جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 612 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زياد صيدم : شاهدناه يرفرف هناك خفاقا
بتاريخ الجمعة 30 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء

شاهدناه يرفرف هناك خفاقا
 بقلم: زياد صيدم

الله اكبر ولله الحمد..خطوة وانجاز كبيرين على طريق الاستقلال والحرية لشعب فلسطين باعتراف دولى وقرار شجاع بعد 65 عاما من الاجحاف بحق فلسطين فى الانبعاث اسوة


شاهدناه يرفرف هناك خفاقا. بقلم: زياد صيدم

الله اكبر ولله الحمد..خطوة وانجاز كبيرين على طريق الاستقلال والحرية لشعب فلسطين باعتراف دولى وقرار شجاع بعد 65 عاما من الاجحاف بحق فلسطين فى الانبعاث اسوة بدول العالم الاخرى ..انه تاريخ يعيد نفسه 29/11 من العام 47 حيث كان قرار التقسيم رقم: 181 والذى نص باحد شقيه على اقامة كيان عربى فى فلسطين ..لقد جاء هذا الاعتراف بخطوته الاولى والذى يعتبر انجازا هاما ومفصليا للتحرك الدبلوماسى الفلسطينى لاحقا لانتزاع الاعتراف الكامل بسيادة دولة فلسطين وبعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 67 كما نصت عليها قرارات الامم المتحدة ذات الصلة..ومن قبيل المصادفة الرائعة أن يكون الرقم 194 يحمل اسم دولة فلسطين وان كانت بصفة مراقب فهو رقم نص على عودة اللاجئين وحقهم بالتعويض صادر من هيئة الامم المتحدة نفسها والذى يعتبر مرجعية اساسية لحق العودة المقدس وجزء من الحل القائم على العدل للقضية الفلسطينية التى ارتقى من اجلها خيرة أبناء فلسطين ألا وهم عشرات الالاف من الشهداء والقادة العظام لهذا الشعب الأبى الصامد .
قيادة حكيمة لم ولن تفرط بالثوابت الوطنية الفلسطينية ..عملت وتحملت وعانت جنبا الى جنب مع شعبها المرابط وأمتها العربية والإسلامية عبر شعاب ودهاليز ومشقة وخطورة ولكن الاصرار والعزيمة النابعين من رضى الشعب وتأييده لقيادته الشرعية والحكيمة جعل من رئيسها الأخ ابو مازن بان يكون بحق وجدارة وشفافية وصدق الخير خلف لخير سلف..فهنيئا لكل أبناء فلسطين هذا الانتصار الثانى على الصهاينة وأتباعهم الاقلة المدحورين امام صخب العالم بأغلبيته المؤيدة للقرار الذى نعتبره اللبنة الاولى التى سيشيد على اساساته قيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية عما قريب بإذن الله وإصرار الشرفاء والأحرار ..فلروح القائد المؤسس الشهيد ابو عمار نزف البشرى..لأبطالنا البواسل من الاسرى نزف بشرى الفرج القريب بالتحرير ..لمجرمى الحرب من الصهاينة نبشرهم بمحاكم لاهاى..ولمؤسسات حقوق الانسان نتوعد بملاحقة كل من قتل طفلا فى بيته وهدم بيتا امنا على رؤوس ساكنيه ..فان ما بعد هذا القرار ليس كما سبقه فالتاريخ لن يعود الى الخلف ابدا.
وبانتظار الانتصار الثالث على اعداء السلام والحرية وكل الطغاة والذى سيكون عنوانه المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام فورا وقدوم الأخ الرئيس ابو مازن الى غزة الصامدة ليشكل حكومة الوحدة الوطنية التى ستعمل على الشروع بالانتخابات التشريعية والرئاسية لتجديد الشرعيات حيث ستفرز النسبة والكوتة لكل القوى والحركات والفصائل للدخول فى المجلس الوطنى الفلسطينى أى منظمة التحرير الفلسطينية حيث يكون هذا الانتصار الثالث بمثابة ضربة وصفعة مدوية على رؤوس المحتلين قد يفيقهم من غياهب صلفهم ورفضهم للسلام العادل .. انها البداية التى اوصلتنا الى الثلث الاخير من الطريق الصعب والذى عمد بالدماء التى ما تزال تنزف فى خاصرة الوطن الجريح..فالبشرى والبشائر تتوالى فقد شاهدناه يرفرف هناك خفاقا.. علم فلسطين ورئيسها المفدى .

الله اكبر ولله الحمد..خطوة وانجاز كبيرين على طريق الاستقلال والحرية لشعب فلسطين باعتراف دولى وقرار شجاع بعد 65 عاما من الاجحاف بحق فلسطين فى الانبعاث اسوة بدول العالم الاخرى ..انه تاريخ يعيد نفسه 29/11 من العام 47 حيث كان قرار التقسيم رقم: 181 والذى نص باحد شقيه على اقامة كيان عربى فى فلسطين ..لقد جاء هذا الاعتراف بخطوته الاولى والذى يعتبر انجازا هاما ومفصليا للتحرك الدبلوماسى الفلسطينى لاحقا لانتزاع الاعتراف الكامل بسيادة دولة فلسطين وبعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 67 كما نصت عليها قرارات الامم المتحدة ذات الصلة..ومن قبيل المصادفة الرائعة أن يكون الرقم 194 يحمل اسم دولة فلسطين وان كانت بصفة مراقب فهو رقم نص على عودة اللاجئين وحقهم بالتعويض صادر من هيئة الامم المتحدة نفسها والذى يعتبر مرجعية اساسية لحق العودة المقدس وجزء من الحل القائم على العدل للقضية الفلسطينية التى ارتقى من اجلها خيرة أبناء فلسطين ألا وهم عشرات الالاف من الشهداء والقادة العظام لهذا الشعب الأبى الصامد .
قيادة حكيمة لم ولن تفرط بالثوابت الوطنية الفلسطينية ..عملت وتحملت وعانت جنبا الى جنب مع شعبها المرابط وأمتها العربية والإسلامية عبر شعاب ودهاليز ومشقة وخطورة ولكن الاصرار والعزيمة النابعين من رضى الشعب وتأييده لقيادته الشرعية والحكيمة جعل من رئيسها الأخ ابو مازن بان يكون بحق وجدارة وشفافية وصدق الخير خلف لخير سلف..فهنيئا لكل أبناء فلسطين هذا الانتصار الثانى على الصهاينة وأتباعهم الاقلة المدحورين امام صخب العالم بأغلبيته المؤيدة للقرار الذى نعتبره اللبنة الاولى التى سيشيد على اساساته قيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية عما قريب بإذن الله وإصرار الشرفاء والأحرار ..فلروح القائد المؤسس الشهيد ابو عمار نزف البشرى..لأبطالنا البواسل من الاسرى نزف بشرى الفرج القريب بالتحرير ..لمجرمى الحرب من الصهاينة نبشرهم بمحاكم لاهاى..ولمؤسسات حقوق الانسان نتوعد بملاحقة كل من قتل طفلا فى بيته وهدم بيتا امنا على رؤوس ساكنيه ..فان ما بعد هذا القرار ليس كما سبقه فالتاريخ لن يعود الى الخلف ابدا.
وبانتظار الانتصار الثالث على اعداء السلام والحرية وكل الطغاة والذى سيكون عنوانه المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام فورا وقدوم الأخ الرئيس ابو مازن الى غزة الصامدة ليشكل حكومة الوحدة الوطنية التى ستعمل على الشروع بالانتخابات التشريعية والرئاسية لتجديد الشرعيات حيث ستفرز النسبة والكوتة لكل القوى والحركات والفصائل للدخول فى المجلس الوطنى الفلسطينى أى منظمة التحرير الفلسطينية حيث يكون هذا الانتصار الثالث بمثابة ضربة وصفعة مدوية على رؤوس المحتلين قد يفيقهم من غياهب صلفهم ورفضهم للسلام العادل .. انها البداية التى اوصلتنا الى الثلث الاخير من الطريق الصعب والذى عمد بالدماء التى ما تزال تنزف فى خاصرة الوطن الجريح..فالبشرى والبشائر تتوالى فقد شاهدناه يرفرف هناك خفاقا.. علم فلسطين ورئيسها المفدى .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية