جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 345 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد حسين المياحي : الخيار الافضل لمواجهة غطرسة الملالي
بتاريخ السبت 16 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الخيار الافضل لمواجهة غطرسة الملالي
محمد حسين المياحي
الاخطار و التهديدات التي يمثلها النظام الايراني للأمن و السلام و الاستقرار في المنطقة و العالم، تزداد حدة مع مرور الوقت، بل وان النظام يتمادى في غطرسته و عنجهيته


الخيار الافضل لمواجهة غطرسة الملالي
محمد حسين المياحي
الاخطار و التهديدات التي يمثلها النظام الايراني للأمن و السلام و الاستقرار في المنطقة و العالم، تزداد حدة مع مرور الوقت، بل وان النظام يتمادى في غطرسته و عنجهيته و يلجأ الى إنتهاج طرق و اساليب بالغة القسوة و الوحشية من أجل ضمان حالة الفوضى و اللاأمن في المنطقة على أمل أن تشغل هکذا حالة المجتمع الدولي عن التعرض للنظام.
اخر صرعات هذا النظام الاستبدادي الدموي هو دعوته العلنية و السافرة لتشکيل قوات تعبئة لخوض حرب المدن قوامه 60 ألفا عنصرا من أجل الوقوف بوجه الشعب السوري ، وهذا الموقف يدل بوضوح بأن هذا النظام لايرعوي عن اللجوء الى مختلف الخيارات و لايردعه رادع بل وانه لايکترث بکل الاعراف و القوانين و القيم المتعارف و المتعامل بها عندما يجد أن مصلحة نظامه تقتضي هکذا خيارات.
تدخلات النظام الايراني السافرة في العراق و لبنان أيضا لايمکن الاستهانة بها أبدا خصوصا وان هذا النظام قد جعل من حکومتي البلدين مجرد مؤسستين تابعتين له و تستلمان الاوامر منه وهو بذلك قد ضرب بعرض الحائط بسيادة الدولتين و إرادة الشعبين مثلما فعل و يفعل ذلك مع سوريا، کما أن الخطر و التهديد الکبير الذي يجسده النظام بإندفاعه المجنون لإمتلاك الاسلحة النووية و عدم إذعانه للإرادة الدولية، لايزال هو الاخر يمثل سحابة داکنة قد تملأ المنطقة شرا و بلائا مالم يتم تدارك الموقف قبل فوات الاوان، وانه من الضروري جدا أن تفکر دول المنطقة بشکل خاص"بإعتبار أن الخطر الاکبر و المباشر محدق بها"، والمجتمع الدولي بشکل عام بطرق و بدائل و خيارات لمواجهة أخطار و تهديدات هذا النظام و وضع حد لها قبل أن تستفحل و تصعب مواجهتها و السيطرة عليها.
لقد حاولت دول المنطقة و طوال العقود الثلاثة المنصرمة تجاهل هذا النظام و لجأت الى الدفاع السلبي عوضا عن أخذ زمام المبادرة من النظام و رد الصاع صاعين له، مثلما أن الدول الغربية أيضا قد قامت وللأسف البالغ بمجاراة و محاباة النظام ظنا منها بإمکانية تطبيع و تأهيل هذا النظام، وقد ثبت للطرفين بأنهما کانا غير موفقين في موقفيهما من النظام بل وانهما قد خدما من خلال مواقفهما السلبية و غير العملية و المنطقية هذه النظام نفسه، خصوصا عندما قاموا بتجاهل الشعب الايرانية و نداءات و إستغاثات المقاومة الايرانية من أجل دعم و مساندة الشعب و المقاومة الايرانية في سبيل وضع نهاية للتراجيديا الجائرة الجارية في إيران، والانکى من ذلك أن الدول الغربية لم تتجاهل المقاومة الايرانية فقط وانما بادرت وللأسف البالغ بإدراج منظمة مجاهدي خلق طليعة النضال الثوري التحرري الديمقراطي في إيران في قائمة المنظمات الارهابية وهو ماألحق ضرارا بالغا بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الکرامة بل وانه شکل وصمة عار في جبين هذه الدول التي بدأت بالانتباه أخيرا للخطأ الاستراتيجي الکبير الذي إرتکبته بهذا الخصوص، غير أن ذلك لايکفي مالم يقترن بموقف أکثر تقدما و تأثيرا بالاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني و سحب الاعتراف من هذا النظام الدجال الافاق، وان هکذا موقف سيکون کفيلا ببزوغ شمس الحرية في إيران و إنهاء الليل المظلم لهذا النظام.
m.husainmayahi@yahoo.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية