جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 920 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد عبدالله مهنا : انكشف الغطاء وجاء دور العقلاء
كتبت بواسطة زائر في الجمعة 11 فبراير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

انكشف الغطاء وجاء دور العقلاء
بقلم / أحمد عبدالله مهنا
بعد أن ضاقت الجماهير ذرعا بأحوالها، وبعد أن بلغ السيل الزبى برجالها ونسائها، هاهي مصر بشيبها وشبابها تقول كلمتها، نعم للتغيير نعم للإصلاح ولا لعولمة الإقتصاد ومفاسده. ولكن هناك تساؤلات عدة تطرح نفسها في هذا المنعطف التاريخي ولعل أهمها :
كيف سيتم التغيير ؟ ومن الذي يغير؟ ومن أين نبدأ؟ ومن الذي سيقوم بالتغيير على أرض الواقع؟ .


انكشف الغطاء وجاء دور العقلاء
بقلم / أحمد عبدالله مهنا
بعد أن ضاقت الجماهير ذرعا بأحوالها، وبعد أن بلغ السيل الزبى برجالها ونسائها، هاهي مصر بشيبها وشبابها تقول كلمتها، نعم للتغيير نعم للإصلاح ولا لعولمة الإقتصاد ومفاسده. ولكن هناك تساؤلات عدة تطرح نفسها في هذا المنعطف التاريخي ولعل أهمها :
كيف سيتم التغيير ؟ ومن الذي يغير؟ ومن أين نبدأ؟ ومن الذي سيقوم بالتغيير على أرض الواقع؟ .
لا شك بأن مصر تزخر برجالات ومفكريين هم الأقدر على الإجابة، وهم أكفاء لوضع مبادئ وأسس التغيير نحو الأفضل، لا لشعب مصر وحده – وهم يعلمون ذلك – وإنما كبادرة تحتذى لجميع شعوب المنطقة، لما لمصر من دور ريادي وقيادي عبر التاريخ، حيث أن مصر تبقى القائدة التي تتقدم ركب هذه الأمة سلبا أو إيجابا. ما من ثورة من ثورات العالم إلا وأفرزت نخبة قادرة على التعبير عن نبض شارعها بدءا من الثورة الفرنسية وصولا إلى الثورة الأمريكية والجنوب أفريقية هذه النخب من المفكرين والعقلاء توصلو إلى حلول أرضت شعوبهم التي ضحت بالغالي والنفيس من أجل حياة حرة كريمة فقاموا بصياغة دساتير تتماشى مع مطالب شعوبهم وعملت على تخطيط هرمي لقياداتها التي تحكم بسلطة القانون مدركة بأنه عندما يحكم القانون ويستقل القضاء تسير أمور دولهم بيسر وسهولة حث الناس في نظر القانون سواء على أن يكون تطبيق القانون أمينا وعادلا، ويشكل مظلة يستظل بها الصغير والكبير على السواء.
لعل المأخذ على ثورات شعوبنا ضد الاستعمار وبعد نيل شعوبنا استقلالها هو انصباب تفكيرنا بملء الفراغ الإداري والسياسي الذي خلفته الدول المستعمرة لشعوبنا فلم يتمكن قادتها من وضع قواعد وأسس مبنية على نظرة تحررية بنائية بمعنى الكلمة ومن هنا رحل الاستعمار وترك فراغات عدة قام العسكر بملئها بالقوة والقهر دون أدنى تخطيط تحت شعار دكتاتورية الثورة علما بأنهم لم يستطيعو تخليص شعوبهم ولا حتى أنفسهم من التبعية نظرا لمسببات عدة نحن في غنى عن التعرض لها في هذا المقام. إن ثورة الشعب المصري اليوم والتي تسري دماؤها في عروق الشعب العربي من محيطه إلى خليجه بحاجة إلى نخبة قادرة على صياغة فجر جديد لا لمصر وحدها ولكن لكل المتطلعين للحرية والعدالة والاستقلال في عالمنا العربي فالأمانة الأمانة يا قادة مصر وحكماءها عيوننا ترقبكم وقلوبنا معلقة بنتائج ثورتكم فالشعوب العربية الراغبة في الحياة الكريمة والطامحة لإعادة وجودها على خريطة الشعوب المتقدمة القادرة على الإسهام في ازدهار وتقدم هذا العالم.
نحن بحاجة إلى ثورة سلمية تعمل على تصحيح مسارنا الذي شابته الكثير من الشوائب وتراكمات الأخطاء في ظل القسوة والهيمنة وتكميم الأفواه، لن نحتكم للعنف أو السلاح في وجه بعضنا بعضا، ولكن مطالب شعوبنا تتلخص في الاحتكام لقوانين تحترم إنسانية الإنسان وعادلة تحفظ لنا كرامتنا وكرامة نخبنا الحاكمة أينما كانت. عندها يشعر الإنسان العربي بكرامته وعزته وبغلاء ثمنه عند قادته وأمته، ستتفجر طاقاتنا ونحن واثقون بأننا سنزاحم أكثر الشعوب تقدما في أقصر فترة زمنية ممكنة لأن مقومات نهضتنا ووحدتنا كامنة لا تحتاج إلا للقادر على تحريكها.
ياحكماء مصر ويا قادة الجيش المصري الغالي ياحماة مصر والأمة من خلفها إن عقيدتكم المتميزة لن تخذل شعبكم ولن تخذل أمتكم لقد قال الشعب كلمته فاسمعوها واستلمو أمانتكم ولا تخونوا شعوبكم وثقوا بأن الله سوف يكون معكم. حمكوا عقولكم واطرحوا ضغائنكم واعملوا من أجل مصر ومن أجل أمتكم التي هي في انتظار حكمتكم.
(وقل اعملوا فسرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
صدق الله العظيم
2011- 02 - 11


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية