جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1185 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد فكري الجزار : الولاء والبراء وقضايا الوطن (شيء من الفلسفة)
بتاريخ السبت 12 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الولاء والبراء وقضايا الوطن (شيء من الفلسفة)
أ.د.محمد فكري الجزار
المفهوم المركزي للتنظيمات والجماعات الدينية ذات التوجه السياسي هو "الولاء والبراء" ، وهو مفهوم مأخوذ من القرآن الكريم مباشرة دون مرور على كتب نفسير ولا فقه ،


الولاء والبراء وقضايا الوطن (شيء من الفلسفة)
أ.د.محمد فكري الجزار
المفهوم المركزي للتنظيمات والجماعات الدينية ذات التوجه السياسي هو "الولاء والبراء" ، وهو مفهوم مأخوذ من القرآن الكريم مباشرة دون مرور على كتب نفسير ولا فقه ، حتى لا تنكشف خدعة تخصيص العام وتقييد المطلق ، والتي تمارسها تلك الجماعات والتنظيمات في تأسيس خطابها والتمييز بين أعضائها وبقية مجتمعها ، بالرغم من الدين الواحد الذي يجمعهم . وحين تكون تلك الجماعات والتنظيمات سرية ولا تتمتع بوجود شرعي ، يصل الفهم المخصص والمقيد للولاء والبراء إلى حد إباحة المحرم بدءا من الدم ثم ما تحته ، كل ما تحته . وما دامت سرية تلك الجماعات والتنظيمات قائمة ، فالمجتمعات التي توجد فيها بخير ، وحتى الخدع الدينية لا تجوز على أحد ، فثمة أكثر من مؤسسة منوط بها تبيين دين الناس للناس . وما دامت سرية فإن قضايا المجتمعات التي توجد فيها بخير ، فهي داخل أطرها لا يلتبس جوهرها على أحد ولا يلبِّس على جوهرها أحدٌ . نعم ، قد نختلف على الحلول ، ولكن دون أن يصاب جوهر القضية بأي سوء . والأهم أن مفهوم الولاء والبراء يظل داخل حدوده في تنظيم العلاقات بين أفراد تلك الجماعات والتنظيمات "ولاء" وبينهم وبين كل من سواهم "براء" ، بالرغم من الجرائم المفترضة التي يرتكبها ويبرر ارتكابها مفهوم "البراء" من مجتمعها . وعندما يطول تاريخ سرية الجماعات والتنظيمات الدينية ، يتحول مفهوم "الولاء والبراء" إلى أيديولوجيا ويمتلك خطابه ، ويقر في ذهن الأجيال من أعضاءها أنها تقدم رؤية للعالم ، نعم والله للعالم ، تفسره وتطرح الحلول لمشكلاته ، وصولا إلى أن تصبح هذه الأيديولوجيا هي الدين ، والدين هو هذه الأيديولوجيا ، ويتعمق التمايز بين تلك الجماعات والتنظيمات السرية وبين مجتمعاتها بالرغم من أن اسم الدين مشترك بينهما ، ولكن الحقيقة أن المحتوى صار شديد الاختلاف . والإشكال بل المأزق التاريخي للمجتمع الذي يعيش هذا الانقسام الديني ، أن تصل الجماعات والتنظيمات السرية في لحظة استثنائية من التاريخ ، كلحظات الفوضى أو الثورة لا فرق ، إلى الحكم ، والسبب الأساسي وربما الوحيد لمأزقية هذا الوضع يتمثل في أيديولوجيا "الولاء والبراء" وخطابها ، وهو على محك التطبيق ، وليس ثمة ما يمكن تطبيقه في الأصل . وحين يكون التنظيم السري الحاكم ذا توجه عالمي ، كزعم أيديولوجيته ، يتوهم أن حل مأزقه في الاستعانة بامتداداته وأشباهه خارج الوطن عبر مفهوم "الولاء" ، هنا تحديدا تسقط خصوصية القضايا الوطنية وتُواصِلُ سقوطها كلما تَواصَلَت هذه الاستعانة ، فثمة ولاء مع خارج الوطن وبراء من كل داخله ممن ليس على تلك الأيديولوجيا الدين . وفي ظل هذه الاستعانة ، يتحول مأزق الجماعة الحاكمة إلى مأساة وطن ، وخصوصا عندما يكون وصول الجماعة السرية سابقا إلى الحكم من خلال استثمار للحظة ثورية دفعتها دفعا إلى شكل من أشكال الفوضى لتصل إلى ما وصلت إليه ، ففشل الجماعة الحاكمة يضاعف في النفوس عوامل الثورة ، سواء في الشعب أو في مؤسسات الدولة ، إلى الحد الذي تندفع فيه الجماعة اندفاعا إلى تفعيل مفهوم "الولاء والبراء" إلى أقصى حد ، فيطلب إلى الموالين من الخارج حماية حكم الجماعة من المتبرّأ منهم في الداخل ، ويصبح العنف بديلا من السلام الاجتماعي ، وإراقة الدم أقصر الطرق لتثبيت أركان حكم الجماعة . وإن هؤلاء القتلة السريين بالأمس يصبحون قتلة علنيين ، وإن بشكل غير مباشر ، فهذه المرة بأيدي المندرجين تحت مفهوم "الولاء" من خارج الوطن . والوصول إلى أول الدم يعني شيئا واحدا ، أن سرية الجماعة الحاكمة تحولت إلى عزلة ، وكلما تأكدت عزلتها كلما ازدادت دموية وسائلها للبقاء في الحكم ، سواء بالتضحية بالشعب أو التضحية بالوطن وحدوده واستقلال أراضيه ، والمبرر الديني المزيف قائم من خلف هذا وذاك . وتطبيقا على الواقع ، فإن المنطقة العربية التي تعاملت أنظمتها مع شعوبها بكل وسائل القمع والقهر حتى صارت تربة صالحة لتلك الجماعات والتنظيمات الدينية السرية ومن عشرات السنين ، وفي ظل تنامي عوامل الثورة الشعبية ضد تلك الأنظمة ، هذه المنطقة منذورة لفترات من العنف الدموي قد تطول . وللأسف فالقوى العالمية الفاعلة تدفع بهذا الاتجاه ، بإسناد وصول تلك الجماعات والتنظيمات إلى الحكم وفي الوقت نفسه تنمية عوامل فشل سياساتها ، وصولا إلى الانفجار العظيم الذي يبرر لها حضورها المباشر والوقح في المنطقة لتفريغها من قضاياها التاريخية وإحلال الحلول التي تلائم مصالح تلك القوى واستراتيجيتها لقيادة العالم .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية