جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 208 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرحيم نتيل : نحن بحاجة لجرأة القائد
بتاريخ الخميس 06 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

نحن بحاجة لجرأة القائد
عبد الرحيم نتيل - غزة
اعتقد ان جزء من القيادة السياسة الفلسطينية التي تتحفظ تارة و تعارض تارة اخري في القرارات المصيرية .. مازالت تعتقد ان الشعب الفلسطيني يعيش في حالة عدم الوعي السياسي ..


نحن بحاجة لجرأة القائد عبد الرحيم نتيل - غزة
اعتقد ان جزء من القيادة السياسة الفلسطينية التي تتحفظ تارة و تعارض تارة اخري في القرارات المصيرية .. مازالت تعتقد ان الشعب الفلسطيني يعيش في حالة عدم الوعي السياسي .. و نسوا ان التكنولوجيا و وسائل الاعلام عززت الوعي السياسي لدى معظم ابناء شعبنا و خصوصاً شريحة الشباب .. هؤلاء .. الجزء المهم ..الذين توفرت لهم ظروف الاطلاع و المشاهدة و المشاركة في حوارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي الالكترونية من فيس بوك الي تويتر و ما بينهما .. و هذا ما كان يفتقر له جيل الشباب عبر القرن الماضي ..الذين كانوا يتعاطوا مع الاعلام الموجه من خلال المذياع او التلفاز .. ان توفر .. و قلة من كان لديه القدرة علي شراء صحيفة او كتاب ..وفي موضوع التواصل أو التجمع كانوا طريدة لاجهزة المخابرات .. و لهذا بدأت تتصاعد أصوات شبابية متعددة الاتجاهات السياسية و الايدولوجية .. و ان كانت غير مؤطرة بشكل جيد .. و تتعارض مع قيادة الأطر المصنفة فصائلياً .. الا انها في الظروف الصعبة و التحديات الوطنية نشاهد ردة فعلها و توحدها في اشغال الشارع مؤيدة او رافضة و معارضة .. هذا ما حدث و يحدث بالفعل ... و كانت عدة مناسبات .. دليل جازم علي وعي شبابنا بقضاياه الوطنية .. و من هذه المواقف .. خروج الشباب مطالبين بأنهاء الانقسام ... و رفضهم لهجمة اسرائيل الاستيطانية علي القدس واراضي الضفة الغربية .. و جدار الفصل العنصري .. و توحدهم في مواجهة العدوان الاسرائيلي في حروبه علي قطاع غزة .. و اخيراً .. خروج الشباب مؤيدين الاخ الرئيس / ابو مازن في توجهه للامم المتحدة .. و هبتهم الشعبية التلقائية و خروجهم منتصف الليل فرحين محتفلين بنيل فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة .. و لو تابعنا ردود الفعل الشبابية علي صفحات الفيس بوك تجاه الاحداث الجارية و تعليقاتهم علي أراء بعض فلاسفة الفضائيات من مدعي الوعي و التحليل السياسي المأجورين ( الذين تركوا فلسطين واستوطنوا عاصمة الانتداب ) .. لوجدنا أن ردود الشباب علي هؤلاء المأجورين تتسم بالحمية في الدفاع عن واقعية رئيسنا / ابو مازن .. في حربه السياسية .. هذه الحرب التي اتهمه فيها رئيس وزراء العدو نتنياهو بالارهابي السياسي .. هؤلاء الشباب يتسائلون فيما بينهم و يضعوا الاجابات .. ما الفرق بين توجه الرئيس ابو مازن للامم المتحدة العام الماضي .. و هذا العام ..؟؟ و لماذا عارضت بعض الفصائل ذهاب الرئيس العام الماضي لنيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة .. و وافقوا هذا العام علي الذهاب لنيل عضوية منقوصة .. و لماذا هوجم الرئيس عندما وصف الصواريخ التي تطلق علي اشديروت بالعبثية ... و بعد فترة وجيزة .. وصفت هذه الصواريخ بالخيانية .. هذا ذكرني بكلام ابي عن قيادة الثورة في فلسطين و موقفها من قرار التقسيم 181 في نوفمبر 1947 و اتهامهم لعصبة التحرر بالخيانة و العمالة لليهود لكونهم وافقوا علي التقسيم .. و اما من كانوا يقودوا العمل الوطني من وجهاء و ابناء عائلات و مخاتير .. كانوا يتقاضوا ماهياتهم و رواتبهم من بريطانيا .. و بعضهم من اجر او باع اراضيه للوكالة اليهودية .. و كانوا يتلقوا اوامر و وصايا الملك عبدالله و قائد جيشه كلوب باشا .. و هم أول من اخلى عائلاتهم من فلسطين الي عمان و دمشق و بيروت و القاهرة .. و هم الذين بقوا قيادات علي كاهل الشعب يهيئوا لتوسع اسرائيل في استيطانها لفلسطين ... و بقينا شعب موجه و يجهل كيفية ادارة الصراع مع العدو .. هذا العدو الذي حلم بأن تتعدى دولته حدود فلسطين .. لتصل الي النيل جنوباً و الفرات شمالاً و خيبر و المدينة المنورة شرقاً .. ومشكلتنا اننا نتحدث دوماً بمنطق المنتصر .. و نحن منهزمون حتى النخاع .. و نحاول ان نبرر خطيئتنا باسماء مرادفة اقل حدة .. فحولنا الهزيمة الي نكسة في عام 1967..و ادعينا الانتصار في حرب تحريكية في عام 1973 ..و سقطت بيروت في عام 1982 .. و لم تهتز شعرة لقائد عربي .. و لم تحركهم تظاهرات شعوبهم .. و انتفض شعبنا في عام 1987.. و اعاد الكرة وانتفض في عام 2000.. غير مقدر عسكرة الانتفاضة .. و حوصر المرحوم القائد ياسر عرفات لمدة اربع سنوات و لم يتصل عليه أي رئيس عربي ..و لم يتقبلوا حتى الاتصال من قائدنا المرحوم .. و نحن علي وهم ان تغير الشعوب العربية قادتها .. الي ان اختلفنا و انقسمنا و تعارضت وجهات نظرنا .. منتظرين تحرير فلسطين من الشعوب العربية الثائرة .. و كأن اميركا و اسرائيل تحاول ان تؤكد لنا دوماً بفشل طموحاتنا .. فثارت الشعوب العربية للاطاحة بحكامها .. و لكن للاسف اشعلت ثورتها عيدان ثقاب عربية تعمل في وكالة الاستخبارات الامريكية و الموساد الاسرائيلي .. كنا نعتقد اننا امة عربية تسطيع ان تفرض علي الادارات الامريكية ان تحترم مشاعرنا .. فتبين اننا لم نرق الي درجة ان نطلب منهم التفاهم معنا ... و حافظ قادة امتنا علي تلقي الاوامر و تنفيذها فقط .. فكيف نستطيع ان نقنع شعبنا بأننا نعادي اميركا ( حامية اسرائيل ) .. و نقول لها : ( طز فيكي ) .. و نتهم من يتفاهم معها بالخيانة .. و نلهث لتوسيط ادواتها في المنطقة لفتح الحوار و التفاهم معنا فقط .. فهل نحن نعمل بالمثل الذي قاله جدي : ( تخرب بيدي .. و لا تعمر بيد الاخرين ) .. ام ان النضال و الكفاح اتخذناه لاجل الاستحواذ علي النفوذ و السلطة ؟؟ اعجبني تواضع احد قادة اليسار الفلسطيني عندما قال لي : يا ليتنا سمعنا ما قالته المرأة المجدلية ( يا ريتهم قسموا .. و أخذوا بزيادة شبرين ) ... لم يكن هذا الرجل انهزامي و لا متنازل عن حقوقه في فلسطين .. و هو الذي كان من عتاولة المعارضة لاتغاقيات السلام مع اسرائيل .. سكن تونس في ظل حكم الرئيس بو رقيبة الذي كان اول من طالب باقامة علاقات مع اسرائيل و طالب الفلسطينيين بقبول قرار التقسيم عام 1965 .. و عارض اتفاق اوسلو .. الذي كان سبباً في قدومه الي غزة .. غير مقتنع ان هذا الأتفاق كان خطوة ايجابية لانتقال قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من الشتات الي الوطن .. ( تناقض بين الشعارات و تطبيقها ) .. ففي قرار التقسيم 181 .. كان يفترض ان تقام الدولة الفلسطينية علي ضعف مساحة قطاع غزة و الضفة الغربية و القدس .. و كان حق اللاجئين بالعودة الي مدنهم و قراهم للعيش في ظل الدولة الاسرائيلية مكفول و مضمون من الهيئة الدولية التي ربطت الاعتراف بدولة اسرائيل بتطبيق قراراتها .. فلنتصور اننا قبلناه .. فهل كان سياخذ الصراع مع العدو الاسرائيلي هذا الشكل .. أم كنا افشلنا الحلم و المخطط الصهيوني ؟؟ و الان .. باعتراف ثلثي دول العالم بدولتنا .. عدنا لنغرس اول مسمار في نعش الحلم الصهيوني .. بحنكة و فلسفة القائد المتواضع المؤمن بالواقعية السياسية اللسيد الرئيس ابو مازن ... فهل لدى قادة العمل الوطني المعارض الجرأة للبوح بالحقائق .. و كشف ما كان يدور خلف الكواليس من ضغوطات عليهم من قادة و مشعلي الثورات العربية ...؟؟ عبد الرحيم نتيل
المسئول الاعلامي للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية