جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 224 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منذر ارشيد : (رأيت غزة تبتلع البحر) (2) ( حركة فتح بحاجة لقيادة بحجم غزة العظي
بتاريخ الثلاثاء 18 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


رأيت غزة تبتلع البحر)
( حلقة 1-2 )
لقائي بالأصدقاء
منذر ارشيد
بداية لم يكن عنواني عبثياً كما هو المصطلح الذي أطلق على الصواريخ التي تدرجت ونمت وترعرعت حتى أثبتت مع الأيام أنها بدأت كالطفل الذي إن أحسنت تربيته ورعايته يصبح رجلاً قادراً على صنع المعجزات فكانت عنوان التحدي الذي وصل إلى تل أبيب والقدس


رأيت غزة تبتلع البحر)
( حلقة 1-2 )
 لقائي بالأصدقاء
منذر ارشيد
بداية لم يكن عنواني عبثياً كما هو المصطلح الذي أطلق على الصواريخ التي تدرجت ونمت وترعرعت حتى أثبتت مع الأيام أنها بدأت كالطفل الذي إن أحسنت تربيته ورعايته يصبح رجلاً قادراً على صنع المعجزات فكانت عنوان التحدي الذي وصل إلى تل أبيب والقدس

وقد رأيت بأم عيني ثمرة هذا العمل من خلال شعب ٍ قفز من هُو ٍعميق بعد ما لحق به من دمار أمام الهجوم البربري الصهيوني وهو بلا حول ولا قوة عام 2008 وصعد إلى قمة جبل بفعل القوة التي رد بها الصاع صاعين وصار يباهي الدنيا بصموده وصبره وقدرته على التحدي

البحر.. هو البحر الكبير الذي تمنى رابين أن يستفيق ليراه يبتلع غزة وشعبها

رأيت البحر رغم إتساعه وعظمته يكاد يكون بركة ماء صغيرة مع مساحة غزة وأهلها واتساعهم وسعة صدورهم وشهامتهم وحسن أدائهم وتكاتفهم وتعاونهم ,

فرأيت غزة وكأني بالبحر قد اختفى في قلبها النابض بالحياة والعزة والفخار

نعم رأيت غزة تبتلع البحر وخاب ظن نتنياهو وكل خلفاء المقبور رابين الذي تمنى ذلك

رأيت غزة هاشم وأهلنا في غزة أكبر وأعظم من البحر.

منذ لحظة دخولنا المعبر كانت المفاجئة في هذا الإستقبال الرائع وقد تجمع العشرات من أبناء غزة الفتحاويين وغيرهم من الإخوة والأخوات على اختلاف انتمائاتهم السياسية حماس والجهاد والشعبية وو ..بداية على معبر رفح الذي كان كعرس وطني ولا أروع ولا أجمل

كنت أعتقد أننا داخلين إلى بلد أنهكته الحروب وجعلت من أهله بقايا بشر منهكين متعبين معلولين

وإذا بنا أمام أناس متيقظين متحمسين فرحين مبتسمين ضاحكين مستبشرين

أشهد الله أني ما فرحت منذ سنوات كما فرحت وأنا أدخل غزة وأنا أرى في كل وجه من وجوه الناس علامات النصر والاستبشار بالمستقبل , لا بل أناس يرغبون بتقبيل كل قادم من الخارج

كانت بداية زيارتنا وقبل الوصول إلى الفندق توجهنا إلى مستشفى الشفاء وزرنا الجرحى الذين نالتهم قذائف العدو الغاشم , ومن ثم انتقلنا إلى البيوت المدمرة وزرنا أصحابها الكرام ثم توجهنا إلى بيوت المكلومين الذين فقدوا أبنائهم الشهداء الأبطال وخاصة الشهيد الجعبري , ورغم آلامهم إلا أنهم احتفوا بنا وشكرونا على زيارتهم ومواساتهم التي هي واجب يحتم عليه الدين والوطن

غزة تبتلع البحر ..وتبتلع جراحها وتنهض كالمارد لتعلن للعالم أنها أقوى من طائرات ودبابات وصواريخ العدو الغاشم

غزة بألف خير يا أحبة ..نعم فالخير كل الخير تجده في غزة وكنا نعتقد أن كثيراً من المواد مفقودة

شعب عظيم.. وهنا لست أفرق ولكن ربما ظروف الحروب صقلت أهلنا في غزة أكثر من غيرهم

في اليوم الأول قمت بالإتصال بكل أخ وصديق أعرفه وممن تعرفت عليهم عبر المواقع والصحف أو النت ومن اليوم الأول

ولكن بسبب ارتباطي بالوفد الرسمي لفتح لم أتمكن من لقاء الكثيرن منهم

هذا الوفد الفتحاوي المبادر والذي جرى الاتصال بيني وبينهم مع أوائل أيام الحرب على غزة

وقد كنا نرغب في الوصول إلى غزة أثناء الحرب إلا أن الترتيبات حالت دون ذلك

وللحقيقة أقول أن وفد المجلس الثوري لفتح كان من خيرة كوادر فتح وقد واصلوا الليل بالنهار في لقائات أخوية مع الجميع وخاصة الفصائل الوطنية والإسلامية , وكانت خطوة من خطوات توحيد الجهود للوصول للمصالحة التي كان للإخوة الأكارم والقادة المجاهدين في الجهاد الإسلامي وعلى رأسهم الأخ خالد البطش وجميع قادة الفصائل الوطنية في القطاع ولا أستثني أحداً وقد كانوا فرحين بهذه الخطوة التي جائت بشكل عفوي ولكن تم الاستفادة منها وتحويلها من زيارة تضامن إلى زيارة عمل أثبت خلالها الجميع أنهم على قدر كبير من المسؤولية

( لقائي بالإخوة والأصدقاء)

أما لقاء الأصدقاء والإخوة فكان لقاءً حافلاً ومفعما ً بالعواطف الجياشة ناهيك عن كرم الضيافة الذي تجلى في الجميع وهنا لا بد لي أن أعتذر من أخي ابو وائل أبو النجا الذي قال لي (أنت ضيفي في غزة ) ولكن مع غمرة العمل لم أتمكن بتلبية دعوته إلا أن هناك ما يبرر لي ويعفيني من المسؤولية وقد كرمني أخاه الدكتور جبر أبو النجا والتقينا في منزله على عشاء واعتبرت أن الدعوة قد لبيت على إعتبار أن لا فرق , هنا لا بد لي أن أشكر هذا الرجل الرائع الدكتور أبو النجا على ضيافته الطيبة وكرمه وزوجته المحترمة

وأشكر الدكتور فيصل ابو شهلا الذي غمرني بلطفه ومحبته ولم أتمكن من التواصل معه رغم أنه أول استضافني في سيارته ونقلي في كثير من الزيارات

وكان أول إتصال ولقاء بيني وبين أخي ابو إياد عصفور الذي أصر على أن يكون أول المحتفين وكان له ذلك من خلال غداء في منزله , واللقاء الثاني كان مع الأخ الكبير..

والكاتب الرائع سليم عيثان أبو باهر الذي فتح بيته وأصر على أن أكون ضيفه وكان له ذلك في يوم واحد حيث طلبت منه أن يكون الغداء ( عدس مجدرة ) وكان من أشهى ما يكون

والأهم أنه من أجمل وأرق البشر الذين تعرفت عليهم عن قرب

وكان لقاء مع المهندس ابراهيم الأيوبي الذي رأيت فيه المثقف والصادق الأمين

وتوالت اللقائات حتى كان لقاء في بيت الأخ زياد صيدم على غداء طيب بارك الله به

كان هناك إصرار من الجميع على أن يدعونني إلى بيوتهم الأخ الدكتور ناصر اليافاوي والذي أعتذر له لأن رضى الناس كلهم غاية لا تدرك وقلت للجميع إعتبروا اني دخلت كل بيوتكم العامرة يا إخوان ولا أنسى الأخ الدكتور مازن صافي أيضا والذي لم أتمكن من تلبية طلبه

وكان الأخ المهندس ابو أحمد النصيري من أكثر الناس إلحاحاً على الإستضافة ولكن لم يكن لدي وقت ورغم هذا فاجأته بالوصول إلى منزله وقصضيت ليلة طيبة في بيت العائلة في الشيخ زويد بلد جميل بمزارعه وأهله الطيبين الكرماء

وكان لا بد أن امر في نهاية رحلتي إلى رفح واتلتي فيها الأخ المناضل الكبير أبو فادي كلوب فقضيت ليلة السفر في منزله علماً أننا اجتمعنا على غداء في منزله قبل ذلك

ولا أنسى الأخ هاني الاغا رئيس تحرير النهار الاخبارية الذي شرفني بحضور حفل تخريج دورة إعلامية تحدثت خلالها أمام الخريجين الشباب

أما أخي الغاليعدنان العصار ( ابو القيس ) فكان له ما طلب ولكن شرطت عليه أن يقتصر الغداء على شخصي فقط لأني لم أكن أرغب بتكليف الناس من خلال دعوة العشرات وظروف الناس صعبة ولكن كرمهم عظيم

أتمنى أن لا يزعل مني أحد من الإخوة مثل الدكتور صبري حماد الذي شدد علي ولكن لم أتمكن من تلبية دعوته

وأخيرا كان لقائي بالحبيب الغالي عصام الحداد الذي كان مرافقي في أريحا والذي رأيت فيه كل الشهامة والشجاعة وقد وقف معي موقفاً مشرفا ً

أما رفيقي الذي فاجئني وقد لازمني طوال رحلتي ولم يفارقني إلا وقت النوم والذي لن أوفيه حقه مهما كتبت وقد غمرني بشهامته وكرمه وحسن رفقته أخي ورفيق دربي الذي دربته قبل أربعين عاما وقد كان شبلا من أشبال الشهيد أبو علي إياد إنه أللواء أبو عنتر هذا الرجل ترك أثرأ عظيماً في نفسي هو وعائلته الكريمة الذين أحببتهم من أعماق قلبي

ارجو من جميع الإخوة في غزة وخاصة ممن لم أتمكن من زيارتهم في بيوتهم العامرة أن يعذروني والذين فاتني أن أذكرهم هنا وهم كثر ..بارك الله بكم يا أحبائي في غزة هاشم

الى اللقاء مع ( فتح في غزة تحتاج لقائد بحجم غزة)

000000000000000

(رأيت غزة تبتلع البحر)
(2)

( حركة فتح بحاجة لقيادة بحجم غزة العظيمة )

بقلم : منذر ارشيد
الأخ أبو جودة النحال دينامو لا يهدأ ولا يستكين رأيته مرتين الأولى ..في الحج وكان نعم الخادم للصغير والكبير والمرة الثانية في زيارة وفد المجلس الثوري كان مثالاً لتحمل المسؤولية فكان

(رأيت غزة تبتلع البحر) (2) ( حركة فتح بحاجة لقيادة بحجم غزة العظيمة )
بقلم : منذر ارشيد
الأخ أبو جودة النحال دينامو لا يهدأ ولا يستكين رأيته مرتين الأولى ..في الحج وكان نعم الخادم للصغير والكبير والمرة الثانية في زيارة وفد المجلس الثوري كان مثالاً لتحمل المسؤولية فكان له الدور الأساس في إنجاح زيارة وفعاليات الوفد ... جزاه الله خيراً
.........

أما في الحديث عن حركة فتح في قطاع غزة فما عاد للكلام معنى إن لم يكن يستند إلى الحقائق الدامغة والرؤيا الواضحة
فبعد أن تحدثت عن غزة وأهلها الرائعين بشكل عام إسمحوا لي أن أتحدث عن فتح وأبناء فتح وتنظيم فتح في غزة هاشم الصامدين .. والرائعين أيضا ً
هي فتح التي أنتمي إليها منذ وعيت على الدنيا ورغم نقدي الشديد لما وصلت إليه أو بالأحرى لمن أوصلوها إلى ما وصلت إليه من تشرذم وضعف إلا أنها تبقى في ضميري ووجداني تتحرك عواطفي نحوها كل ما رأيت أحداً من أحبائي وأصدقائي الفتحاويين
ففتح كانت وما زالت من أهم حركات التحرر في العالم وليس في فلسطين فقط ولست مجبراً على أن أجول في الماضي العريق الذي كانت فتح فيه أعظم ثورة بفضل قادتها ومقاتليها الأوائل فكان منهم الشهداء والأسرى الذين ما زال منهم على قيد الحياة وفيهم من الخيرين الذين ما زالوا يحملون عبق تاريخ فتح العريق
وعندما أقول فتح في غزة ورغم التحديد والخصوصة إلا أن فتح بحاجة إلى بعث الروح فيها من جديد في كل مكان وليس في غزة فقط بل في الضفة والشتات فالخلل هنا وهناك يتفاوت بتناقص أو إزدياد حسب المكان والزمان فما بالكم بغزة حيث كان المكان مكاناً والزمان ُ زمان.!

إن بعث الروح لحركة فتح من جديد يتأتى من خلال نهضة متجددة على جميع المستويات التنظيمية والسياسية والتعبوية ولماذا لا يكون ( مؤتمر عاااااااام ) ..!

وعندما نتحدث عن فتح في غزة فالمسألة ليست بهذه البساطة ولا الأريحية السهلة
لأنك تتحدث عن فتح في قطاع عظيم مُهيب و رهيب يشكل فيه الفتحاوييون نسبة كبيرة
من عدد السكان هناك
أتحدث عن فتح والفتحاويين في غزة ربما فيهم بعض الأقزام من المتلونيين المخادعين والمارقين وهؤلاء لا يشكلون نسبة تُذكر مع هذا الطيف الواسع من العمالقة الذين قبضوا على الجمر وعضوا على الأصابع دون أن نسمع لهم صوتاً ولا صراخاً لأنهم بطبعهم فتحاويين أصلاء يحترمون أنفسهم ويعتزون بتاريخهم النضالي
هؤلاء الذين مرت السنوات العجاف عليهم مع بداية الأزمة الفظيعة التي حصلت وما تبعها من إنقسام بين شطري الوطن والذي دفعت خلاله حركة فتح وأبنائها الثمن الباهظ جراء غياب القيادة التي ترعاهم وتشد من عضدهم بعد ما ذاقوا الأمرين من قتل وجراح دامية واعتقالات
قيادة كانت موجودة فعلاً ولكنها لم تكن موجودة إلا بالشكل والصورة أو بعضهم ممن كان موجوداً في أبشع صورة وأسوأ شكل
هذه القيادة التي كانت تتزعم القوة الأمنية وقد إستغلت كل ما لديها لتأليب الناس على الناس وجرت البلد إلى الويلات وهربت وتركت أبناء الحركة يتلقون الضربات.
خمس سنوات أو أكثر عاش أبناء فتح أسوأ فترة في حياتهم ما عاشوها في زمن الإحتلال
وذلك لأن الإحتلال عدو يجب أن يكون قاسيا وعنيفاً وما أجمل الموت منه ومعه
ولكن ظلم ذوي القربى يشكل ما هو أصعب من الموت لأن في الموت راحة أبدية
وعلى هذا الأساس يجب على من يتعامل مع قضية الفتحاويين في غزة على أنهم خارجين من معجزة من معجزات القهر والضياع والموت البطيء بعد أن شلت قدراتهم وتهاوت طموحاتهم وضاعت نفوسهم وهاموا على وجوههم بعد أن تركتهم قيادتهم يواجهون نتائج سلوك بعض المستهترين والفاسدين والغارقين بالدولار وكما كنت أصفهم دائماً بمن
يحملون الوطن في حقيبة سفر
فوطنهم في طائرة تنقلهم حيث يشاءون أو في فندق أين ما يحلون أو في قصر يبيعون ويشترون أو في بنك يضمنهم حيث يتيهون
أما المناضلون أبناء الوطن الذين على الجمر يقبضون فهؤلاء ملح الأرض عليها يموتون

التقينا بكثير من الإخوة الفتحاويين وعلى مستويات متعددة من القمة إلى القاعدة وتعرفنا على أحوالهم التي تصعب على كل مؤمن وصاحب ضمير

من خلال حوارات ونقاشات مستفيضة سجل خلالها أمين سر المجلس الثوري ورفاقه أعضاء الوفد كل ملاحظاتهم وقد تعرفوا على كل التفاصيل التي يجب أن توضع على طاولة البحث
ولربما أن بعض الإخوة وخاصة من القواعد العريضة من الفتحاويين لم تسمح لهم الظروف للقدوم للقاء أمين سر وأعضاء المجلس الثوري أو أنهم إستنكفوا لأسباب منها غضبهم على الوضع الذي هم فيه من تهميش وإقصاء وذلك لأسباب معروفة
ولكن من حضروا أعطوا إنطباعاً شاملاً عن الأزمة التي تمر بها الحركة في القطاع
وبدون الخوض في التفاصيل فإن وضع فتح في قطاع غزة يحتاج إلى عمل كبير وجاد وليس بترقيع كما يحصل عادةً وهو ما جعلنا نعيش في أزمات متراكمة
ولربما لم تكن نكستهم الأخيرة في تعيين قيادات بدل المنتخبين هي من قصمت ظهر البعير
ولكن تداعيات كثيرة وتراكمات هائلة ستفجرهم وكما قال البعض ( للصبر حدود )
من الفتحاويين من هم مرتاحين على الاخر وكأن الوضع في أحسن حالاته وهؤلاء منهم القيادة المعينة بعد أن تم إقصاء المنتخبين من قبل قيادة لم تعرف كيفية التعامل مع رجال وأبطال منهم قادة بإمكانهم قيادة جيش ورأينا منهم من يعيش وكأنه على فوهة بركان ينتظر الإنفجار في أي لحظة وكل طرف من هؤلاء لهم أسبابهم وظروفهم وهنا أعني الخصوصية وخاصة لمن لم يتأثر وضعهم المادي ولا التنظيمي وهؤلاء منهم من يتقلب كما يتقلب رغيف الصاج فهم من الفئة التي تتعايش مع الظروف كيف ما اتجهت وكيف ما تقلبت ومثل هؤلاء موجودين في كل مكان للأسف
إن جميع الفتحاويين في غزة مظلومين ومظلومين جدا ً حتى المحسوبين على من سببوا الأزمة والكارثة فهؤلاء ضحايا اللامركزية والفوضى التي تجلت من خلال مراكز القوى التي أخذت الحركة إلى الصدام والعنف وهؤلاء وجدوا أنفسهم أمام أمر واقع ودفعوا من أرواحهم وأجسادهم وكرامتهم ما دفعوه دفاعاً عن الحركة وعن أنفسهم
وهؤلاء تركوا يواجهوا مصائرهم فمنهم من شُرد خارج الوطن ومنهم من انتهكت إنسانيته
ولم يجدوا من يضمد جراحاتهم ويعينهم على الصبر والصمود
وهذه الفئة من أبناء فتح ورغم أنهم كانوا محسوبين على فلان وعلان فهؤلاء يجب أن يتم احتضانهم كما كان يحتضن الراحل أبو عمار كل أبناء الوطن ويجب أن لا يدفعوا ثمن لأمر لم يكن لهم يد فيه أللهم أنهم فتحاوييون بغض النظر عما حصل

القادة أعضاء اللجنة المركزية ...نداء من القلب والعقل معا ً


إن أبنائكم وإخوانكم وأخواتكم الفتحاوين في غزة غاضبون ولربما ولأنهم فتحاويون حقيقيون وأصلاء .. لم تسمعوا صراخهم بوضوح فهم طيلة خمس سنوات يصرخون في داخلهم كمن يكتمون أنفاسهم ليس خوفاً ولكن حرصاً من الفضائح وحتى لا يقال أنهم إستغلوا الظروف ولكن إعلموا أن هدير صراخهم سيخرج مع نهاية الأزمة والخصام بين فتح وحماس
لأنه بعد ذلك لن يكون هناك أي حجة للتقاعس وتأجيل قضاياهم وخاصة من وقع عليهم الظلم جراء الدسائس والنميمة والتقارير الكيدية وما أكثرها

ويجب أن تنتبهوا للأخوة أصحاب الضمير الحي وما أكثرهم فهؤلاء هم من تشعر منهم بحجم المصيبة والكارثة التي حلت بفتح وهؤلاء يتطلعون إلى عملية إنقاذ مدروسة من قبل القيادة المركزية للحركة وكما علمنا أنهم ينتظرون (من يعلق الجرس )
وهنا لا بد لي أن أخاطب اللجنة المركزية وأقول ..جميعكم أيها الإخوة مسؤولين أمام الله وأمام التاريخ وأمام شعبكم لأن وضع الحركة في القطاع الحبيب وضع مريب
وكلكم يشهد بأن غزة صاحبة المبادرات النضالية منذ الأزل
فمنهم القادة الأوائل مع احترامي للقادة من بقية أنحاء فلسطين والشتات
فلا يمكن تجاهل هذا القطاع العريض من أبناء فتح والذين هم عصب هذه الحركة
فبناءً عليه.. أنتم مطالبون بالعمل السريع كما تعملون من اجل المصالحة مع حماس
فواجبكم قبل وبعد ذلك ان تصلحوا ما أفسده الفاسدون وجعلوا من أبنائكم وإخوانكم في غزة لقمة سائغة لغول التمزق والتيه والفقر ناهيك عن الكرامة
وأقترح أن يتم إعادة رواتب الجميع دون استثناء قبل أي أجراء لأن من تم قطع رواتبهم معظمهم مظلومين ولربما هناك عدد قليل من الفاسدين ولكن في ظل الظروف المأساوية الحكم
عليهم صعب ومعقد ولهذا أقترح أن تعاد الرواتب للجميع من أجل أبنائهم وعائلاتهم
وإذا كان هناك عقاب فإما يعاقب الجميع أو يتم العفو عن الجميع وهذا أفضل كي نفتح صفحة جديدة والله عفو غفور ورحيم فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

الحديث هنا يطول وبإختصار ولا أريد أن أدخل في التفاصيل فهي كثيرة وليس هنا مجال الحديث عنها حتى لا يقال من جديد ... نشر الغسيل.!
ولا تتركوا لنا ونحن دائمي الكتابة والإنتقاد لا تتركوا لنا المجال لنشر الغسيل وافقئوا عيوننا وذلك من خلال البدء فوراً وبدون أي تلكوء بتشكيل هيئة قيادية من نصف أعضاء اللجنة المركزية وعدد مماثل من المجلس الثوري الذين يعرفون معرفة دقيقة بتفاصيل الوضع في غزة ولتكن زيارة وعمل ميداني في غزة من خلال دعوة جميع ممثلي الأطر في الأقاليم وعقد ورشة عمل كمؤتمر مصغر خاص بالقطاع (إنه يستحق )
إن الأخ الدكتور نبيل شعت والذي احترمه واقدر إمكاناته وتجربته النضالية والسياسية فهو ليس بمقدوره حل مشاكل الحركة والتنظيم هناك لأسباب كثيرة ويجب أن لا يتحمل المسؤولية أيضاً عن تراكمات تنوء عن حملها الجبال فمعظم الناس هناك يحملونه المسؤولية وهذا غير منطقي على الإطلاق

وهذا النداء الذي أوجهه للجنة المركزية وهي صاحبة الشأن وعلى رأسهم الأخ الرئيس أبو مازن لا تتأخروا ولا تنتظروا ...لأن الأزمة كبيرة وكبيرة جداً
ولكنها تصغر وتتلاشى إن أخذتم الأمر بجدية وسارعتم بإنقاذ الوضع ..وهو لا يحتاج الكثير
فقط كل ما يحتاجه السرعة والصدق والعمل بما يرضي الله الان الفرصة مواتية ويجب عدم الانتظار فكل يوم تأخير يترتب عليه مزيداً من الأخطار ..
كلمة أخيرة .....
فتح في غزة اليوم ليست كما الماضي اليوم هناك قوى كبيرة تعاظمت مع بيات فتح وتهميشها وتغييبها ورغم أن فتح في ضمير الشعب الفلسطيني كرائدة وقائدة إلا أنها بحاجة لدفعة جديدة وقوية حتى تواكب وتنافس من عملوا وتنظموا وتقدموا ..ولهذا الأمر يتطلب لجدية وإخلاص ولمبادرين ..
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ..صدق الله العظيم
اللهم إني قد بلغت أللهم فاشهد


ملحوظة:

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية