جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1228 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سحر فوزى : لعبة الحب؟!!
بتاريخ الأحد 13 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

لعبة الحب؟!!

لعبة الحب؟! أنت طالق.. طالق.. طالق...أخيرا سمعتها.. أيام وشهور ضاعت من عمرها فى إنتظار سماعها..الآن فقط شعرت أنها تحررت من عبوديته لها طوال الأعوام التى قضتها فى معتقل الزوجية


لعبة الحب؟!!

لعبة الحب؟! أنت طالق.. طالق.. طالق...أخيرا سمعتها.. أيام وشهور ضاعت من عمرها فى إنتظار سماعها..الآن فقط شعرت أنها تحررت من عبوديته لها طوال الأعوام التى قضتها فى معتقل الزوجية...حدثت نفسها فى سعادة : الآن سأحلق فى عالم الحرية، بلا عودة ...فاليوم يمكننى الإرتباط بالإنسان الوحيد الذى يفهمنى ويقدرنى....قابلته للمرة الأولى فى حياتها، فكل ماكان بينهما مجرد تبادل آراء على الشات ، مع بعض كلمات الإعجاب التى داعبت خيالها المتعطش لكلمات الحب و الإعجاب، بعد أيام عجاف، قضتها فى الحرمان..لم تمر سوى أياما قليلة على زواجهما.. إلا وبدأ رحلة البحث عن من تفهمه من جديد، وبنفس الطريقة التى أوقعها بها فى شباكه.. وعندما واجهته رد فى ضجر: لقد إختلفت كثيرا عن الصورة التى رسمتها لك فى خيالى.. أنت طالق.. طالق.. طالق...عادت إلى بيت زوجها.. أخبرها جيرانها أنه أخذ أبناءها، ورحل هربا من كلام الناس..سارت بخطى متثاقلة ، فى شوارع مظلمة، تصحبها صدمتها فى الإنسان الذى ضحت من أجله بأمومتها .. إختلطت دموعها بالحسرة والندم..تاهت فى ليل بهيم خلت سماؤه من القمر والنجوم ..أغلقت جميع الأبواب فى وجهها ..حاولت العبور إلى بر الأمان ، لكنها سقطت فى بركة من الوحل غمرتها حتى عنقها..وفجأة شعرت بيد تربت على كتفها....إستيقظت من نومها لتجد زوجها وأبناءها ملتفين حولها ...كل سنه وأنت طيبة يا ماما.. اليوم هو عيد زواجك أنت وبابا ...ضمتهم بقوة إلى أحضانها... وحمدت ربها على أن ما حدث لها لم يكن سوى حلما مزعجا ....عزمت بعد أن رأته على ألا تعود، وتلعب لعبة الحب من جديد ؟!! بقلم /سحر فوزى /كاتبة وقاصة /مصرية /13/1/2013
إنتقام أم؟!

إنتقام أم؟! كانت تعبث بشعيرات رأسه الصغير..متفحصة ملامح وجهه ..فلم يمض سوى شهورا قليلة على ولادته..غريبة هى نظرات عينيه..شعرت أنها تخبئ وراءها سرا مخيفا تخشى إكتشافه...وفى المساء أخبرها الطبيب أن هذه النظرات الغريبة تخفى وراءها سرطان بالعين اليمنى ...ولد به طفلها..ويستدعى إستئصالها بالكامل..سقطت على الأرض، ولما أفاقت وجدت إبنها بعين واحدة....تماسكت الأم المكلومة ، وقررت أن تكون عينه التى فقدها ، فتحل محلها فى مشوار حياته الذى لم يبدأ بعد...وأن تنتقم من هذا الخبيث الذى طفأ نور عين ولدها ، بطريقتها الخاصة...سنوات صعبة قضتها بين الترقب والخوف و الإنتظار...حتى تخرج من كلية الطب ، وأصبح طبيب القرية المتخصص فى علاج مرض سرطان الأطفال..دعوات الأمهات له لاتنقطع كلما تعافى طفل من هذا المرض اللعين... الآن فقط إنتابها شعور المنتقم.. ولكن رغم إنتقامها لم يغادر الخوف قلبها،من أن يتسلل هذا الوحش الكاسر فى صمته الرهيب.. ويعود ليهاجم وحيدها من جديد؟!! قصة واقعية/ بقلم سحر فوزى /كاتبة وقاصة مصرية / 12/1/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية