جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 512 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حمزة ابراهيم زقوت : فتحاويات (8)
بتاريخ الأربعاء 20 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


فتحاويات (8)
للكاتب / حمزة ابراهيم زقوت
20 / 2 /2013 م

هل تخلت فتح عن الكفاح المسلح لتحرير كامل التراب الفلسطيني ؟؟
وهل اعتمدت الحلول السياسية كبديل عن تصفية الكيان الصهيوني المحتل في فلسطين ؟
عندما انطلقت حركة فتح هدفت الى تصفية الكيان الصهيوني من خلال


فتحاويات (8)
للكاتب / حمزة ابراهيم زقوت
20 / 2 /2013 م

هل تخلت فتح عن الكفاح المسلح لتحرير كامل التراب الفلسطيني ؟؟
وهل اعتمدت الحلول السياسية كبديل عن تصفية الكيان الصهيوني المحتل في فلسطين ؟
عندما انطلقت حركة فتح هدفت الى تصفية الكيان الصهيوني من خلال
تحرير كامل التراب الفلسطيني ،وإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية تكفل
الحريات العامة وحقوق الانسان في مجتمع تقدمي يساعد في بناء مجتمع عربي
تقدمي موحد يحقق أهداف الامة العربية ، وتساند عالمياً في مساعدة الشعوب
المضطهدة لتحرير أوطانها لبناء السلام العالمي العادل .
واعتمدت حركة فتح أساليب لتحقيق أهدافها التي إنطلقت من أجلها
كحتمية تاريخية ، وتتلخص هذه الأساليب في أن الثورة الشعبية المسلحة
الطريق الوحيد لتحرير فلسطين ، وأن المعركة معركة الأمة حكومات وشعوب ،
وأن الشعب الفلسطيني طليعة هذه الأمة ،وأن الكفاح المسلح إستراتيجية وليس
تكتيكاً ، ومقاومة كل الحلول السياسية المطروحة كبديل عن تصفية الكيان
الصهيوني ، وبناء علاقات مع الدول العربية وقوى التحرر العالمية لدعم
أسلوب الكفاح المسلح واستمراره وتصاعده ، ومشاركة الدول المساندة للقضية
الفلسطينية في العالم لوقف الهجرة اليهودية لفلسطين ، وان قضية فلسطين
فوق كل خلاف في الخلافات العربية والدولية وسياسة المحور وعدم التدخل في
الشؤون المحلية للدول العربية ، وعدم السماح للتدخل في الشؤون الفلسطينية
بما يعيق كفاح الشعب الفلسطيني نحو أهدافه المنشودة .
اذا كانت هذه الاهداف ، وهذه الاساليب لتحقيق الاهداف ، فما
الذي جد على فتح بعد ان كانت في مراحلها الاولى اكثر تشدداً وصلابة
سياسياً وعسكرياً من حماس والجهاد اليوم ، ورغم انها ومازالت الاقوى ،
ولكن لم تنفرد بالقرار الفلسطيني ، بل سعت ان تكون منظمة التحرير
الفلسطينية الجبهة العريضة الممثلة لكل الشعب الفلسطيني ،واعتمدت اسلوب
الديمقراطية والحوار والشورى في الداخل الفلسطيني الرسمي والشعبي ، ولم
تحتكم يوماً ما الى السلاح في القضايا الداخلية الفلسطينية ، ولم
تستخدم حتى السلاح في الدفاع عن النفس في الداخل الفلسطيني رغم قدرتها
عليه ، وقد سلمت قطاع غزة لحماس بتاريخ 15/6/2007 م لتبدأ بالسيطرة عليه
وحكمه وبهذا فوتت فتح وقوع حرب أهلية فلسطينية ، وموقف الدفاع عن النفس
في معارك التصفية أو الاحتواء من قبل بعض الأنظمة العربية ضد الثورة
الفلسطينية .
لم يجد على فتح شيء وهي في عنفوان إنطلاقتها ، ولكن ما جد على
الواقع العربي رسمياً وشعبياً بعد هزيمة الجيوش العربية امام إسرائيل في
الحرب الثالثة التى وقعت في 5 حزيران يونيو 1967 م ، وإحتلال
إسرائيل مناطق عربية جديدة ( صحراء سيناء - الجولان - الضفة الغربية
وقطاع غزة ) وفي 22 نوفمبر 1967 م أصدر مجلس الامن الدولي التابع
لمنظمة الامم المتحدة القرار (242) ، وأعرب القرار عن قلقه من الوضع
الخطر في الشرق الاوسط ،وعدم قبول الاستيلاء على الاراضي بواسطة الحرب
، ودعى للعمل من أجل سلام عادل ، تعيش فيه كل دول المنطقة بما فيها
دولة الكيان الصهيوني الغاصب بأمن ، وأكد القرار ان جميع الدول الأعضاء
قد التزمت بالعمل به وفقاً للمادة (2) من ميثاق الامم المتحدة الذي برز
بتاريخ 10 / 12 / 1948 م أي بعد النكبة 1948 م مباشرة بعد أن صاغته
الدول المنتصرة في الحربين العالمية الاولى والثانية ، والتي اوجدت
الكيان الصهيوني ، ومازالت الحاضنة له حتى اليوم في مجلس الامن ، أي بعد
شهر من تأسيس الامم المتحدة بتاريخ 24 / 10 / 1948 م .
وهذا الميثاق او القانون الدولي العام وقع في هيئة الامم
المتحدة بتاريخ 16 / 12 / 1966 م
، ودخل حيز التنفيذ بتاريخ 23 / 3 / 1967 م ، أي بعد هزيمة 5 حزيران 1967 م .
فأصبحت فتح تواجه واقع جديد عربياً ودولياً ، فسعت للحد من
حالة الاحتقان والصدام مع الانظمة العربية والدول المعادية للحقوق
الفلسطينية بعد أن ادخلت معطيات جديدة في الصراع العربي الإسرائيلي ،
ومنها التوازن الدولي ، وموازين القوى الدولية ، والحرب الباردة بين
القطبين السوفيتي والأمريكي ،والتسوية السياسية ، فالواقع الذي واجهته
حركة فتح وهي في بداية إنطلاقتها الاولى المسلحة بعد الهزيمة العربية لا
تحسد عليه ما بين صديق ومعادي عربياً ودولياً ، وما بيت الانتقال من
السرية الى العلن كثورة شعب معاصر مسلحة ، وما بين التزام الدول العربية
والعالم بالقرار (242)
الذي جاء فيه : -
1. إحترام سيادة دول المنطقة على أراضيها .
2. حرية الملاحة في الممرات الدولية .
3. حل مشكلة اللاجئين .
4. إنشاء مناطق منزوعة السلاح .
5. إقرار مبادئ سلام عادل ودائم في الشرق الاوسط.
ونص القرار على إنهاء حالة الحرب والاعتراف الضمني بإسرائيل دون ربط
ذلك بحل قضية فلسطين التي اعتبرها القرار مشكلة لاجئين ، وشكل القرار(
242 )جوهر وصلب كل الجولات والصولات والمفاوضات والمساعي العربية
والدولية لإيجاد حل للصراع العربي الاسرائيلي .
ولم تعترف فتح بقرار( 242 )رغم اعتراف الدول العربية به
كقرار صادر عن مجلس الامن ، ويمكن أن تفرضه القوى العالمية بالقوة على
العرب ، فكيف وهم يعيشون حالة الذهول إثر نكسة وهزيمة 1967 م ، وبه
إعتراف ضمني بدولة إسرائيل ، ولهذا كان حديث الزعيم الراحل جمال عبد
الناصر إزالة أثار العدوان 1967 م ، وبهذا أصبح السقف الأعلى عربياً
ودولياً حدود 1967 م في أي تسوية سياسية ، وحد أدنى فلسطيني مع حل مشكلة
اللاجئين بالقرار الدولي ( 194 ).
لم تعترف فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بالقرار (242 ) إلا
في عام 1991 م عندما ذهبت الدول العربية في شهر تشرين الثاني عام 1991
م الى مؤتمر السلام الذي إنعقد في العاصمة الاسبانية (مدريد ) ، أي
اعترفت فتح بالقرار بعد (24 عاماً ) من إعتراف الدول العربية به ، وإن
اعتراف الدول العربية بالقرار ( 242 ) هو تخلي للدول العربية عن القرار
الدولي( 181 ) قرار تقسيم فلسطين الذي رفضته الدول العربية في حينه ،
والذي صدر بتاريخ 29 نوفمبر 1947 م ،
ويتبنى القرار خطة تقسيم فلسطين الى ثلاث كيانات بإنتهاء الانتداب
البريطاني على فلسطين ، الكيان الاول تأسيس دولة عربية على 44% من مساحة
فلسطين ، والكيان الثاني دولة يهودية على 55% من مساحة فلسطين ، وأن
تكون 1% من مساحة فلسطين (القدس وبيت لحم ) كمنطقة خاصة تحت الوصاية
الدولية .
فإذا كان القرار (242) يعطي 21% من مساحة فلسطين ( الأراضي
الفلسطينية المحتلة عام 1967 م ) فإن القرار (181) يعطي 44 % من مساحة
فلسطين ، أي ما نسبته 23 % زيادة عن القرار (242) (مبدأ الارض مقابل
السلام ) وهذه النسبة الزائدة ( 23 % ) مكان إقامة غالبية اللاجئين
الفلسطينيين قبل نكبة 1948 م ، الذي ينص القرار (242 ) ، والقرار (194
) إلى حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين .
وأن الدولة اليهودية التي يتمسك بها الصهاينة الآن في
المفاوضات لم ترد الا في قرار التقسيم (181) الذي لم يعترف به العرب
وخسروا 44 % من مساحة فلسطين ، واعترفوا بالقرار (242) الذي لا يذكر
الدولة اليهودية .
ولهذا عندما يطالب الصهاينة الإعتراف بالدولة اليهودية يجب
علينا ان نقول لهم لنذهب للقرار الدولي (181) ا لذي يعطيكم دولة يهودية
خالية من الوجود العربي الفلسطيني وإنسحبوا من 44 % من مساحة فلسطين ،
ولنتفاوض على الإدارة الفلسطينية العربية الاسلامية الدولية على القدس
وبيت لحم و بهذا تحل قضية اللاجئين بشكل تلقائي ، وتفوت الفرصة على
الكيان الصهيوني بابتزاز مقايضة موضوع القدس بموضوع اللاجئين .
ولهذا سعت الولايات المتحدة إلى حل القضية الفلسطينية بعيداً
عن مؤسسات الأمم المتحدة ، ومن خلال المفاوضات المباشرة ، وعلى مسارات
متعددة ومنفردة مع إسرائيل مما اعطى فرصة للكيان الصهيوني إلى إفشال
التسوية السياسية منذ مؤتمر مدريد 1991 م وحتى اليوم ، مما يدل على غياب
الإرادة الدولية لحل الصراع العربي الاسرائيلي ، ومحاولات إسرائيل فرض
وقائع جديدة في القدس والضفة من خلال سياسة الاستيطان للمقايضة في
موضوع اللاجئين الفلسطينيين .
إن الاسهاب في طرح حالة الصراع والتسوية بين العرب والكيان
الصهيوني وبعده الاقليمي والدولي حتى يدرك القارئ البعد الاقليمي
والدولي للقضية الفلسطينية ، والبعد الدولي لدولة الكيان الصهيوني
المتغطرس الذي نجح من خلال مؤامرة دولية ونتاج حربين عالميتين ،
وبمساعدة الدول المنتصرة ليس فقط التهرب من الحقوق العربية والفلسطينية
، بل ايضاَ كيان محمي بالقانون العام الدولي (ميثاق الامم ) المتحدة
كما قررت الحركة الصهيونية العالمية في المؤتمر الصهيوني الاول في مدينة
بازل بسويسرا عام 1897 م .
ولأن حركة فتح تمتلك القراءة الدولية والتاريخية وتمتلك القراءة للواقع
العربي للقضية الفلسطينية ، إلا انها لم تسلم ولم ترفع الراية البيضاء
نتيجة فهمها لهذه القراءات ، بل زادت اصراراً وتمسكاً بمبادئها
ومنطلقاتها وأهدافها وأساليبها ، ... خاصة بعد هزيمة الجيوش العربية
في نكسة 5 حزيران 1967 م ، حيث كان يمنع المقاتل الفلسطيني من
الظهور في أي بلد عربي حتى في الدول المحيطة لفلسطين .
وفي الاردن كان هناك بعض المئات من المقاتلين الفلسطينيين في
المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود الاردنية كأمر واقع بين النهر وسلسلة
جبلية كبيرة بسبب الطبيعة الديموغرافية والجغرافية للأردن ، كأطول
حدود تحيط بفلسطين التاريخية من جهة الشرق ، ولكثرة عمليات الكر والفر
الفدائية داخل حدود فلسطين ، ولكثرة العمليات خلف خطوط العدو ، ... قرر
الكيان الصهيوني تصفية الثورة الفلسطينية والقضاء عليها ، وفي مارس عام
1968 م كانت معركة الكرامة ، فردت للعرب كرامتهم وعزتهم وردت كرامة
الجيوش العربية وهرب العدو مهزوماً خائباً الى جحوره بعد أن فشلت اهدافه
، وكانت معركة الكرامة اول هزيمة تسجل في سجل الكيان الصهيوني الغاشم
وتحطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، ليعيد العرب حساباتهم من جديد في
مواجهة الكيان الصهيوني العسكري الزائف .



فتحاويات (8)
للكاتب / حمزة ابراهيم زقوت
20/ 2 /2013 م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية