جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 851 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد ناصر نصار : الكلمة رسالة الأحرار
بتاريخ الخميس 20 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الكلمة رسالة الأحرار

محمد ناصر نصار
للكلمة سحر وقوة وفعل فإن وقعت في زمانها ومكانها كان لها كل الأثر ، وإن تنوعت الأساليب والمناهج والوسائل في طرح الكلمة ، إما قولا وفعلا بإختلاف الوسائل التي تعبر


الكلمة رسالة الأحرار

محمد ناصر نصار
للكلمة سحر وقوة وفعل فإن وقعت في زمانها ومكانها كان لها كل الأثر ، وإن تنوعت الأساليب والمناهج والوسائل في طرح الكلمة ، إما قولا وفعلا بإختلاف الوسائل التي تعبر عنها الكلمة ، فهي كالرسالة تحتاج إلى عناصر ثلاث منها المرسل وهو صاحب الكلمة الجريئة والناقدة يسعى لهدف سامي خًيّر وفعال فلا يخشى في قول الحق أحداً مهما كان الثمن وإن أصابه بعض من الخوف قد يعبر عنها بطرق عديدة بعيدة عن الإشارة الواضحة للمسائل والقضايا التي يتكلم عنها ضمنياً أو وصفياً ، كم ان العنصر الثاني وهو الوسيلة التي تنقل بها الرسالة أو الكلمة فالوسيلة تتغير بتغير الزمان المكان وتتطور كما يتطور السلوك الإنساني ، فلربما بدأت الكلمة قديما بسلوك أقصر الطرق للمتلقين والموجهة نحوهم الكلمة والرسالة فكانت توجه للجميع مباشرة أو تناقلاً عبر الألسن البشرية ، ثم تتطور بتطور الكتابة والوسائل العلمية والتكنولوجية التي إستخدمها البشر كالرسالة المكتوبة والجهاز البرق والتلكس والفاكس والهاتف وأخيرً اليوم عبر الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي التي قلصت المسافة واختزلت الكلمات فأصبحت الصورة أو المقاطع المرئية تغني عن آلاف الكلمات ، بل المثير أيضا أن هذه الوسائل قد تصنع الحدث والكلمة والتعبير عنها دون معرفة كل من المرسل والمستقبل للكلمة أو الرأي ، ولربما أيضا هذه الوسائل صنعت قادة إفتراضيين قد لا يساهموا مباشرة في التغيير والتعبير بالكلمة لربما كان دورهم يقتصر على طرح الكلمة عبر هذه الوسائل ، ولاشك أيضا أن هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة قلصت مضمون الكلمة والرسالة حيث أصبح نمط الحياة للفرد سريعا ً فأصبح الشخص يعتمد على الوسائل التكنلوجية المتنوعة وبدأ ينتهي عصر الصحف والكتب ، وظهرت القراءة السريعة فتجد الشخص يمل من قراءة المقالات الطويلة ويمل من الإستماع للخطب والعروض الطويلة لذلك تجد الأشخاص يحتاجون إلى كلمات بسيطة ومختزلة لتتوائم مع حياتهم العصرية والنمط التكنلوجي الذي يعتمدونه في حياتهم ، وبهذا الامر نصل للعنصر الثالث من عناصر الرسالة أو الكلمة وهو المستقبل فهو الإنسان العصري الذي يعرف عن كل شيئ شيئا محدوداً إستقاه من حياته العلمية او مجتمعه أو حتى وسائل الإعلام التي تعطية المعلومة المختزلة والمبتورة ليعرف فقط شئياً محدوداً من باب العلم بالشيئ ،لهذا الكلمة والرسالة يحملان نفس العناصر ونفس الخصائص فالكلمة رسالة ، فلذا يجب ان تناسب الوسيلة التي تستخدمها كلمتك الوسائل المعتمدة لدى مجتمعك ويجب أن تستساغ من قبل المستقبلين والمتلقيين في مجتمعك فكلماتنا قد تحدث الفرق والتغيير في عصر يمتاز بالسرعة وإختزال المسافات ، وقد تلقى الإنتشار الأوسع في ظل تعدد الوسائل التكنولوجية من وسائل سمعية وبصرية وغيرها ، فلذا على الكاتب الحر و القائد الحر أن يراعي كلمته ورأيه ويستخدم الوسيلة المناسبة لنقلها ويحرص على تناسبها مع فهم وإدارك المستقبلين .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية