جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 839 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : الزعماء العرب مع من؟؟؟
بتاريخ الجمعة 08 فبراير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الزعماء العرب مع من؟؟؟

الزعماء العرب مع من ؟؟؟ بعد صمت طويل من النظام العربي الرسمي والقوى المؤثرة أن صح التعبير في رسم الرؤية العربية من التحركات السياسية في المنطقة يخرج علينا القادة


الزعماء العرب مع من؟؟؟

بعد صمت طويل من النظام العربي الرسمي والقوى المؤثرة أن صح التعبير في رسم الرؤية العربية من التحركات السياسية في المنطقة يخرج علينا القادة العرب بدعوات من أجل استئناف مفاوضات السلام وتحديد الأسس التي يجب أن تستند عليها هذه المفاوضات والأهداف المرجوة من هذه المفاوضات .وبالعودة إلى المراحل الأولى من ولادة ما بات يعرف بعملية السلام في المنطقة والتي كان بدايتها من مدريد إلى اليوم وكما يعرف الجميع كانت اتفاقات أوسلو التي انبثق عنها قيام السلطة الوطنية ,وكان مرسوم أو مرجو آن تكون نهاية اتفاقيات أوسلو الوصول إلى سلام دائم وشامل للقضية الفلسطينية وحل كافة القضايا التي رحلت إلى الحل النهائي ولكن ماذا كانت النتيجة ,مضت السنوات الطوال 20عاما ويزيد دون أن يصل المفاوض الفلسطيني مع الإسرائيليين إلى أي حل و لا إلى بريق أمل بأنه من الممكن أن يكون هناك حل وزاد على هذا الخطوات الإسرائيلية التي تعتبر بمثابة عراقيل حقيقية لا تبقي أي آفاق للحل فنجد أن حجم الاستيطان زاد أضعاف مضاعفة عما كان عليه الحال وقت أوسلو والطرد من القدس وسحب الهويات والتهجير والتطهير العرقي تضاعف ,والتقتيل والأجرام بحق الشعب الفلسطيني وكل مقدراته قد تضاعفت إضافة إلى الحصار والنهاية التي يندي لها جبين البشرية من بشاعتها حين حاصرة ألآت القمع الإسرائيلية مقر القيادة الفلسطينية بهدف تركها وثنيها عن المطالبة بحقوق شعبها والتفريط بالثوابت الوطنية وحينما فشلت كل تلك الأساليب كانت التصفية الجسدية من خلال دس السم له ,وفي نهاية المطاف أتضح للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بأن هذه المفاوضات المرجو منها إسرائيليا هو كسب الوقت وتثبيت حقائق على الأرض تحول دون الحصول على الثوابت الوطنية أو بالتحديد دون تحقيق حلم أقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ,
فما كان من القيادة ألا وعملت على وضع المجتمع الدولي عند مسئولياته من خلال الرفض في الاستمرار في المفاوضات التي لا تخدم ألا المشروع الصهيوني بتصفية القضية الفلسطينية ,وهنا بدا التحرك الدبلوماسي الفلسطيني من أجل ضمان الحقوق الفلسطينية من خلال اعتراف دولي بفلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة وكان للشعب الفلسطيني هذا الانجاز بجدارة لقناعة كل شعوب الأرض سواء من صوت إلى جانب الحق الفلسطيني أو من أمتنع عن التصويت خشية من البطش الأمريكي والإسرائيلي ولكن في نهاية المطاف كان النجاح المدوي للإرادة الوطنية الفلسطينية ,وبطبيعة الحال كل هذه الخطوات الفلسطينية كانت بالتنسيق مع القيادات العربية من خلال لجنة مبادرة السلام العربية أو من خلال طرح الخطوات المنوي السير بها من قبل القيادة على القمم العربية أو على اجتماعات وزراء الخارجية العرب .وهنا على الدوام المواقف العربية المعلنة داعمة لكل الخطوات العربية وخاصة الخطابية ,وبعد النجاح الفلسطيني تعرضت السلطة الوطنية لحصار مالي خانق من قبل إسرائيل من خلال حجب أموال الضرائب التي هي حق فلسطيني وتتقاضى عليه إسرائيل أجرا ,كذالك ساهمت بعض الدول العربية في هذا الحصار من خلال الامتناع عن دفع الالتزامات التي نصت عليها مقررات القمم العربية من سرت ليبيا إلى بغداد العراق إلى اللقاءات في كل من القاهرة والدوحة إلى القمم في الكويت والسعودية ولكن من جميع هذه البيانات لم تحصل القيادة والشعب الفلسطيني والقدس التي يتغنى بها الجميع شيء وفي نهاية المطاف ظهر لشعبنا بينة أن الجميع شركاء مع إسرائيل وأمريكيا من أجل جعل الشعب الفلسطيني ينازل عن ثوابته الوطنية التي ضحى من أجلها بآلاف الشهداء والجرحى والأسرى ,وأتضح جليا حين أراد بعض هؤلاء القادة القيام بدور السمسار والمساوم على المال مقابل التفريط فكان الرد الحاسم والجازم من قبل القيادة بالرفض لكل هذا الهراء والتفريط العربي مقابل مجموعة مصالح لتلك الأنظمة وأن تنوعت فمنها من يسعى مقابل هذا الانحناء للإرادة الصهيونية الحفاظ على كرسي الحكم من خلال الانحناء أمام موجة تحريك الشعوب من خلال الفوضى الخلاقة ومنهم من يسعى بأن يكون له حجم ودور في المنطقة على الرغم من ثقل وزنه وصغر حجمه ومنهم من يريد أن يرسل رسائل إلى أمريكيا بأنه سوف يكون أكثر وفاء وولاء من النظام السابق ومنها من يريد أن يقول بأنه قادر على زعزعة المنطقة من خلال حملات التشريد والتهجير للمخيمات الفلسطينية وفي نهاية المطاف لم تنجح كل هذه الأفعال في ثني القيادة عن المطالبة بحقوق شعبها أو تغيير مواقفها من خلال التصميم بعدم العودة للمفاوضات العبثية والسير بخطى ثابتة نحو توحيد المجتمع والسلطة الوطنية بكل مؤسساتها في ركني الوطن ,وفي نفس الوقت لم تفوت فرصة لإقناع العالم بصدقية وصوابية مواقفها من خلال الاستجابة لبعض القادة العرب وبعض الإرادة الدولية من خلال مفاوضات استكشافية أو استو ضاحية ,وفي نهاية كل هذا كان الصمت يخيم على الجميع لان العالم وصل إلى قناعة بأن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى إلى الوصول إلى سلام مع الجانب .
بالأمس يعاود العرب الدعوة إلى العودة إلى المفاوضات بالطبع دون تحديد أو دون العمل والتوضيح للقوى المؤثرة في هذا الفعل بالثوابت العربية التي يجب أن تستند على لغة المصالح لهذه القوى مع المنطقة العربية من أجل دعم الحق العربي ,بالتأكيد ستبقى هذه الدعوة جوفاء بلا معنى لان الرد الإسرائيلي كان واضحا وجليا حينما طرح العرب مبادرة السلام العربية فما كان من شارون ألا وعاود احتلال الضفة الغربية ,وبالأمس كان الرد الإسرائيلي على الدعوة العربية الإسلامية هدم بعض الأماكن التاريخية الأثرية التي تعود إلى عصور أسلامية سابقة من أجل بناء مبنى يغطى على قبة الصخرة المشرفة
أما آن الأوان أن يحدد العرب والمسلمين مواقفهم ليعرف شعبنا حقيقة من يقف خلفه هل هو مع الشعب والقضية الفلسطينية أو مع الاحتلال والاستيطان والتهجير والحصار المالي ............؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
7/2/

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية