جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 931 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سوسن نجيب عبد الحليم : عطا الله يكلم نفسه !
بتاريخ الأثنين 18 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

عطا الله يكلم نفسه !

سوسن نجيب عبد الحليم


يحكى ان فتىً اسمه عطا الله كان دمه يغلي كلما طلع عليه النهار وهو قابع خارج الاسلاك الشائكه التي وضعها حول


عطا الله يكلم نفسه !

سوسن نجيب عبد الحليم


يحكى ان فتىً اسمه عطا الله كان دمه يغلي كلما طلع عليه النهار وهو قابع خارج الاسلاك الشائكه التي وضعها حول ارضه لص عملاق و ابناؤه ، ويتقطع قلب الشاب عطا الله كلما رأهم يلعبون ويلهون فوق ارضه وينعمون بخيراتها وهو محروم من دخولها . فدار بين البيوت يغني العتابا والميجنا , فتجمع عليه اهل القرى وصاروا يستأنسون اغانيه وقصصه وحكاياته التي بعثت فيهم الحماسة والشجاعة وصار محبوبا بين الناس وكل يوم يتجمعون حوله في ارض واسعه كانت في مواسم الزرع تدر الخير الوفير . ولكن بعض الناس عابوا على الفتى عطا الله قلة حفظه لآيات القرآن الكريم حيث لا يقرأ سوى جزء من آية من سورة البقرة فهو يستهل بها كل جلسة معهم , فقال لهم من قال لكم هذا ؟ فانا احفظ غيرها وتلى عليهم " ومن تطوع خيراً فهو خير له ...." ومن شدة حب الناس للفتى عطا الله كثير منهم اسمو ابناءهم عبد المعطي ، عطية ، عطوة ، عطيات ، وحتى بعضهم سمّى ابنه معاطي !! تيمنا بالشاب عطا الله . ومع الايام تغير حماس عطا الله وصار يتغيّب عن الاجتماع بهم ، وان اجتمع معهم حدثهم بقصص يملون منها وقد غيّر سرد بعضها فظهر للناس التناقض في قصصه ، الى ان وجد نفسه يوما وحيدا لم يحضر لسماعه احد . فاطرق مفكرا ماذا دهاهم يا ترى ؟! اين ذهبوا؟ لماذا لم يطّل منهم احد ؟؟ دارت تلك الاسئله في رأسه ولم يجد لها جوابا ، ففكر ثم قدّر ثم قتل كيف قدّر ، خطرت له فكرة علّه يسمع هتافاتهم له فتوجه لبئر مهجوره في تلك الارض الواسعه وانبطح على بطنه ودلّى وجهه في فتحة البئر وصاح ، فسمع تردد صياح كثير وطويل ، فانفرجت اساريره وقال لا بأس فقومي قد نزلوا الى قاع البئر وانا اكلمهم من الاعلى وهم يهتفون لما اقول !!!! فجاء ابن عمه وربت على كتفه وسأله لماذا انت منبطح ؟؟ قال : انا اكلم جماعتي !! فهزّ ابن عمه رأسه مشفقا ومتحسرا عليه وقال له : يا ابن عم ذاك صدى صوتك وانت لا تسمع الاّ نفسك. فصعق عطا الله وتراجع وهو يكلّم نفسه ، ماذا جرى ؟؟!! ماذا حصل ؟ ماذا فعلت ؟ كل تلك الاسئله لم يجب عليها ولم يرد ان يسمع الاجابة عليها . وصل عطا الله الى البيت وتذكر ما فعله احد ملوك فرنسا – لا اذكر اي لويس فيهم – فركّب مرايا ذات زوايا متعدده على جميع جدران بيته ، وصار اينما ينظر في البيت يرى المئات بل الالوف من عطا الله وكأنما استنسخ نفسه ، فسرّ كثيرا واقنع نفسه ان الجماهير شاخصة ابصارها اليه وصفّق بيديه فرأى الالاف تصفق له ، فقال جملة لويس الشهيره" انا الشعب والشعب انا" .

افاق من حلمه عندما حضر ابن عمه ودخل الغرفه عليه فصاح عطا الله " من اين جئتم ايها الملاعين وتنظرون الي نظرات الشفقه ؟" فقال له ابن عمه : لم يحضر غيري وما تراه هو الوهم وصورتك فقط . فخرج عطا الله من البيت يقلّب كفيه على حاله وسار بالشوارع يكلّم نفسه والناس من حوله اما مشفق عليه واما لا يعيره اي انتباه !



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية