جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1402 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: اسامه مبارك : قرار التقسيم وانتصار المقاومة والدبلوماسية الفلسطينية
بتاريخ الجمعة 30 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

قرار التقسيم وانتصار المقاومة والدبلوماسية الفلسطينية

اسامه مبارك

تمر علينا الذكري الخامسة والستين لقرار التقسيم والقضية الفلسطينية تراوح مكانها , ذكري مريرة كانت السبب الرئيس في نكبة الشعب الفلسطيني الذي لازال يئن من جراح التقسيم ,


قرار التقسيم وانتصار المقاومة والدبلوماسية الفلسطينية 

اسامه مبارك

تمر علينا الذكري الخامسة والستين لقرار التقسيم والقضية الفلسطينية تراوح مكانها , ذكري مريرة كانت السبب الرئيس في نكبة الشعب الفلسطيني الذي لازال يئن من جراح التقسيم , فما هو معروف ان الجراح مع الايام تصغر وتندمل وتشفي الا جراح فلسطين التي برزت كجرح صغير ومع الايام أصبح شرخ كبير ,يصعب وقف نزيفه .

ان هذا القرار الظالم الذي ارتكبته السياسة الاستعمارية التي أعطت مالا تملك لمن لا يستحق , مما أدى الى ألم وفتك وتمزيق الشعب الفلسطيني, الذي تشرد عن أرضه وعن بيته وتراثه وتاريخه وجغرافيته بفعل المذابح .

نحن اليوم في ذكري التقسيم امام ملف لم يغلق وغير قابل للإغلاق ,لأنه أساس القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور, فكانت انطلاقة الكارثة لتصب جام غضبها علي شعب أعزل , ونحتت الطريق ثلاثين عاما وكان الخداع سبيلها حتي وصلت الي قرار التقسيم الذي يحمل في طياته كامل الفيتامينات لصحة المشروع الصهيوني . اذن فلولا الوعد لما جاء التقسيم ولولاهما معا لما ولدت دولة اسرائيل , وهذا ما أكده ( شلومونكديمون ) في جريدة ( يديعوت أحرنوت )حيث قال : (اعتقد وزير الخارجية الاسرائيلي الاول ( موشيه شريت ) انه لولا قرار الأمم المتحدة في العام ( 1947 ) لما قامت دولة اسرائيل .
 
ونحن نؤكد اليوم : لوا الرضاعة والاحتضان البريطاني الاستعماري لكامل المشروع الصهيوني بمشاركة الدول الغربية , لما ضاعت فلسطين, التي كانت عربية الجذور والتاريخ والجغرافيا والحضارة والتراث والثقافة والمعالم , أخذت تتحول منذ قرار التقسيم الذي قلب الموازين الجغرافية والسكانية عبر سياسات الاقتلاع والترحيل والإحلال المستند الي اعمال التطهير العرقي الذي أدي الي السيطرة الصهيونية علي فلسطين .

يصادف اليوم _ 29/11/2012 _الذكري الخامسة و الستين علي صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة , والذي صدر في _29/تشرين الثاني من العام 1947_ في دورتها الثانية القرار ( 181 ) الذي بموجبه أوصت بتقسيم فلسطين الي دولتين , واحدة عربية بنسبة ( 42,88 % )من مساحة فلسطين وأخري يهودية بنسبة ( 55,47 % )وأن مدينتي القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية بنسبة ( 0,65% )من المساحة . كما أن هذا اليوم يمر علينا ونحن في نشوة انتصار المقاومة الفلسطينية في جناح الوطن الاول غزة وانطلاق الدبلوماسية من الجناح الثاني الضفة نحو الأمم المتحدة , بخطوات واثقة من النصر , الذي تجسد بوحدة الدم والصاروخ وعبقرية الدبلوماسية.


الحرب بحاجة الى ارادة قبل الحاجة الى الجيوش والأسلحة , والدبلوماسية كذلك تحتاج الى ارادة قبل الخوض في غمارها , وهنا امتلك الشعب الفلسطيني ارادته واستجمع قواه , فكان انتصاره. كما هو معروف في السياسة لا شيء يحدث مصادفة , فالتحرك الفلسطيني الى الأمم المتحدة يواكب اليوم التاريخي لتضامن العالم مع الحق الفلسطيني و ذكري قرار التقسيم الذي صدر عنها . بعد الحرب العالمية الثانية واقامة هيئة الامم المتحدة بدلا من عصبة الامم طالبت الأمم المتحدة اعادة النظر في صكوك الانتداب الذي منحته عصبة الأمم للإمبراطوريات الأوربية واعتبرت حالة الانتداب البريطاني علي فلسطين من أكثر القضايا تعقيدا وأهمية .

وهنا سؤال ؟ من الذي أوصل القضية الفلسطينية الى هذا التعقيد , من الذي باع واشتري , من الذي وضع الأمور في غير مكانها الصحيح , أليست بريطانيا . لهذا لابد لنا من العمل علي زيادة التوعية والتثقيف وصياغة الأجيال الصاعدة والواعدة لتتشرب حقيقة القضية الفلسطينية عموما وقضية اللاجئين وحق العودة علي وجه الخصوص , و الدور الذي لعبته الدول الغربية وخاصة بريطانيا والصهيونية العالمية مع الأمم المتحدة في صناعة اسرائيل . هيئة الامم المتحدة عملت بكل قوة من أجل ترسيخ كيان دولة اسرائيل , فما كان منها الا ان تغولت في خداع العرب و بتشكيلها لجنة ( unscop ) المتألفة من دول متعدد باستثناء الدول دائمة العضوية ( لضمان الحياد في عملية ايجاد حل للنزاع العربي اليهودي ) ,طرحت اللجنة مشروعين لحل النزاع , تمثل المشروع الأول : بإقامة دولتين مستقلتين وتدار مدينة القدس من قبل ادارة دولية , أما المشروع الثاني : تأسيس فيدرالية تضم كلا من الدولتين اليهودية والعربية .
 
مال معظم أفراد لجنة ( unscop ) تجاه المشروع الأول الرامي لتأسيس دولتين مستقلتين باطار اقتصادي واحد , قامت علي الفور هيئة الأمم المتحدة بقبول مشروع اللجنة الداعي للتقسيم الى دولتين , مع اجراء بعض التعديلات على الحدود المشتركة بين الدولتين العربية واليهودية , على أن يسري قرار التقسيم في نفس اليوم الذي تنسحب فيه قوات الانتداب البريطاني من فلسطين .
 
كان عدد أعضاء هيئة الأمم المتحدة في ذاك الزمان ( 57 ) دولة فقط , اما باقي الدول فكانت منها الدول المهزومة في الحرب العالمية الثانية خاضعة للاحتلال أو ممنوعة من الانضمام الي المنظمة الدولية , أما غالبية دول القارة الأفريقية واسيا الجنوبية الشرقية كانت ايضا خاضعة للسلطات الاستعمارية ولم تكن مستقلة . شارك في التصويت ( 56 ) دولة أي جميع الدول الأعضاء باستثناء دولة واحدة وهي مملكة سيام ( تايلند حاليا ) , وافقت الدول العظمي في ذلك الحين , الاتحاد السوفيتي والولايات المتحد الاميركية وفرنسا على خطة التقسيم باستثناء بريطانيا المنتدبة على فلسطين , والتي فضلت الامتناع عن التصويت بعد أن ضمنت تمرير القرار , لتظهر بمظهر المحايد أمام العرب المخدوعين , برغم أن فكرة التقسيم كانت بريطانية , ابتدأت بتوصية لجنة ( بيل ) عام 1937 ) ومن بعدها لجنة ( وودهود ) عام( 1938 ) , يضاف الى ذلك ما أكده المؤرخ اليهودي ( موطي جولاني ) من جامعة حيفا ( أن البريطانيين حين امتنعوا عن التصويت علي قرار التقسيم بدعوى أن المشروع غير مقبول من الطرفين , كان لديهم خطة تقسيم بديلة ) . في مساء ( 29 تشرين الثاني – نوفمبر 1947 )جري التصويت , فكان ( 33 ) صوتا الى جانب التقسيم و ( 13 ) صوتا ضد و امتنعت ( 10 ) دول عن التصويت وغابت دولة واحدة .

بالطبع كان للدول العربية دور في هذه الجوقة حيث كان الاعتراض علي قرار التقسيم ,بعد التصويت علي القرار , اجتمعت الجامعة العربية الناشئة واتخذت بعض القرارات أهمها .
 
أولا اصدار مذكرات شديدة اللهجة لأمريكا وانجلترا . ثانيا : إقامة معسكر لتدريب المتطوعين في ( قطنة ) بالقرب من دمشق بسوريا لتدريب .

ثالثا : تكوين جيش عربي أطلق عليه جيش الانقاض وجعلوا علية قائد فوزي القاوقجي . رابعا : رصد مليون جنيه لأغراض الدفاع عن فلسطين .
 
بدأ بالفعل تنفيذ القرارات بتدريب الفلسطينيين (بقطنه ) وتشكيل جيش الأنقاض , اعترضت بريطانيا وأرسلت رسالة تقول فيها ( أن بريطانيا تعتبر تسليح الفلسطينيين وتدريبهم في قطنة عملا غير ودي ) . علي الفور اجتمعت الجامعة العربية واتخذت قرار بغلق معسكر التدريب وتسريح المتطوعين والاكتفاء بتجهيز جيش الإنقاذ مع تحديد عدده ب ( 7700 ) جندي وأمداده ببعض الأسلحة * والتي أغلبها فاسد * , أما الأموال فلم يصل الى فلسطين الا شيء قليل منها, . وهذا ما تعود عليه الشعب الفلسطيني من بعض الدول العربية وخاصة في الدعم المالي , واليوم السلطة الفلسطينية تنادي بأعلى الصوت فلسطين تنهار ماليا ولكن كما قال الشاعر : ( عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي )، * لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي * .

اذن الحمل ثقيل لا يقدر علي حمله الا صاحبه ,والشعب الفلسطيني هو صاحب القضية والذي لا بد أن يعمل في كل الأوقات والأحيان ,علي طرق الأبواب بقوة لألا يصيبنا أو يصيب ناشئتنا النسيان أو الجهل وحتي تكون كذلك الأجيال الأخرى من أبناء الجنسيات غير العربية لديها المعرفة والدراية بالأحداث الماضية والحاضرة .
 
فكان قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين الذي يعتبر المركز القانوني الدولي لشرعنة الاغتصاب والاحتلال واعتبار الاستيلاء علي أرض الغير بالقوة مصدرا من مصادر الشرعية الدولية , الذي استندت الصهيونية عليه في تكريس احتلال أجزاء أخري من أرض فلسطين , كانت خارج المناطق الممنوحة لليهود .

قرار التقسيم , لا يزال يشكل الأساس في التعامل الدولي مع أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة , حيث يجري تصوير تلك الأراضي باعتبارها ( أراض متنازع عليها ) وليست وطنا مغتصب . بهذه التعقيدات التي كان الأساس في ترتيبها بريطانيا والصهيونية العالمية والدول الغربية ,فذلك كله يحتاج الى قيادة فلسطينية حكيمة لتخرج من هذا الكابوس بأقل الخسائر , فما كان من القيادة الفلسطينية الا اعمال العقل , الذي أصبح هو الأساس في جميع التحركات علي الساحة السياسية الدولية والإقليمية , حيث لم تعد هناك قيمة تذكر لانفعالات وقتية تحكمها تشنجات عاطفية , لذلك فأن اساليب التعامل مع المتغيرات علي الساحة السياسية يجب أن تتطور لكي تواكب كل ما هو مستحدث من فنون لعبة الكر والفر الدبلوماسية , والتي يجب أن تبتعد عن حالة الانفعال السريع مع الاندفاع في ردود الفعل تجاه المواقف المختلفة والتي سرعان ما تنطفئ .
 
لهذا نقول : مع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني بتشريده وتشتيته في أصقاع الأرض , اثر قرار التقسيم , الا أن هذا القرار مازال يوفر شروطا لشرعية دولية تضمن حق الشعب الفلسطيني في السيادة والاستقلال الوطني وحقه في العودة .
 
وبهذا القرار الذي صدر عن الأمم المتحدة التي لم تمنع قط من قبول إسرائيل كدولة عضو بين أعضائها , ولم يمنع اشتراط الأمم المتحدة علي الصهاينة قبولهم بجميع القرارات الصادرة في مقدمتها قرار التقسيم . وبذلك أضحت مصداقية الأمم المتحدة وفاعليتها على المحك , بعد ظهور عجزها عن انفاذ قراراتها المتخذة ضد اسرائيل , في الوقت الذي لم تتوانى فيه من تنفيذ قراراتها بخصوص دول ونزاعات أقل أهمية , فإذا كانت الأقطاب الدولية مجتمعة ومنفردة معنية بتطبيق قرارات الشرعية الدولية , فعليها أن تغتنم الفرصة لتقف مع الشعب الفلسطيني ,الذي لم ينل استقلاله السياسي حتي اللحظة الراهنة , وأن توقف العدوان وإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم , لا سيما أن الشعب الفلسطيني وقيادة السياسية ألتزمت ونفذت كل ما هو مطلوب منها لصالح دفع عملية السلام الى الامام . من هنا انطلقت القيادة الفلسطينية وأخذت علي عاتقها التوجه الى هيئة الأمم المتحدة للتصويت علي قرار يرفع مكانة التمثيل الفلسطيني من كيان مراقب الى دولة غير عضو بصفة مراقب .

فكان للصحفي والمؤرخ الفرنسي ( دومنيك فيدل ) في صحيفة ( لوموند ) تعليق علي الطلب الفلسطيني بالانضمام الى الأمم المتحدة فقال : ان المسعي الفلسطيني الراهن في الأمم المتحدة هو في الواقع عودة لقرار التقسيم الصادر عن المنظمة الأممية في (29/ نوفمبر/ 1947 ) القاضي بإقامة دولتين على أرض فلسطين التاريخية , وأن هذه العودة مبررة تماما الأن ما دام مسار مفاوضات أسلو قد وصل الي طريق مسدود .
 
وأضاف الكاتب ( فيدل ) أن الخطوة الفلسطينية مهمة وذلك لكشف نفاق بعض العواصم الغربية التي تملأ العالم خطابة بتأييدها لعملية السلام ولنيل الشعب الفلسطيني حقوقه ,ولكن عندما يتم تجاوز الأقوال الى الأفعال تسقط كل تلك المواقف عند أول منعطف , محاباة لإسرائيل ولجماعات الضغط المناصرة لها في العواصم الغربية , ويري الصحفي الفرنسي ( فيدل ) أن قيام دولة فلسطين يحقق أيضا مصلحة لإسرائيل حيث يوفر لها التوصل الى حل نهائي وعادل وشامل وطوق النجاة الأخير .


فما كان من اسرائيل وامريكا الا انها أقامت الدنيا ولم تقعدها اعترضا على هذا التوجه للأمم المتحدة , وبريطانيا التي لازالت تخادع , فقد نشرت صحيفة ( الجارديان ) البريطانية , أن بريطانيا ستصوت الى جانب طلب القيادة الفلسطينية للحصول على اعتراف بفلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة , وحسب (الجارديان ) فان الحكومة البريطانية تشترط على الفلسطينيين عدم الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية والعودة الى المفاوضات بعد التصويت دون شروط مسبقة .
 
و الخداع الأكبر ما تقوم به اسرائيل من محاولة التغطية على جرائمها التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني , والدليل على ذلك ( يتسحاق مولخو ) المبعوث الخاص ( لنتنياهو ) , وفقا لصحيفة ( هآرتس ) العبرية , ذهاب ( مولخو ) بشكل سري يوم الأحد 25/11/2012 الى واشنطن بهدف بحث كيفية تخفيف الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة و تضمين هذا القرار بملاحق تتعلق بمخاوف اسرائيل .
 
اولا :- ان يتضمن قرار الاعتراف ملحق يتعلق بعدم توجه الدولة الفلسطينية كي تصبح عضوا في المحكمة الدولية في لاهاي , بهدف منع استخدام هذه المحكمة ضد اسرائيل في المستقبل . والثاني :- يتعلق بعدم وجود سيادة حقيقة لهذه الدولة على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية , حيث يجري ( مولخو ) مباحثات مع كبار المسؤولين في الادارة الامريكية للتوصل الى هذه التفاهمات , الأمر الذي أدي الى كشف النوايا والأنياب الحقيقة لديهم تجاه استحقاق اقامة الدولة الفلسطينية ,,, وانهم ليسوا دعاة سلام كما نحن .
 

واليوم يمر علينا ذكري قرار التقسم ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني , ويوم انتصار البندقية والدبلوماسية كتف بجانب كتف ,بدعم والتفاف الشعب الفلسطيني حول قيادته , لذلك ندعوا هذه القيادة الى عدم تفويت هذه الفرصة والرجوع الى حضن الشعب الدافئ, فهناك قرار التقسيم اللعين الذي أضاع أغلب أراضي فلسطين ,و هنا قرار الانقسام البغيض الذي سيأتي علي البقية الباقية من أرض فلسطين اذا لم يعد أصحاب قرار الانقسام الى رشدهم ..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية