جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 868 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمود سوداح : دور مصر : توظيف موقع..وقرار زعيم ...
بتاريخ الجمعة 30 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

دور مصر : توظيف موقع..وقرار زعيم ...

ثمة شهادات كثيرة يحتفظ بها سجل التاريخ الاقليمي، بل والانساني، لما قدمته مصر من اسهامات كثيرة وفي محطات متعددة ,


دور مصر : توظيف موقع..وقرار زعيم ...

ثمة شهادات كثيرة يحتفظ بها سجل التاريخ الاقليمي، بل والانساني، لما قدمته مصر من اسهامات كثيرة وفي محطات متعددة , تؤكد اهمية الدور المصري في رسم اتجاهات الاحداث ونهاياتها، و الدور عموما , هو نتائج تزاوج "الموقع" بخصائصه، و"الزعامة" بمواصفاتها، وتتحدد قيمة الدور ايجابا، أو سلبا انطلاقا من قدرة القائد أو الزعيم على توظيف الامكانات المتاحة , بشمولية عناصرها, في خدمة وتحقيق الاهداف المرجوة، والتي على رأسها مكانة البلد في الأقليم وحدود تأثيره , قائدا رائدا , أو تابعا ذليلا , ولن نبحث هنا طويلا في تاريخ مصر عن محطات تؤكد القراءة ، بل سنحاول , منهجيا , تكثيف شواهد الأستدلال في مراحل أربع رسمت فيه الزعامة دور مصر وحددت سماته , لنصل الى توصيف مقارب للراهن نستشعر مخاطره .

مصر في مرحلة عبد الناصر : سور وريادة

احتلت مصر في المرحلة الناصرية مكانا فرضت الزعامة فيه لمصر دورا استنهاضيا رياديا، شكل في حينه رافعة نضالية و تحررية لكثير من الشعوب و الثورات في العالم اجمع. فقد أجادت الزعامة المصرية أنذاك فهم اللحظة التاريخية، وامتلكت بوعي , القدرة على مزاوجة الذاتي والموضوعي في عملية اختيار نوعي لم تترك فيه لقوانين السوق والمساومة , ان تتحكم في آليات صنع القرار او اتجاهاته، بل ان القيادة لم تتخذ يوما من اختلال موازين القوى ذريعة للتضليل و شيوع اليأس، او تقديم التنازلات، فهزيمة حزيران عام 1967، لم تكسر عند الزعامة المصرية شوكة التحدي، فجاء مؤتمر الخرطوم الذي أعقب الهزيمة، وبلاءاته الثلاث المشهورة (لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض) تأكيدا لقدرة الزعامة على مغالبة الهزيمة وتحويلها إلى عامل استنهاض وتحريض، لقد آمن عبد الناصر بعروبة فلسطين كما آمن بخطر الكيان الصهيوني على الامن القومي المصري والعربي عموما، فلم يقبل يوما بالفصل أو "فك الاشتباك" بين الوطني والقومي . لقد كانت الرؤية أمام عبد الناصر واضحة، فلم يراهن يوما على الولايات المتحدة بان تكون حكما حياديا في الصراع، بل ولم يراهن على حل يأتي من خارج الامة، ولم يتخذ أيضا من الصدمات مبررا للتنازل أو المساومة.

مصر في مرحلة السادات : أسر واعتقال

لقد كان لمرحلة السادات أن تشكل انكسارا في الدور الذي مثلته مصر , بحيث شكل الموقف آنذاك، بشمولية معطياته "ردة" واضحة عن كل خيارات المرحلة الناصرية، ولم يكن لهذا التغيير ان يتم بصورة فجائية , بل جاء بصورة تدريجية وتراكمية اقتضت اعادة بناء لمختلف البنى والتشكيلات المؤسسة للنظام، فقد القى السادات - الزعيم بظلال معتقداته وافكاره على كل بنى النظام , ليصوغ بذلك مرحلة جديدة , مثلت آنذاك طلاقا فكريا وسياسيا واقتصاديا عن كل ما سبق. مرحلة تميزت بسيادة القطط السمان وشيوع الشيشة وتغييب الرغيف، لقد كان لهذا التغيير، في مواصفات الزعامة، أن يغير بدوره طبيعة الدور والوظيفة للنظام المصري، فانتصار اكتوبر قد قزمه الزعيم إلى اتفاقات تنازل امام العدو وفك اشتباك مع قضايا الامة. لقد كانت رؤية السادات واهمة منذ البداية، فقد آمن ان أوراق الحل بيد الولايات المتحدة، فاصبح أسير توجهاتها واملاءاتها. لقد كان السادات صيدا سهلا في فخ التخطيط الاستراتيجي الأمريكي الذي اوقعه في وهم الاعتقاد "بالدور الاقليمي" القوي لمصر، فانفصل عن الامة وقضاياها وانشغالاتها، ليجد نفسه على طاولة التفاوض مخدوعا وحيدا وضعيفا امام العدو الصهيوني واميركا، حينها لم يجد بدا من تقديم التنازل تلو التنازل لتكون النتيجة النهائية وهما باستعادة سيناء، وواقعا بضياع مصر كلها.

مصر في مرحلة مبارك : ترويض وتدجين

مبارك جاء وريثا للسادات, وفد أثبت فيما بعد أنه الأكثر حرصا على حماية كامب ديفيد, ونسجل أن ديمومة المعاهدة , دون اهتزاز , طيلة عهده, هو انجاز يفوق سوءة توقيعها, فقد كانت , بتجلياتها , محطات اختبار متتاليه للرئيس المصري الذي أتقن اجابات الاذعان , فأتقن الأعداء , له , مكافأت رشاوي الصمت عن فساد بطانته , فعهده كان نموذج سيادة لوثة الفساد والارتشاء في عموم البناءات المصرية , حيث أن تزاوج المال والسلطة , وهي سمة عهد مبارك , كان مدخل شيوع رذائل الفساد, يتعمد فيها المقربون من بطانة النظام , فيتحصلون على صكوك غفران يتسيدون بها على القانون , لتتحول مصر بذلك الى عزبة خاصة , ساكنوها قلة مترفة متخمة , وأكثرية ضائعة مغلوبة , معادلة بائسة يماثلها زواج متعة , أنجب في نشوة لذة , وغفلة من وعي , سرقة لوطن واستلابا لسيادة ,فباتت مصر الدور القزم ,و نظام الخدمات المأجورة , من حرب الخليج , الى حرب لبنان, الى حصار غزة , وباختصار , شتان بين من يستوظف سقوط الاتحاد السوفيتي في حينه , باستجلاب ايران لخبراءه ..أو استجلاب مصر لراقصاته !!!!!

مصر في مرحلة مرسي : شبهة و اختراق

وصول مرسي للسلطة , كان نتاج مخاض استثنائي, ترتيباته ومتلازماته تبعث على الريبة والحيرة , اذ أن صورة المتغير متمثلا في استيلاد الجديد ( الثائر )على الحليف القديم المدجن , تزيد من مشروعية التخوف , وتطرح تساؤلا : كيف يمكن للغرب عموما , أن يضحي بحليفه مبارك كبشا رخيصا لو لم يكن وراء الأكمة ما وراءها ؟؟؟؟
خارطة المتغيرات في المنطقه , تصوغ غموضا , تفكيكه ضرورة وصولا الى مألاته , وهوية الزعامات الجديدة, , ستكون المحدد الأساس في فهم المتغيرات – الحدث , صحيح أن مبارك قد نجح بامتياز في حماية كامب ديفيد , كمعاهدة بين النظام والعدو الصهيوني , لكنه لم يستطع تمرير المعاهدة الى العقل الجمعي لشعب مصر , الذي أثبت في محطات كثيرة , أنه عصي على الاختراق أو تقبل مقتضيات التطبيع , واليوم , باستقدام جماعات الاسلام السياسي , ممثلة بحركة الاخوان المسلمين , يراهن الغرب على سيناريو متخيل للاختراق , من خلال توليفة خبيثه , تتغطى بدعائم ( الدين ), و انتهازية الاخوان , ليكون الناتج استبدال مدروس لطاقم شغل قديم مترهل, بطاقم شغل جديد ومتمكن.. ونختصر فنقول , (استعارة مأجورة بالشكر لصاحب براءة الاختراع في دقة التوصيف بالتماثل, حمد الصغير) أن عملية استبدال مبارك لم تكن مجرد عملية استنساخ مشابه لنعجة , بل استنساخ مطور , كما النعجة دولي, يلحظ , في البديل المستنسخ , ميزة واقع الأمتداد الشعبي ( للزعيم ) المتأسلم بعينه , ممثلا بقواعد حركته وحزبه , ليصبح الزعيم عندها , حالة جمعية تتجاوز الفرد , كحالات عبد الناصر والسادات ومبارك ... وهنا مربط الفرس ..

مقاربات ..للمقارنه والاستنتاج

ثنائية عوامل القوة , تطرح اشكالية الاجابة : أيهم يغلب الموقع أم الزعامه ؟؟ المفارقة هنا , أن حسم الثنائية لا يفترض استبعادا, أو تغيبا كليا لأي من طرفي المعادلة , بل اقرارا بتلازم في السياق , واختلافا في ترتيب أولويات التأثير , ونحن نعتقد أن الزعيم هو الأكثر تأثيرا من الموقع يوظفه , فيتحدد الدور قوة أو ضعفا, صعودا أو هبوطا , وفق رؤاه وحدود استقلاليته أو تبعيته ,
ولئلا يتبادر الى ذهن البعض , أن مفردة ( الموقع ) نستخدمها للتدليل على بعد جغرافي مجرد , نوضح بالخصوص أننا ننشد الأعم والأشمل , فواقع اللحظة السياسيه , وارتباط تعبيراتها بصعود عناصر الاسلام السياسي , يجعلنا نستحضر استخداما اخر لمفردة الموقع , نعنيه موقعا ضمن خارطة الأصطفافات في الأقليم , وسنتجرأ بالقول أن موقع مصر المذهبي السني , هو رهان ووجهة التوظيف , وربما يكون هو أساس الخلع أصلا , لتكون مصر , تحت ظل قيادتها الجديدة , حطب الاحتراق المضاف , في محرقة تسعير الخلافات المذهبية في الأقليم , في مخطط خبيث وملعون , يرمي الى تغيير وجهة العداء والصراع , باتجاه ايران وليس العدو الصهيوني ..

راهن شدة التسعير وارتفاع وتيرته نلحظه , ترافقا مع صعود بناءات الاسلام السياسي الى مواقع القرار , استيلادا مفرطا لعشوائيات التفريخ المذهبي , الوهابي, السني , الأصولي , السلفي والأخونجي , صناعات مأجورة مخيفه , ترفع راية الاسلام ادعاءا , لكنها تتجذر في اللاوعي الجماعي , جنوحا بائنا عن سوية وجهة العداء,, فيباركهم مرسي , جهاديون استشهاديون , في معركتهم المأجورة لتهويد دمشق , ويصم مسامعه عن جارة مستنجدة يهاجمها مغتصب صهيوني , فيتدخل مهدئا , ضامنا ..
قد تكون المعطيات والقراءات أعلاه، نموذجا مكثفا لاستخدامات دور مصر الرسمية, وموقعها في الاقليم ،و يبدو أن القيادة المصرية الحاليه , برئاسة مرسي , باختياراتها وسياساتها, لم تخرج عن واقع إعادة انتاج ذات مواقف النظام السابق, وخاصة فيما يخص العلاقة مع العدو الصهيوني , لتؤكد للإدارة الأمريكية , ذات حلقات الرهان وتستجدي منها عقد "العروة الوثقى" الذي اختطف مصر، منذ زمن، من محيطها الاصيل لتكون ملحقة في موكب , وجهته تتناقض مع مقتضيات الانتماء والهوية، ليتكرس لمصر دور سلبي يلقي بتأثيراته على الامة....
بقدر ما تكون مصر بخير تكون الأمة بخير، وبقدر ما تكون مصر غير معافاة، تكون المأساة ... وتكون الفجيعة.
فيا مصر آه، و ألف آه، لكن عزائنا أن شعبك مازال بخير، ولازال هو "الحصانة"...


بقلم : محمود سوداح



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية