حوزته. يهرب الى ولاية "بانغلور" الأعلى دخلاً والأكثر تقدماً وأم المشروعات العملاقة وصناعات الحاسوب والتعليم الجامعي المتقدم. هناك، يؤسس بما استحوذ عليه من مال، مشروعاً صغيراً لتشغيل بضع عربات أجرة، ومنها وعليها، يصل الى وضعية الثراء. بعد هذا التقديم، تتواصل الرواية من خلال فحوى رسائل متبادلة بينه وبين صديق له في الصين (كان من طبائع التاريخ أن اللدودين الصين والهند، تبادلا التأثير على مر العصور، في مسارات المعرفة والأساطير والثقافة).
يتحدث "بالرام" في رسائله، عن كل مايحلم به من رخاء وعلو شأن للفقراء، ويصيغ مقارباته للقضاء على الفساد، وعلى التمييز الطبقي الذي زرع المستعمرون البريطانيون بذوره في الهند، وكرسوا أنماط تبجحاته ومظاهر سلوكه الاستعلائي. ومع تكرار الرسائل واستطالاتها، يرسم الكاتب Aravind Adiga من خلال بطل روايته، كل الخطوط التي ترسم صورة النمر الآسيوي الأبيض، الذي يرمز من خلال لونه الى العدالة الاجتماعية والصفاء المنّزه عن الفساد وعن التمييز والتهميش والظلم. فلن ترتسم صورة النمر الأبيض، دون تسوية نتوءات الأرض وشروخها وفتح الطريق بين الهندّيْن!
بعد الإعلان عن فوز الرواية، قال رئيس لجنة التحكيم إن هذا الفتى "كتب الرواية المفضلة لديّ. فأنا أحب هذا النمط الممتع فنياً وفكرياً".
بعض النقاد في الهند، تناولوا حدث فوز "أديغا" بجائزة "بوكر" مثلما تناول بعض الثورجيين العرب حدث فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للآداب، إذ أرجعوا قرار نوبل الى خلفيات "صهيونية". فقد كُتبت رواية "النمر الأبيض" بالإنجليزية، ولهذا السبب وصلت سريعاً الى لجنة "بوكر" وعُرضت عليها. لكن منتقدي الكاتب أو حاسديه، قالوا إن الغرب يريد التشويس على سمعة الهند وصيتها في العلوم والتقنية وفي الديموقراطية، إذ يرسم هذا العمل، وضعية قاتمة للمجتمع الهندي الفقير، ويقدم صورة في غاية التردي الأخلاقي والإنساني للطبقة المترفة. لكن "أديغا" يقول مُفنّداً هكذا نقد، إن بريطانيا الاستعمارية، في روايته، كما في روايات كُتّاب هنود مرموقين تحترمهم المحافل الأدبية الأوروبية؛ هي أم الشرور ومصدر الفساد الأخلاقي، والراعية الأولى لانتاج الأفيون في القارة ولتكريس منطق الاستعلاء الفاجر.
وفي الحقيقة، يرى كثيرون من مثقفي آسيا، أن الأوروبيين في الحقب الإستعمارية. هم منتجو كل بلاء وذميمة ماكثة حتى الآن. ولعل أيقونة البراهين على علاقة المستعمرين الأوروبيين بالفساد والذمائم، هو الزهوْ والاعتزاز العالي لديهم بلوحة "زهرة الخشخاش" للرسام الهولندي "فان جوخ" إذ يعتبرونها من أبهى روائع الفم في التاريخ، علماً بأن الزهرة نفسها جلابة للموت والانهيار الإنساني والأخلاقي، بل هي من روائع "التسطيل"!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                
     


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية