جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 393 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : مصر تستعرض خصوصيتها
بتاريخ الأربعاء 12 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

مصر تستعرض خصوصيتها
عدلي صادق
أياً كان الأمر الذي سينتهي اليه موضوع الاستفتاء             



مصر تستعرض خصوصيتها
عدلي صادق
أياً كان الأمر الذي سينتهي اليه موضوع الاستفتاء على الدستور؛ فإن مصر لن تكف عن استعراض خصوصيتها، من حيث هي مجتمع متنوّع، في الثقافة والديانة والسياسة والحيثيات الاقتصادية. وبناءً على هذه الحقيقة، يتعيّن على من يحكم، أن يسارع الى تسكين ميادين السياسة والثقافة والاقتصاد، وأن يُعيد الفضاء العام الى مستقره ومجراه، مع تعزيز المسار الديموقراطي. ولا يجدي على الإطلاق، أي استقواء أكثري، حتى وإن انعقدت الأكثرية لطرف ضمن العملية الديموقراطية. كذلك لن يكون مجدياً، أن يتجاهل حاكم ضرورة مشاركة الآخرين، في حسم القضايا المتعلقة بمصالح تخص مكونات المجتمع كافةً. فليس بمقدور أحد أو طرف، أن يزعم أنه يمثل المسار الصحيح دون سواه، وأن الآخرين ليسوا إلا موتورين أو فلولاً أو مناوئين. فالتوافق والمشاركة، في صياغة القواعد الأساسية الجديدة للحكم، هما ضمانة استقرار الفضاء السياسي. وهناك مشكلة حقيقية على صعيد الدستور. فالأصل، أن تبدأ خطوات صياغة هذه الوثيقة التي هي العقد الاجتماعي، بانتخاب ممثلي الشعب الذين يتعين عليهم تأدية مهمة الصياغة. والأمر هنا، يختلف عن الحسم وفق الأغلبية في انتخابات يتنافس فيها مرشحان للرئاسة، وإنما يأخذ في الحسبان، أن مجموع الأصوات التي حصل عليها المتنافسون الخاسرون، في الدورتين الأولى والثانية، يزيد بكثير عن مجموع الأصوات التي حصل عليها المرشح الفائز، علماً بأن هذا الأخير، استفاد من أصوات لا ترى بالضرورة، ما يراه الفائز حول شكل الدستور. بالتالي فإن حقيقة الثقل الانتخابي الكامن خارج الدائرة الحزبيبة للفائز؛ له مصلحة لا يجوز القفز عنها، في صياغة الدستور الذي يحسم القواعد الجوهرية لتحديد طبيعة الدولة، وتنظم السلطات العامة وتؤكد على الحدود بينها وترسخ المبادىء التي تؤكد على الحقوق الأساسية للمواطنين وللحاكمين.
ولئن كان من حق "الإخوان" الوصول الى السلطة، من خلال عملية ديموقراطية، مثلما يحق لسواهم؛ فليس من حقهم الزج بقوتهم لتمرير دستور لم يتم التوافق عليه، لأن في هذا إنكار لواقع التنوع وتغاضياً عن حق الآخرين في الاختلاف. ولا تُجيز لهم قوتهم معطوفة عليها قوة من رفضوا المرشح الآخر، في المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية؛ أن يخرج "المرشد الأعلى" مبكراً، لكي يصف الإعلاميين المعارضين للسياق الجاري، بأنهم "سحرة فرعون الذين يتّبعون أهواء الشيطان". فقد كانت تلك، إشارة خطيرة، من رأس هرم تنظيم يجر تاريخاً من النشاط الميليشوي العُنفي، جرّ عليه بطش الدولة في زمن معاركها الخارجية الكبرى، مع النفوذ الاستعماري. أما الثورة الأخيرة، التي أتاحت لهم تصعيد مرشحهم، فلم يكونوا فيها سباقين ولا الأكثر التزاماً بأهدافها. فقد كان لهم خلال المرحلة القصيرة، التي أعقبت اندلاع الثورة، مسار زئبقي متماوج، بدأ بنكث الوعود الصريحة، حول نية وحجم الترشيح لمجلس الشعب والرئاسة، ثم كان لهم تفاهمات ظرفية مع "المجلس العسكري" ومع قوى الثورة، تبعه اختلاف مع الجهتين. وتخلل الأمر، انفراد بتأييد حكومة الجنـزوري، قبل الدفع لإقصائها.
اليوم، ينقسم الناس حول صيغة الدستور، أي أن لا توافق عليه. ومورست في الأيام الأخيرة، الأعمال الميليشوية، التي تضطلع بمحاولات إكراه، على النقيض من شروط هيبة الدولة صاحبة الحق الحصري في الإكراه نيابة عن المجتمع ولمصلحته وبالقانون. الطرف المعارض، لا يشترط شيئاً في الدستور، ينتقص من توافر الفرصة لجماعة "الإخوان" مثل الآخرين، لكي ينافسوا ويفوزوا. الاعتراض يتعلق ببنود، ترجح رؤية "الإخوان" لشكل الحكم ولطبيعة الدولة، وهذا أمر ينبغي أن تتراجع عنه "الجماعة" لأنه ليس من حقها. فمصر تتنوع. بل إن البشر بطبعتهم يتنوعون. فـ "الإخوان" أنفسهم عندما صوتوا لاختيار مرشحهم؛ انقسموا في البداية مناصفة مع فارق بسيط لصالح خيرت الشاطر (56 الى 52) فما بالنا بالمجتمع. لذا فقد كانت مصر، في الليلة الماضية، تستعرض خصويتها الدالة على تنوعها، وعلى ضرورة أن يتوافق المصريون على الدستور، وأن تكون الدولة حَكَماً نزيهاً بين الناس!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com            


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية