جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 567 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زياد أبو زياد : معركة الاسرى ونواب حماس
بتاريخ الأثنين 18 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


معركة الاسرى ونواب "حماس"


 
بقلم: زياد أبو زياد
      
لم تكن قضية الأسرى على رأس جدول أعمال الرأي العام بقدر ما هي عليه اليوم، فقد مضت فترة كان الأسرى هم قضية شريحة من المجتمع الفلسطيني لا يحس بها إلا من هم منها وكانت معاناتهم




معركة الاسرى ونواب "حماس"


 
بقلم: زياد أبو زياد
      
لم تكن قضية الأسرى على رأس جدول أعمال الرأي العام بقدر ما هي عليه اليوم، فقد مضت فترة كان الأسرى هم قضية شريحة من المجتمع الفلسطيني لا يحس بها إلا من هم منها وكانت معاناتهم وذويهم أمرا ً لا يدركه إلا القليل ممن كانوا جزءا ً من هذه الشريحة. أما اليوم فقد كسر الطوق وأصبحت قضية الأسرى قضية عامة يدركها الجميع دون أن يكونوا بالضرورة مشاركين في الأنشطة والفعاليات لنصرة الأسرى والضغط للافراج عهم ووضع حد لمعاناتهم.

وأستطيع أن أقول بأن الأعلام الفلسطيني قد لعب دورا ً مميزا ً في فرض قضية الأسرى على جدول الأعمال سواء من خلال تخصيص الصفحات اليومية التي تتحدث عن الأسرى ومعاناتهم ونضالاتهم وحياة أسرهم وذويهم أو إبراز الجانب الانساني لهذه القضية الانسانية بامتياز. ولا بد أيضا ً من الاشارة إلى الدور الفاعل والمميز الذي يقوم به وزير شؤون الأسرى الأخ المناضل عيسى قراقع الذي يُضفي بشفافيته وحسّه المرهف وبُعده الأنساني وقلمه لمسة إنسانية رائعة على وجه هذه القضية، وهو نفسه المناضل والسجين السابق والانسان بكل معنى الكلمة.

ولقد ضرب الأسرى المثل الأعلى في النضال من أجل قيم الحرية والعدالة وأصبحت معركة البطون الخاوية هي أقوى سلاح تُشهره الحركة الأسيرة لتثبت مرة أخرى بأن قوة السلاح وعظمة تأثيره تُستمد دائما ً من قوة القيم والمبادىء التي تُشهر ذلك السلاح لا السلاح ذاته، ولكم استطاع السلاح المادي الضعيف المعزز بالقوة المعنوية والارادة والعزم والتصميم أن يهزم أعتى الأسلحة وأكثرها صلفا ً وغطرسة وعنجهية، وكم من فئة ٌ قليلة غلبت فئة ً كثيرة بفضل الله .أبطالنا المضربون عن الطعام الذي يسجلون هذه الأيام أعلى الأرقام القياسية في الامتناع عن الأكل والشرب والاصرار على تنسم رياح الحرية قبل الماء والطعام، هُم الطليعة التي ترفع صوت الأسرى عاليا ً ضد الظلم والقهر والحرمان. إنهم يقولون للعالم أننا بشر كغيرنا من البشر نؤمن بالحرية والحياة ونرفض الظلم ونصر على ممارسة الحياة الانسانية بكل أبعادها، ونحن بشر لنا أُسر وأحبة ونطمح لأن نعيش حياة كريمة وادعة ً في ظل أُسرنا وأطفالنا ووالدينا، وأن ليس من حق أحد أن يتحكم في مصائرنا ويحول دون أن نمارس حقوقنا الانسانية الأساسية المبنية على القيم الانسانية الحضارية الراقية التي تؤمن بالحرية وتقر بحقوق الشعوب في الاستقلال وتنبذ الاحتلال بكل صوره وأشكاله.

لن تكون السجون مقابر لطلائع المناضلين من أجل حريتنا وكرامتنا، فلم يكن أحد ٌ منهم هناك لغرض أو مأرب شخصي وإنما هم هناك من أجلنا جميعا ً ومن أجل أن نحيا بعزة وكرامة وشرف، وقد أمضى الكثيرون منهم عشرات السنين وراء القضبان ولقد آن الأوان لأن يتنسموا جميعا ً رائحة الحرية. وبقدر ما نكون قريبين منهم ومن معركتهم بقدر ما يكونون قريبين من تحقيق أهدافهم وكسر قيودهم. فلتكن المعركة معركتنا جميعا ً ولنا معهم وإياهم لقاء قريب خارج أسوار السجون والمعتقلات بإذن الله.. وما الشجاعة إلا صبر ساعة.

حماس والاعتراف الدولي..
القرار البلغاري بالطلب من وفد نواب "حماس" مغادرة بلغاريا هو قرار أقل ما يُقال فيه أنه قرار يتنافى مع أبسط مبادىء التعامل الحضاري والسلوك السوي لدولة تحترم ذاتها ومؤسساتها، فهؤلاء النواب لم يدخلوا بلغاريا متنكرين أو متسللين وإنما دخلوا البيوت من أبوابها، وبتأشيرات دخول رسمية يُفترض أنها أُعطيت بعد فحص أمني دقيق كما هو الحال اليوم في كل دول العالم. أما أن يُطلب من هؤلاء النواب وفي أوج زيارتهم وبعد لقاءات عقدوها مع مسؤولين وغير مسؤولين وعلى أعلى المستويات أن يُغادروا البلاد فورا ً فهو أمر مرفوض من أساسه ويُشكل مساسا ً بكرامة الشعب الفلسطيني الذي يمثله هؤلاء النواب بغض النظر عن الحركة أو الحزب السياسي الذي ينتمون إليه ذلك لأن الصفة الاعتبارية التمثيلية التي يحملونها تعلو فوق أي صفة ٍ شخصية ٍ أو حزبية.

إن الطريقة التي تصرف بها الأمن البلغاري مع هؤلاء النواب إن دلت على شيء فإنما تدل على عمق التغلغل الأمني الأسرائيلي في العديد من دول الكتلة الاوروبية الشرقية سابقا ً التي بادرت حالما انهار الأنحاد السوفييتي للزحف إلى أعتاب واشنطن مدركة أن أفضل البوابات إلى واشنطن هي البوابة الأسرائيلية، فلم تتردد في أخذ المواقف المعادية للشعب الفلسطيني أو الممالئة للسياسة الاسرائيلية إرضاءً لواشنطن واستجداء ً لاسرائيل. والطريقة التي تعامل بها الأمن البلغاري مع وفد نواب التشريعي الفلسطيني لا تختلف بالمرة عن الطريقة التي تصرف بها الأمن الأوكراني حين تواطأ مع الموساد الاسرائيلي في اختطاف مواطن فلسطيني على الأرض الأوكرانية والسماح باستجوابه ونقله إلى إسرائيل خلافا ً لكل الأعراف الدولية التي أقصى ما تسمح به للأمن الأوكراني هو استجواب هذا المواطن واعتقاله إن كان يهدد الأمن الأوكراني أو الطلب منه أن يُغادر أوكرانيا إلى حيث يشاء، أما أن يُسمح بنقله قسرا ً إلى بلد ٍ يُمكن أن يهدد سلامته أو حريته بالخطر فهذا أمر لا تقر به أبسط مبادىء حقوق الانسان والنهج المتبع بين دول العالم.

أما وقد قلت ما سبق، فإنه لا بد من التنويه إلى أن من التمادي في الخطأ هو أن تستمر حركة "حماس" في اللهاث وراء الاعتراف الدولي بعيدا ً عن الشرعية التي اكتسبها شعبنا من خلال الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية. والسؤال هو: ما الذي تبغيه "حماس" من اعتراف الدول الأوروبية الغربية بها كحركة ٍ سياسية؟ ألا يكفي الاعتراف بفلسطين: دولة؟!

إن موقف "حماس" اليوم لا يختلف كثيرا ً عن موقف حركة "فتح" ومن "م.ت.ف" في أواسط الثمانينيات حين طُلب منها أن تعترف بالقرار 242 كشرط للحوار الأمريكي والأوروبي معها، فما الذي جنته بعد ذلك؟ واليوم ألا تُدرك حركة "حماس" والقائمين عليها بأن الاعتراف الأوروبي والأمريكي بالحركة لا يتم ولن يتم بالمجان؟ وأن هناك شروطا ً لن يتم الاعتراف بـ"حماس" بدونها وأن ما يجري هو استدراج لـ"حماس" لاحضارها إلى تلك النقطة..!

لقد توصل العديد من الدول الأوروبية إلى القناعة بأنه قد آن الأوان لتطويع حركة "حماس" ووضعها على السكة التي وضعت عليها "فتح" من قبل، ويقينا ً أن ليس في مصلحة "حماس" أن تدخل هي الأخرى إلى ذلك القفص. وفي رأيي المتواضع أن على "حماس" أن تدخل إلى الشرعية الدولية من خلال الدولة الفلسطينية و"م.ت.ف" دون أن تضع في معصمها قيودا ً ليست في حاجة لها. وهناك في إسرائيل أحزاب تُصر علنا ً وعلى الملأ بأنها لا تعترف بالشعب الفلسطيني ولن تتنازل عن شبر من "أرض إسرائيل" كحزب البيت القومي الذي فاز مؤخرا ً بإثني عشر مقعداً بالكنيست وهو من أقوى المرشحين للائتلاف الحكومي دون أن يتنازل عن مبادئه ودون أن يلهث وراء اعتراف دولي به أو حوار ٍ معه. فإلى أين تريد "حماس" أن تصل؟
 
* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. -
ziad@abuzayyad.net 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية