جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1381 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حسن حسين الوالي : إنجاح مهرجان الانطلاقة بين المصلحة الفتحاوية و الحمساوية
بتاريخ الخميس 03 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


إنجاح مهرجان الانطلاقة بين المصلحة الفتحاوية و الحمساوية
بقلم :حسن حسين الوالي-غزة فلسطين .
Hassanwalli672@yahoo.com
كان أبرز ما يميز العلاقات الحمساوية الفتحاوية هي تلك سمة التناقض وبل وحتى التصادم بشكل يتجاوز في الأثر التنظيميين السياسيين إلى الكل الوطني الفلسطيني .


إنجاح مهرجان الانطلاقة بين المصلحة الفتحاوية و الحمساوية
بقلم :حسن حسين الوالي-غزة فلسطين .
Hassanwalli672@yahoo.com
كان أبرز ما يميز العلاقات الحمساوية الفتحاوية هي تلك سمة التناقض وبل وحتى التصادم بشكل يتجاوز في الأثر التنظيميين السياسيين إلى الكل الوطني الفلسطيني .
فقد أصبح هذا التناقض هو السمة العامة والظاهرة للجميع من أعضائهما أو غيرهم ، وهي سمة تبدو طاغية كل بادرة لعلاقة من التعاون والتقاطع وحتى التنسيق بين الفصيلين .
و تحول هذا الأمر إلى حالة من الاستقطاب الثنائي على قواعد كثيرة ومن ضمنها المصلحة كمتغير موضوعي ومحدد للعلاقات السياسية مما أدي إلى انقسام كريه ما زال يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه حتى هذه اللحظة ، ذلك الانقسام الذي لم تستطيع كل الجهود المحلية والعربية والإقليمية بزحزحة صخرته سوى أقدام قليلة لتدفع بعربة المصالحة على طريق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام .
ضمن هذه العلاقة المعقدة بين الفصيليين وخلال الأيام الأخيرة الماضية ظهرت قضية احتفال حركة فتح بانطلاقتها الثامنة والأربعين في قطاع غزة بكل الجدل الذي ثار حول السماح أو عدم السماح لفتح بإقامة مهرجان لانطلاقتها في قطاع غزة .
وعلى أمواج علاقات التصادم المتدافعة بين الطرفين كانت تعلو وتنخفض هذه القضية التي أخذت شكل أزمة تطلبت إدارة و جهود جبارة حتى تم الخروج منها بموافقة حماس على إقامة المهرجان المذكور والذي تم تحديد مكانه في ساحة السرايا بمدينة .
ما كادت تحل هذه الأزمة وتختفي من سطح هذه الأمواج المتلاطمة حتى علت فوق هذه الأمواج قضية مهمة جداً قد تكون أهم من قضية الموافقة على المهرجان وهي قضية إنجاح المهرجان .
تل القضية التي قد تعتبر مصلحة فتحاوية بامتياز وضرورية جداً للحركة على جميع المستويات الجماهيرية والسياسية المحلية والدولية ، فبالتالي نجاح هذا المهرجان ومن خلال هذا المنظور الفتحاوي قد يتعارض مع مصلحة حماس في ظل ما أشرنا له من علاقات التناقض بين الفصيليين .
وبكسر هذا المربع المنطقي الذي وضعتنا فيه تلك العلاقات النمطية بين الفصيليين و بالنظر بعمق أكبر في هذه القضية نجد بأن هناك مصلحة مشتركة للطرفين في إنجاح هذه المهرجان ، فحركة فتح مصلحتها واضحة من نجاحه واستغلال تلك الفرصة لإظهار قوتها الجماهيرية بكل شكل وفي كل لحظة ، أما بخصوص حركة حماس فإن إنجاح المهرجان رسالة إيجابية واضحة بخصوص أدائها السياسي والإداري والأمني على مستوى السلطة في قطاع غزة ، وأهم ذلك هو القبول الإداري والقانوني من حركة فتح تنظيماً و أفراداً لهذه المؤسسات السلطوية في قطاع غزة والتي كانت بالنسبة لهم مؤسسات غير شرعية أو تمفصلات لحكومة مقالة على أقل تقدير.
فلذلك فإن الطرفين سيحاول كل منهما تحقيق غايته القصوى من هذا المهرجان بأقصى درجة مع الحرص على تقليل استفادة الطرف الآخر من هذه الفرصة ، ولكن يجب أن يحرص كلا منهما أشد الحرص على المحافظة على ذلك الخيط الدقيق الحساس بين تلك المصالح ومصالح أخرى للفصيليين تستند على ما قد أشرنا له أعلاه ، وإلا انقطع هذا الخيط و تخلخل التوازن وتحولت الأمور لمردود عكسي قد يدفع ثمنه طرف واحد أو الاثنان معاً أو الكل الفلسطيني .
وبالتالي فإن نجاح المهرجان ليس الحفل بل التجربة سيؤسس لعلاقة قادمة بين الطرفين قد تزحزح صخرة الانقسام وتدفع بعربة المصالحة في طريق الوحدة الوطنية بإذن الله .
حسن حسين الوالي-غزة فلسطين .
Hassanwalli672@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية