جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 280 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : لماذا هذا القلق الغربي
كتبت بواسطة زائر في الجمعة 04 فبراير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

لماذا هذا القلق الغربي لما يحدث في الوطن العربي؟
بسام صالح
 
سؤال يدور في اذهان المغتربين خاصة العرب منهم، فمهما اختلف اسباب ومسببات الهجرة تبقى تلك الرابطة الاصيلة والمتجذرة لدى كل المهاجرين بمسقط راسه. فهو يعيش حياته اليومية متغربا ولكنه يحمل الوطن في قلبه وعقله و وجدانه.



لماذا هذا القلق الغربي لما يحدث في الوطن العربي؟
بسام صالح
 
سؤال يدور في اذهان المغتربين خاصة العرب منهم، فمهما اختلف اسباب ومسببات الهجرة تبقى تلك الرابطة الاصيلة والمتجذرة لدى كل المهاجرين بمسقط راسه. فهو يعيش حياته اليومية متغربا ولكنه يحمل الوطن في قلبه وعقله و وجدانه.
المغتربون العرب يتفاعلون بما يحدث في بلادهم ويتاثرون به سلبا وايجابا. عندما بدات الجماهير في تونس تظاهرتها ضد النظام التوانسه تحركوا هنا باعتصامات ومسيرات دعما لاخوتهم في تونس ومعهم تحرك العرب من مختلف الاقطار العربية بعملية تضامن وتاخي شهد لها الجميع.
الشاب التونسي محمد بوعزيزي ابن السادسة والعشرين من العمر، حاصل على الشهادة الجامعية، ينتمي لعائلة مكونة من تسعة افراد، دفعته البطالة الى العمل في الفلاحة، ولسد حاجة عائلته يقوم ببيع تنتجه الارض من خضروات وفواكه،ولكن الشرطة منعته وصادرت العربة التي كانت تمثل وسيلة النقل والبيع واغلى ما يملك، ومصادرتها تعني ببساطة الجوع له ولعائلته. لذلك رفض الانصياع وبدأ احتجاجه على هذا الظلم  فقامت احدى الشرطيات بصفعه فتوجه الى مقر ولاية سيدي بوزيد لتقديم الاحتجاج فوجد جميع الابواب مغلقة امامه، فقرر رفع درجة الاحتجاج فسكب البنزيد على نفسه واشعل النار في جسده، واسقط راس النظام التونسي زين العابدين بن علي الذي فر هاربا الى السعودية، ودون ان يدري ، محمد بو عزيزي اشعل النار في العديد من الاقطار العربية.
التظاهرات في شملت الجزائر والاردن ومصر واليمن وغيرها، ابناء الوطن الواحد المقسم والمفتت، انتفضوا رافضين الخنوع والسكون عما يجري في بلادهم من قمع واستغلال وفساد وانتهاك الحرمات، وبداوا يطالبون بحقوقهم الاساسية المهدورة، كلمات طالما تغنت بها البلدان الاوروبية، حقوق المواطن بالعمل والتحصيل العلمي وحرية الرائ والتعبير والديموقراطيه والعيش بكرامة بدولة يسودها القانون الذي يتساوى امامه الجميع. العالم الغربي بقي ومازال لسنوات طويلة صامتا امام هذا الحرمان بل ربطته بهذه الانظمة الغير ديموقراطية علاقات تجارية واقتصادية وثيقة ولم يلتفت لمعاناة الشعوب في هذه الدول، بل يرفض حتى استقبالهم كمهاجرين يبحثون عن لقمة العيش الكريم، وكثيرا ما تركهم يموتون على قوارب قديمة نقلتهم تسللا خارج بلادهم ليلاقوا حتفهم قبل ان تضع اقدامهم على الارض اليابسة لاحدى الدول الاوروبية.
ضمن هذا المنظار ينظر الغرب للعالم العربي هناك دول معتدلة والاعتدال هنا يعني حلفاء للغرب حتى وان كانت هذه الدول لا تحترم اي معاهدة لحقوق الانسان الاساسية، وغلبت المصالح الاقتصادية والتجارية على حرية وكرامة الانسان العربي، بل ان المساعدات التي تقدمها الدول الغربية لبعض البلدان العربية كانت تذهب لزيادة ثرة الطبقة الحاكمة ومزيدا من القمع والفقر لباقي الشعب.
اوروبا والولايات المتحدة ومعهم العديد من الدول العربية لم تبرأت من زين العابدين بن علي وتركته لوحده وهو الذي كان حليفها الامين.
الانفجار الشعبي في مصر والذي راح ضحيته عشرات القتلى ومئأت الجرحى، وما زال مستمرا بمطالبته برحيل الرئيس مبارك واركان نظامه. ماذا فعلت الدول الديموقراطية الغربية، طيلة الثلاثين عاما من حكم مبارك، لا شئ لصالح الناس الفقراء والمعدمين والمحرومين، بالنسبة لهم النظام كان يقوم بدوره بالمحافظة على الاستقرار وتهدئة الشعب وكان يتعبر نظاما معتدلا لا يجوز انتقاده او لفت نظر لحقوق البشر.
الكل يعرف اهمية مصر السياسية والجغرافية وتاثيرها في السياسة العربية والاقليمية وربما الدولية ايضا، مصر التي قدمت الالاف الضحايا للقضايا العربية وعلى راسها فلسطين. مصر التي تشكل مفتاح العالم العربي وقلبه النابض لسنوات طويلة مصر جمال عبد الناصر وتاميم قناة السويس والسد العالي والعلاقات مع الاتحاد السوفيتي التي اقامها عبد الناصر لانه رفض الشروط الغربية، مصر التي كان لها الدور الاساسي والريادي في اقامة منظمة دول عدم الانحياز، مصر هذه كانت مستهدفة دائما من القوى الغربية الى ان تم استنزافها وتحييدها لتصبح حليفة استراتيجية للولايات المتحدة التي اغدقت عليها بالمساعدات المالية بعد توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل وتم اخراجها من دائرة الفعل والقيادة في الوطن العربي.
الغرب يملكه قلق شديد لما يجري في مصر، وقادة المانيا وفرنسا واسبانيا وانجلترا وايطاليا يصدرون بيانا مشتركا يقولون فيه انهم يتابعون تدهور الاوضاع بقلق شديد ويطالبون بعملية نقل سريعة وسلمية للسلطات، ويجب ان تكون منظمة وان تمت باسرع ما يمكن فهذا سيكون مريحا اكثر ويساعد على عودة الاستقرار والامان، ولم يكن الموقف الاوروبي موقفا مستقلا بل مرادفا للموقف الامريكي الذي، يمول مصر بمبلغ مليار وثلاثمائة مليون دولار اي ثلث ما تقدمه الولايات المتحدة لاسرائيل، عبر عنه الناطق باسم الخارجية الامريكية كرولي بالتخلي عن مبارك ومطالبته البدء فورا بالاصلاحات السياسية والدستورية، وكذلك جاءت مطالبة مفوضة الخارجية الاوروبية اشتون للجيش المصري لحماية المتظاهرين وضمان وصول سيارات الاسعاف.
مرة اخرى يحاول الغرب االتدخل بمجريات الاحداث في منطقتنا العربية وضد جماهيرها وحقوقهاالمنتهكة ليحافظ على مصالحه التي وقفت دائما مع هؤلاء الحكام.
الدول الغربية لحاجة بنفس يعقوب، لا ترغب ولا تريد ان ترى تقدما في البلدان العربية ويخيفها قيام ديموقراطيات جديدة في هذه البلدان لان ذلك سيفقدها مبررات دعمها الامحدود للحليف الاسرائيلي،  فلم تحرك ساكنا امام المجاز التي ارتكبها بغزة وغيرها من مدن الضفة وبقي متفرجا على ما يقوم به هذا الكيان من عمليات استيطان وتهويد للارضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاكات للمواثيق والاعراف الدولية.
السياسة الغربية لم تتغير تجاه وطننا العربي وقضاياه المصيرية، فهل سيغير العرب سياستهم تجاه الغرب . هذا ما ستقرره الايام او الاسابيع القادمة. والفرصة مازالت قائمة امام الشباب العربي الثائر لاحداث تغيير نوعي في السياسة العربية، وتفويت الفرصة على الطامعين والفاسدين والانتهازيين سواءا كانوا عربا ام عجما ام افرجنه.
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية