جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : قرة عين دائمة
بتاريخ الخميس 21 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


قرة عين دائمة
عدلي صادق
بأدب جم، أبلغنا قائد الطائرة المتجهة الى عمّان،
 



قرة عين دائمة
عدلي صادق
بأدب جم، أبلغنا قائد الطائرة المتجهة الى عمّان، قادمة من دلهي، أن سبباً لا علاقة له بأي خلل، سيضطره الى الهبوط في مطار مدينة العين، في الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. كان ذلك بعد نحو ساعتين من الإقلاع. وزاد الرجل في الإيضاح، مبدداً أية شكوك قد تساور المسافرين: «لعلكم لاحظتم، إن مدة الانتقال بالطائرة من بوابة الإقلاع الى مدرج المطار، استغرقت ما يزيد عن نصف الساعة، لأن الضباب الكثيف جعلنا نتحرك ببطء غير معتاد، ما أدى الى استهلاك كمية أكبر من الوقود على الأرض، وهذا بسبب الضباب الكثيف في مطار إنديرا غاندي». وأضاف: «بعد الإقلاع، كانت سرعة الرياح سبباً في استهلاك كمية أكثر من الوقود لقطع المسافة التي قطعناها حتى الآن. لذا سنضطر الى التوقف للتزود ببعض الوقود، من مطار العين!
أخلد المسافرون الى السكينة، وبدأت الخواطر، بدورها، في تغيير مسارها. ولمدينة العين في ذاكرتي نصيب معتبر من البهجة!
* * *
ذَهَبَ شريط الذكرى الى مشهد المدينة يوم أن زرتها للمرة الأولى قبل ما يزيد على ثلاثين عاماً. كانت في الطور الأول من النمو، وبيوت الوافدين العرب، معظمها، من المنازل ذات الطراز الفلسطيني الريفي القديم، مع فارق أن مناخ فلسطين يساعد على الراحة في فناء الدار في معظم أوقات السنة، بخلاف العين، ذات الحرارة المرتفعة أغلب شهور العام. لكن الأريحية كانت ملموسة في المدينة، والناس تتساكن وتتجاور على البساط الأحمدي. فقد وجد الفلسطيني في العين، مدينة تلائمه، يعرف سكانها بعضهم بعضاً، مثلما الحال في البلدان والمدن والمخيمات الفلسطينية. وللحق، كان الفلسطيني مشمولاً بمحبة أهل البلاد، تبعاً لعاطفة الشيخ زايد رحمه الله. وإن كان ثمة تمييز في الإدارة، فإنه لصالح الفلسطيني ولا استثناء سلبياً يختصه. كان زايد، كبير القلب، يحب الفلسطينيين ويثق بهم ويقرّبهم في مجالسه. والرجل بفطرته الطيبة، أدرك أن الفلسطيني مثابر يحب عمله ويخلص له، ويحرص على جودته، ويقابل الاحترام بالوفاء وباحترام أعمق. والإماراتيون، من جهتهم، أدركوا منذ بدايات نهضة بلادهم، أنهم فازوا بأجود المختصين الفلسطينيين في حقول أعمالهم، ومن هنا نشأت المعادلة ليمكث فلسطينيو الإمارات معظم أعمارهم في هذا البلد، وليتعاقبوا جيلاً بعد جيل.
مدينة العين، كانت هي قرة عين الشيخ زايد في حياته، فهي التي ظل يحكمها من العام 1946 حتى العام 1966 عندما تسلم حكم إمارة أبو ظبي. وهي الواحة الخضراء، التي أودعت قلبه اخضراراً على كل صعيد، بدءاً من الحث على التشجير، الى مد الأيادي الخضراء، للشعوب العربية والإسلامية!
الطائرة تقترب في هبوطها، من ساحل شرقي سلطنة عُمان. تعترش الجبال الشاهقة، المتتالية صفوفاً، فيما الفجر يضيء الحواف والجنبات. وكلما اتضحت أكثر، ضواحي العين، قرب المطار، كانت الذكرى تُلح في الخاطر. كم من الفلسطينيين عاشوا وتعاقبوا على هذه الأرض. بعضهم مكث حتى ووري الثرى في مقبرة «الفوعة». وهؤلاء تناسلوا وأعادوا انتاج أنفسهم. تزاوجوا وأحسوا بالسعادة الافتراضية، وبالحزن في أوقاته، وبالألم الوجداني كلما اقتضت ذلك حوادث الأيام وأوضاع الوطن. وكان من بينهم ذوو مآثر وأفضال، وبعضهم ظل من محدثي النعمة حتى بعد عقود من الشبع. هم مجتمع مصغر بكل تلاوينه ونبضاته وأفراحه وأتراحه وجمالياته ومنغصاته. واللافت أن الفلسطينيين في الإمارات، وقد مر على حضورهم، ما يزيد على الستة عقود، عايشوا خلالها، وفي معظم المدن، ظهور «السوبر ماركت» الأول، والمخبز الأول نصف الآلي، وواكبوا تطور العمران وكانوا شهوداً على توسع سوق العمل وازدياد الحاجيات وتوافرها، وتطور الأجهزة الإلكترونية والأدوات في المنازل وفي ميادين العمل، وشهدوا تكاثف الوافدين ونمو الحواضر، ولحظة ظهور الحاسوب.
من نافذة الطائرة، أحسست بإيقاع الوقت. فشقيقي الذي شاهدته قبل نحو ثلاثين عاماً، يصحو مع الفجر، لكي يهيئ نفسه للعمل في مستشفى «الجيمي» وكان شاباً يافعاً حديث التخرج؛ ما زال على دأبه، مع فارق مهم، وهو أنه يتهيأ الآن لموعد قريب جداً مع التقاعد. سنوات طويلة مضت على الفلسطينيين في العين وفي سواها. ولفرط حذر هؤلاء والتزامهم بحُسن العمل واحترام رزقهم والخوف عليه من أي شيء؛ فإنهم لم ينتجوا أدباً يصوّر وقائع تجربتهم، التي هي في الحقيقة عالم شاسع وغني، من عوالم الفلسطينيين. لم ينتجوا رواية واحدة، علما بأن كل أنواع المشاهد مرت في حياتهم. لكن الرواية بطبعها صنف خطير، كان طبيعياً أن يتحاشاه الفلسطينيون، الذين آثروا السكينة. وحتى من كان منهم يقرض الشعر، فقد أرسله على أمواج العواطف شديدة الخصوصية او العاطفة العامة. ظلت تجربة الحياة ووقائعها وذكرياتها، نتفاً من حكايا شفهية مشحونة «على الطاير» مثلما توصف بعض طرق إعادة شحن الخط الهاتفي بالرصيد!
في غضون عشرين دقيقة، تزودتْ الطائرة بما تريد، وسُد بابُها، وأقلعت. ربما كان الأحباء والأصدقاء نائمين. هم يقيناً ما زالوا على دأبهم، ممسكين بالعروة الوثقى. فالعين، هي قرة عينهم، والمعادل الموضوعي لاستقرار مؤقت، له طعم الاستقرار الدائم، فيما واحدنا يفتش عن اللامكان، في هذا الخضم الذي بلا طعم!
adlishaban@hotmail.com

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية