جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 820 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ابراهيم ابوالنجا : للحيارى الباحثين عن السر
بتاريخ الثلاثاء 08 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

للحيارى الباحثين عن السر
ابراهيم ابوالنجا
قبل يوم الجمعة يوم الاحتفال بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة . انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، من خلال جناحها العسكري " العاصفة "


للحيارى الباحثين عن السر
ابراهيم ابوالنجا
قبل يوم الجمعة يوم الاحتفال بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة . انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، من خلال جناحها العسكري " العاصفة " قبل ذلك اليوم ساد الساحة الفلسطينية جدل كبير حول الإمكانية وعدم الإمكانية، والسماح وعدم السماح وماذا عن نعم ؟ وماذا عن لا ؟ .

القراءة الناضجة قالت نعم . لأنها البديل للبديل، والبديل الثانية لا داعي للخوض فيها لأننا وكما قال المثل : "نريد عنباً" .


انطلق أصحاب الإعاقات قبل الأصحاء، والشيوخ والعجائز قبل الشباب، والأطفال قبل الغلمان وخشية أن لا يتمكن الكثيرون من الوصول إلى ساحة الشهيد ياسر عرفات " ساحة قرص عباد الشمس " كما ظهرت الصورة، باتوا ليلتهم في العراء في الساحة .


هناك من كان مهتماً أن يُجير المهرجان لذاته، وهناك من كان مهتماً بالعدد، وآخر يرصد الأخطاء وعدم الانضباط، وآخر ينتظر بلهفة شديدة الاقتتال الفتحاوي الفتحاوي هذا على الصعيد الفلسطيني ... أما على الصعيد غير الفلسطيني فكانت حساباته مختلفة تماماً وتتمثل في: هل بقي للفتحاويين من باقية ؟ وهل للسيد محمود عباس اسم في ذاكرة أبناء فتح بشكل خاص، والآخرين بشكل عام ؟ في النهاية أقيم المهرجان ونجح بامتياز وضاعت الحسابات الضيقة لأن الفتحاويين كانوا أكبر منهم جميعاً، فالصورة كالسيف أصدق أنباء من الكتب، وسيجد الكتاب والرواة والباحثون، ما يدونونه ولن يجدوا مكاناً لأي سلبية .


بعد المهرجان الذي فاق المليون حسب إحصائيات كارهي فتح، الذين قارعتهم فتح لعقود طويلة وأبطلت مشاريعهم وحجمتهم، ولم يستطيعوا وقف زحفها، واقتحامها للمحافل الدولية وإعلاء كلمة فلسطين مدوية . ووقف العالم إجلالاً وتكريماً لهذا الشعب العظيم، وتأييداً لحقوقه التي انتزعها بدماء شهدائه وليس منة من أحد .


بعد المهرجان قرأنا وسمعنا تقويم من اعتقدوا أن فتح ماتت، وأن رجالاتها وشبابها لم يعودوا يبحثون إلا عن الراتب، وأن نجمهم قد أفل .


خاصة بعد ما عانوه في السجون والزنازين والمعتقلات، وبعد الحظر، وسلبهم ممتلكاتهم، والحرمان والمعاملة السيئة من قبل السلطة : جاءت ردودهم صفعة قوية لكل هؤلاء، ولكن البعض اتخذ من ذلك مدخلاً للتساؤل ولطم الخدود وشق الجيوب متسائلاً : أين السر في أن فتح بقيت بهذا الحجم، وهي مثقلة بالهموم من كل شكل ونوع .


نقف عند كلمة السر . للباحثين عن السر نقول : غيركم كان أذكى منكم . فقبل انطلاقة العاصفة ليلة الفاتح من يناير 1965، كان هناك تنظيم يحمل اسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" .


توقفت أجهزة المخابرات العربية عن مهامها الخاصة بها داخل وخارج أوطانها، واكتفت واهتمت بالبحث عن هذا التنظيم الجديد ومن وراءه حتى عجزت، لأنه ليس تنظيماً نابعاً من رحم الأحزاب الحاكمة أو تابعاً لنظام أو مولوداً لجهاز مخابرات .


انطلقت العملية الأولى ببيانها الأول، مما زاد في قلق الأنظمة ووصفوها بأنها تابعة لحلف السنتو لأنها تريد زج الأنظمة في حرب في غير وقتها، وهي عملية توريط للأنظمة كافة .


مسيرة طويلة مليئة بالمؤامرات والمذابح والمطاردة والقتل، وبعد كل مرحلة قالوا أنها بداية نهاية الحركة أو نهايتها، ولكن سرعان ما تقف الحركة على رجليها أقوى عوداً وأصلب إرادة لأنها ليست حركة الفرد أو القيادة أو فئة .... إنها طائر الفينيق الذي سرعان ما ينتفض من تحت الرماد فيحلق متعملقاً من جديد خلافاً لكل التوقعات والحسابات .
ودلالة ذلك أن قيادتها بكاملها اعتقلت من قبل أجهزة النظام السوري عام 1966، وبقيت صامدة وشامخة في الأقاليم كافة، فالكل شعر أنه قائد في موقعه وعليه بالاستمرار .


للأطفال نصيب وللمرأة حصة، وللفنان دور وللكاتب مساحة، وللطبيب موقع، وللمقاتل بندقية ولكل حملة البنادق على أرض المعركة الاحترام والشراكة الوطنية .


إنها الحركة التي لم تقص أحداً ولم تتعال على أبناء شعبها، حركة العمال والفلاحين والمعلمين والطلاب والنقابات والاتحادات والجمعيات، والروابط المهنية، صاغت برنامجاً وطنياً، أصبح برنامج القاسم المشترك، وغرست الثقة بأبنائها وأصبح لكل عضو أو قائد أو نصير دورٌ قيادي يستطيع أن ينهض به في كل الأزمات، دون انتظار دور أو تعميم من الأطر القيادية الأعلى .


مارست الكفاح المسلح كما يجب أن يكون، لم تتدخل في شؤون الآخرين، إلا بالقدر الذي يتدخلون فيه بشؤوننا، فتحت قواعدها ومعسكراتها لحركات التحرر ولعشاق الحرية كافة .


أصبحت كوفية قائدها ياسر عرفات هوية لكل فلسطيني . حرصت على صناعة الوحدة الوطنية وتفعيل م.ت.ف حتى أصبحت ممثلاً شرعيا وحيداً للشعب الفلسطيني .


منطلقاتها وأدبياتها وصور شهدائها ملأت وسائل الإعلام كافة، وبفعلها أصبح للفلسطينيين حضور في عواصم العالم، وأحزابه وقواه الحية .


انخرط في صفوفها رجال ذوو قامات ومقامات عالية وذوو أوزان ثقيلة في مجتمعاتهم عرباً كانوا أم غير العرب . ومن هنا وصفت بأنها فلسطينية الوجه عربية العمق ... قومية الأهداف عالمية الامتداد . فهي ليست حزباً ضيق الأفق أو محدود الرؤية، وليست تنظيماً طائفياً أو عصبة صغيرة . إنها حركة من لا حركة له، وتنظيم من لا تنظيم له، وحزب من لا حزب له، وبيت من لا بيت له، ومدرسة وجامعة من ينشد العلم والتعلم، وسلاح من لا سلاح له، وثورة الشعب التواق للحرية، وحاملة هموم شعبها والحريصة على ثوابته، قادت منظمة التحرير الفلسطينية التي مثلت وجمعت ألوان الطيف الفلسطيني إلى يومنا هذا .


أقامت أول سلطة للشعب الفلسطيني على الأرض المحررة في الضفة والقدس وقطاع غزة . أجرت انتخابات تشريعية ورئاسية، وهيئات محلية نزيهة بشهادة العالم، وهاهي اليوم تطالب وبقوة عبر رئيسها إلى إنهاء حالة الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية لمواجهة المشروع الصهيوني، ملقية وراء ظهرها ما لحق بأبنائها من ظلم وحيف وقتل .
وعليه هل بقي للمتسائلين تساؤل بعد كل ذلك ؟ إذا كان مقنعاً فلا بأس، وإذا لم يكن كذلك فهذا هو إعجاز حركة فتح ... وعليهم أن يوفروا على أنفسهم عناء البحث .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية