جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 559 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالعزيز أمين عرار : العلاقة بين السمات الانتقالية والطابع الأبوي في الواقع ال
بتاريخ الثلاثاء 08 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

العلاقة بين السمات الانتقالية والطابع الأبوي في الواقع العربي والمتغيرات الجارية

أ.عبدالعزيز أمين عرار / باحث ومشرف تاريخ . شهد الوطن العربي منذ عامين ثورات وانتفاضات أطلق عليها ثورات الربيع العربي والتي بدأت في جمهورية تونس ثم تبعتها


العلاقة بين السمات الانتقالية والطابع الأبوي في الواقع العربي والمتغيرات الجارية

أ.عبدالعزيز أمين عرار / باحث ومشرف تاريخ . شهد الوطن العربي منذ عامين ثورات وانتفاضات أطلق عليها ثورات الربيع العربي والتي بدأت في جمهورية تونس ثم تبعتها جمهورية مصر وجمهورية اليمن وجماهيرية ليبيا وجمهورية سوريا ،إلى جانب انتفاضات وحراكات شعبية في المملكة الأردنية والمملكة المغربية ومملكة البحرين وسلطنة عمان ،وقد اتسمت هذه الانتفاضات بحراك شعبي تصدره الشباب العربي وقوى سياسية جديدة وعلى الأغلب دينية وسلفية غير الأحزاب التاريخية القومية واليسارية التي عرفناها. وقامت هذه الثورات الشعبية مستغلة تطور التكنولوجيا والحاسوب والفيس بوك حيث سهلت عملية الاتصال والتواصل ،بحيث سارت عملية التجمع للتظاهر والاحتجاج لمختلف قوى الحراك الشعبي بشكل أسرع من ذي قبل ،ويتبعها توفر القنوات الفضائية العربية والأجنبية الإخبارية بتصوير دقيق للحدث وسرعة انتشاره ومن ثم تهييج وإثارة مزيد من الجماهير سواء المتفرجة منها وغير المكترثة،إلى جانب الأنشطة الدعائية الأخرى التي تستفيد من اللقاءات والتجمعات والبيانات والمنشورات والصحف. وقد أسهمت القنوات الفضائية المرئية وشبكات الانترنت بفضح ممارسة وسياسة الأنظمة حيث سرعان ما يتم نقل الخبر بل وأن بعضها عمل على تحريك الشارع. لقد قامت هذه الثورات والانتفاضات التي أطلق عليها ثورات الربيع العربي على أنظمة عربية حكمت شعوبها لِعدة عقود فمثلا تم إسقاط نظام القذافي الذي جاء بانقلاب عسكري في الفاتح من أيلول 1969 وأسقط زين الدين بن علي الذي حكم منذ أواخر الثمانينيات من القرن الماضي وأسقط نظام حسني مبارك الذي حكم منذ عام 1982 بعد اغتيال أنور السادات وكذلك علي عبدالله صالح الذي جاء بانقلاب وحكم منذ عام 1979 تقريبا من القرن الماضي.كما تم إدخال بعض التغييرات والإصلاحات غير الجوهرية في الأردن والمغرب . لقد سيطر على النظام السياسي العربي قديمه وحديثه صفة التسلط والتسيد والديكتاتورية وكان خطابها وأسلوبها وعلاقتها مع شعوبها تجسد علاقة التبعية واستبداد الحاكم بالسلطة والذي يتعامل مع رعيته أو شعبه كما يتعامل الأب مع أبنائه ،ولكن بأسلوب تسلطي ثيوقراطي، فقد كان محمد أنور السادات يخطب في المصريين ويبدأ خطاباته " يا أبنائي" مثلا ، ولو نظرنا للشعارات في الأردن وغيرها لوجدنا طابع الهيمنة والتسلط ظاهرة في شعار "الله ـ الملك ـ الوطن" وهذا الترتيب يعني أفضلية الملك على الشعب ومصالح الوطن أو أن مصالح الشعب تبدأ بالملك ثم بالوطن والشعب . ولا يقتصر هذا على الخطاب والشعار بل يطال السلطات الثلاث، حيث ينعدم الفصل بين هذه السلطات والرئيس أو الملك فالحاكم يحكم ويرسم وعلى الشعب الطاعة وتتجاوز سلطته التنفيذية باقي السلطات ،ولا فرق بين سلطات الخليفة والأمير قديما وسلطات الرئيس والملك العربي حديثا ،ففي ليبيا مثلا أنشأ معمر القذافي نظاما جديدا سماه الجماهيرية الليبية من خلال كتابه الأخضر ويقوم على مقولة أن الديمقراطية لم تتحقق في الأنظمة الجمهورية في العالم وأن نظام الجماهيرية الشعبية هو الشكل الأنسب للديمقراطية والذي يقوم على فكرة تشكيل لجان ثورية شعبية بدلا من برلمانات وأنها هي التي تجتمع في مؤتمرات وتقرر سياسات الشعب وتوجهات الرئيس في الاقتصاد والسياسة ،ومع أنها صيغة استهوت الشعب الليبي لفترة ما ولكنه وجد أنها مجرد حيلة للسيطرة إذ أن العقيد كان هو الفرد الحاكم بسياساته وتقلبات أهوائه فتارة هو قومي عربي وحدوي ثوري اشتراكي وتارة أخرى يعادي العراق البعثي ويتحالف مع إيران الخميني ويقدم له صواريخه لقذف بغداد وتارة أخرى مل العروبة وتحقيق الوحدة وراح إلى ملوك أفريقيا ليتزعمهم في ملك ملوك أفريقيا. وأخيرا أطلق العنان لأولاده في سياسة الشعب والدولة وهو ما كان سببا رئيسا في القضاء على حكمه. لقد تصرف الحكام العرب في الفترة السابقة باعتبارهم الأب والحاكم والسيد بغض النظر سواء أكان نظاما جمهوريا أو ملكيا ،ولم يظهر بينهما فرق يذكر فعند سب الملك أو الرئيس يقابله سجن سري للمخالف فيسجل رقما سريا أو أن المخابرات تتولى مهمة اعتقاله وتعذيبه ،وسجن معارضون لحافظ الأسد لعقدين من الزمن وأكثر ويزيد لمجرد مخالفتهم له أو عدم السير في تكتلاته.واغتال حافظ الأسد اللواء أحمد عمران في لبنان،وسجن وعذب رفاقه صلاح جديد ونور الدين الأتاسي لمجرد معارضتهم له واختلافهم في تطبيقات الحكم ،وقامت مخابراته باغتيال أحد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي صلاح البيطار في باريس لدعوته لقيام تجمع ديمقراطي في سوريا .،وحكم على أحمد ميشيل عفلق بالإعدام بسبب رفضه لدور حافظ الأسد في نشأة التكتلات الطائفية وسيطرة العسكريين على حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا وهو الذي أسس حزب البعث لقد اتخذت الأنظمة العربية جهاز المخابرات لقمع الجماهير العربية في السجن والاعتقال والتعذيب والاختفاء وزيَنت حكمها باعتباره حكم الأب والقائد والسيد وحاكم البلاد والملك المفدى أو الرئيس المفدى وملك الملوك ورفع كل منهم مرتبته العسكرية إلى رتبة أعلى منها . فمعمر القذافي رفع رتبته إلى عقيد ورفع حافظ الأسد رتبته من لواء إلى فريق وورث ابنه الحكم من بعده ودفع أزلامه في النظام السوري لتعينه رئيسا للبلاد مع أن الدستور السوري كان لا يجيز ولا يقبل هذا العمر وأسهمت مخابرات زين العابدين في تونس والملك محمد الخامس في المغرب في اغتيال وقتل المعارضين ومن أشهرهم مهدي بن بركة واغتيل المحامي البعثي محمد المِسيري في تونس وهو من معارضي النظام في الثمانينيات واتهمت مخابرات القذافي باغتيال عدد من القادة السياسين والمعارضين ومنهم عصام دغلس القومي العربي ومنهم منصور الكيخيا الذي قيل أنه نقل من مصر وقتل في مقر الاستخبارات الليبية.ولا ننسى الشهيد الصدر الذي تم تصفيته في ليبيا. ان شرعية الحاكم مأخوذة تارة باعتباره من أشراف مكة كما هو الحال في الأردن أو من الأشراف العلوين كما هو في المملكة المغربية أو هو ملك ملوك أفريقيا كما لقب القذافي وهو الرئيس وقائد القوات المسلحة في سوريا ،وهو الختيار والأب والزعيم كما هو حال المرحوم الشهيد ياسر عرفات .وهو المهيب والقائد الفذ والنوع النادر من الرجال كما هو حال الشهيد صدام حسين. ولو نظرنا للعائلة السعودية الحاكمة وما يحل لها من ثروة النفط وخمسها .وتعيين ولاة العهد دون انتخابات أو مجالس وحكم ملكي وراثي للأخوة. وهناك شرعية أخرى سار بها بعض الحكام وهي القضية الفلسطينية فقد عدت مصدرا من مصادر اكتساب الشرعية والجماهيرية لهذه الثورات والحكومات وقد دعمت منظمة التحرير الفلسطينية بالمال والسلاح والمشاركة فصائليا ونظام جمال عبدالناصر أسهم في تأسيس (م.ت.ف) وأسس فصيل فلسطين العربية بقيادة أحمد زعرور وأنشأ النظام السوري تنظيم الصاعقة وفتح قواعد لحركة فتح كما أن حزب البعث في القطر العراقي دعم إنشاء جبهة التحرير العربية بالمال والسلاح والرجال ،ولا نسى أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة في خطاب رجال الثورات العربية وانقلاباتهم في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ،فمثلا دعا الديكتاتور الزعيم عبدالكريم قاسم عام 1959 لقيام جمهورية فلسطينية في الأجزاء المتبقية من فلسطين . إن جملة الاجراءات والمواقف من القضية الفلسطينية جعلت هذا النظام يكتسب شعبية أو ينعزل بسبب اقترابه أو ابتعاده أو تدخله في القضية الفلسطينية وهي معيار ثوريته ،فمثلا كانت القضية الفلسطينية مصدر للمقارنة بين زمن الرئيس السوري نور الدين الأتاسي وزمن حافظ الأسد الذي دمر وذبح أبناء مخيم تل الزعتر 1975 كما أن الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين يعد موقفه نادرا فيما تجاوزه من موقف مألوف للحكام العرب وقذفه الكيان الصهيوني بصواريخه. ان من تابع ثورة الشعب العربي اليمني ورفض علي عبدالله صالح التنحي عن الحكم ومخادعته ومماطلته عدة مرات يدرك إلى أي حد يتخيل الحاكم أن الشعب هو مزرعته وأنه من حقه أن يقرر متى يترك الحكم أو يبقى فيه وان من سمع خطاب العقيد القذافي واعتباره للشعب بالفئران والجرذان وما أشبه يدرك إلى أي حد الفجوة بين الشعب والحاكم ونظرته لهم باعتبارهم أدوات يحركهم كيفما شاء.وأن الحاكم العربي مستبد لا يؤمن بالديمقراطية وهذه العقيلية جزء من تكوين الشخصية العربية التي تستأثر بالسلطة ولا تميل للقيادة الجماعية ،ورغم أن الأحزاب القومية العربية واليسارية وغيرها تتحدث عن الاختيار الديمقراطي الحر إلا أنه من النادر أن يتنازل أحدهم عن رئاسة وأمانة التنظيم ومع ذلك هناك أشخاص كانوا مثال يستحق الاحترام ومنهم :القائد المؤسس ميشيل عفلق الذي استقال من أمانة الحزب وتركها للمرحوم منيف الرزاز في عام 1965 والدكتور جورج حبش ولكن الأغلبية تتخذ الخط الديكتاتوري. لقد تم وضع جميع السلطات في يد الرئيس أو الملك (التشريعية والقضائية والتنفيذية). ففي ليبيا مثلا لا توجد هذه المؤسسات كما تدعو لها الدساتير الجديدة ،وفي تطبيقات هؤلاء الحكام غاب تطبيق الديمقراطية الشعبية رغم أن الجميع يدعيها في إعلامه وإذاعاته وصحفه ،وإذا كان النظام السوري حاول عمل الجبهة الوطنية التقدمية كجسم سياسي يضم الأحزاب ويقوده البعث إلا أن هذا الجسم لم يخرج عن الشكلية . وبدلا من ممارسة الديمقراطية في البلاد العربية وهي أبسط متطلبات الحكم وبدلا من غرسها كروح واتجاه وعقيدة وخلق في نفوس الأفراد والجماهير وجدناها مجرد ممارسة شكلية .(الرزاز ،منيف،الأعمال الفكرية والسياسية ،ج1،ص193،ط1،1985). ان الحكومات العربية قامت بإجراء انتخابات واستفتاءات شكلية وأحيانا جرى استغلالها لتمديد فترة الحاكم أو لتوريثه وزاد الطين بله أن أولاد الحاكم أو إخوانه تصرفوا بمقدرات وخيرات الشعب وتصرفوا بدلا من الهيئات التنفيذية الحاكمة ،حتى باتوا وآبائهم بمثابة الحاكم بأمر الله الفاطمي. إن الأنظمة العربية السابقة اتجهت نحو أنظمة ديكتاتورية مستبدة حتى باتت بحاجة للتغيير والانقلاب والإطاحة بها وهو ما شاهدناه في ثورات الربيع العربي إن هذه الثورات غيرت في أساليب الثورات السابقة وطرائقها التي كانت على الأغلب تعتمد الانقلابات العسكرية بتحريك القطعات العسكرية بواسطة أصحاب المناصب والرتب الرفيعة كما جرى في ثورة 23 يوليو 1952 ،وانقلاب عبدالكريم قاسم عام 1957أو ثورة تموز العراقية 1968 أو انقلاب الثورة التصحيحية في سوريا بقيادة الأسد 1970 وغيره . أما اليوم فان الثورات انتقلت إلى حراك شعبي يعتمد الشعارات والهتافات والمسيرات والمظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات ويصل إلى مرحلة الذروة في التناقض مع النظام الحاكم الذي يرسل الشبيحة للضرب والقتل والتعذيب ثم ينتقل نحو الثورة المسلحة في ليبيا وسوريا بينما يضطر الحاكم للخروج في مصر وتونس بعد أن رفض الجيش أن يتحول لأداة قمعية.أي أننا دخلنا في مرحلة الثورات الشعبية والعسكرية العنيفة والتي يتم فيها انشقاق الجيش والقوات المسلحة. بعد نجاح هذه الثورات في الوطن العربي وانتظار نجاح أخرى فما هي التغييرات الحالية والمستقبلية: ـ إن أهم التغييرات الحالية والظاهرة هي عنفوان الجماهير ووثبتها وتجاوزها للخوف والرهبة والهالة ومظاهر القدسية التي أحاط بها الحاكم نفسه.بل ومشاركتها في صنع الأحداث واتسع دور وفعل القاعدة الشعبية الجماهيرية بدلا من حكم الانقلابات الفوقي والمنحرف أحيانا عن الإرادة الشعبية، ووقف الشعب في مواجهة واستبداد الأنظمة العسكرية فلم تمنع الطائرات والمدافع وشتى الضغوط وإرهاب أدوات القمع للحكام هذه الجماهير الثائرة من مواصلة ثوراتهم حتى تحقيق النصر وإسقاط الأنظمة. ـ هناك سلبية ظهرت حديثا بفعل الثورات وهي طلب العون والمساعدة من الدول الغربية والدول الخارجية بسبب عسكرة ثورات الربيع العربي وتدخل قوى خارجية مع أو ضد الثورة والنظام ،وخير مثال عليه اللجوء لقوات حلف شمال الأطلسي في الثورة الليبية ومساعدتهم أيضا من قبل تركيا وإيران .والاستعانة بتركيا وايران والولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سواء من قبل النظام أو من قبل الثائرين عليه. ـ لقد استحوذت شعارات الديمقراطية على الجماهير الثائرة والمنتفضة.ونتج عنها توظيف الانتخابات في اختيار الرؤساء في تونس ومصر ،وتعد تجربة مصر في التجمع الشعبي والاستفتاء ودفاع كل فريق عن رأيه في الدستور شكل جديد غير الذي تعودنا عليه. ـ ظهر أثر وقوة الأحزاب والحركات الإسلامية في هذه الثورات ومنها الإخوان المسلمون والسلفيون بما يتفوق على غيرها من الحركات القومية والوطنية والاشتراكية بل أن جل الثورات قامت على أنظمة عربية تدعي الثورية والقومية والاشتراكية والعلمانية وغيرها. ـ لوحظ غياب قضية فلسطين بل تعرضها للتهميش والاندثار في ظل ثورات الربيع العربي حتى أنها غابت عن شعارات الثورات ومطالبها في مصر وفي سوريا وليبيا . ـ نتج عن الثورات العربية جرأة كبيرة في مواجهة الكيان الصهيوني في حرب الثماني أيام واقتراب الفلسطينيين وتوحدهم في الموقف رغم اختلاف فتح وحماس. ـ إن التجربة الديمقراطية للحكومات التي تسلمت الحكم لا زالت بحاجة إلى وعي أعمق حيث يلاحظ ميل البعض لاستبدال استبداد بآخر أو كسب شرعية الحكم بالانتخاب مؤقتا وفرض الاستبداد في الحكم . ـ دلت هذه الثورات على أن الخديعة والتغرير الذي وقعت فيه الجماهير لا يستمر وأن زيف الشعارات الذي جاء به حكام العراق الجدد على ظهر دبابة أميركية سرعان ما اكتشفته جماهير الشعب وهذا يفسر رغبة الجماهير في قيام ثورة عراقية وحدوية تنبذ الطائفية مؤمنة بثورة على الحكم الظالم رافضة للتدخل الفارسي في الشأن العراقي مبشرة ببعث عربي جديد. ـ إن عمل الثورات لم ينته حيث تواجه محاولات دس وحسابات للغير قائمة على تكريس تقسيم المنطقة وفيها فعل أجنبي وهي ليست طاهرة تماما وهذا يحتاج لفترة من الوقت كي تصوب وتأتي بنتائج أفضل بل وعليها أن تحافظ على تصديها للمشروع الصهيو صفوي والإمبريالي الذي يستهدف تقسيم المنطقة وإعادة ترتيب أوضاعها. مراجع يمكن الاستفادة منها: ـ الرزاز،منيف،الأعمال الفكرية والسياسية،ج1وج2 وج3،1985 ـ المالكي،عياد،الفراغ السياسي وأثره على الواقع العربي المعاصر،المركز القومي للدراسات العربية،1998 ـ غنيم ،أحمد ثورات الربيع العربي،2012. ـ عزيز العصا: العراق بين تركيا وإيران. ـ مقالات للاستاذ عبدالعزيز عرار نشرت في شبكة البصرة نت ودنيا الوطن ومنها: مقال بعنوان حوارية حول الثورة العربية وغيرها .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية