جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1072 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سامي أحمد ابو طير : مـُصـالـحـة..! لا مـُمـالـحـة ..
بتاريخ الثلاثاء 12 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

مـُصـالـحـة..! لا مـُمـالـحـة ..

بقلم: أ. سامي أحمد ابو طير


بعد الأجواء الإيجابية السائدة بعد النصر المؤزر الذي حققته فلسطين في المحافل الدولية، و انتزاع حق مشروع و حقيقي " دولة غير عضو مراقب " للشعب الفلسطيني


مـُصـالـحـة..! لا مـُمـالـحـة ..

بقلم: أ. سامي أحمد ابو طير


بعد الأجواء الإيجابية السائدة بعد النصر المؤزر الذي حققته فلسطين في المحافل الدولية، و انتزاع حق مشروع و حقيقي " دولة غير عضو مراقب " للشعب الفلسطيني ، و المكاسب التي حققها أبناء شعبنا في غزة و صموده في وجه آلة الدمار الإسرائيلية ، بعد هذا و ذاك زادت نسبة التفاؤل كثيراً بخصوص ما يُعرف بالمصالحة ،و بصفة خاصة بعد إقامة كل ٌ من حركتي " فتح " و " حماس" مهرجان انطلاقتيهما سواءٌ في غزة أو الضفة، رغم أن حركة فتح هي التي سمحت لحركة حماس إقامة مهرجان إنطلاقتها أولاً و بدون تردد و لم تنتظر من حماس إلا المعاملة بالمثل ، وهذا الموقف يُحسب و يُعبر عن أصالة حركة فتح كحركة تحرر وطنية ، وأوشكت حركة فتح على إلغاء إقامة مهرجان إنطلاقتها في غزة ،والسبب ربما يعود إلى " لون البقرة " كما جاء في القران الكريم ، و أخيراً بعد مدٍ و جذر تم إقامة مهرجان إنطلاقة فتح كما تعلمون.

ومما هو جديرٌ ذكره أن حركة "فتح" كانت في كل مناسبة تمد و تبسط يدها لإجراء و إتمام المصالحة ، ولكن جميع الجهود السابقة لم تـُكلل بالنجاح وباءت بالفشل ، لأنها كانت تصطدم بما يسمى تعنت حركة حماس لأسباب خاصة بحماس و تتناقض مع مصلحة الوطن فلسطين .

أثرت هذه المقدمة التي يعرفها الجميع لترابط و تكامل فكرة المقال ، و هنا أسجل بقلمي كـلـمـة حـق ، و لا أخشى إلا الملك الجبار وأتمنى ألا أُغيب في غَـيَابات الجُبِ بسبب مقولة حق أمام سلطان جائر ( إن وجد ) و أقول :-
النصر الحقيقي الذي نحصل عليه هنا و هناك سيكون ناقصا و لن تؤتى أكله بدون إعادة اللـُُحمة لجناحي الوطن (غزة- الضفة) ، الوطن المـُمزق بفعل الاحتلال من ناحية (وهذا متوقع من العدو) ، و المـُمزق بفعل الانقسام البغيض و المشئوم من ناحية أخرى ، وهنا كـلمة حق أقولها إذا كانت النكبة الأولى عند قيام إسرائيل على أرضنا فلسطين ، فإن الانقسام أيضاً أعتبره " أم النكبات " ، لأنه لم يـُقطع أواصر الوطن الفلسطيني فقط ، بل قـَطعَ حتى أواصر النسيج الاجتماعي بيننا ( ربما ،بل من المؤكد في البيت الواحد تجد من هو فتح و من هو حماس وغيرة .. ، وهنا تساؤل في محلة: هل يـُعقل أن يكون الأخ عدواً لأخيه بسبب عدم المُصالحه) وهذا ما عجز عنه الاحتلال منذ عرفناه.

الانقسام لصالح إسرائيل فقط ... فقط ويخدم مصالحها الإستراتيجية و شعارها فرق تسد ، و لم يتشتت شملنا بهذه الصورة إلا بعد الانقسام البغيض، و بعد مرور سنوات عِجاف على قضيتنا و شعبنا ، سنوات ألم و مرارة ، إستطاعت قيادتنا الفلسطينية العزيزة بقيادة قائد المسيرة السيد محمود عباس " حفظة الله " النهوض وأن تـُعيد فلسطين إلى الواجهة الدولية من جديد و تم إعادة فلسطين إلى الجُغرافيا العالمية .
وزادت نسبة الأجواء الايجابية هنا و هناك على الأقل إعلامياً وبدأنا في نسيان جراح الماضي السحيق الذي نتسامى و نتعالى كأبناء حركة فتح عنه و نـُفـضل مصلحة الوطن على أنفسنا و حقوقنا الخاصة .
النسيان أو التناسي من أجل الوطن ثم الوطن ، من أجل فلسطين الجريحة التي تئن و تنزف جراحا و دماءً ، و تنادي و تنادي أبنائها أبناء فلسطين : جُرحي ينزف من العدو الصهيوني ، وجرحي الأكبر الغائر بين ضلوعي بفعل أولادي .. نعم الجرح الأكبر بفعل أولادي ، الجرح الغائر في خاصرتي هو الانقسام ثم الانقسام يا أولادي، فلسطين الأم تتوسل إليكم و تنادي و تقول لكم واجهوا العدو متحدين ومجتمعين حتى تبرأ جراح جُرحيَ الأكبر و أما جُرح العدو فأنا فلسطين أمكم كفيلة ٌٌبه ، لأن جرح الأم أعمق و أكبر من أي جرح عندما ترى أبنائها متناحرين و كلٌ له بوصلة (غير بوصله فلسطين الهدف و التحرير)، و هنا أتسائل ، هل يـُعقل أن تتوسل الأم إلى أبنائها و هي تنزف على مرأى و مسمع منهم ؟ أي أبناء أنتم ؟ بل أي قلوب تمتلكون و ما هذه القسوة التي بها تتمتعون ؟ و ما هذا الجحود الذي تعاملون من تدعون أنها أمكم و من أجلها تقدمون الغالي و النفيس ؟ .

أمكم فلسطين تناديكم ، أيها القادة ، فهل من مـُجيب ؟
فلسطين تصرخ و تقول : إتحدوا إتحدوا لأنه بوحدتكم نواجه الأعداء و لو بصدور عارية ، و النصر حليفكم مادمتم متحدين .
أمكم تناديكم إن كانت فلسطين لكم أما و وطن... وفلسطين أهم من المصالح الحركية و الفردية و أهم من كل المحاصصات التي تبحثون عنها ، نُريد وطنٌ فلسطيني ، نريد الدولة و القدس و اللاجئين و حرية الأسرى ، من لهذه الثوابت العظيمة و أنتم كل منكم يحلم على ليلاه ، من يناديكم هي فلسطين و ليس قلم كاتب و القلم يستصرخ روح المرؤة فيكم لعل و عسى تتفتح عيونكم على الحقيقة التي لها غافلون أو تتغافلون ... وفلسطين أكبر من الجميع و أكبر من أي حركة وأكبر من كل الحركات التي وُلدت بالأمس و اليوم أصبحت ... ، الكل يزول و تبقى فلسطين شامخة عبر الزمن و سيزداد شموخها عزةً و كرامة يوم تحريرها من الأوغاد ، والتاريخ .. لا و لن يرحم من يتجاهل نداء و استغاثة الأم فلسطين ، و في المقابل سوف يسجل بأحرف من ذهبٍ و نور من يـُفضل وطنه على مصالحة الخاصة والحركية الضيقة وغيرها من أمور أخرى .

إذا توفرت النية الأكيدة و العزيمة الصادقة و الإرادة القوية ، وكان قرارنا بأيدينا ... سوف نمضي قـُدماً و ننهي الانقسام و تتم المصالحة ، أما إذا وُجـدت المقايضة و المخاصصة و الفئوية و الحسابات الخاصة و تفضيل مصلحة الحركة على مصلحة الوطن ، عندئذ ٍ لن تحدث المصالحة و سوف ينتصر غول الانقسام و إسرائيل و أعداء فلسطين ، وعندها ...! واجهوا الشعب بالحقيقة التي تعرفون أو لا تعرفون و لا تحاولوا ... فالشعب الفلسطيني يتمتع بالذكاء الخارق و يعرف من يراوغ و من يتمسك بالوطن و من يتشدق بالوطن و يتاجر به.

القادة الكرام...لجميع الفصائل الفلسطينية، إليكم جميعا أقول: فلسطين تستصرخكم و شعبكم يستصرخكم ! كفاية ... كفاية ...! إرحمونا ، فلسطين الوطن أهم من كل الأثمان و المصالح الفئوية الضيقة التي تريدون سرا أو علنا، ومن يبحث عن تحرير وطن ؟ يـُسقط من عقله و تفكيره جميع الحسابات و المقايضات التي تفكرون بها ، و من يحب مصلحة الوطن لا يطلب ثمنا من وطنه و يفضل مصلحة الوطن أولاً و أخيراً ، و هذا لم نلمسه على أرض الواقع حتى اللحظة ...
يوم الاثنين 11فبراير، نستبشر خيراً بفتح لجنة الانتخابات لسجل تحديث الناخبين ، وهذه خطوة أعتبرها صغيرة وحتى تشكيل حكومة وحدة وطنية أيضا ، ليست بالخطوات الرئيسية الهامة التي يـُعتمد عليها ،وإنما هي خطوات فقط في الاتجاه الصحيح لقتل الانقسام و إنهاء المصالحة ، ولن نصدق المُصالحه الحقيقية إلا بعد إجراء الانتخابات ونرى الطرف الخاسر يتحلى بأخلاق الفرسان ويبارك للطرف الفائز وعندها نؤمن بوجود مُصالحة ، وهذا الشك يعود لما إستخلصناه من عـِبر الماضي السحيق ،من توقيع إتفاقيات وعهود و مواثيق هنا وهناك لإنهاء الانقسام ، ثم كعادتكم تعودون أدراجكم بـُخفي حـُنين و يعود التناحر و التناكف على الفضائيات ، و أنتم بالمناكفات فائزين ، وفلسطين وحدها خاسرة وحزينة ، و الفائز الأكبر هو إسرائيل ، لأن الانقسام يخدم مصالحها العليا .

ماذا تنتظرون لإنهاء المصالحة ؟ و لماذا كل تلك المداولات و المشاورات والوساطات ؟ و هل تبحثون عن ثمن لإتمام المصالحة ؟ .
و هل تبحثون عن ثمن لإنهاء الانقسام الملعون الذي يخدم مصلحة إسرائيل فقط، و ما هو هذا الثمن الذي إنتظرناه كثيرا من الزمن و عجز الشعب الفلسطيني عن تقديمه؟ هل الثمن أكبر من الأجساد والأرواح ودماء الشهداء، وهذا أعظم وأطهر وأشرف ثمن يقدمه أبناء فلسطين لأمهم ، فكل يوم تـُروى هذه الأرض بالدماء الطاهرة ،ويرقد الشهداء في بطن أمهم فلسطين ، شهيدا ً يتلوه شهيد ، بل قوافل من الشهداء و أنتم تنتظرون و تنظرون ... ، ربما هذا الثمن لا يـُعجبكم ، وما يُعجبكم وتبحثون عنه هو النقيض البخس وهو المصالح الحيوية والفئوية لحركاتكم التي ترتمي في هذا الحـُضن يوما و في ذاك الحـُضن يوما أخر ، والله لا أعرف ماهي قلوبكم و أي قسوة تمتلك ، بل ربما أقسى من الحجارة لأن الحجارة َما يتفتت ويخرج منها ماء ٌعذب صالح للشرب. والله أشعر بأن قلمي يكاد ينبض ويدق ويصرخ و يصرخ ويتساءل ، أين المرؤة و الشهامة و العزة و التضحية بالغالي و النفيس من أجل الوطن الذي دائما به تـُنادون و له تهتفون ؟

هل تريدون ثمن أفضل من فلسطين ، أم أنكم تتاجرون بفلسطين كالآخرين .
إذا كنتم أبناء فلسطين .. فلا ثمن لكم أفضل و أعز من فلسطين التي تـُروى أرضها بالدماء لا بالماء لتحريرها من دنس الأوغاد، وأثبتوا لفلسطين ولأبنائها ، بأنكم لفلسطين تحبون ولها محررين ، و هذا من خلال مصالحة حقيقية و حقيقية و رزمة كاملة ثم كاملة و بسرعة حتى لا تعودوا في كلامكم كسابق عهدكم . وإن قلمي يستفزكم و يستصرخكم لـُيزيل الصدأ عن قلوبكم ويـُعيد إليكم نخوة المعتصم المفقودة فيكم ، لتهرولوا بل لتسعوا سعيا ً لإتمام المصالحة وكاملة غير منقوصة ، فهل أنتم للانقسام قاتلون و لفلسطين مـُنقذون ؟

القادة الكرام :-
سئمنا ، مللنا ، كللنا ، تعبنا ، هرمنا ، ضاقت علينا الأرض بما رَحُبت بفعل الانقسام البغيض ... هذه كلمات ٌ ، لسان حال فلسطين و أبناؤها من أطفال و حرائر و شيوخ و عجائز و الكل الفلسطيني يناديكم كــفــــايــة لا وقت للمناكفات و كيل التهم هنا و هناك ، و حان وقت الجد ثم الجد و لنرمي الأحقاد اللعينة و المصالح الفئوية و نـُغلب مصلحة فلسطين و نقتل الغـول الملعون و المُسمى بالانقسام و نحرق هذه الصفحة من تاريخنا ، لأن تاريخ فلسطين هو تاريخ نضال شعب أبيض ناصع البياض و لا يوجد فيه مكان للتناحر الداخلي ، و كما قال شهيدنا الخالد ياسر عرفات الأسطورة في بيروت غابة البنادق:" نختلف و نسير جنبا إلى جنب " ، نعم تاريخ فلسطين و أبناؤها هو النضال و النضال من أجل تحرير الوطن الأغلى من كل الأوطان وبندقية الثائر لها إتجاه واحد فقط وتـُصوب إلى الأعداء.

نـُريد مصالحة حقيقية ولا نريد أن نتقدم خطوة للأمام و نعود عشر خطوات للخلف ، نريدها مصالحة حقيقية و لا نريدها مقايضة بمعنى أخر لا نريد الممالحة هنا و هناك ، كما وقعتم سابقاً في مكة و قطر و القاهرة و غيرها .

الشعب يـُريد المصالحة الحقيقية و رزمة واحدة، وليس خطوة أماماً ثم نعود بـخفي حـُنين ، والشعب يريد المصالحة الحقيقية لأنها مثل الماء العذب عندما نشربه نشعر بالارتواء و الارتياح .
الشعب لا يُريد الممالحة المزيفة لأنها مثل الماء المالح شديد الملوحة الذي لا يروي الظمأ و لا يستطيع الظمآن حتى أن يتذوق طعمه.

القادة هنا و هناك، ماذا تنتظرون لإتمام المصالحة ؟ ، وهل يـُعجبكم هذا الحال ؟ ... الجواب أنتم الآن تملكوه بأيديكم ، تعالوا مع الشعب جنبا إلى جنب نطوي هذه الصفحة السوداء و نحرقها من تاريخنا حتى لا تأتي الأجيال القادمة و تتساءل من ومن ...الخ ، ثم نعود إلى نفس النقطة التي نقف فيها أيضا ،، اجعلوها مـُصالحة حقيقية حقيقية بل فـرحاً فلسطينياً بامتياز ، نـُريد مصالحة حقيقية ورزمة واحدة حتى لا تتركوا ثغرة للعدو و أعداء فلسطين كي يدسوا لكم الدسائس و تبقى أمورنا مرهونة ً بيد الغير.

الشعب يريد مـُصالحة تـُسر و تـُفرح القريب و الحبيب ، و مصالحة تـكـيـد ثم تكيد العـِدا و تقتل أطماعهم .

نـُريد منكم وقفة مـُشرفة مع أنفسكم ، نريد رجالاً رجالاً ، قرارهم بأيديهم و ليس قرارهم بيد أعداء فلسطين و إن كانوا ظاهرياً و إعلامياً يتشدقون و يتشوقون لتحرير فلسطين ، و مِثل هؤلاء هم السبب الرئيسي في وجود الممالحة و قتل المصالحة ، و سأذكركم بقصة نبي الله موسى علية السلام و أخيه هارون ، و لربما تستخلصون منها العبرة المفيدة و نرتاح من مصيبة الانقسام و لعلها تلامس أوتار قلوبكم من الناحية الدينية على الأقل و حتى لا نتاجر في الدين أيضا باسم فلسطين ، موسى عليه السلام ترك أخاه هارون مع بني إسرائيل و طبعا هارون جعله رب العالمين نصيرا لسيدنا موسى ، بناءً على طلبه ( ربي إجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي ) لأنه قوي الحجة و اللسان وذلك عندما أمره الله عزّ و جل بالذهاب إلى فرعون و القصة موجودة في كتابنا الأعظم و الخاتم ، المهم بعد عودة سيدنا موسى عليه السلام و جد بني إسرائيل يعبدون ، يعبدون ... مــاذا ؟ ... يعبدون العجل من دون الله، فغضب سيدنا موسى و أمسك أخاه هارون و كان ما كان ، انتبهوا أيها القادة لهذه الجزئية فهي لكم فقط لأن الشعب يعلمها و أنتم لا تعلموها و إن كنتم تعلموها فتلك مصيبة ٌ أعظم ... سيدنا هارون دافع عن نفسه وقال: و الله ِ خشيت على بني إسرائيل أن أفرق بينهم ، جزء على الحق و قسم أخر على الباطل و تركتهم على الباطل ( الكفر) موحدين حتى لا يـُقال فرق بين بني إسرائيل ...، يا سلام ! ... يا سلام ! تركهم على الكـُفر موحدين حتى عودة سيدنا موسى عليه السلام و هو يرى رأيه فيهم.

واه رباه واه إسلاماه ، واه عجباه ... نحن أبناء فلسطين شعبٌ واحد ، ديننا واحد (الإسلام) ، ربنا الله واحد ، نبينا واحد هو حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام ، لغتنا واحدة ، عاداتنا و تقاليدنا و أعرافنا و أرضنا ثم أرضنا فلسطين واحدة ، و حتى سماؤنا واحدة و ماؤنا واحد ( نسيت ربما من يسكن في فلسطين يختلف ماؤه عن الفلسطيني الذي يشرب من مكان أخر يعني كل ٌ يملك قرارا حسب مكان شربه ، وماء فلسطين العربي يختلف عن ماء العجم ) ، مـــــاذا تنتظرون ؟ ... ماذا تنتظرون ؟ إني أحاول أن أستفز أعماقكم و مشاعركم الأصيلة لخدمة فلسطين و أنتقد الضعفَ فيكم لأجل فلسطين ، ... وأي مــاء تحبون شربه ؟ اشربوا ما شئتم لكن ماء فلسطين هو من نبع واحد و لن يتجزأ .

القرار بيدكم فقط ! فالماء نوعان ماء عذب ( مُصالحة ) فيه لذة للشاربين أم ماء مالح ( مُمالحة )لا يروي الظمأ بل يزيد الظمآن ظمأ ً فوق ظمأه ، أما الشعب الفلسطيني سيبحث عن الماء العذب بأي طريقة كانت .... حتى يروي ظمأه و سيجد الماء قريبا إن شاء الله و نتمنى أن يكون ماؤكم مثل ماء الشعب الفلسطيني الذي يشرب سواءٌ في غزة و الضفة فهو ماء واحد واحد واحد و نبعه واحد ، و لكم في الطبيعة و الأرض التي خلقها الله ، لكم فيها عبرة إن لم تتعظوا بمن حولكم ، انظروا و تأملوا و استخلصوا العبر من كيفية حدوث الزلازل و البراكين ! و سأدلكم علميا على أهم الأسباب لحدوثها و يعود ذلك إلى عاملين رئيسيين هما الضغط و الحرارة ، و إن شاء الله لا نراها أبداً ، ولكن شعبنا تحمل كل أنواع الضغط و أنتم تعلمون و أبناء حركتنا الغراء فتح عبروا يوم إنطلاقتهم المجيدة يوم 04 /01 / 2013 م عبروا عن كلمتهم و أسمعوها لمن كان به صمم ُ ، و وجهوا رسائل متعددة (أشرت إليها في مقالة سابقة ، فتح : الانطلاقــ48ــة دلائل و رسائل ) إلى العالم أجمع ، وأرسلوا رسالة خاصة و عاجلة إلى حركة فتح و حركة حماس وطالبوا بإنهاء الانقسام و الوحدة ثم الوحدة .

ومن يفكر بعقلية القوة و قانون الغاب فهو واهم ، و ذلك لأن شعوب اليوم ليست شعوب الأمس و لنا عبرة بما يحصل في دول الجوار من حولنا (عبرة يا أولي الألباب ) ، و ما يُطلق علية ربيعاً أو خريفا ً عربيا ً ، لنا منه عبرة نستنتجها و نتعظ منها لصالح فلسطين ، و نحن نريدها مصالحة و لا أكثر و لا ندعوا لزيادة الفرقة و التناحر ، بل نريد المحبة و الأخوة تزداد بيننا ونعود لنلم شملنا و شعتنا و نداوي جراحنا ، و هذا لن يحدث إلا بالمصالحة و يجب وضع كل المعطيات أمامنا و نصل إلى إثبات النظرية وهي المصالحة ثم المصالحة و ليس لنا خيار أخر بديل للمصالحة إلا المصالحة و إنهاء الانقسام.

قادة الفصائل الفلسطينية جميعا و قادة حركتي فتح و حماس أخصكم بصفة خاصة ، بالله عليكم و أستحلفكم بما هو مقدس لديكم و أتوسل إليكم و أبوس أياديكم من أجل فلسطين و أقدم روحي و مهجتي من أجل فلسطين ، بالله عليكم ارحمونا و خلصونا من هذه الصفحة السوداء في تاريخ النضال الفلسطيني ، وأتموا المصالحة كاملة ثم كاملة .
و لا أعرف سببا ً لتوسلاتي إليكم و لماذا نتوسل و نستصرخ نخوتكم ؟؟؟ ألستم مثلنا فلسطينيين و تنتمون لفلسطين الوطن الذي يقع تحت الاحتلال و قدس الأقداس و أقصاها يكاد يسقط بفعل العدو و أنتم محلك سر! و كل يوم حوار و حديث و واسطة و هكذا : بكرة و بعدة و الأسبوع القادم و مشاورات و مداولات و الشهور تمضي و السنون تمضي و اليهود بلعوا و أغتصبوا القدس إغتصابا ً و هي عروس عروبتكم و أولى قبلتكم و أنتم تتفرجون ، و مشكلة صغيرة مش قادرين تحلوها ( الانقسام ) فكيف ستعيدون قدس الأقداس إلينا ؟ ، ثم متى و كيف ؟ .
لو أنتم لفلسطين تنتسبون و من مائها تشربون و هؤائها تتنفسون و من أرضها تأكلون و بسمائها تلتحفون ... لو أنتم كذلك ...! فلسطين تقول : خلصوني خلصوني من الانقسام و أريد جناحيَ ( وطني ) قويين و كل منهم يشد أزر الأخر و أرضي واحدة فلا تـُقطعوها إرباً إربا ، و تقول لكم فلسطين التي إليها تنتمون وكما تدعون : الانقسام هو رأس حربة للعدو ومزروعة في قلبي ، و إسرائيل هي المستفيد الأول و الأخير ، و أخر الكلام ما قل و دل و هو الوحدة يا شعب فلسطين الوحدة ، الوحدة ثم الوحدة ، الشعب يـُريد المصالحة و إنهاء الانقسام و لا يريد الممالحة و خراب الوطن ، الشعب يريد الوحدة و الحرية و الدولة و القدس و اللاجئين و الأسرى ،وأيضا ً لا بديل للمصالحة إلا المصالحة و لا مفر منها إلا بتحقيقها فعلا ً و ليس قولاً .
وإليكم جميعا ً ، لجميع قادة الفصائل الفلسطينية الكرام:-
أوجه أخيرا هذا النداء تلو النداء و التوسل ثم التوسل من أجل فلسطين التي أحب و أقول:-

استحلفكمٌ بالله وأتوسل إليكم و أستصرخُكم ... نداءٌ ورجاءٌ و بكاءُ ، و دعاءٌ ثم دعاءُ ... و فلسطينيكموا و عربكموا و اسلامكموا، يستصرخكموا : مـصـالـحـة ... مـصـالـحـة ثم مـصـالـحـة... لا مـُمـالـحـة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.48 ثانية