جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 549 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حسن حسين الوالي : فتح و حماس ،شقيقان لأب واحد
بتاريخ الأثنين 17 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

فتح و حماس ،شقيقان لأب واحد. المقالة الثانية
بقلم: حسن حسين الوالي

أستكمل ما بدأته حول فكرة العلاقة بين فتح وحماس ومن حيث أنهيت المقالة الأولى أبدأ المقالة الثانية حيث أنه وبعد تأسيس حركة فتح ومن ثم انطلاقتها الرسمية عام 1965م


فتح و حماس ،شقيقان لأب واحد. المقالة الثانية
بقلم: حسن حسين الوالي

أستكمل ما بدأته حول فكرة العلاقة بين فتح وحماس ومن حيث أنهيت المقالة الأولى أبدأ المقالة الثانية حيث أنه وبعد تأسيس حركة فتح ومن ثم انطلاقتها الرسمية عام 1965م لم تبتعد تلك الحركة كثيراً عن منطلقاتها الذاتية وفهمها للصراع مع الكيان الصهيوني ، أكان ذلك على صعيد أدبياتها أو على صعيد مفرداتها السياسية والاجتماعية ، والتي كانت تدور حول التصور الإسلامي للصراع في فلسطين ، و أكثر أمر كان يدلل على ذلك هو ما كان يبرز في بيانات الحركة وأدبياتها من عبارات وشعارات ذات دلالات إسلامية حول الجهاد وأرض الرباط والقدس حتى أن اسم الحركة مستوحى من القرآن الكريم " إنا فتحنا لك فتحاً مبينا " ، كما وأن قيادات الحركة و كوادرها ومقاتليها كانوا يسمون أنفسهم بأسماء حركية لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من الثقافة الإسلامية مثل :اسم الشهيد ياسر عرفات أبو عمار ، والشهيد :أبو جهاد ، وغيرهم .
وقد أبدعت حركة في فتح في تلك المرحلة بتحقيق التوازن والتوظيف الثوري لمجموعة متناقضات على المستوى الموضوعي الأول : واقع الأنظمة العربية المتلاطم الأمواج تارة والمعادي للتوجهات الإسلامية ، وفي نفس الوقت الحفاظ على المنطلقات الإسلامية العقائدية التي انطلق منها ذلك الرعيل الأول من مؤسسي الحركة ، والذين بإيمانهم تارة وبوعيهم تارة أخرى وبصفاتهم الذاتية والكاريزمية استطاعوا أن يحافظوا عليه وساعد في ذلك تضحيات الشهداء ووهج الكفاح المسلح الذي رفع حركة فتح في مكانة في قلوب وعقول الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية .
هي مكانة تعاظمت وبقوة بعد حدثين هامين ، الأول : هزيمة النظام العربي عام 1967م وعلى رأسه النظام الناصري وفقدان ما تبقى من فلسطين ووقوع أجزاء أخرى من الأراضي العربية تحت الاحتلال الصهيوني . والثاني : معركة الكرامة وانتصار المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح وهما أمران أعليا شأنها وجعلاها قبلة الجماهير الفلسطينية و العربية والإسلامية الباحثة عن الكرامة وغسل عار الهزيمة ، وقزم الأنظمة العربية أمامها بكل مكوناتها وشعاراتها الكاذبة .
فما كان من تلك الأنظمة إلا الالتصاق بالمقاومة ، إما بإعلان تأييدها الظاهرى " وأنهم أول الفدائيين " أو باستغلالها وتوظيفها في معارك الاستنزاف مع الاحتلال الصهيوني بحجة عدم إشغال الجيوش النظامية في تلك المعارك وإعدادها للمعركة الفاصلة والتي طال انتظار الجماهير لها فخرج الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بمقولته للشهيد أبو عمار "فتح وجدت لتبقى " وأكمل أبو عمار " ولتنتصر " .
في قطاع غزة ،،،بعد نكسة 1967 م-حتى أواخر السبعينات .
لم يبرز هناك أي تناقض بين حركة "فتح" كاجتهاد لمجموعة من الأخوان المسلمين من طليعتها المؤسسة وباقي أعضاء الإخوان في قطاع غزة الذي بدأوا بترتيب أمورهم بهدف مقاومة الاحتلال وبناء قاعدة دعوية ومؤسساتية لهذا الأمر ، وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين رحمه الله
بل على العكس كانت حركة فتح تدخل ضمن تحالفات مع مؤيدي الأخوان المسلمين في الانتخابات النقابية والمؤسساتية في تلك الفترة .
وبرزت في هذه المرحلة تلك العلاقة التنسيقية بين الشهيد : أسعد الصفطاوي رحمه من مؤسسي حركة فتح وعضو سابق في الإخوان المسلمين .
والشهيد : أحمد ياسين رحمه الله عضو الأخوان المسلمين والذي اخذ على عاتقه تنظيم أمور الجماعة في تلك المرحلة في قطاع غزة .
وهي علاقة لم تكن بمعزل عن قيادة حركة فتح في خارج الوطن بل بتعليمات مباشرة من الشهيد :ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله .
وهي علاقة على مستوى التحالف في الانتخابات النقابية والمؤسساتية أو في تنظيم النشاط الكفاحي السياسي مثل : المؤتمر الذي تم عقده احتجاجا على اتفاقية كامب ديفيد بين الرئيس المصري الراحل أنور السادات والكيان الصهيوني .
كما وأن كل من الطرفين استفاد من الآخر بشكل غير مباشر ، فحركة فتح استفادت بشكل غير مباشر من النشاط الدعوي للإخوان المسلمين والذي كان يركز على بناء جيل يقوم على القواعد الإسلامية الدينية ، بعيداً عن الأفكار الأخرى من ماركسية وعلمانية وغيرها ، وبالتالي كان الفرد الذي يربى على هذه القواعد الإسلامية حتى ولو كان من الجماهير و خارج التنظيم الحزبي ألإخواني الرسمي عندما يفكر في الانخراط في العمل المقاوم والكفاحي للاحتلال الصهيوني ، كان يختار حركة "فتح " ولا يختار أي من الحركات اليسارية الأخرى ، وذلك انطلاقاً من التصور العقائدي الإسلامي لديه للصراع مع الصهاينة .
وعلى صعيد حركة الأخوان المسلمين ، فبالنسبة للفلسطيني فإن المقاومة والكفاح يشكلان بعد قيمي وأسلوب حياة في حياته ومجال للتنافس والتسابق ، و حركة فتح وفرت إطار كفاحي مقاوم لا يستند إلى الفهم اليساري والماركسي للصراع ، بالنسبة لتلك الشريحة العريضة من أبناء شعبنا الذين يحملون الفهم الإسلامي والمنطلقات الإسلامية للصراع هذا من جهة .
ومن جهة أخرى فإن العمل الكفاحي والنضالي المقاوم للاحتلال ضمن صفوف حركة فتح في تلك الفترات كان يتطلب شروط من الالتزام الأخلاقي الحسن وذلك لحماية المقاتل من السقوط الأمني وحماية التنظيم من الاختراق الأمني الصهيوني ضمن قاعدة " إن السقوط الأخلاقي يؤدي للسقوط الأمني " حيث أن نشاط المخابرات الصهيونية كان يركز على المنحلين أخلاقيا في المجتمع ليقوم باستخدامهم وتوظيفهم في اختراق صفوف المقاومة .
هذه العلاقة المتناغمة بين الطرفين لم تستمر إلى الأبد ففي نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات من القرن العشرين تحولت إلى العكس وبدأ يبرز بدايات لعلاقة من الاختلاف والتناقض الفرعي كان يصل في مرحلة من المراحل إلى درجة التصادم على مستوى العمل الميداني ، وهو ما سوف أقوم بمعالجته في المقالة القادمة من هذه السلسلة بإذن الله .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية