جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 280 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : المصالحة شعار تجار فجار
بتاريخ الجمعة 15 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

المصالحة شعار تجار فجار

المصالحة شعار تجار فجار معلوم أن رزق الكثير من أبناء الأمة والشعوب في الكرة الأرضية من خلال التجارة وما تعنيه من تبادل سلع وخدمات ومنافع فيما بين أبناء البشرية


المصالحة شعار تجار فجار

المصالحة شعار تجار فجار معلوم أن رزق الكثير من أبناء الأمة والشعوب في الكرة الأرضية من خلال التجارة وما تعنيه من تبادل سلع وخدمات ومنافع فيما بين أبناء البشرية أينما حلو ,ولكن يبدوا أن التجارة ألوان وأنواع مادتها اليوم أصبحت مختلفة فمنهم• تاجر دين / تاجِر سِياسة / تاجِر مبادِئ : من لا يرْعَى ذِمّة في سبيل مصلحته . تاجر,كلمة كبيرة لو عرفنا معناها كلمة من أربعة حروف إلا أنها تشغل الحيز الأكبر في حياتنا فمن منا لا يتعامل مع تاجر كل يوم أكثر من مرة ولكن هل كل من نتعامل معهم تجار ؟ بالطبع لا فلكي يحظى البائع بشرف اسم تاجر يجب أن يتحلى بالصفات التي تفرضها عليه حروف كلمة تاجر فحرف التاء يدل على التقوى أن يتقي التاجر ربه في معاملاته مع الناس لايغش و يظلم في الربح و يحسن كما أحسن الله إليه . (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56) وحرف الألف يدل على الأمانة (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنسان إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) (الأحزاب:72) و حرف الجيم يدل على الجرأة فلا بد للتاجر أن يكن جريئاً و إلا لما عقد الصفقات ولجمدت تجارته و حرف الراء يدل على الرأفة (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ)(البقرة:207) و الرؤوف اسم من اسماء الله الحسنى التي يحب أن يرى صفاتها في عباده نعم هكذا يكون التاجر أو لا يكون أبداً و لا ننسى دور التجار في وصول رسالة الإسلام من أقاصي الأرض إلى أقاصيها فالفتوحات الإسلامية لم تصل حيث وصل الإسلام اليوم و أخيراً يمكن لكل تاجر أن يكون داعية إلى الإسلام بجعل نفسه قدوة حسنة يقتدي به,الناس دون النظر إلى المفاهيم الدلالية لهذه الكلمة الصغيرة في الحجم من حيث التكوين الحرفي الكبيرة في المعني حيث ترسم أسس وقواعد المعاملة السليمة بين أبناء البشرية جمعاء. فكيف أذا تعلق الأمر والعمل بالتعاطي مع قضية شعب أعطا ما أعطا لكي يصل إلى اليوم الذي ينعتق ويتحرر فيه من نير محتل غاشم ينكر عليه كل حقوقه وفي مقدمتها حقه في الوجود فوق أرضه وتحت سماءه ,فمنذ الانقسام المشئوم إلى يومنا هذا وشعبنا ينتظر بفارغ الصبر يوم انقشاع تلك الغيمة السوداء التي حلت بهذا الوطن السليب ,وقد جرى ما جرى من حوارات ولقاءات ومفاوضات واتفاقيات وتفاهمات وتعهدات وابتسامات وصور ,وجلسات مغلقة وجلسات مفتوحة وحجز غرف فندقية وضيافات ما لم يحصل من أجل التوصل إلى اتفاقات أو تهدئان مع العدو الصهيوني والسؤال هل حالة الخلاف بين أبناء الشعب الفلسطيني تقتضي كل هذا ؟وهل حقا يوجد خلاف بين أبناء الحركتين المختلفتين إلى هذا الحد؟أم أن الانقسام هو حالة مرضية وهمية تعشش في رؤؤس من ينتعش من خلالها؟فلو كان حقا خلاف إلى هذا الحد الذي يروج له بين أبناء الشعب الواحد لوجدت أن كل فئة من فئاته لها أماكنها الخاصة بها لكي تقضي مصالحها من خلالها مثل الأسواق والمدارس والمساجد ,ولوجدت عدم وجود مصاهره ومقاربة ونسب بين أبناء تلك الفئتين ,بطبع هنا لن أجد من يجزم بوجود الخلاف إلى حد عدم أمكانية التعايش فلم نصل في أي مرحلة من المرحل السابقة إلى حالة تناحر كما حصل مثلا بين التوتسي والهوتو في رواندا زمن الحرب الأهلية التي كانت في تسعينات القرن الماضي وراح ضحيتها الآلاف من أبناء القبيلتين وفي النهاية كان اتفاق أوروشا الذي نص على تقاسم السلطة بين القبيلتين ,فهل يراد لنا أن نعود إلى القسمة القبلية للسلطة فيما بين المختلفين دون أن ننمي في عقولنا ونفوسنا مفاهيم الديمقراطية والتعددية والاحتكام إلى صندوق الانتخابات ,وخاصة ونحن اليوم نشهد حراك جماهيري في جناحي الوطن من أجل تجديد السجل الانتخابي لأبناء هذا الشعب ,فإذا كنا نؤمن حقا بالديمقراطية وسلطة الشعب في تحديد من يقوده ويسير هذا الوطن بناءا على خيارات الجماهير لماذا كل هذا الجهد والوقت والمصروفات واللقاءات من أجل رسم خرائط سلطات ومكاسب ومغانم هنا وهناك؟ وإذا كانت هذه الإطراف تؤمن بالشراكة وبمفهوم الوطن للجميع لماذا لا يتم الاتفاق على قواعد وسياسة وطنية شاملة بحيث يكون الوطن وحدة واحدة في كل مقوماته ويكون أبناءه جميعا سواء أمام قانون واحد وأمام سلطة واحدة وأمام أجندة وطنية واحدة لا تتغير بتغير المواقع ؟ هنا لم يعد خفيا على أبناء شعبنا بان ما يحصل اليوم من جولات مرتو نية تحت مسميات عدة لا يعدوا عن كونه محاولات من بعض الأطراف أو كل الأطراف من تحسين مكاسبه الحزبية والفئوية على حساب أجندة وطنية من المفترض أن يرسم خطوطها ومعالمها أبناء شعبنا من خلال رؤيته الوطنية التي يقررها حين يعرض كل هؤلاء بضاعتهم على الشعب في سوق الانتخابات ,أذا كانوا يؤمنون بأن الشعب مؤهل بأن يحدد مستقبله ومصيره ,ولكن يبدوا أن البعض لا يؤمن بأهلية هذا الشعب لكي يقرر مصيره وقد أزعجه ذالك الخروج الجماهيري الواسع والمهيب لقوى شعبنا حين أتيح له أن يعبر عن إرادته ومكامنه الداخلية في عرسه الوطني من هنا بدا هذا البعض بالعمل على وضع العصي في الدواليب لكي يتمكن من البقاء على ظهر هذا الشعب حتى لو قال له من خلال الانتخابات والتي هي عبارة عن أمانة وطنية مفروضة على الجميع لكي يقرر من يخول له أحقية إدارة شئونه اليومية والوطنية في القضايا الحياتية والعلاقات الخارجية مع الرجوع إلى الشعب في القضايا المصيرية التي لها أثر على الأجيال القادمة وخاصة وأن قضيتنا مع العدو مازالت عالقة ولم تحل والوطن مازال فكرة لم تلمس على أرض الواقع وما نحن به اليوم لا يعدو عن كونه ملهاة أراد أعداء شعبنا من خلال غرس الوهم في بعض النفوس إيجاد استقطابات محلية ودولية لكي نبقى ندور في فلك الآخرين دون الالتفات إلى مصالحنا الوطنية ,فهل يعلم السادة والقادة المتحاورون ما يعانيه أبناء شعبنا من بطالة متعلمة وغير متعلمة ,هل يعلم السادة حجم العنوسه والعزوبية القاتلة بين صفوف أبناء شعبنا والتي هي عبارة عن قنابل صامتة من الممكن أن تؤدي إلى مشاكل ليس لها نهاية ؟هل يعلم السادة حجم المآسي التي يعيشها أبناء هذا الشعب لتستمر حالة الرفاهية التفاوضية والمواعيد ألا نهائية لهذه اللقاءات بقصد توزيع الكعكة ؟فكل شعوب الأرض لهم حكومات وقادة يعملون من أجل حل مشاكل شعوبهم ولكن أن يكون هدف هذه الحكومات التمسك بماسي شعبها لكي تحسن مكاسبها فهذا بالطبع شيء جديد على المفهوم الإنساني والسياسي .وهنا يبدوا أن حالة الصمت والانتظار الجماهيري لنتائج هذه الجولات قد جعلت هؤلاء يمعنون في أبقاء شعبنا في حالة الانقسام والتو هان هذه مما رآكم عند هؤلاء القادة حالة ألا مبالاة في مصالح شعبنا الوطنية فتحولوا من تجار إلى فجار لكي يغتنوا وينعموا بنهب المنظم الذي يمارس على أرض الواقع تحت مسميات عدة ويحملون تارة الشرق وتارة الغرب وتارة القريب وتارة البعيد كل ما وصل أليه شعبنا من حالة ظلم أصبح غير قادر على تحملها لأنها واقعة عليه من ذو ألقربي ,الذي لا يعرف مقولة العادل والفاروق لو (أن بغلة في العراق تعثرت أخاف أن أسئل عنها )فهل يخاف السادة الكرام أن يسألون عن شعبنا ؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 13/2/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية