جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1037 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد السودي : كرنفال المخيم ليلة رأس السنة
بتاريخ الثلاثاء 01 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء

كرنفال المخيم ليلة رأس السنة

كرنفال المخيم ليلة رأس السنة بقلم / محمد السودي هناك فوق أطلال المخيم تستحضر اللحظة الفاصلة بين الدمار والخراب القادم ، لأجل مشاهدة موسم الكرنفال الأنساني في ليلة رأس


كرنفال المخيم ليلة رأس السنة

كرنفال المخيم ليلة رأس السنة بقلم / محمد السودي هناك فوق أطلال المخيم تستحضر اللحظة الفاصلة بين الدمار والخراب القادم ، لأجل مشاهدة موسم الكرنفال الأنساني في ليلة رأس السنة المشعّ بالأضواء البراقــــــة في عتمة الليل الحالك بالســـواد كأنها صحوة الموت تنادي رؤية المشهد البديع الملوّن بألوان قوس قزح المســــتقرّ على مسافة أمنـة من سماء المخيم الذي اضحى ميدان لانفجارات الرعب والحقد الدفين دون ســابق انذار ، هي ضريبة اللا مقابل الصامت بلا هوية أو عنوان ، قرابين الحياد بين القاتل والقتيل رغم الأعلان المدّوي عن النأي بالنفس عما يجري كما تقتضي قوانين الحروب التي تستثني الأبرياء ، لكن حملات المغول الجدد لاتكترث للقوانين، ثمة من يقول أن لكل حرب وقودها من الضحايا الأبرياء ، هي نفس المعادلة ذاتها القديمة الجديدة منذ صناعة الأســـطورة التي أباحت دم الأغيار للبحث عن الخرافة حتى ضاع المعنى في متاهــــة اللا شيء ، نحو رحلة المجهول على أرصفة الأوطان ، ضيوف ثقيلة الظــلّ غير مرغوب فيها لأسباب كثيرة وفق اهواء الأخرين .... أم علي تستغيث عبر الأثير بصوت متهالك تتمنى رغيف خبز يسكت جوع أولادها وحبّة دواء يسكّن أنين الألم الذي يهاجم المكان من حيث لايحتسب أحد ، بينما لاتجد من مغيث بسبب قلّة الحيلة وانعدام الوســـيلة ، في ظل انشغال العالم الذي يكتفي بانعقاد المؤ تمرات والتقاط الصور التذكارية والبحث عن حلول لم يحن وقتها بعد، لكنّها تستدرك هول المشهد الحزين ، تأبى الرغيف المعجون بدم الأطفال وهم يصطفّون طوابير الجندية الألزامية لساعات طوال أمام أفران الهولوكست القادمة، ترددّ القول المأثور ، تمــوت الحرّ ولا تأكل ثدييها ...لسنا أفضل حالا من أطفال فلسطين الذين امتزجت دماؤهم تحت انقاض المباني مع تراب الارض دون أن يحرك مشاعر العالم المتبلّد تجاه الشعوب المصنّفة من الدرجة الثالثة .. يصدح المنادي عبر مكبرات الصوت يجــوب أزقّة المخيم ، اخلوا المكان وافســـحوا المجال كي لا تفســدوا الخطط العسكرية لتحرير المخيم من ســاكنيه ، خذوا معكم من استجار بكم الى الســـاحات والشوارع الى أي مكان لايرحّب بوجودكم خشية اختلال التوازن الطائفي حسب مزاعم جماعة الجنرال الهارب فيما مضى الى السفارة الفرنسية بحثا عن سلامة رأســــه ، يالها من مفارقة ، ما أشبه اليوم بالبارحة تعدد الطغاة والأسلوب واحد لافرق بينهم عند تعلق الأمر بالضحايا رواد مخيمات اللجوء الأزلي بغض النظر عن خاصيّة المكان ، في بلاد الرافدين كان المخيم غنيمة القوى الطائفية القادمه عبر الحدود لم يتركوا شيئا الا واستباحوه ثم قتلوا الفلسطيني لا لشيء سوى انه لاجيء ينتظر أن يعدل الميزان الدولي حتى يعود الى ارضه ودياره التي شرّد منها عنوة على ايدي الارهاب الصهيوني. ساعات الانتظار الطويلة على الحدود كانت قاسية على شعب لايزال يعاني واقع التهجير ،جاؤوا يحتمون بمخيمات أشقائهم في لبنان والاردن ،بات هؤلاء اللاجئين يحلمون بالعودة الى مخيماتهم في سوريا بعد أن كان حلمهم بالعودة الى بلادهم فلسطين . فهذا الشعب اعتاد أن يعيش الأمرين في الداخل وفي الشتات . ختاما : يمكن القول إن الأمل سيظل معقودا على مواصلة الجهود والضغوط على مختلف الأطراف لتمكين الفلسطينيين من العودة إلى مخيمهم، وإن هؤلاء سيظلون مع حلمهم وأملهم بالخروج منه لكن إلى فلسطين، وهذا هو معنى حق العودة. كاتب سياسي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية