جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1314 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رشيد قويدر : في الثقافة الوطنية والعالمية ...
بتاريخ الأربعاء 09 فبراير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

في الثقافة الوطنية والعالمية ...
رشيد قويدر

ليست الثقافة الوطنية تضاداً للثقافة الإنسانية أو للفكر العالمي، كما بالتأكيد ليست لذاتها كما درج شعار "الإبداع من أجل الإبداع" منقطعاً لذاته؛ ولا قضية له سوى نخبة لا غيرها، ينقطع لها في مشاعره ومخيلاته وتطلعاته،



في الثقافة الوطنية والعالمية ...
رشيد قويدر
ليست الثقافة الوطنية تضاداً للثقافة الإنسانية أو للفكر العالمي، كما بالتأكيد ليست لذاتها كما درج شعار "الإبداع من أجل الإبداع" منقطعاً لذاته؛ ولا قضية له سوى نخبة لا غيرها، ينقطع لها في مشاعره ومخيلاته وتطلعاته، بدلاً من أن يتجه للتعبير عن هموم وآلام الناس وتطلعاتهم، بل وحتى النخبة ذاتها لها تعددها وأطيافها واختلافاتها..
يبرز هنا مفهوم الثقافة الوطنية بوصفها التزام؛ بديلاً عن الثقافة الاستعمارية، وكمفهوم يعبر عن واقع مادي معاين في مواجهة طغيان واقع استعماري مادي آخر معاين وملموس، وانطلاقاً من الوضعية الاجتماعية والتاريخية التي تعيشها الشعوب المُستَعمَرة؛ والمناضلة من أجل تحررها وسيادتها الوطنية، وينطبق هذا التوجه على مجمل الشعوب التي هيّمن عليها الاستعمار الغربي ...
إن معاينة سريعة للتاريخ تظهر بجلاء أن زعماء حركات التحرر الوطني ذاتهم في إفريقيا على سبيل المثال؛ سبق لهم أن تعلموا في مدارس بلدان الاستعمار ذاته، والعديد منهم قد درس جهازه الإداري وتاريخ هذا البلد، واستقى من ثقافته وحضارته، وعلى سبيل المثال تاريخ فرنسا وحروب الغال، وأدب فيكتور هيجو وأشعار لامارتين ومسرح موليير، ووقف على حياة جان دارك وحروب نابليون ... وأطل على مفكري الثورة الفرنسية، بينما تهدف ثقافة الاستعمار نقل المستَعمرين إلى عدم التفكير بقيمهم وثقافتهم وتراثهم، فالغزو المنظم يأتي في سياقات مخططة ومدروسة..
وهكذا فالاستعمار ليس هيمنة سياسية واقتصادية فحسب، إنما هو أيضاً تسلط حضاري ثقافي، فهو فضلاً عن الغزو والنهب، يهدف إلى بناء سدّنة وطبقات تابعة وأجهزة سياسية وإدارية تخدم مصالحه وتديمها، بدءاً من طمس الثقافة الوطنية، وتوفير أدوات وسدنه لخدمة مصالحه ونفوذه وسيطرته، وفي قطيعة مع الثقافة الوطنية.
هنا تصبح الكتابة النثرية؛ والكتابة الإبداعية؛ والإبداع بشتى صنوفه، نوعاً من العلاج في مواجهة الاستبداد والألم والأسى، فهي هادفة إلى إعادة التوازن الفكري الإنساني بشكل سليم، وهي محرض على التفكير السليم في التعاطي مع ردود الأفعال اللا إنسانية ...خاصة في منحى الأدب الروسي وتأصيله للمذهب الواقعي من موقع ابداعه وجمالياته التي ظهرت مبكراً من حيث التاريخ؛ بالتوفيق ما بين الإبداع والحياة الواقعية، لدى المبدعين الروس، لدرجة ان ديستوفيسكي هاجم نقاده الغربيين لقصور فهمهم لهذه الواقعية، ولإختلافها تمام الاختلاف عن مفهوم الواقعية الروسي بقوله: "مثاليتي أكثر واقعية من واقعيتهم، فواقعيتي نقية، واقعية العمق، بينما تنتمي واقعيتهم الى السطح".
على سبيل المثال على مستوى الثقافة العالمية أيضاً؛ الأديب الروسي العالمي تولستوي؛ اليوم وبعد أكثر من قرن على رحيله، يمكن لِمَنْ يقرأه اليوم أن يتحسس مباشرةً قضاياه الفكرية الكبرى لدرجة أنه مسؤول عن بكاء أي طفل في هذا العالم، وإذا ما أمعن النظر في توجهاته الرسولية يتبدى له ضمير لهذا العالم، في تحسسه القهر والظلم والألم، وفي تفاعله مع الأحداث بحسّه الإنساني، وعمق انتمائه لمنبته ومحيطه الوطني؛ ولوجوده الإنساني.
ولو لم يكن يحتفظ بطفولته، بمعنى ينبوع البراءة الإنسانية الجارف الذي استقى منه؛ لما أنتج روائعه الكبيرة التي تساوقت مع السليقة، وهنا لم تكن عفوية بقدر ما كانت عمل احترافي إنساني دائب، أعاد بها بناء السجايا الإنسانية بمقدار هائل من العمق الإبداعي الإنساني، ونحو حدود صعوبة التكرار في إشعاعها وعصيّها على النسيان، ينبوعاً إنسانياً لكل الأعمار والأجيال رغم مرور الزمن ...، إن تولستوي يعتبر من النماذج الكبيرة في الواقعية العالمية، ويمكن ادراج كامل اعماله في هذا السياق، فهو وفياً لمفهوم "الصدق" وضرورة المطلقة في الأدب والفن.
صفات الوطنية والإنسانية النبيلة والصادقة؛ هي واجب المثقف لإضاءة العقول، في رؤى التاريخ وأحداثه الكبرى للارتقاء الإنساني، بدلاً من فلسفة الخراب والتدمير والمصائب الإنسانية..
إن الثقافة الوطنية يجب أن تهتم بالماضي والتاريخ، من أجل أن تربط بين ما هو مفيد به، وبين معاناة وتجارب الحاضر بالمساهمة في توضيح الطريق والآفاق، وفي بناء تيار ثقافي وطني بعيداً عن الاغتراب والانغلاق في الماضي، بقدر ما هو تياراً تحديثياً في الثقافة الوطنية، ثقافة الواقع والمستقبل المأمول، وبعيداً عن أي وعي مزيّف ومسلوب من فعاليته الإنسانية؛ وبعيداً عن الاغتراب في الماضي ونحو المستقبل..



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية