جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 669 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : حماس من الفرعنة الى الشرعنة
بتاريخ الأحد 16 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

حماس من الفرعنة الى الشرعنة

حماس من الفرعنة إلى الشرعنة مما لا شرك فيه بأن أي حركة مقاومة في هذه المرحلة التاريخية الصعبة لابد لها بعد كسب الشرعية الوطنية من خلال الحضور الجماهيري والاصطفاف الشعبي


حماس من الفرعنة الى الشرعنة

حماس من الفرعنة إلى الشرعنة مما لا شرك فيه بأن أي حركة مقاومة في هذه المرحلة التاريخية الصعبة لابد لها بعد كسب الشرعية الوطنية من خلال الحضور الجماهيري والاصطفاف الشعبي حولها من التفكير في الحصاد السياسي ,من أجل إشعار جمهورها وتأمين مصالح الشرائح الاجتماعية التي انضوت تحت عباءتها السياسية , بالطبع دائما تبدأ الحركات الثورية الوطنية مسارها الكفاحي بشعارات كبيرة فضفاضة ,قد يكون من الصعب لا بل ألعدمي التمترس خلفها خاصة في ظل حالة عربية ودولية لم يعد بإمكانها الإصغاء إلى هذا الخطاب الشمولي الشعبي والعمل على مجارات تلك الطموحات وأن كانت طموحات عادلة في منظور الحق والعدل الإنساني , ففي العام 1996م أجريت في فلسطين أول انتخابات رئاسية وتشريعية في ظل سلطة وطنية فلسطينية من قبل ثوار وقادة خاضوا معارك وحروب عدة ضد الاحتلال الصهيوني ,في الداخل والخارج وتمكنوا من خلال الحالة الكفاحية والنضالية التي انتقلوا من خلالها بشعبنا الفلسطيني من حالة اللجوء إلى حالة الشعب المكافح الذي يحمل قضية وطنية ويعمل أبناءه على تحقيق هذه الأهداف بكل السبل والوسائل وهذه الفعل الكفاحي هو من منح الشرعية الوطنية والعربية والدولية الى القيادة الفلسطينية التي تمكنت من خلال مجموعة من فصائل العمل المقاوم تشكيل جسم وطني يطوي تحت جناحيه كل القوى الوطنية التي كانت فاعلة في حينه ,تمكنت هذه المجموعات الكفاحية من خلال التدافع بين البشر وهي سنة كونية من إزاحة من كان يقود منظمة التحرير ,وقيادة هذه المنظمة والتي انطلقت بعد كسب الشرعية الوطنية إلى انتزاع القرار العربي في قمة الرباط بأن تكون منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعب الفلسطيني وكان لها هذا وبعد المسيرة الكفاحية الطويلة كان لابد من الحصاد السياسي بعد كل المعاناة والتضحيات التي قدمها شعبنا من اجل الوصول إلى التحرير . وهنا برزت التغيرات الدولية بالخصوص في العام 1990حيث لم يعد العالم مقسوم إلى قسمين وانتهت الحرب الباردة ولم يعد هناك كتلة شرقية وكتلة غربية ,ولم يعد هناك مصغي لطموحات الشعوب المقهورة والمظلومة باللغة الكفاحية النضالية التي أقرتها المؤسسة الدولية التي تعتبر نفسها حامية السلم الكوني ,وهنا كان وجوبا الدخول في نفق الشرعية الدولية من اجل تحقيق الأهداف الوطنية ولو بالحد الأدنى الذي أقرته الشرعية الدولية . وكان هذا والطريق إلى الوطن كان لابد أن يمر من خلال نفق المفاوضات التي كانت بغطاء عربي ودولي في مدريد ,وانتهت إلى اتفاقات أوسلو والتي يعيها الجميع وكثير من امتدحها لأنها أسهمت في عودة كم ليس بسيط من أبناء هذا الشعب إضافة إلى كونها أوجدت أول سلطة وطنية فلسطينية على الأرض الفلسطينية .وكذالك الكثير من بدأ بشن الهجوم عليها واتهامها بسلطة تحت حراب المحتل من هنا كان الرفض لدخول في الانتخابات الأولى التي جرت ,ولكن وبعد عشر سنوات بالتحديد تغيرت الأمور وأصبح المحرم محلل والمرفوض مقبول والمحذور مسموح ,فكانت انتخابات 2006م وهنا شاركت حركة المقاومة الإسلامية حماس في هذه الانتخابات الديمقراطية التي كالت ما كالت عنها في البداية من التزوير والتشكيك والكثير من عدم الثقة وبعد خروج النتائج بفوز حركة حماس ,وتكليفها بتشكيل الحكومة كانت هنا الإشكالية الكبرى في عدم القدرة على التكيف مع الواقع الجديد وعدم القدرة على التعاطي مع مقتضيات المرحلة والحالة الجديدة .على الرغم من النصيحة المجانية التي قدمها الرئيس محمود عباس إلى رئيس وزراءه ,بأنه غير مطلوب اعتراف حركة حماس بإسرائيل ,لان حركة فتح التي ينتمي أليها وهي العمود الفقري لمنظمة التحرير لم يتم تبادل الاعتراف مع إسرائيل ,ولكن وجوب كل حكومة تقود الشعب الفلسطيني ككل دول الأرض إن تقر بالاتفاقات التي تم توقيعها من قبل الحكومات السابقة كما عمل الرئيس محمد مرسي الذي أول ما طمئن العالم عليه هو الحفاظ على الاتفاقات التي أبرمتها مصر مع كل دول العالم بما فيها كامب ديفد . ومن هنا بدأت الإشكالية في النظام السياسي الفلسطيني فبدل السير بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف الوطنية من خلال مشاركة الكل الوطني في هذا المشروع الوطني ,كان التخبط الذي جعل العالم يفرض على شعبنا الفلسطيني وحكومته المنتخبة حصارا ماليا وسياسيا صعبا . وهنا كانت التدخلات الإقليمية والدولية التي ساهمت بشكل مباشر وخفي من دحرجة الحالة الفلسطينية إلى حد الانقسام والاقتتال وقسم الصف الوطني لا بل قسم السلطة الوطنية إلى جناحين ,جناح تمسك بالشرعيات التي أوصلته إلى الوطن من اجل إقامة أول سلطة وجناح اصطدم بحالة عدم القدرة من الخروج من الحالة النرجسية الثورية إلى الحالة السياسية الواقعية التي أوصلته إلى السلطة ,فسادت حالة الفرعنة والتفرد حركة حماس بجزء من الوطن الفلسطيني وبعد خمس سنوات من الحصار وحربين ,فيهما بعض الانجازات وخاصة الحرب الأخيرة ,إضافة إلى العملية التراكمية وبعض التغيرات الإقليمية ,التي لم تبقي موقع يصلح بأن ترفع فيه الشعارات التي تخالف الشرعية الدولية بات أمام قيادة حماس في الداخل والخارج نفق وحيد وأوحد لابد من الدخول فيه ليتم الحفاظ على بعض الانجازات التي تم تحقيقها خلال تلك المرحلة . - أولا الشرعية الوطنية من خلال الدخول في البيت الوطني الفلسطيني المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية وهذا يعني ما يعنيه من إقرار بكل الاتفاقات التي أبرمتها منظمة التحرير الفلسطينية مع الدول الأخرى ,,والذي أصبح اليوم من ضمن مطالبات حركة حماس الأولية. - ثانيا الشرعية العربية وهي جل ما تعنيه الإقرار بمبادرة السلام العربية التي يراها العرب جميعا اليوم مدخلا لسلام عادل وشامل في المنطقة,كما تعني ترك التحالفات مع الدول التي تعتبرها الدول العربية دول غير مأمون جانبها لما لها من طموحات مذهبية تتحالف مع المنهج السني العام في الوطن العربي - ثالثا الاعتراف بالشرعية الأممية وهذا يعني الاعتراف بقرارات الأمم المتحدة والتي تخص القضية الفلسطينية واعتماد المفاوضات منهج من اجل حل الصراع في المنطقة إضافة إلى المقاومة السلمية وهنا كانت التهدئة التي وقعت بين حماس وإسرائيل من خلال الوسيط المصري على قاعدة (أن عدتم عدنا )وهذا بالطبع يعني جل ما يعني اقتصار أهداف حماس على غزة ,من رفع حصار بري وبحري وكل هذا بالطبع كان موجود قبل وصول حماس للسلطة أي لم يكن هناك شروط تخص القدس أو الضفة الغربية . دخول الأستاذ خالد مشعل إلى غزة ومنع الأستاذ رمضان شلح من دخول غزة وهذه بالطبع رسالة واضحة من إسرائيل تريد من ورائها أهداف خبيثة ولكن الجميع يعلم بأن خلف هذا الدخول هو حالة الوعي والنضج التي وصلت أليها قيادة حماس وهو وجوب الدخول إلى العالم من خلال الشرعية الوطنية ,فكان على السيد مشعل العمل على تقوية الجناح العقلاني بغض النظر عن العبارات الشعبوية التي استخدمت في خطابه ألا انه من خلال مباركة الخطوة التي سعت القيادة إلى تحقيقها ومباركتها يعني الكثير حالة المغازلة الخجولة من قبل حركة حماس لحركة فتح وأركان السلطة ,والفعل المتبادل ,وهذا يعني من الناحية العملية التحضير الجماهيري المتبادل من قبل الطرفين كلن لأنصاره ومريديه بأن حالة شراكة قادمة في الأيام القادمة بين الحركتين بغض عن النتائج القادمة في الانتخابات القادمة لان الطائرة الوطنية لا يمكن أن تقلع ألا من خلال جناحين متكافئين متجانسين متفقين على الأهداف الوطنية الشاملة والثوابت الكاملة والأدوات والسبل التي يجب أتباعها بغض النظر عن المرجعيات الحزبية لطرفين
 
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
 
16/12/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية