جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 908 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عمرو : الإستحقاق...!
بتاريخ الجمعة 15 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الإستحقاق...!

نبيل عمرو-عمان
-فاقد الدهشة من غير...!
---------------------------
-سبق قلنا ، لا تُتعبوا أدمغتكم في البحث عن معنى أو مغزى أل ""من غير"" هذه ، فهي جملة مضامين مُبهمة وسر خفي من أسرار الواقع المعاش ، يحق للجميع تفسيرها حسب حاجاته وبفهمه الخاص ،


الإستحقاق...!

نبيل عمرو-عمان
-فاقد الدهشة من غير...!
---------------------------
-سبق قلنا ، لا تُتعبوا أدمغتكم في البحث عن معنى أو مغزى أل ""من غير"" هذه ، فهي جملة مضامين مُبهمة وسر خفي من أسرار الواقع المعاش ، يحق للجميع تفسيرها حسب حاجاته وبفهمه الخاص ، وعليه لا تستهجنوا ما يهذي به فاقد الدهشة حين تُصيبه هذه الآفة ، التي باتت لازمة في ترانيم الحياة العربية ، وخاصية خوف ، إرباك ، تخبط وضياع في الإيقاع السيمفوني النشاز الذي أتى به لنا الخذلان العربي وشعاراته الرنانة المُفرغة المضامين، وهي الحالة التي أطاحت بما يُسمى الربيع العربي ، وأودعته دهاليز الفوضى غير الخلاقة ، وجعلت منه ميدانا رحبا للمزايدات ، فأتاحت لأعداء الأمة فرصة التلاعب بالأولويات التي طالما تاقت إليها شعوب الأمة ، والتي أبرزها الحرية ، الديموقراطية ، حقوق الإنسان ، حقوق المرأة ، الحق ، العدل ، المساواة ، وسيادة القانون على الجميع ، في دول ذات طابع مدني ، عصري ناجز ، تخلو من هيمنة فئة على أخرى وتحت أي مسمى ديني ، عرقي ، مذهبي ، طائفي ، قومي أو جهوي.
-نحن مجرد كذبة نتلّهى بها يوم صدقنا أننا أمة موجودة على خارطة العالم ، فيما نحن في واقع الحال من غير ، نجتر إحباطاتنا ونعيش في الوهم ونسبح في الخيال ، أسرى لماضينا وتوقف الزمن فينا عند نقطة الدواران حول أنفسنا ، فأصبح حاضرنا يترنح ومستقبلنا مجهول ، ولا أريد القول إبتلعه الغول.
-"" ما ضاقت أرض بأهلها ،،، لكن أحلام الرجال تضيق""
-----------------------------------------------------------
-صديقي اللدود فاقد الدهشة ، ضاق صدره وتبددت أحلامه ، وأعلنها صراحة ، أنه جاء في هذا الصباح ليبق البحصة في وجهي ، وفي وجوه من يعتقدون بإمكانية أن تخرج هذه الأمة من زمن اليُباب والقحط الفكري ، أو أن يأتي يوم تُعالج فيه أمراضها وتستعيد عافيتها ، وهذا لن يحدث ما دام فينا من يؤثر أخاه ، صديقه أو قريبه الفاشل ، الفاسد أو العُصابي على حساب الوطن وعلى مصالح الشعب ، الأمة ومستقبل الأجيال.
-رفض فاقد الدهشة تدخلي في خطاب حالة الإتحاد ، الذي يوجهه اليوم لأمة من غير...! وكاد يصفعني حين إستنكرت هذيانه ، وقلت له ، ما هذه الخربطة ، وهذا الإسفاف وقد بتنا قاب قوسين أو أدنى ، لنواجه إستحقاقا تاريخيا وإستراتيجيا ، يأتينا به سيد البيت الأبيض خلال الشهر القادم ، وحين ذلك سيضع الأردن وفلسطين في خُرم إبرة اليهود ، ليخيطوا من خيبتنا ثوبا يجري تفصيله على مقاسهم ، مُزخرف بالمستوطنات والإشتراطات ، وأنت يا لعين تهذر وتبطرم بغير وعيّ ، وتنسى أهمية وضرورة الإعداد والإستعداد لمواجهة تداعيات هذا الإستحقاق المفصلي ، ومانزال منقسمون على أنفسنا كفلسطينيين وفلسطينيين ، وكأردنيين وفلسطينيين ، وأردنيين وأردنيين...!
-يبدو أن اللحظة التي أمضاها اللعين مستمعا ، مستمتعا برشف القهوة ونفث الدخان ، قد هدَّأت لُجاجته وسكَّنت حمأته ، ومن ثم تنحنح ، وتساءَل : ماذا لو شهَّد محمود عباس وخالد مشعل على وطنيتهما ، رجولتهما وعقلانيتهما ولو لمرة واحدة ، ومن ثم تجاوزا خلافاتهما حول التفاصيل لما يُسمى المصالحة الفلسطينية البينية ، وقتلا الشيطان الكامن في هذ التفاصيل ، وإتفقا على موقف واحد يسحبان به خيط الخيبة العربية من الإبرة اليهودية ، وليستبقا مجيئ أوباما ومؤامراته على الفلسطينيين ، الأردنيين ، العرب ، المسيحيين والمسلمين ، قبل أن يُدمغج علينا هذا الأوباما ، بصفته حبر السياسة اليهودية الأعظم...! ، ومن ثم يذهب بنا في متاهات المفاوضات ، فيأخذنا الضياع بين سمسار وبياع ، ولأجل غير مسمى تزداد خلاله إنقساماتنا ويتضاعف تشرذمنا وتفتتنا ...؟
-لم يُتح لي صديقي اللدود فرصة الكلام ، وقد تفتحت قريحته ، واستمر يتساءَل ،،، ماذا لو وقف هذان البطلان ""عباس ومشعل"" أمام أجهزة الإعلام العالمية ، مدعومان من قوى التأثير والفعل الفلسطينى ، الأردني ، العربي ، المسيحي والإسلامي، وأعلنا موقفا فلسطينيا حاسما مؤطرا بجملة محددة ""دولة فلسطينية مترابطة ومستقلة ، على كامل الأرض الفلسطينية عام 1967 ، عاصمتها القدس الشرقية ، خالية من أية مستوطنات كبُرت أم صغُرت ، أو فتح فلسطين التاريخية للعرب واليهود على حد سواء ، ليعيشوا في دولة علمانية واحدة...؟"" ، وما دون ذلك سنترك الأمر للشعب الفلسطيني ، العربي والإسلامي ، ليحددوا خياراتهم تجاه سبل إستعادة حقوقهم في فلسطين التاريخية ، وبالأدوات الكفاحية التي يرونها مناسبة.
-ما أن إنتهى فاقد الدهشة من خطابه ، وعاد يستمتع بلذة القهوة والتدخين ، ليفاجأني بالقول مجددا ، ألا تعتقد أن مثل هذا الفعل إن تم سينقذ الأردنيين والفلسطينيين ، كما أنه سينفض بعض الغبار عن العرب المسيحيين والمسلمين ، ويسحب البساط من تحت أرجل النتن ياهو وكبير حاخامات يهود المدعو باراك أوباما، ويضع شعوب العالم وأحراره أمام مسؤولياتهم ، ويُعيد لأحرار الأمة الأمل في ربيع مزهر...؟
-أعجبتني عقلانية فاقد الدهشة ورزانته ، وهذا دعاني لأستوضح النتيجة التي يوَّد الوصول إليها من هذه الخُطبة العرمرية قبل أن تنتهي المحددة لزيارته ، لكنه كالعادة لا يُعوَّل على مزاجه المتفلب كتقلبات الطقس في شباط ، تتراوح أيامه بين الشمس الساطعة وشدة الأمطار ، فسرعان ما غادرني وطار.
نبيل عمرو - صحفي أردني

الإستحقاق...!

نبيل عمرو-عمان
-فاقد الدهشة من غير...!
---------------------------
-سبق قلنا ، لا تُتعبوا أدمغتكم في البحث عن معنى أو مغزى أل ""من غير"" هذه ، فهي جملة مضامين مُبهمة وسر خفي من أسرار الواقع المعاش ، يحق للجميع تفسيرها حسب حاجاته وبفهمه الخاص ، وعليه لا تستهجنوا ما يهذي به فاقد الدهشة حين تُصيبه هذه الآفة ، التي باتت لازمة في ترانيم الحياة العربية ، وخاصية خوف ، إرباك ، تخبط وضياع في الإيقاع السيمفوني النشاز الذي أتى به لنا الخذلان العربي وشعاراته الرنانة المُفرغة المضامين، وهي الحالة التي أطاحت بما يُسمى الربيع العربي ، وأودعته دهاليز الفوضى غير الخلاقة ، وجعلت منه ميدانا رحبا للمزايدات ، فأتاحت لأعداء الأمة فرصة التلاعب بالأولويات التي طالما تاقت إليها شعوب الأمة ، والتي أبرزها الحرية ، الديموقراطية ، حقوق الإنسان ، حقوق المرأة ، الحق ، العدل ، المساواة ، وسيادة القانون على الجميع ، في دول ذات طابع مدني ، عصري ناجز ، تخلو من هيمنة فئة على أخرى وتحت أي مسمى ديني ، عرقي ، مذهبي ، طائفي ، قومي أو جهوي.
-نحن مجرد كذبة نتلّهى بها يوم صدقنا أننا أمة موجودة على خارطة العالم ، فيما نحن في واقع الحال من غير ، نجتر إحباطاتنا ونعيش في الوهم ونسبح في الخيال ، أسرى لماضينا وتوقف الزمن فينا عند نقطة الدواران حول أنفسنا ، فأصبح حاضرنا يترنح ومستقبلنا مجهول ، ولا أريد القول إبتلعه الغول.
-"" ما ضاقت أرض بأهلها ،،، لكن أحلام الرجال تضيق""
-----------------------------------------------------------
-صديقي اللدود فاقد الدهشة ، ضاق صدره وتبددت أحلامه ، وأعلنها صراحة ، أنه جاء في هذا الصباح ليبق البحصة في وجهي ، وفي وجوه من يعتقدون بإمكانية أن تخرج هذه الأمة من زمن اليُباب والقحط الفكري ، أو أن يأتي يوم تُعالج فيه أمراضها وتستعيد عافيتها ، وهذا لن يحدث ما دام فينا من يؤثر أخاه ، صديقه أو قريبه الفاشل ، الفاسد أو العُصابي على حساب الوطن وعلى مصالح الشعب ، الأمة ومستقبل الأجيال.
-رفض فاقد الدهشة تدخلي في خطاب حالة الإتحاد ، الذي يوجهه اليوم لأمة من غير...! وكاد يصفعني حين إستنكرت هذيانه ، وقلت له ، ما هذه الخربطة ، وهذا الإسفاف وقد بتنا قاب قوسين أو أدنى ، لنواجه إستحقاقا تاريخيا وإستراتيجيا ، يأتينا به سيد البيت الأبيض خلال الشهر القادم ، وحين ذلك سيضع الأردن وفلسطين في خُرم إبرة اليهود ، ليخيطوا من خيبتنا ثوبا يجري تفصيله على مقاسهم ، مُزخرف بالمستوطنات والإشتراطات ، وأنت يا لعين تهذر وتبطرم بغير وعيّ ، وتنسى أهمية وضرورة الإعداد والإستعداد لمواجهة تداعيات هذا الإستحقاق المفصلي ، ومانزال منقسمون على أنفسنا كفلسطينيين وفلسطينيين ، وكأردنيين وفلسطينيين ، وأردنيين وأردنيين...!
-يبدو أن اللحظة التي أمضاها اللعين مستمعا ، مستمتعا برشف القهوة ونفث الدخان ، قد هدَّأت لُجاجته وسكَّنت حمأته ، ومن ثم تنحنح ، وتساءَل : ماذا لو شهَّد محمود عباس وخالد مشعل على وطنيتهما ، رجولتهما وعقلانيتهما ولو لمرة واحدة ، ومن ثم تجاوزا خلافاتهما حول التفاصيل لما يُسمى المصالحة الفلسطينية البينية ، وقتلا الشيطان الكامن في هذ التفاصيل ، وإتفقا على موقف واحد يسحبان به خيط الخيبة العربية من الإبرة اليهودية ، وليستبقا مجيئ أوباما ومؤامراته على الفلسطينيين ، الأردنيين ، العرب ، المسيحيين والمسلمين ، قبل أن يُدمغج علينا هذا الأوباما ، بصفته حبر السياسة اليهودية الأعظم...! ، ومن ثم يذهب بنا في متاهات المفاوضات ، فيأخذنا الضياع بين سمسار وبياع ، ولأجل غير مسمى تزداد خلاله إنقساماتنا ويتضاعف تشرذمنا وتفتتنا ...؟
-لم يُتح لي صديقي اللدود فرصة الكلام ، وقد تفتحت قريحته ، واستمر يتساءَل ،،، ماذا لو وقف هذان البطلان ""عباس ومشعل"" أمام أجهزة الإعلام العالمية ، مدعومان من قوى التأثير والفعل الفلسطينى ، الأردني ، العربي ، المسيحي والإسلامي، وأعلنا موقفا فلسطينيا حاسما مؤطرا بجملة محددة ""دولة فلسطينية مترابطة ومستقلة ، على كامل الأرض الفلسطينية عام 1967 ، عاصمتها القدس الشرقية ، خالية من أية مستوطنات كبُرت أم صغُرت ، أو فتح فلسطين التاريخية للعرب واليهود على حد سواء ، ليعيشوا في دولة علمانية واحدة...؟"" ، وما دون ذلك سنترك الأمر للشعب الفلسطيني ، العربي والإسلامي ، ليحددوا خياراتهم تجاه سبل إستعادة حقوقهم في فلسطين التاريخية ، وبالأدوات الكفاحية التي يرونها مناسبة.
-ما أن إنتهى فاقد الدهشة من خطابه ، وعاد يستمتع بلذة القهوة والتدخين ، ليفاجأني بالقول مجددا ، ألا تعتقد أن مثل هذا الفعل إن تم سينقذ الأردنيين والفلسطينيين ، كما أنه سينفض بعض الغبار عن العرب المسيحيين والمسلمين ، ويسحب البساط من تحت أرجل النتن ياهو وكبير حاخامات يهود المدعو باراك أوباما، ويضع شعوب العالم وأحراره أمام مسؤولياتهم ، ويُعيد لأحرار الأمة الأمل في ربيع مزهر...؟
-أعجبتني عقلانية فاقد الدهشة ورزانته ، وهذا دعاني لأستوضح النتيجة التي يوَّد الوصول إليها من هذه الخُطبة العرمرية قبل أن تنتهي المحددة لزيارته ، لكنه كالعادة لا يُعوَّل على مزاجه المتفلب كتقلبات الطقس في شباط ، تتراوح أيامه بين الشمس الساطعة وشدة الأمطار ، فسرعان ما غادرني وطار.
نبيل عمرو - صحفي أردني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية