جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرؤوف البطراوي : مصر والفشل المزدوج
بتاريخ السبت 26 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

مصر والفشل المزدوج

 كثر من راهن على الربيع العربي وحركة الشعوب بأنه هبة لمرة واحدة المقصود من إزاحة شخص أو حزب او جماعة والإتيان بأخرى مع رفع مجموعة من الشعارات الجوفاء وكائن هذه الجماهير التي خرجت


مصر والفشل المزدوج

مصر والفشل المزدوج كثر من راهن على الربيع العربي وحركة الشعوب بأنه هبة لمرة واحدة المقصود من إزاحة شخص أو حزب او جماعة والإتيان بأخرى مع رفع مجموعة من الشعارات الجوفاء وكائن هذه الجماهير التي خرجت في الشوارع والميادين وعانت حر النهار وبرد الليل كانت تقصد تغيير الصورة أو المشهد أو الإتيان بمن هو ملتحي ويحفظ كتاب الله دون أن يقوم بما في هذا الكتاب من حث على العدل والذي هو أساس الحكم , نعم خرجت الجماهير رافعة شعارات ثورية ووطنية تدعوا إلى الحرية والكرامة والديمقراطية والشراكة في إدارة هذه الأوطان التي خرجت كل جماهيرها بنفس الشعارات . وهنا تمكن البعض من إلصاق بعض التهم وإزاحة كل الإجرام والخراب والتخريب الحاصل في الماضي على خشبة الأنظمة السابقة وكانت هذه الأقوال تجد لها من يسمعها ويأخذ بها على أمل ان تأتي الأيام القادمة بالجديد الذي يحقق لهذه الجماهير هذه المطالب التي ضحت من اجلها وقدمت الشهداء والجرحى والمنكوبين من أبناء هذه الشعوب ,فكان ألتفاف كل القوى الثورية والوطنية التي تواجدت في الميادين الهائجة والمائجة من اجل التغير خلف مرشح تمكن من الحصول على أعلى نسبة تصويت في الجولة الرئاسية الأولى والذي خرج من بين صفوف من شاركوا في الثورة بعد أن أطمئنوا بأن زمن النظام قد انتهى بتأكيد كانت هذه الطمأنينة قادمة من نفس من كانوا يدعمون ويقفون خلف النظام السابق أمريكيا والغرب . نعم لقد حصلت في مصر انتخابات وقف الجميع أمامها بكل حيرت وتعجب على الرغم من أنها أول انتخابات حصلت بعد هذه الثورة الشعبية ألا أن البعض على الرغم من هذا الالتفاف الجماهيري خلف الثورة لا يثق بقدرة شعوبهم على الوقوف خلف من ينجح في هذه الانتخابات فكان الاعتماد على أمريكيا في إخراج النتائج تحت حجة وشعار إما نفوز وإما تكون الانتخابات مزورة فكانت النتيجة تقول بفارق ضئيل بين المرشحين ,بالطبع القصد كان من خلف هذه الأشياء هو إشعار الحكام الجدد بضرورة الولاء لدوائر صنع القرار في الخارج لا الأخذ برؤية الشعب الذي أعطى صوته للمرشحين . وتلى حالة الاستقواء بالخارج على الجماهير الثائرة من خلال فرض الإعلان الدستوري الذي كان يجب أن يكون دستور الثورة خرج مشوه دون أجماع وطني من كل القوى التي شاركت في كل مفاصل الثورة ,والعمل بشكل حثيث على الاستيلاء الحزبي على كل مفاصل الدولة دون العمل على حل بعض الهموم والمشاكل التي خرجت الجماهير العربية من أجلها على كل الأصعدة الخارجية والداخلية,لا بل العمل على كتم كل صوت يعارض لتلك التوجهات من خلال إشهار أما سلاح المحاكمة والمحاسبة والإغلاق للمؤسسات الإعلامية أو من خلال التهديد والوعيد والتخويف من حساب يوم الدين لمن يخرج عن النص في ذكر خلفاء المؤمنين الجدد بالطبع تهمة الفلول ورجال النظام السابق والمدفوع لهم أجر من قبل من الله اعلم جاهزة في كل ميدان وشارع . وهنا السؤال من سيعادي هؤلاء ومن يعمل على إسقاطهم أمريكيا ومعلوم للجميع باركتهم بكل أسفارها وكذلك الصهاينة الذي تعجب وأعجب رئيسهم من لغة الخطاب الذي أرسل إليه من قبل الرئيس مرسي واللاعب الصغير المنفوخ والذي يقوم بمهمة الاراقوز في المنطقة العربية وعراب التغير والحرية . واليوم وبعد سنتين على هذا الحراك الجماهيري يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى صارخا في وجه من اعتقدوا بأن حركة الجماهير مرة واحدة لتذكرهم بأن المارد العربي قد تحرك ولن يعود إلى عرينه ألا بعد تحقيق الشعارات التي رفعها في المرة الأولى التي خرج بها ,ويقول لتلك الأنظمة بأن الاستقواء بالخارج لن يجدي وان رضى الصهاينة وأمريكيا عن هذه الأنظمة لن يغني .ورفع شعارات بأن الخارجين في الميادين اليوم من الفلول وأعوان النظام السابق لن يسمع ,فلا يعقل القول لهذه الملايين التي خرجت بالأمس واليوم وفي الأيام السابقة والشهور السابقة بان هؤلاء يحنون إلى عصر الظلم والظلام والتوريث , نعم ان الجماهير العربية اليوم ترفع شعارا ورسالة واضحة إلى الحكام الجدد فحواها أن عصر التفرد بالسلطة قد انتهى وعصر الدكتاتوريات قد ولى وعصر الاستقواء بالخارج قد تم نحره على مذبح الحرية والكرامة واليوم عصر الشراكة والمواطنة وعصر البناء للغد المشرق الذي تأخذ فيه مصر دورها الريادي ليس ببناء الحضارة المصرية وحسب بل بأخذ دورها الريادي في الوطن العربي والعالم . والسؤال المطروح اليوم على الحكام الجدد من يتحمل مسؤولية تلك الدماء الزكية التي تراق في الشوارع والميادين في مصر ,من يتحمل مسؤولية إطلاق النار على المتظاهرين في مصر ,من يتحمل مسؤولية هذه الفوضى العارمة وعدم الاستقرار في مصر بعد عامين ,من الذي سوف يحاكم على كل تلك الأفعال ,ومازال رموز النظام السابق إلى اليوم لم تنتهي محاكماتهم ألا يتذكر هؤلاء بأن الشعب المصري أصبح معتاد على رؤية حكامه في قفص الاتهام وأمام القضاء يحاسبون على كل الأفعال والإجرام الذي يرتكب بحق الشعب المصري والشعوب العربية فهل يتعظ هؤلاء ويعيدوا تصحيح مسار الثورة بثورة تصحيح داخلية من خلال تسليم السلطة وإعادة الكرة إلى ملعب الشعب المصري ليكون صاحب القرار في إعادة تقيم مسار الثورة وإعادة الصواب إلى المسار الديمقراطي ليقوم على أساس المشاركة والمواطنة قبل فوات الأوان ؟ بطبع أن ما يحدث اليوم في مصر وبعض الساحات العربية دليل واضح لا يحتاج إلى تأويل بفشل السياسة الأخوانية التي اعتمدت على الخارج وفشل السياسة الأمريكية التي ارادت الديمقراطية للشعوب العربية التي تأتي بمن يخدم مصالحهم لا مصالح شعوبهم نبيل عبد الرؤوف البطراوي 26/1/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية