جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 897 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : كم أنت عظيمة يا فلسطينية..!!
بتاريخ الأثنين 03 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

كم أنت عظيمة يا فلسطينية..!!

طلال قديح *

أجل ، وبكل فخر واعتزاز، وبأعلى صوت يجلجل في الآفاق متجاوزاً كل السدود والحدود ليلامس القلوب قبل الآذان ،


كم أنت عظيمة يا فلسطينية..!!

طلال قديح *

أجل ، وبكل فخر واعتزاز، وبأعلى صوت يجلجل في الآفاق متجاوزاً كل السدود والحدود ليلامس القلوب قبل الآذان ، نقول: كم أنت عظيمة أيتها المرأة الفلسطينية ! لله درك وأنت تودعين أبناءك الشهداء بالزغاريد !.. تعضين على الجراح، وتغالبين البكاء والنواح ، وتصرخين بكبرياء، وتهتفين هتافاً تهتز له الأرض وتباركه السماء: طبعاً أنا أم البطل، وبنت البطل ، وأخت البطل.. ولن ينكر هذا أحد.
حُقّ لكِ يا ابنة فلسطين الأبية أن تباهي بأبنائك كل نساء العالم، وترفعي رأسك عالياً بإباء وشمم..ولم ، لا؟ وأنت حفيدة الخنساء التي ضربت أروع أمثلة البطولة والفداء وقدمت أبناءها الأربعة شهداء الذين عطرت دماؤهم أرض الرسالات والأنبياء وظلت أسماؤهم كواكب درية تضيء الأرض والسماء تبدد الظلمة الحالكة وتنير طريق الأحفاد والأبناء..
كم أنت عظيمة أيتها الفلسطينية ، وأنت تسطّرين بدموعك أعظم صفحات حب الوطن وتجودين بأبنائك راضية لتبقى الراية عالية، ولتبقى فلسطين أرض الرباط ومهد الرسالات قضية حية لا تموت مهما طال الزمن ومهما تجبّر الأعداء..إيماناً بأن النصر آت آت لا محالة !!
وعبر كل المعارك وفي كل الحروب التي شهدتها القضية الفلسطينية أثبتِّ بما لا يدع مجالاً للشك - ومعك كل أخواتك - أنكن خنساوات فلسطين ، ولم تزددن مع الشدائد إلا ثباتاً ومضاءً.. وما الحرب الظالمة الأخيرة التي شنها العدو على غزة ، والتي ظن غروراً بأنها مجرد نزهة لجيشه المعتدي ليفاجأ بأبواب جهنم تفتح في وجهه ، فتنهال صواريخ الحق على مدنه ومستعمراته وتدك حصونه دكاً لم يعهده وتدفعه إلى أن يستنجد بحلفائه من الغرب لوقف القتال ..فقد كان الثمن باهظاً وزاد هلع وصراخ المعتدي لينزل إلى باطن الأرض مختبئاً وهارباً من المواجهة.
أسفرت هذه الحرب عن أن هذا العدو ليس بمنأى عن الهزيمة متى توافرت الإرادة والعزيمة إلى جانب السلاح المواكب للعصر. وهنا ظهرت المرأة الفلسطينية ، طفلة وفتاة وأماً في صورة بهرت العالم كله..شخُصت إليها العيون وأصغت لكلامها الأسماع ، واهتزت لشجاعتها القلوب..تنافست وتزاحمت وسائل الإعلام على نقل صورة حية لهذه المرأة الأسطورة عطاءً وصموداً وصلابة ورباطة جأش ووأداً للعاطفة..
رأينا الطفلة الفلسطينية في عمر الزهور وهي لم تتجاوز العاشرة من العمر تشب عن الطوق قبل الأوان فتتحدث بثقة وبلغة فصيحة يعجز عنها من تجاوز الأربعين.. نضوج باهر في ثياب طفلة غضة الإهاب طرية العود.. تتكلم ولا تتلعثم غير مكترثة بالأضواء حولها !
وهذا هو حال أبناء وبنات فلسطين فقد غدوا أبطالاً يتصدون للأعداء بحجارتهم وصدورهم بلا خوف من رصاصه وصواريخه ..إنهم تربوا على أنهم أصحاب الأرض من أجلها يحيون ومن أجلها يموتون..يتسابقون على درب الشهادة ببسالة نادرة..
وما انتصار غزة رمز العزة.. وميدان الكرامة والنخوة ، إلا دليل أكيد على أن فلسطين لن تُنسى مع تقادم الزمن ونعاقب الأجيال كما ادعى حكماء صهيون !! وما دروا أن اليوم الذي يرفع فيه شبل من أشبال فلسطين أو زهرة من زهراتها علم الاستقلال على أسوار القدس- أصبح أقرب من أي وقت مضى..
وتحية لأهل فلسطين رجالاً ونساءً ، شيباً وشباناً وأطفالاً.. بارك الله جهودهم وحقق لهم أمنياتهم في النصر والعزة والعودة المظفرة إن شاء الله تعالى.. وتحية لشهدائنا الأبرار من القسام إلى القائد الرمز أبي عمار. وإننا لعائدون..عائدون.
• كاتب ومفكر فاسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية