جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 244 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : وعـــــــــــــد الحر دين
بتاريخ الخميس 17 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

وعـــــــــــــد الحر دين

وعد الحر دين هكذا يقول المثل العربي ,ولكن يبدو أن وزراء الخارجية العرب وحكامهم لم تعد ذاكرتهم فيها من هذه الأمثال التي تنم عن الأصالة والحمية والكرامة العربية شيء


وعـــــــــــــد الحر دين

وعد الحر دين هكذا يقول المثل العربي ,ولكن يبدو أن وزراء الخارجية العرب وحكامهم لم تعد ذاكرتهم فيها من هذه الأمثال التي تنم عن الأصالة والحمية والكرامة العربية شيء ,لأنهم على ما يبدوا لا يمتلكون إرادتهم التي أصبحت مسلوبة إلى حد قبولهم بأي أوصاف قد تطالهم من قبل جماهير امتنا العربية المهم هنا بالنسبة لهؤلاء هو الرضي الأمريكي والصهيوني عنهم ,وهنا من باب التذكير فأن رئيس وزراء إسرائيل وعبر وسائل الإعلام صرح بأن العرب لن يعطوا السلطة الفلسطينية دولارا واحدا موضحا بأن هذا ما اتفقنا عليه ! وهنا السؤال لماذا هذا التوافق الإسرائيلي الأمريكي العربي على السلطة الوطنية بشكل عام وعلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟ ما هو المطلوب عربيا من قبل القادة العرب من قبل القيادة الفلسطينية لكي تقوم الدول العربية بالقيام بالواجب المفروض عليها؟ لماذا يتكرر نفس سيناريو الحصار الذي فرض على الرئيس الراحل ياسر عرفات من قبل القادة العرب ولكن بشكل مغاير نوعا ما ,فالرئيس ياسر عرفات لم يحاصر ماليا ولكن حوصر بحيث لم يتواصل معه أي من القادة العرب حتى عبر الهاتف ,كما لم يسعى أي منهم من كسر الحصار عنه ولكن بقي المال العربي والإسرائيلي والأمريكي يتدفق على السلطة دون تأخر ,واليوم نلحظ أن الرئيس أبو مازن مازال يتحرك شرقا وغربا شمالا وجنوبا ولكن دون جدوى ودون مناشدة ودون مماطلة واليوم كل ما يحصل عليه من العرب والعالم وعود وطلبات بالعودة إلى المفاوضات دون شروط مسبقة وكأن الفلسطينيون لم يتفاوضوا عشرين عاما دون جدوى ! وهنا يبدوا أن حالة الإفلاس الرسمي العربي اتجاه القضية الفلسطينية وصلت إلى أدنى مستوياتها فحال لسانهم اليوم يقول لشعبنا وقيادتنا أذهبوا انتم وربكم قاتلا وها نحن مرسلون لكم الأكفان والضمادات وبعض قوافل المساعدات لمن تبقى . وأن لم يكن هذا ماذا يعني تشكيل وفد وزاري عربي ليطوف على العواصم العربية ليحثها على المساهمة والمساعدة ؟ألم تقر شبكة الأمان العربي من قبل كل القادة في مؤتمر قمة بغداد؟ألم يعقد وزراء الخارجية العرب مؤتمرا في الدوحة واتفق فيه على تفعيل هذه الشبكة بعد أن قامت إسرائيل باحتجاز أموال الضرائب التي هي من حق الشعب الفلسطيني؟ وهنا من باب التذكير فقط لا غير لنرى الفرق بين وزراء خارجيتنا ووزير خارجية بريطانيا في العام 1917 حيث اصدر وعد بلفور الذي من خلاله منح وطنا لليهود في فلسطين وعمل حتى تم تنفيذ هذا القرار ,ووزراء خارجية عرب ميزانية دولهم لهذا العام تكفي دولا مثل فلسطين والأردن ولبنان ما يزيد عن 100عام أرقام فلكية في الفائض للدخل القومي ويبخلون أو يفرض عليهم هذا السلوك لمنح أبناء فلسطين حماة المشروع العربي والمدافعين الحقيقيين في الخندق الأول عن الأمة العربية جمعاء اتجاه هذا المشروع الصهيوني . هنا يبدوا أن القادة العرب لا يتعلمون من أخطائهم ولا يؤمنون بالمثل القائل أكلت يوم أكل الثور الأبيض ,ولا يؤمنوا ألا أن يبقوا عبيدا لتلك القوى التي لا تعمل ألا خدمتا لمصالحها ومصالح حلفائها الحقيقيين ,فكثير من هؤلاء الحكام حينما خرجت أو خرجت الجماهير العربية فيما يسمى بالربيع العربي لم يكن من السيد الأمريكي والصهيوني ألا أن قالوا لهؤلاء الحكام أنتها دوركم واليوم دور من سوف يكونوا في الخدمة أكثر حرصا على مصالحنا وأكثر تنفيذا لمشاريعنا منكم , والسؤال لماذا توقف قطار ما يسمى بالربيع العربي عند بعض المشيخات والمملكات والدول التي لا توجد فيها أية رائحة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ؟ وهل الصمت الأمريكي عن حالة القمع التي تمارس في بعض الأنظمة العربية يأتي مقابل ترك القيادة والشعب الفلسطيني فريسة للإدارة الأمريكية والشهوة الصهيونية في نهب الأرض وطرد شعبنا . وهل وافقت الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني على إضعاف السلطة الوطنية من اجل تهيئة الظروف لأسلمت السلطة الوطنية على الطريقة المصرية التونسية من اجل التخلص من الخط الوطني الذي لا يقبل بالحلول والدول والحدود المؤقتة على أمل أن يأتي من يؤمنوا بالهدنة طويلة الأجل دون شروط مسبقة ؟ أن سياسة المقايضة التي تتبعها الأنظمة العربية اليوم والتي تقبل بها لن تجدي نفعا في إبعادها عن خطر التمزيق والتفريق والإسقاط وسياسة الاعتماد على الخارج من اجل تثبيت هذه الأنظمة لن تجدي نفعا ولن تحميها لزمن طويل من الأطماع الصهيونية الأمريكية,وشعبنا الفلسطيني قادر على التعاطي والتأقلم مع الظروف المحيطة مهما كانت قاسية فعنصر الإبداع وقلب الطاولة على رؤؤس من يحاصرونه لن تعجزه وما السيل الجارف من الجماهير التي خرجت في غزة المحاصرة منذ سنوات والتي خرجت لتقول للقيادة سيري على الدرب فكل جماهير الشعب الفلسطيني تلتف وتسير خلفكم مهما كانت الظروف حالكة ,وكلما زاد الحصار وكلما زاد العداء الأمريكي والصهيوني والحصار من الأنظمة العربية كلما زاد تمسك الشعب الفلسطيني بكم وزاد تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وبالثوابت الوطنية . وهنا لابد أن تعي تلك الأنظمة والعدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والعالم بأن مشاريع روابط القرى وحصن طروادة لن يجدوا من يقوم بهذا الدور من أبناء شعبنا الفلسطيني ,والمشروع الوطني لن يجدوا من يفرط فيه وشعبنا يؤمن بتبادلية الأدوار كما يؤمن بالديمقراطية والتعددية ويؤمن بسياسة إكمال حمل الراية من جيل إلى جيل ومن بقعة يقطن بها تجمع فلسطيني إلى بقعة أخرى ولكن لا يؤمن بالتفريط والتنازل والانحناء والانبطاح مهما اشتدت الظروف وما الرفض من قبل القيادة لتأجيل الذهاب إلى الأمم المتحدة ورفض العودة إلى المفاوضات دون وقف الاستيطان إلا دليل واضح على صدقيه الموقف الوطني الفلسطيني , من هنا وجب على الأنظمة العربية وخاصة الخليجية أن تعيد النظر في مواقفها والعمل على تدعيم صمود شعبنا في فلسطين وخاصة في القدس التي تهود بشكل يومي ومستمر دون مغيث لتبقى العاصمة الأبدية لفلسطين كي تبقى عواصمهم سالمة من .... نبيل عبد الرؤوف البطراوي 14/1/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية