جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 184 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد عبدالله مهنا : نعم نحن شعب الطلائع والمبدعين
بتاريخ الأربعاء 05 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

نعم نحن شعب الطلائع والمبدعين
بقلم / أحمد عبدالله مهنا
لقد اعتاد الشعب الفلسطيني أن يكون صاحب المبادرة في العمل على قلب الموازين المعمول بها في عالم اليوم ، والتي لا تكيل بمكيال العدالة والإنصاف بقدر ما تكيل وفق الهوى والمصلحة ،


نعم نحن شعب الطلائع والمبدعين
بقلم / أحمد عبدالله مهنا
لقد اعتاد الشعب الفلسطيني أن يكون صاحب المبادرة في العمل على قلب الموازين المعمول بها في عالم اليوم ، والتي لا تكيل بمكيال العدالة والإنصاف بقدر ما تكيل وفق الهوى والمصلحة ، معتمدة أذرع القوّة لترجيح كفّتها . فجأة يخرج هذا الشعب من وسط ركام الهزائم المعنوية منها والمادية ، ليحقق الانتصارات التي تعمل على بثّ روح الأمل والثقة في شرايين هذه الأمة ، ولا غرابة في ذلك ، فهو الشعب الذي كتب الله عليه الرباط إلى يوم القيامة . فلا بدّ أن يكون خلاّقاً مبدعاً في جميع مناحي الحياة نتيجة لهذا التكليف الربّانيّ ، علّمته المحن الصبر على الشدائد ، وهل أعظم من الصبر على الحياة في مخيمات اللجوء بعد فقدان حنان الوطن ؟ كما زادته التجارب حنكة ، ففجرت طاقاته حتى أصبح في طليعة الطلائع بشهادة العدوّ قبل الصديق ،ألا يمثل الشعب الفلسطيني الطليعة في التضحية والفداء وهذا نهر دمائه لم يتوقف عن الجريان عبر الزمان ؟ وذلك بحكم المكانة والمكان ، ربيع شعبنا لم يذبل ولم تصفرّ أوراقه ، أو تذبل أزهاره ، فهو أخضر على مرّ العصور ولا تُسقى حقوله ووهاده إلا بدماء الشهداء , وهو طليعة في العلم على جميع مستوياته وفروعه بشهادة معظم المنظمات الدولية ، كما أنّ الشعب الفلسطيني طليعة في البناء . ولإن حُرم من البناء على كامل تراب وطنه ، إلا أنه عمل جاهداً على بناء وتأسيس قواعد النموّ في العديد من الدول العربية .
هنيئاً لك يا شعب البطولات ويا شعب الفداء فأنت الذي أيقظت العالم العربيّ من غيبوبته بصوت رشّاشك بعد هزيمة 1967م وبعثت فيه من جديد روح المقاومة والتحدي ، وأنت الذي أثبت بعظمة قدراتك إمكانية مواجهة العدوّ صاحب أكبر عدّة وعتاد ، وشطب مقولة الجيش الذي لا يقهر في معارك 1983م بجنوب لبنان ، كما كنت صانع المعجزات في إشعال نيران انتفاضتيك الأولى والثانية . وها أنت تراكم إنجازاتك ، نعم لقد انتصرت بالأمس الإرادة الفلسطينية والصمود الأسطوريّ على الفانتوم والمركفاة الاسرائيليتين ، لقد قلبت الطاولة على رؤوس قادة الحرب الصهاينة عندما سقطت صواريخ المقاومة في تلّ أبيب وأثارت الرعب في قلوب المحتلّين ، نعم لقد وصلت الرسالة وفهم مقصدها ، هذا وقد توّجت انتصارك الأول بانتصار ثان قاد مسيرة هجومه القائد الشجاع محمود عباس الذي لم تكسر شوكته ولم تنحني هامته أمام أعتى غطرسة للقوّة وأعظم قوّة للغطرسة على المستوى الأمميّ ، حيث اعترف العالم بحقّ الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وكذلك حقه في العودة وتقرير المصير . أيها الشعب الخلّاق أيها الشعب المبدع : لقد آن لك أن تراكم إنجازاتك ، وتزيل معوّقات مسيرتك بوحدة صفّك ، وتحديد وجهتك ، وفق استراتيجية متفق عليها ، لا زلنا في بداية الطريق ، دعونا نعمل بإخلاص من أجل وطن عشقه أصحابه ، ودفعوا الغالي والنفيس في سبيل تحريره وحريته . هذا هو علم فلسطين يرفرف بين أعلام دول الأمم المتحدة بعد طول غياب ، وها هو صوت فلسطين الهادر يصمّ آذان المتخاذلين وأعوانهم ، لنراكم على هذه الإنجازات ، ولنعمل في مختلف الاتجاهات حتى نحقق أسمى الغايات والأمنيات . " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
5/12/2012م



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية